الفصل 3 | من 10 فصل

رواية زواج مشروط الفصل الثالث 3 - بقلم دعاء زينة

المشاهدات
20
كلمة
1,314
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

أنا عاوزة أخلص مستعجلة أوووي. بس وماله. وفجأة ملامحه اتحولت وشدها دخلها الأوضة وبقي يقرب بطريقة مش لطيفة. ونظرات عيونه ملأها الخبث. قطع دراع فستانها اليمين وشدها قرب منه. "ايه ي حلوة مش في الكلام سبع رجالة أجمدي بقي كده أومال ده احنا لسه في الأول." غصب عنها اترعشت من الخوف ومن ريحة نفسه الكريهة. بصت ليه بصدمة. "أنت شارب." مردش. خبطته في بطنه وبعدت عنه. "يعني أنت كمان سكي"ر أنا حقيقي مصدومة فيك."

وجات تخرج مسكها من شعرها رماها عالسرير. ***** "أعـــــــــــــــــــــــــــــــــاااااااااااا." قامت اتعدلت وهي بتنهج من الكابوس اللي بقي يتطاردها الفترة الأخيرة. فتح باب الأوضة طفل عنده سبع سنين. قرب منها كما لو كان شاب عنده عشرين سنة. "ماما حضرتك كويسة أشربي مياه." حضنته وكأنها بتطمن نفسها بيه، وهي بتهز رأسها بنفي وبتردد بهمس أنها كويسة وبخير.

"لا ي ماما حضرتك دي مش أول مرة تحلم حلم مش حلو أقولك نامي علي رجلي يلااا وأنا هقراء ليكي قراءن لحد ما تهدي." وعمل كده فعلاً وحط رأسها علي رجله الصغيرة وبدأ يقرأ سورة الفلق والناس. كانت نايمة فخورة أنها عرفت تربي راجل رغم صغر سنه إلا أنه يعتمد عليه. فخورة أنها زرعت فيه قيم ومبادئ وقبل كل ده دين علي قدر معرفتها واستيعاب سنه. اتنهدت وقالت في سرها.

"كابوس وجودك هيفضل يلاحقني لحد امتي ي أدهم أنا تعبت. سبع سنين ومعرفتش أخلص من شبح وجودك الأسود في حياتي." وبعد كده راحت في النوم. بعد شوية لقت حد بيبوس رأسها وبيطبطب علي إيديها بحنية. "ماما الفجر أذن يلا عشان ألحق أدعي ربنا بسرعة." قامت واتوضوا وصلوا وحضروا الفطار. وقامت تجهز عشان تنزل شغلها. وقفت قدام المرايا مش عارفه نفسها. ملامحها باهتة، وجودها ضايع. مش قادرة تنسي لحظة دخوله عليها وهو سكر"ان.

أتنهد بألم وربطت اخر عقدة في النقاب وخرجت. "يزن ي يزن يلا ي حبيبي عشان نمشي." "ماما هنقدم في المدرسة أمتي." للحظة قلبها اتخض من سؤال الطفل الطبيعي واتوترت. "قريب ي روحي قريب." راحت الروضة اللي كانت بتسيب فيها يزن وهو صغير بس كبر عليها. وما ذلك فضلت توديه لأنه المكان اللي تقدر تأمن عليه فيه. وكمان لأنه بيساعد الأطفال هناك. بس للأسف كانت قفلها النهاردة عشان إجازة رسمية بس كانت نسيت. فاضطرت تاخده معاه الشغل. ***

"كنتي فين ي ويسو." "معلش والله بس أنا اتمرمنط اوي ي راضي." ضحكت علي كلامها. "خفة دمك دي هتجيبك الأرض. ايه ده يزونه حبيبي عامل ايه." "بخير ي شوشو." "يزن عيب قولنا ايه اسمها طنط." "طنط طنط مين ي سعرانه أنتي وبعدين يزونه يقولي اللي هو عاوزه ده انتوا من ريحة الحبايب." ابتسمت. "خلاص براحتك يلا ي يزن." "استني هنا." "في ايه تاني." "في أنه الشريك الجديد هيستلم الشركة وميعاد وصوله قرب." "هي ناقصة أصلها طيب يزن هعمل في ايه."

