الفصل 20 | من 32 فصل

رواية زواج مدبر الفصل العشرون 20 - بقلم شروق خليل

المشاهدات
17
كلمة
2,500
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

يوسف بعّدها عنها بضيق: -ممكن تقعدي وتفهميني إيه اللي حصل؟ هاجر بدموع تماسيح: -أنت عشمتني فيك يا يوسف، أنا مبقيتش عارفة هعمل إيه. بابا الصبح قالي إن في واحد متقدم لي، أنا خايفة أوي وهتفضح بسببك. أنت قلتلي إنك هتتجوزني وفي الآخر عملت إيه؟ روحت اتجوزت واحدة تانية وعايش معاها مرتاح، وأنا اللي بتعذب بسببك أنت وصاحبك. يوسف بندم: -أنا آسف بجد يا هاجر، بس أنا مش قادر أبعد عن مريم. هاجر قامت من مكانها بعصبية ورميت

كاس الماية على الأرض: -وأنا إيه؟ أنت السبب في كل اللي حصلي، أنت اللي دخلته بينا وخليته يقرب مني ويعمل فيا كده. أنا مش مستعدة أخسر سمعتي بسببك يا يوسف، أنت المذنب الوحيد بينا. يوسف مبقاش عارف يرد يقول إيه، الباب خبط. يوسف قام من مكانه وفتح الباب: -مريم! جيتي بدري ليه؟ مريم بلهفة مسكت إيديه: -يوسف، أنا عاوزة أقولك إنك مش مضطر... -هاجر!

هاجر كانت واقفة قدامهم مبهدلة وبتحاول تعدل الروج بتاعها، مريم بصّتلها بصدمة ويوسف كذلك. هاجر ببراءة مزيفة: -أنا كنت بحسبك هنا بس أنت مكنتيش هنا ويعني... يوسف كان واقف باصص لهاجر بغضب من فعلها وأنها بتحاول تضيع مريم من إيديه: -إيه اللي عملاه في نفسك دا؟ هاجر بصّت في عيونه بجرأة: -دا على أساس إن أنا اللي عملته. أنا حبيت أفهّمك يا مريم إن يوسف بيحبني أنا وهنتجوز قريب، والدليل قدامك اتفضلي، أنا وهو كنا لوحدنا ومن بعض.

مريم بصّت لهاجر ويوسف بقذارة. يوسف: -مريم، والله هي اللي جات وأنا معملتلهايش أي حاجة، صدقيني. مريم قرّبت منه بدموع: -وقميصك اللي عليه الروج بتاعها دا إيه؟ كذب هو كمان! يوسف بصّ للقميص بصدمة، واللي كان عليه علامات من لما هاجر حضنته. مريم جات تمشي، يوسف مسك إيديها بحزن: -رايحة فين؟ لازم نتكلم. هاجر: -حبيبي، سيبها براحتها. يوسف قرّب لمريم بضعف: -أرجوكي صدقيني، أنا يوسف يا مريم. مريم بصّتله بجمود: -ومين يوسف يعني!

أنا اكتشفت النهاردة إنك متستحقش أي حاجة، ابعد عني. يوسف قرّب منها وحضنها بس هي زقّته بعيد: -إياك يا يوسف، إياك تقرب مني، أنا بكرهك. يوسف: -مريم، أنا بحبك وعمري ما أفكر أخونك. مريم، دموعها خانتها: -أنا كنت بدعي كل يوم إنك تسيبها ونفضل مع بعض، كنت بكذب إحساسي وأقول أنا مبحبوش، أنا اتعودت على وجوده علشان محزنش عليك لما تبعد. بس أنا قلبي واجعني أوي مع إني مليش الحق أغيّر ولا أزعل على قربك منها. يوسف:

