يوسف لحق مريم ومسك إيدها بعصبية: "هو أنا مش بكلمك! هاجر: "يوسف، أنتم بتعملوا إيه؟ مريم بعدت بسرعة: "أنا همشي عشان المحاضرة بعد إذنكم." يوسف بغضب: "أنا لسه مخلصتش كلامي." مريم كملت طريقها ومردتش. حاولت تهرب منه ومن موقفهم قدام هاجر. اتوترت ومشيت عشان مكنتش هتعرف تخلص من عصبيته وإنه هيتحكم فيها، بس هي مشافتش من ساهر أي حاجة وحشة. هاجر بضيق: "ممكن أفهم كنتم هنا لوحدكم ليه؟ يوسف: "عادي، كنت بتكلم معاها في حاجة."
هاجر بعصبية: "والله! اللي يشوفكم يقول إنكم عصافير حب. أنت مكنتش شايف إنك قريب منها زيادة! يوسف بتهرب: "قلتلك كنت بكلم معاها في حاجة، عشان أريحك كنت بكلمها عشان تبعد عن ساهر. أنا مش عايزها تقرب منه." هاجر: "وإحنا مالنا؟ مش قولتلها مرة خلاص." يوسف صوته على: "يعني إيه خلاص! طبعًا مش هسمحله يعمل اللي عمله تاني وبالذات مع مريم."
هاجر قربت منه بخبث: "يوسف حبيبي، أهدى. هي أكيد هتفهم وجهة نظرك. وبعدين هي لو يهمها أمرك وزعلك زي ما أنت هامك أمرها مكنتش هتقف ضدك وقصادك كده. هي مش معبرة زعلك وأنت بس اللي متضايق عشانها." يوسف بص لها بهدوء واتكلم بخيبة أمل: "عندك حق." *** عند ملك وعلا: ملك: "أنا مش فاهمة، إحنا لفينا كتير أوي." علا: "لازم أجيب نفس الفستان ده." ملك: "ليه؟
علا: "عشان يا ملك، أنا مش هعدي موضوع امبارح كده. أنا مش هسمح لحد يهيني كده. وفستانها هجيب لها نفسه." ملك بعدم اهتمام: "يا بنتي فكك. جنى كده، دي شخصيتها مغرورة وشايفة نفسها بسبب فلوسها وشراكتها مع مروان." علا بضيق: "وأنا مش أقل منها هي وسيد مروان بتاعكم ده. في حاجة؟ ملك ضحكت على عصبيتها: "طيب مروان ماله؟ علا: "إنسان بارد ومبيهمش مشاعر اللي حواليه. كان ممكن يقولها امبارح إنها غلطت في حقي، بس لا طبعًا.
قال: 'أنا شايف إن الموضوع مش مستاهل كل اللي أنا عملته ده' وأنا أصلاً معملتش حاجة، أنا اتبهدلت بس قدام الناس." ملك: "يا بنتي مروان مبحبش يكبر الدنيا وهادي بس كده. وجنى هو عارفها كويس عشان كده." علا بلا مبالاة: "ده كله ميهمنيش. اللي يهمني الفستان، يلا." ملك شافت نفس الفستان اللي عاوزينه في محل: "ثانية واحدة، الفستان أهو." علا بتعب: "آه أخيرًا! يلا نجيبه." جابوا الفستان وقابلوا نيرمين وطلعوا على شركة مروان.
نيرمين: "يا علا، أنا آسفة بجد." علا بحب: "يا حبيبتي، أنتِ ملكيش ذنب. يلا اطلعي اديهولها ونمشي عشان مش عايزة أشوفها تاني في حياتي كلها بجد." نيرمين بصت لملك: "عندها حق والله." ملك بهمس: "متقويهاش عشان مش طايقة أخوكي كمان." نيرمين: "عادي، أنا أصلاً متخانقة معاه." ملك بنفاذ صبر: "يارب صبرني." نيرمين قالت للسكرتيرة تقول لمروان إنها برا، ومروان طلب يدخلوا. اتفاجئ لما شاف علا معاهم. مروان: "أهلاً وسهلاً، نورتوا الشركة."
نيرمين مردتش، وكذلك علا بصت بهدوء. ملك: "متنادي جنى يا مروان عشان أنا كرهتكم." مروان بعدم فهم: "أفندم! علا ببرود: "هو حضرتك لسه هتستفسر؟ ممكن تطلبها أو تعرفني مكتبها! مروان بضيق: "وإنت مالك بتتكلمي كده ليه يا آنسة؟ علا: "أنا متكلمتش بطريقة وحشة، أنا بتكلم عادي جداً. ممكن تناديها؟ متخافش، مش هناكلها ومش هنعمل دوشة زي امبارح وتهيني طبعاً. أنا بس هديها الفستان بدل اللي أنا بوظته امبارح."