"متقلقيش ي ماما أنا هتفاهم معاه." ضحكت صاحبتها شذي علي جدية الطفل اللي معداش السبع سنين. "راجل ي يزونة." "طيب ي اختي خليه معاكي بقي لحد ما اجيب قهوة عشان استحمل كمية الصدمات اللي وراء بعض دي." "وهو كذلك يلا ي زونة نلعب لحد ما الست ماما تيجي." ماشية وهي سرحانه قربت توصل للكافتيريا عشان تفوق من سرحانها. علي شخص واقف وفيه باب هيقع عليه. حاولت تلفت نظره بس للأسف كان بيتكلم في الفون. جريت بدون تردد تلحقه.

شدته وبتبعد هي كمان عشان الباب يقع علي رجليها. "بص بصدمة ليها مشفش غير عيونها من وسط السواد اللي لافه نفسها فيه." "زي ما قال في سره... وطي." شالها واتحرك بيها. "أنتي كويسة." كانت هي الصدمة شلت لسانها مش عارفة ترد تقول ايه. "ي آنسة حد يعمل اللي عملتيه ده مش قادرة تنادي أبعد ليه تعرضي نفسك للخطر." وبصوت عالي. "عاوز الزفت المسئول عن الصيانة هنا بسرررعة." حطها عالكرسي وكان لسه هيشيل النقاب عن وشها. "مامااااااا."

"بعصبية... دي روضة مش شركة محترمة بقي." "لو سمحت ي عمو أنا بعتذرلك لو وجودي مسبب مشكلة بس رجاءًا أبعد عن ماما عشان ده حرام وغلط." "مينفعش." "بص لمصدر الصوت واللي مكنش يتعدي حرفياً ركبته ومصدوم من لباقته في الكلام وفصاحته كمان." "وطي ليه ونزل لمستواه." "ليه بقي غلط ي." "يزن اسمي يزن ي عمو." "ماشي ي عم يزن بس مامي تعبانة ومحتاج أطمن عليها عشان دي انقذتني."

"ممكن حضرتك تخلي شذي تدخل معاها اوضة وتطمنا عليها هي وبنت كمان بس حضرتك وبص حواليه بعين متفحصة وهنا صعبة و حرام وربنا ممكن يدي ماما سئية ويزعل منها وأنا محبش ربنا يزعل من ماما." رده صدمه أكتر وأكتر وحط إيديه علي شعره لعب فيه. "ماشي ي عم يزن معاك حق فين شذي." "كانت واقفة مبلمة من اللي بيحصل قدامها وبصوت مش طالع." "نعااام أنا أنا شذي." "طيب خديها ي شذي أنتي وواحدة من البنات اطمنوا عليها لحد ما ابعت اجيب."

"دكتورة ي عمو لو سمحت." ابتسم بخفة ومسح ابتسامته فوراً. "دكتورة ي يزن أنت تؤمر." وبعد شوية وقت كان يزن فيه مع الشخص ده بيتكلموا في كل حاجه واي حاجه. وكانت الدكتورة كشفت علي وسام واطمنت أنها عندها كدمات خفيفة في رجلها. "بت أنتي كنت بترضعي الواد ده ايه." "شذي حبيبتي أنتي حد ضاربك علي دماغك." "أصلك مش فاهمة كانوا بيقولوا علي المدير ده ايه ابنك بلفه ده حطه في جيبه الواد." "الله اكبر عليه بطلي بقي." وفجأة سكتت.

"روحتي فين ومال وشك مخطوف ليه." "أبدًا مفيش بقولك." "خير." "هو اسمه ايه." "أدهم تقريباً أدهم حاجه كده مش فكراها." ودي طبعا كانت محاولة بائسة بتحاول فيها أنها تقنع نفسها أنه كان بيتهيأ ليها ولكن أمنيتها راحت علي الأرض. دخل حد وطلب من وسام تروح لل المدير الجديد. قامت وراحت ليه فعلاً بس كانت لسه تعبانة. خبطت ودخلت. "قربي." قربت بدون صوت. "مش عارف اقولك ايه علي إنقاذك لي." مبتردش. قام قرب منها كان هيغمي عليها من قربها.

وكانت أيديه ليها أسرع من وقوعها ضمها لحضنه وفيه رغبة ملحة أنه يتأمل ملامحه اللي مخبيها النقاب عن. وبدء يمد إيديه. "عموووو."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...