الفصل 20 | من 28 فصل

رواية زواج مصلحة الفصل العشرون 20 - بقلم وعد حامد

المشاهدات
27
كلمة
1,184
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

ياسين بسرعه وقد فاض به إخفاء مشاعره أكثر من ذلك: زهره أنا بحبك تتجوزيني؟ زهره نظرت له وهي عيناها تلمع بفرحه، لكن فجأه تذكرت أنها مطلقه وأنه يستحق الأفضل منها. تحولت ملامحها من الفرح إلى الدموع، وانهارت باكيه. ياسين بقلق: في إيه يا زهره مالك؟ زهره بعياط: أنا عايزه أروح. ياسين بقلق أكبر: طب قوليلي بس مالك في إيه؟ زهره بعياط أكبر: لو سمحت روحني.

أومئ ياسين بهدوء وهو يقف ليوصلها. قامت زهره وراءه وهي تنظر له بحزن كبير ودموع. رأته يذهب إلى مكان آخر غير العربيه. قالت باستغراب: انت رايح فين؟ ياسين بابتسامه: معلش بس نسيت أجيب حاجه. هجيبها وأجي، استنيني ثانيه واحده في العربيه. أومئت زهره بهدوء وهي تجلس في الكرسي الأمامي، وهي تقول في نفسها:

هو ميستحقنيش. ياسين طيب ومحترم وعمري ما شوفت منه حاجه وحشه ويستحق إنه يحب ويتحب، وألف بنت تتمناه. وأنا لو وافقت عليه أبقى أنانيه. هو يستحق واحده أحسن مني بكتير، واحده يكون هو أول واحد في حياتها وتكون متجوزتش قبل كده، مش مطلقه. كانت تقول هذه الكلمات وهي تشعر بقبضه تعصر قلبها عند تخيلها أنه يتزوج من فتاه أخرى، لكنها نهرت نفسها سريعا وهي تحاول عدم التفكير بهذا الأمر مره أخرى. وصل ياسين وهو يغلق شنطه العربه. جلس

بجانبها وهو يقول بحب كبير: يلا بينا. ابتسمت له بارتعاش وهي تنظر من النافذه بحزن كبير سيطر على قلبها مره أخرى. عند يوسف. كان يكلم ليل بلهفه: بجد يعني انت عرفت مكانها؟ ليل بمرح: أيوه طبعًا، عيب عليك. هي ساكنه في ********** وبتشتغل في **********. يوسف بفرح: انت متأكده؟ ليل بهدوء: أيوه طبعًا. هتيجي اسكندريه امتى؟ يوسف باصرار: دلوقتي حالا. هجهز الشنط. ليل بهدوء: تيجي بالسلامه يا صاحبي.

يوسف أغلق الهاتف دون أن يسمع باقي كلامه، وهو يدور حول نفسه بجنون وفرح: أخيرًا يا زهره، أخيرًا هترجعيلي. وحشتيني أوي يا حبيبتي. عند زهره وياسين. لاحظت أنه بيغير طريق البيت بتاعها. قالت باستغراب: انت رايح فين؟ ياسين بابتسامه: هنروح نقعد في كافيه شويه. زهره باستغراب أكبر: ليه؟ ياسين بكذب: عادي يا ستي، هنقعد شويه نغير جو بما إنك مضايقه. وصلوا إلى أحد الكافيهات المطله على البحر. لاحظت زهره أن الكافيه فارغ تمامًا.