-بس أنا مقرّبتش منها، والله والله مقرّبتش، هي كانت جاية تقولي... يوسف سكت فجأة وافتكر وعده لهاجر إن محدش يعرف حاجة عن اللي حصل. مريم بصّتله بوجع: -عرفت إنك كذاب وإنك عمرك ما تحبني، أنت كنت بتشفق عليّا بس وتبيّنلي إنك قريب علشان معنديش حد. يوسف بتبرير: -بس أنا... مريم سابته وخرجت برّا البيت، ويوسف رمى نفسه على الكنبة وحط راسه بين كفوف إيديه بحزن، ونزلت من عيونه دمعة. هاجر اللي كانت واقفة تبصّله بنصر وقرّبت منه:

-يوسف، أنا بس كان لازم أعمل كده علشان أكسبك وأخلّيك تبعد عنها بسهولة ومتتوجّعش، علشان عارفة إنك مش بتحبها، أنت بتشفق بس عليها، أنا واثقة من كده. يوسف في اللحظة دي كان غضب العالم اتجمع في عيونه وقام مسكها من شعرها: -يا بنت... اطلعي برّا، مش عاوز أشوف وشك. يوسف رماها برّا وقفّل الباب وكسّر كل حاجة حواليه. أمّا مريم فوصلت عند مصطفى اللي شافها تعبانة وجرى عليها: -أنتِ كويسة يا مريم؟ مريم: -أنا بخير، ممكن ماية؟

مصطفى جاب لها ماية وقعد جنبها بقلق، ولقى حد قعد فجأة على الكرسي جنبهم... .......... بعد أسبوع من الأحداث اللي حصلت، يوسف مكنش بينزل الجامعة وكان بيتحجّج إنها آخر أيام وهيرجع مصر، بس مش عارف هيقول لأهله إيه وهيعمل إيه. مريم بعيدة عنه من أسبوع ومش بترد عليه ومش في المطعم عند مصطفى، ومصطفى رفض إنه يشوفها. كان قاعد في البيت بلا هدف وبيفكر في كل حاجة في حياته، وإنه لأول مرة يحب حد وراحت منه بسبب حاجة ملوش ذنب فيها...

...... عند ملك كانت بتحاول تمشي حياتها عادي ونجحت في كدا رغم إنها منستش حبها لمصطفى ولا كلامه آخر مرة لثانية واحدة بس، نزلت واشتغلت مع باباها علشان تشغّل نفسها. واللي كان مساعدها إن باباها كان كويس معاه ومتسامح مع علاقتها مع أمها، بل بالعكس بقى ودود جداً مع أمها ومحرّمش عليها زي ما كان بيعمل زمان... ...... يوسف كان قاعد بالليل بيلعب في الموبايل بس لقى ماسدج، فتحها لقاها من مصطفى: "لو عاوز تشوف مريم تعالى احنا في...

يوسف فرح جداً لما شاف الماسدج ولبس وحط البرفيوم وخرج بسرعة، ركب عربيته وراح المكان بس كان غريب أوي. يوسف: -إيه المكان دا وإيه هيجيب مريم هنا؟ يوسف طلع على السلالم بهدوء ودخل، لقى نور خفيف وسمع همس جوّا، دخل لمصدر الصوت بس مكنش جوّا مريم ومصطفى. يوسف بصّ من الباب بحذر لما سمع خناق وقال لنفسه بصدمة: -هااااجر! هاجر كانت بتتكلم بتعالي: -هه، كنت عاوزني أعمل إيه وقتها؟

أفضّح نفسي وأقول إني على علاقة بشاب بابا موافق عليه ومتجوزين من وراه؟ ساهر: -وأنا ويوسف كان ذنبنا إيه؟ تدخّلينا في لعبتك الحقيرة دي؟ هاجر: -مكنش قدامي غير اللعبة دي، مكنتش أعرف إن بابا مش هيوافق على حبيبي. أنا كنت حامل وقتها ومكنش قدامي غير إني أعمل كده علشان أنقذ نفسي، بس سقطت البيبي بعدها. ساهر اتكلم وعيونه كلها استحقار ليها:

