ملك كانت طالعه في الشركه خبطت في مصطفي : حاس.. مصطفي ! ملك كملت بتوتر مكنتش عارفه أنه هيزعل منها للدرجه دى ابتسمت علشان تلطف الجو: صباح الخير مصطفي اتكلم بجمود : صباح النور مصطفي فضل واقف ثوانى و هى مش بتتكلم ولا حتى بتحاول تعتذر منه و كان هيمشي بس ملك اتكلمت: مبتردش ليه عليا من امبارح مصطفي : كنت عامل الموبايل صامت ملك اتضايقت من بروده: و لما شفته ! مجربتش حتى ترن و انا رنيت اكتر من 10 مرات مصطفي
: ضيعتى وقتك في المكالمات انا عارف معلش ملك بضيق : هو ايه البرود دا يا مصطفي علفكرا خطوبتنا خلاص بكرا يعنى المفروض نبقي مبسوطين مش متخانقين مصطفي: ايه دا بجد ! كويس انك فاكره كنت خايف متكونيش عاوزه الخطوبه تتم كمان ملك الدموع اتجمعت في عينيها : هو انت بتكلمنى كدا ليه ! قلتلك ان مش قصدى اتصرف معاك كدا و كنت هقول ان في ظروف في البيت بس انت قفلت في وشي المكالمه مصطفي
: دى مش اول مره تتكلمى باسلوب مش كويس و مبقتيش تشاركينى اى حاجه كل حاجه بقيت تحصل مبعرفهاش محدش مهتم بالعلاقه دى غيري و كلها خناق و توتر من قبل الخطوبه حتى ملك اتكلمت بصوت فيه رجفه : قصدك ايه يعنى ! انى بتعمد اضايقك و مش بهتم ! خلاص لو انا خانقاك اوى كدا متخطبنيش يا مصطفي و انت لسه فيها مش مضطر تستحمل واحده زيي مش كويسه و بتتلكك مش قصدك كدا ! مصطفي مسك ايديها و خدها تقعد على الكرسي : مش قصدك كدا و ايه متخطبنيش دى !
انا متضايق من تصرفاتك الفتره دى و كنت قلقان عليكى و جاى علشان اتطمن مش اكتر و مكنتش هدخل اصلا بس حسيت انك مش عاوزانى فاتخنقت و قفلت الموبايل و فعلا انا مشفتش الرنات دى كلها غير النهارده من شويه بس مهانش عليا ارن علشان كنت مخنوق مصطفي خد نفسه : و دلوقتى بدل ما تقوليلي اسفه أو تعتذرى بتعاتبينى انى مرنتش و على طريقه كلامى ! ملك : انا اسفه بس أنا مكنش قصدى اعمل كدا بس كان في ظروف و مكنتش عارفه اشوفك
مصطفي: و ايه هى الظروف دى ! ملك : ممكن متسألنيش عنها دلوقتى ووقتها هبقي احكيلك مصطفي : تمام و امسحي دموعك دى ملك ابتسمت: هنروح النهارده نخلص الحاجات الباقيه ! مصطفي : ايوا هخلص شغلي علشان الحفله اللى الشركه هتتكرم فيها خلاص فاضلها 3 ايام بس و لازم نبقي مجهزين كلام كتير عن مشاريعنا و مروان مش مركز الفتره دى شكله مشغول علشان خطوبته عرفت منه أنها نفس اليوم ملك اتوترت اول ماسمعت عن الحفله و خطوبه مروان : خلاص هستناك في
مكتبك أو عند مروان مصطفي : تمام يروحى بعد اذنك عند مريم كانت نايمه و صحيت افتكرت اللى حصل و حاولت تشيل كل الافكار دى من تفكيرها و كانت لسه قايمه لقيت الفطار داخل مع يوسف يوسف : صباح الخير يا لوزا مريم ضحكت صباح النور ايه دا يوسف : دا فطار قومى اغسلي وشك و تعالى نفطر مريم : بس انت عندك شغل هتتاخر يوسف : هو انا مقولتلكيش ! انا مش رايح الشركه و قررت انزل انا و انت و نغير جو يا لوزا مريم فرحت: بجد ! يوسف باسها وضحك : بجد
مريم قامت و فطروا و جهزت : ها هنروح فين يا حبيبي يوسف مفاجاه مريم : بس أنا عندى فضول اعرف يوسف بنفس البرود شدها و حط ايديه على كتفها: مفاجاه و هتعجبك يلا ادخلى العربيه مريم : يووه ماشي في فيلا على علا كانت قاعده في اوضتها بتشرب نسكافيه و سرحانه و بتفكر في كلام مروان و أنها اتخلت عنه و أنه بيكرهها بعد ما قررت انها متروحش الشغل النهارده علشان متشوفوش وصلت لها ماسدج فتحتها
" انا حبيت اوريكى انى قادره اعمل اي حاجه علشان اخد مروان و اللى حصل في نيرمين امبارح قرصه صغنونه اوى ليكى و كل ما تقربي من مروان كل ما هقضي على حياه صحبتك اكتر جنى " علا رمت الموبايل على السرير و حطت راسها بين ايديها و فضلت تعيط عند أحمد كان قاعد مع على في الشركه و بيتكلموا عن حياتهم و الاولاد احمد : و مريم بقي بصراحه انا فرحان أنها عرفت مكنش ينفع افضل مخبي على