نظرت لياسين بخوف: احنا جايين هنا ليه؟ ياسين بابتسامه وهو يدخل دون أن يلاحظ خوفها: ما قولتلك يا ستي، هنقعد شويه نتكلم وتغيري جو. يلا ادخل. دخلت زهره بتردد. كانت تفكر في عدم الدخول، لكنها واثقه في ياسين وتعلم أن ياسين لن يؤذيها. دخلت معه وهي تجلس على أحد الكراسي المطلة على البحر. وهو يجلس أمامها وهو يقول بابتسامه وهدوء:

أنا جبتك هنا علشان أفهم إنك كنتي بتعيطي ليه. بما إني حسيتك مش عايزه تتكلمي في البيت، فقولت أجيبك هنا تكلميني. يلا اتكلمي، أنا سامعك وعايز أعرف سبب عياطك دا ليه. زهره بحزن دفين ودموع تتساقط من عينيها: انت عارف إني مطلقه ومينفعش اتجوزك. انت تستاهل واحده أحسن مني بكتير يا ياسين. قاطعها ياسين بابتسامه:

أنا عارف كل حاجه عنك ومش شايف إن في أي شيء يعيبك كونك مطلقه. وأنا اللي يشرفني إنك تقبلي تتجوزيني يا زهره وتقبلي بيا. أنا نفسي أتجوزك عشان أعوضك عن كل اللي عشتيه، ووعد مني عمري ما هزعلك وهكون سندك وضهرك ومعاك وعمري ما هخذلك يا زهره. زهره بابتسامه: يعني انت عمرك ما هتخذلني أبدًا؟ ياسين بابتسامه: عمري والله، وهكون سندك وضهرك اللي يعتمد عليه. ابتسمت زهره وهي تقول بتفكير، ثم قالت بخجل:

خلاص، هسلمك قلبي بقي وأمري لله. موافقه أتجوزك. نظر لها بفرحه شديده وهو يقول بفرحه: دا أسعد يوم في حياتي. استنى ثانيه واحده هجيب حاجه وهاجي بسرعه.

أومئت زهره له بخجل وهي تراه يركض للخارج نحو العربه. أخرج منها باقه من الورود وبعض من الشوكولاته المفضلة لها وعلبه صغيره. جاء لها وهو يعطيها الباقه التي كانت ألوانها غاية في الجمال باللون الأزرق المفضل لها، والشوكلاته المفضلة لها. ابتسمت بسعاده وهي تشم الورود باستمتاع. جلس على ركبتيه وهو يفتح لها العلبه الصغيرة التي يوجد بها خاتم صغير في غاية الجمال مكتوب عليه "زهره" باللون الأخضر كلون عينيها. وهو يقول بفرح

وحب كبير ينبع من عيناه: أول ما شوفتك قلبي دق لأول مره لبنت وحسيت إني ببقي دايماً مش على بعضي لما ببقى قدامك. واعترفت لنفسي إني بحبك وكنت كل يوم بعمل حساب اليوم اللي هتقدملك فيه. فجبت الخاتم ده. أتمنى يعجبك يا زهرتي وتقبلي تتجوزيني. هزت رأسها بسعاده وهي ترتدي الخاتم بسعاده بالغه. وهو أيضًا أخرج خاتم باللون الأسود له يرتديه وهو يقول بمرح: إحنا كده يعتبر مخطوبين. مش مهم حد يعرف بقي غيرنا.

ضحكت زهره عليه وجلسوا قليلًا مع بعض يتحدثون في أمور عشوائيه نحو خطوبتهم، ثم أوصلها إلى البيت وهو يشعر بالفرح الشديد لموافقتها عليه، وهي الأخرى فرحتها كانت لا تقل عن فرحته. عند يوسف. كان قد وصل اسكندريه أخيرًا. تنهد بحماس وفرحه وهو يخبر السائق على عنوان منزلها. أوصله إلى المنزل. صعد يوسف الدرج بسرعه كبيره وفرح. خبط على الباب بسرعه وعشوائيه. فتحت له زهره الباب باعتقاد أنه ياسين، قائله:

انت جيت يا ياسين، يلا عشان تصلح الباب ده بقي. ثم أعادت النظر للباب لتتفاجئ بآخر ما كانت تتوقعه وهو يوسف. وصل إليها، وقعت المزهريه من يديها برعب وهي تقول بارتعاش وصدمه: يوسف!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...