-أنا مش عارف إيه اللي خلّاني أفضل ساكت، أنتِ خسرتيني أقرب حد ليا، أنا بكرهك وهقتلك دلوقتي وأخلّص من قذارتك. هاجر ضحكت بصوت عالي: -ههههه، اقتلني بس وقتها بس أختك هتودّع الدنيا وهوقّف علاجها فوراً. ساهر بضعف: -أنتِ أحقر واحدة عرفتها في حياتي. في اللحظة دي يوسف دخل: -بس أنا ممكن أقتلك أنا صح! هاجر بصّت بصدمة: -يوووسف! يوسف:

-أيوة يوسف اللي كان مغفل وعايش بشعور الذنب لسنة كاملة، يوسف اللي بعدتيه عن صاحبه ومراته بالأعيبك الحقيرة، أنا هقتلك وأخلّص منك. يوسف خنقها بإيديه وساهر حاول يبعّده بس ضربه ووقّعه. مريم دخلت وجربت عليه: -يوسف، سيبها حرام، تدخل فيها السجن، سيبها يوسف، أنا مبعّدتش عنك، أنا هنا وبحبك. يوسف أوّل ما سمع كلام مريم ساب هاجر فوراً، وحاولت تهرب بس باباها كان في وشها. هاجر بدموع: -بابا... ضربها بالقلم:

-أنا مش أبوكي، أنا بنتي مستحيل تكون كده. هاجر مسكت السكينة وجريت على مريم: -أنتِ السبب في كل دا! يوسف جري عليها حاول ياخد منها السكينة بس... .............. عند مروان وعلا في الشركة. حسام: -علا. علا: -نعم يا حسام. حسام: -كنت عاوز أدرّبك على النقطة دي. علا: -معنديش مانع، نيرمين يلا. حسام كان ماشي هو وعلا ونيرمين بس وقفوا على صوت مروان. مروان: -على فين العزم؟ نيرمين: -هنتدرّب. مروان: -لا هو أنتم لسه متعرفوش!

من دلوقتي حسام هتروح تشوف شغلك، كتر خيرك معاهم لحد كده، ونيرمين جني هنتدرّبك وهتشتغّلي معاها. علا بصّتله بتساؤل. مروان بابتسامة انتصار: -علا، أنا اللي هدرّبها وهتقعدي مكان السكرتيرة عندي لحد ما ترجع من إجازتها. علا: -لا مش عاوزة... مروان رفع حاجبه: -هنا مفيش أخذ رأي في أوامر وبس. مروان لف ضهره ليهم ومشي... .......... عند يوسف ومريم ومصطفى وساهر.

الشرطة دخلت على هاجر وهي بتحاول تمسك السكينة من يوسف، ولكن وقعت ميتة على الأرض وفي بطنها السكينة. يوسف بصّ بصدمة وخوف: -هاجر! هاجر! فوقي! أمّا أبوها فوقع على الأرض بحسرة على بنته الوحيدة اللي عملت في نفسها كده. مريم جريت على يوسف وحضنته بتملّك: -حبيبي اهدى. أمّا الشرطة فطلبّت الإسعاف ياخد الجثة: -يوسف، على هناخدك معانا دلوقتي. مريم مسكته بخوف: -بس بس هو معملش حاجة، أنتم شفتوا هي قتلت نفسها، لا لا مش هتاخدوه.

الشرطة بهدوء: -متخافيش، دا دفاع عن النفس بس لازم ناخده علشان الإجراءات. يوسف حاول يهدّي مريم وباسها من راسها ومن خدها بحب: -أنا هرجع متقلقيش، لازم أروح معاهم. مريم بدموع: -يوسف أنا بحبك والله وآسفة على الوجع والشعور بالذنب اللي حسّستهولك كل الأيام اللي فاتت. يوسف سابها وراح معاهم بس هم لحقوه بسرعة وخلّص الإجراءات وطلع. مريم جريت عليه بحب: -حمدلله على السلامة. يوسف بصّلها بحب وشاف ساهر واقف بعيد، قرّب منه:

