آسر وهو يجلس على الكرسي بصدمة قال: إيه ده عملتيها إمتى وإزاي؟ انتي عايزة توديني وتودي نفسك في داهية. ورقة جواز عرفي مزورة وبتاريخ قديم. مي بهدوء: عشان كنت عارفة إنك مش هتوافق بالبساطة دي. وللعلم الورقة دي معايا من فترة قليلة، بقالها تلات أيام. آسر: مكنتش متصور إن مستواكي يوصل لكده ولا تفكيرك للدرجة دي. ونطق بإحباط: حاضر يا مي، أنا مش رايح الفرح خلاص، ارتحتي كده. فابتسمت مي بسعادة. مي وهي ترمي هاتفها
على الفراش وتتسطح قالت: كده الواحد ينام بهدوء ومرتاح البال بعد ما الخطة تمت بنجاح. لم تكن تعرف أن خطتها فشلت وكان للقدر رأي آخر، ولكنها لا تعلم بذلك. كيف سيكون موقفها عندما تعلم أحوال رغد الحالية. عند رغد وهي تتجول في غرفة يونس وتجلس على فراشه وتسرح بذاكرتها مرة أخرى. رغد وهي تجلس بفستان زفافها وتبكي، يدخل عليها علي ونادية. فتقف وتقول: آسر جه صح يا بابا؟ هو فين بره؟
علي: للأسف لا، ومالوش أثر. وتليفونه مقفول، حتى تليفون خالته كمان مقفول. رغد: يعني إيه؟ خلاص كده. نادية: قوليها يا علي. رغد: يقولي إيه يا ماما؟ علي بحب أبوي وهو يقترب منها ويمسح بقايا دموعها قال بهدوء: آسر مش راجع يا رغد. رغد: طيب والفرح والناس هنعمل إيه؟ علي: فيه بديل غير آسر. رغد: نعم؟ مين ده؟ علي: يونس يا رغد. رغد بعدم استيعاب: يونس مين؟ نادية: مالك يا بت؟ يونس ابن صاحب أبوكي اللي كان بيذاكر لك أيام الثانوي.
رغد: انتوا بتقولوا إيه بس؟ يونس متجوز ومتخيلين مراته هترضى يبقى ليها ضرة؟ نادية بغيظ: هو ده اللي فارق معاكي؟ علي: متخافيش، يونس وحيد. فتدخلت نادية وقالت: يونس أرمل يا رغد، مراته ماتت ورجع وعايش مع أبوه دلوقتي. رغد بصدمة: إييييه؟ مراته ماتت؟ إمتى؟ علي: مش عارف. رغد، انتي موافقة تتجوزي يونس؟ القرار قرارك، لو رفضتي تأكدي مش هزعل منك. رغد بمقاطعة: أنا موافقة يا بابا، أتزوجه. نادية كأي أم مصرية
وهي تضرب صدرها بيدها: نهارك أسود يا بنت بطني! هتتجوزي أرمل ليه يا حبيبة أمك؟ ناقصة إيد ولا رجل ولا معيوبة؟ أرمل يا رغد، لا طبعاً أنا مش موافقة. علي بغضب: اسكتي يا نادية ممكن. ونظر لابنته وقال: على اقتناع يا بنتي؟ موافقة؟ ده قرارك النهائي؟ فهزت رأسها تأكيدًا على كلامه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!