مروان طلب جنى بهدوء، وبعدين تلاشى وجود نيرمين عشان ميحصلش مشاكل بينه وبينها تاني. واتكلم بنفس الهدوء وهو على مكتبه: "ملك، فهمي صحبتك إنها مش صاحبتها ماشية معاها في الشارع، وإنها تتكلم مع الغير بطريقة أحسن من كده. أنا مش جنى اللي اتخانقت معاها امبارح، لازم كل واحد يعرف حدوده وإنها مش صغيرة." ملك بصت لعلا اللي سمعت كلامه، رغماً إنها بعيدة عن المكتب وبتتكلم مع نيرمين، بس تجاهلت سماعها ليه.
ملك: "مروان، أنت عارف كويس إن جنى زودتها وقللت منها، وأنتم كلكم كنتم واقفين امبارح محدش حتى حاول يجبر بخاطر البنت." مروان تصنع بلا مبالاة: "وأنا مالي بدا كله، ميهمنيش. كفاية لسانها طويل ومش عارفة إزاي تتعامل باحترام." علا قربت من المكتب بخنقة من كلامه عنها: "على فكرة أنا محترمة يا أستاذ مروان، وبالعكس أنا مش لساني طويل. أنا لو مش محترمة ولساني طويل كنت رديت عليها امبارح لما وصفتني بالعامية." كملت بضيق
وكانت بتحاول تمسك دموعها: "أنا مش عامية، أنا يعتبر عندي فوبيا من الضلمة. وأنا مش أقل منها في حاجة عشان تهيني. بالعكس، أنا فلوسي تغرقها." ملك لاحظت إن علا اتضايقت وحولت نظرها لمروان بغضب من كلامه. أما نيرمين فكانت عارفة كويس إنه هيجرحها عشان مروان مبحبش حد يتعالى عليه. نيرمين بخنقة سحبت علا: "علا، تعالي نروح نديهولها ونمشي." في اللحظة دي كانت جنى داخلة وشافت علا. جنى: "أنتِ تاني! علا بهدوء عكس كلامها مع مروان تماماً،
وده فاجئ مروان: "اتفضلي، ده فستان بدل اللي اتبهدل امبارح." علا مستنتش رد منها وخرجت على طول، حتى مستنتش ملك ونيرمين. نيرمين قبل ما تخرج: "الناس مش هتمشيها على مزاجك. كان ممكن تحترم إنها موجودة ومتذمش فيها وانت متعرفش حاجة عنها." ملك: "استنيني أنا جايه." جنى: "هو في إيه يا مروان! مروان بزهق: "مفيش، ممكن تخرجي." جنى: "بس... مروان: "اخرجيييي! جنى خرجت من المكتب، ومروان افتكر كلام علا
وإنه قال إنها مش محترمة: "ده أنا غبي." *** هاجر كانت قاعدة مع يوسف: "ها يا حبيبي، بقيت أروق شوية! يوسف ضحك: "أنا تمام، هناكل سوا النهارده، أنا مش ناسي." هاجر: "كنت فاكرتك نسيت بجد." يوسف: "لا معقول أنسى، يلا هنروح نتغدى." هاجر مسكت إيديه بفرح: "يلا." هاجر قالت ليوسف على مطعم حلو وراحوا وطلبوا الأكل. يوسف كان قاعد مشغول في الموبايل. هاجر: "حبيبي، حبيبي." يوسف: "هااا." هاجر: "مالك مش مركز معايا؟
يوسف: "دماغي فيه ألف حاجة بجد والشغل كتير." هاجر بسعادة: "أي ده! أنت قررت أخيرًا تمسك مع باباك الشغل؟ تعرف دا أحلى قرار بدل ما جوز أختك واخد كل حاجة كده." يوسف بضيق: "هو أنت مبزهقش من الموضوع ده؟ قلتلك إنه من زمان وهو مع بابا وهو هيفضل معاه، ده ابن عمي قبل ما يبقي جوز سارة." مصطفى شاف يوسف حب يتأكد هو ولا لا، قرب من مكانهم. مصطفى: "يوسف!! يوسف بص بصدمة: "مصطفى! هاجر كانت بصالهم وشايفة
نظرات التساؤل بينهم: "مين ده يا حبيبي؟ مصطفى بيحاول يستوعب: "حبيبك! حبيبك مين؟ هي فين مريم؟ هاجر: "مريم! أنت تعرف مريم منين؟ مصطفى: "مريم اختي ومرات يوسف." هاجر بصت ليوسف: "نعم!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!