-ممكن تحضنّي وتحسّسني إنك أخويا زي زمان؟ ساهر عيط وحضنه بتملّك كأنه كان ضايع منه ولقاه بعد عشر سنين. يوسف بعد عنه ومسح دموعه: -ممكن تفهّموني كل حاجة وإيه اللي كان بيحصل؟ فلاش باك... ساهر:

-أنا هحكيلك كل حاجة يا مريم. من سنة فاتت أنا كنت بحب هاجر جداً وكانت كل أماني إنها تبقى لي ولي دائماً وتحبني زي ما بحبها، بس للأسف هي رفضتني وقلّلت مني قوي لأن بقى الشخص الفقير اللي أخته تعبانة وملهمش أي حد ولا ظهر ولا عارف حتى يعالجها من مرض القلب ولا يتكفّل بيها ولا بالعملية.

يوسف قرّب مني في الوقت ده، وقنعني إن أنا أبعد عنها وإني أستاهل حد أحسن منها، وفي الفترة دي كان يوسف هو وهي صحاب جداً ورجعنا احنا الثلاثة أصحاب وكل حاجة بينا تمام، وأنا لغيّت مشاعري تماماً وبقيت أفكر فيها كصاحبة عادية جداً زي أي صاحبة ليا.

بس جئنا في يوم من الأيام ولقيتها بتتصل بيا وبتعيط جداً، رحت أشوفها مالها، قالت لي الحقني وكانت هدومها مقطّعة وحالتها وحشة جداً. بعد كده ما حستّش بأي حاجة إلا دخول يوسف علينا، وهاجر اللي كانت بتعيط ومنهارة قدامي تحولت لواحدة منهارة أكتر وتدفعني بعيد عنها قدام يوسف، ولقيتها وقتها بتقول ليوسف إن أنا اتعّديت عليها وإن ده كله بسبب يوسف هو اللي دخّلني بينهم.

وحسّست يوسف بالذنب جداً، في الوقت ده ما حستّش بنفسي غير إني بنضرب من يوسف وإنه بيلومني وبيلوم نفسه إنه اقرّب من واحد زيي، وإني ما كنتش صاحب كويس زي ما هو كان مفكّر، إنه كان بيعتبرني أخ ليه، ولقيت نفسي في السجن بين أربعة حيطان ومليش أي حد جنبي.

في نفس اليوم لقيت هاجر جاية لي وبتهدّدني وبتقول لي إنها ممكن تقتل أختي وتخلّيني لوحدي ذليل، وإن لازم أقبّل بالوضع اللي هي حطّتني فيه وما قداميش حاجة غير كده، وإني لو قبلت هتتكفّل بعلاج أختي كامل وهتعمل لها العملية. وقتها لما فكّرت فيها لقيت نفسي إني لو رضيت باللي أنا فيه هطلع من السجن وكمان أختي هتتعالج وخلاص، يعني هو مسيرها إيه بس؟

بعدها وبعد ما أنا ما أنتِ جيتي يا مريم عرفت وضّحت لي الصورة إن هاجر بتحب يوسف أو على الأكيد إنها بتلعب على يوسف عشان يتجوزها بس. ولما أنتِ جيتِ وقلتِ لي إن أنتِ بتحبي يوسف وإنه هيخسر نفسه وهيخسرك أنا قرّرت أكشّف الحقيقة. باك... مريم: -دا كل اللي حصل يا يوسف، وهاجر لعبت عليكم دا كله علشان كانت حامل من واحد بتحبه وباباها مكنش موافق بيه وهرب لما عرف إنها حامل وكانت هتتفضّح. يوسف مسح على وشه بغضب: -أنا كنت مغفل أوي.

مريم ابتسمت: -بس دلوقتي خلّصت منها وبقيت معايا وليا. يوسف بصّلها وكان لسه هيتكلم بس... مصطفى اتكلم بقلق ورجفة: -أنا لازم أروح المستشفى. مريم: -في إيه؟ مصطفى: -مااااما يا مريم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...