: انا شايف كدا ، البنت كبرت و لازم تبقي فاهمه انك برضوا مش باباها بس اهم حاجه انها بتحبك دى حتى مسألتش على ابوها الحقيقي احمد : قالت إنه مات و أنه زى ما سابها هي مش عاوزه تفكر فيه و انا محبتش اضغط عليها و كدا كدا دا ماضي و فات عليه سنين كتيره اوى على : ربنا يريح بالها و تفرح مع يوسف و يرزقهم بعيال كتير تعوضها عن وحدتها اللى عاشتها كتير احمد : يارب عند يوسف و مريم نزلوا من العربيه على البحر مريم: احنا رايحين فين
يوسف مسك ايديها : تعالى يوسف شاور لصاحب اليخت و جه شغله و قال : اتفضل يا يوسف بيه كل حاجه جاهزه مريم بصتله بفرحه : بتهزر يا يوسف يوسف غمز لها : عارف إن واحده من أمنياتك ان الإنسان اللى هتحبيه ياخدك و تفضلوا يوم كامل على يخت في البحر فقولت احققلك اول امنيه مريم دمعت : انا بحبك اوى يوسف خدها و ركبوا و اتحرك بيهم و كانت مريم فرحانه اوى و فضلوا يتكلموا لحد ما الليل حل عليهم يوسف : مبسوطه ! مريم : اوى بجد تعرف إن
دى تالت امنيه تتحقق يوسف : بجد بس انا كان نفسي أمنياتك كلها تتحقق و انا معاكى مريم : انت اللى حققتهم اصلا ، اول ما شوفتك و اتعلقت بيك كنت بتمنى دايما انك تفضل جنبي و انك متطلقنيش و انت عملت كدا و تانى امنيه امنيه النهارده يوسف: و التالته مريم سكتت ثوانى واتكلمت بوجع : كان نفسي ارجع لبابا احمد و اعرف هو سابنى ليه كل السنين دى و رجعت و عرفت يوسف حضنها
: كلنا بنحبك و انا جنبك و عمرى ما هبعد غير اخر يوم في عمرى يا حبيبتى و هحققلك كل اللى بتتمنيه و هنتمنى سوا و هنعيش كل لحظاتنا سوا حلوه ووحشه مريم فضلت ماسكه فيه كأنها طفله و لقيت لعبتها بعد ما كانت بتعيط و مش لاقياها يوسف قام و سحبها و شغل اغنيه : نرقص ! مريم قربت منه و حطيت ايديها على كتفه و رقصت معاه يوسف باس راسها و حضنها بشغف : بحبك
عند مروان رجع من الشركه بضيق النهارده علا مشفهاش و نيرمين في اوضتها بس هو دماغه عنيده و محاولش يصالحها ليلي : مارو حبيبي حمدلله على السلامه مروان : الله يسلمك يا عمتو انا طالع ارتاح ليلي : اعمل حسابك الشاب جاي النهارده علشان نيرمين و لازم تبقي معانا مروان بضيق : هو كان جاي النهارده ! ليلي : لا المفروض كان بعد شويه بس هو اتصل و قال إن أهله مسافرين و كان حابب يجي قبل ما يسافروا مروان : تمام عند ملك و مصطفي
كانوا بيلفوا و يكملوا كل حاجه لبكرا مصطفي انا تعبت يا ملك كفايه ملك: لازم اجيب البتاع دا للفستان مصطفي طيب نرتاح و نكمل ملك : ماما قالت منتأخرش علشان نيرمين و كمان انت هتيجي تتعشا عندنا فمش هناكل علشان تاكل هناك كويس مصطفي بنفاذ صبر: طيب يلا بالليل كان الكل متجمع في بيت مروان كان هناك ليلي و جدتهم و بابا مروان و مروان و مصطفي كان قاعد بعيد بيتكلم في الشغل و كان موجود معتز و مامته و نيرمين كانت فوق و ملك معاها نيرمين
: انا متوتره و خايفه من مروان ملك : خير والله انت أهدى علشان شكلك مرهق من كتر العياط مينفعش قومى البسي ويلا نيرمين جهزت و نزلت سلمت عليهم كلهم و هند ( ماما معتز ) طلبت منها تقعد جنبها كل دا تحت أنظار معتز اللى حس انها فيها حاجه و مش طبيعيه و كان مروان باصصله طول الوقت بضيق هند: رؤوف مسافر و للاسف انا كمان مسافره عنده بكرا و هنرجع بعد اسبوع و عذرا لو قدمنا الميعاد و جينا ليلي ابتسمت : ولا يهمك يا حبيبتى انتم نورتونا
فضلوا يتكلموا و معتز قالهم شويه كلام عن نفسه معتز بص لنيرمين اللى كانت متلاشيه انها تبصله تماما : ممكن اقعد مع نيرمين شويه بعد اذنكم ! مروان بضيق : لا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!