الفصل 19 | من 28 فصل

رواية زواج مصلحة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم وعد حامد

المشاهدات
22
كلمة
1,216
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

ياسين بسرعه وقد فاض به إخفاء مشاعره أكثر من ذلك: زهرة أنا بحبك تتجوزيني؟ زهرة نظرت له وهي عيناها تلمع بفرحة، لكن فجأة تذكرت أنها مطلقة وأنه يستحق الأفضل منها. تحولت ملامحها من الفرح إلى الدموع وانهارت باكية. ياسين بقلق: فيه إيه يا زهرة مالك؟ زهرة بعياط: أنا عايزة أروح. ياسين بقلق أكبر: طب قوليلي بس مالك، فيه إيه؟ زهرة بعياط أكبر: لو سمحت روحني.

أومأ ياسين بهدوء وهو يقف ليوصلها. قامت زهرة وراءه وهي تنظر له بحزن كبير ودموع. رأته يذهب إلى مكان آخر غير العربية، قالت باستغراب: انت رايح فين؟ ياسين بابتسامة: معلش بس نسيت أجيب حاجة، هجيبها وأجي. استنيني ثانية واحدة في العربية. أومأت زهرة بهدوء وهي تجلس في الكرسي

الأمامي وهي تقول في نفسها: هو ميستحقنيش، ياسين طيب ومحترم وعمري ما شفت منه حاجة وحشة ويستحق إنه يحب ويتحب وألف بنت تتمناه. وأنا لو وافقت عليه أبقى أنانية، هو يستحق واحدة أحسن مني بكتير، واحدة يكون هو أول واحد في حياتها وتكون متجوزتش قبل كده مش مطلقة!!

كانت تقول هذه الكلمات وهي تشعر بقبضة تعصر قلبها عند تخيلها أنه يتزوج من فتاة أخرى، لكنها نهرت نفسها سريعًا وهي تحاول عدم التفكير بهذا الأمر مرة أخرى. وصل ياسين وهو يغلق شنطة العربة، جلس بجانبها وهو يقول بحب كبير: يلا بينا. ابتسمت له بارتعاش وهي تنظر من النافذة بحزن كبير سيطر على قلبها مرة أخرى. عند يوسف. كان يكلم ليل بلهفة: بجد يعني انت عرفت مكانها؟

ليل بمرح: أيوه طبعًا، عيب عليك. هي ساكنة في ********** وبتشتغل في **********. يوسف بفرح: انت متأكدة؟ ليل بهدوء: أيوه طبعًا. هتيجي إسكندرية إمتى؟ يوسف بإصرار: دلوقتي حالا، هجهز الشنط. ليل بهدوء: تيجي بالسلامة يا صاحبي. يوسف أغلق الهاتف دون أن يسمع باقي كلامه وهو يدور حول نفسه بجنون وفرح: أخيرًا يا زهرة، أخيرًا هترجعلي، وحشتيني أوي يا حبيبتي. عند زهرة وياسين. لاحظت أنه بيغير طريق بيتها، قالت باستغراب: انت رايح فين؟

ياسين بابتسامة: هنروح نقعد في كافيه شوية. زهرة باستغراب أكبر: ليه؟ ياسين بكذب: عادي ياستي، هنقعد شوية نغير جو بما إنك مضايقة. وصلوا إلى أحد الكافيهات المطلة على البحر. لاحظت زهرة أن الكافيه فارغ تمامًا، نظرت لياسين بخوف: إحنا جايين هنا ليه؟ ياسين بابتسامة وهو يدخل دون أن يلاحظ خوفها: ما قولتلك ياستي هنقعد شوية نتكلم وتغيري جو، يلا ادخلي.

دخلت زهرة بتردد. كانت تفكر في عدم الدخول، لكنها واثقة في ياسين وتعلم أن ياسين لن يؤذيها. دخلت معه وهي تجلس على أحد الكراسي المطلة على البحر وهو يجلس أمامها وهو يقول بابتسامة وهدوء: أنا جبتك هنا علشان أفهم إنك كنتي بتعيطي ليه، بما إني حسيتك مش عايزة تتكلمي في البيت، فقولت أجيبك هنا تكلميني. يلا اتكلمي، أنا سامعك وعايز أعرف سبب عياطك دا ليه؟ زهرة بحزن دفين

ودموع تتساقط من عينيها: أنت عارف إني مطلقة ومينفعش أتجوزك، أنت تستاهل واحدة أحسن مني بكتير يا ياسين و... قاطعها ياسين بابتسامة: أنا عارف كل حاجة عنك ومش شايف إن فيه أي شيء يعيبك كونك مطلقة، وأنا اللي يشرفني إنك تقبلي تتجوزيني يا زهرة وتقبلي بيا. أنا نفسي أتزوجك عشان أعوضك عن كل اللي عشتيه ووعد مني عمري ما هزعلك وهكون سندك وضهرك ومعاك وعمري ما هخذلك يا زهرة. زهرة بابتسامة: يعني أنت عمرك ما هتخذلني أبدًا؟

ياسين بابتسامة: عمري والله، وهكون سندك وضهرك اللي يعتمد عليه. ابتسمت زهرة وهي تقول بتفكير، ثم قالت بخجل: خلاص هسلمك قلبي بقى وأمري لله، موافقة أتجوزك. نظر لها بفرحة شديدة وهو يقول بفرحة: دا أسعد يوم في حياتي. استنى ثانية واحدة هجيب حاجة وأنا هاجي بسرعة.

أومأت زهرة له بخجل وهي تراه يركض للخارج نحو العربة. أخرج منها باقة من الورود وبعض من الشوكولاتة المفضلة لها وعلبة صغيرة. جاء لها وهو يعطيها الباقة التي كانت ألوانها غاية في الجمال باللون الأزرق المفضل لها، والشوكولاتة المفضلة لها. ابتسمت بسعادة وهي تشم الورود باستمتاع. جلس على ركبتيه وهو يفتح لها العلبة الصغيرة التي يوجد بها خاتم صغير في غاية الجمال مكتوب عليه "زهرة" باللون الأخضر كلون عينيها، وهو يقول بفرح

وحب كبير ينبع من عيناه: أول ما شوفتك قلبي دق لأول مرة لبنت وحسيت إني ببقى دايماً مش على بعضي لما ببقى قدامك واعترفت لنفسي إني بحبك وكنت كل يوم بعمل حساب اليوم اللي هتقدملك فيه، فجبت الخاتم ده، أتمنى يعجبك يا زهرتي وتقبلي تتجوزيني. هزت رأسها بسعادة وهي ترتدي الخاتم بسعادة بالغة. وهو أيضاً أخرج خاتم باللون الأسود له يرتديه وهو يقول بمرح: إحنا كده يعتبر مخطوبين، مش مهم حد يعرف بقى غيرنا.

ضحكت زهرة عليه وجلسوا قليلاً مع بعض يتحدثون في أمور عشوائية نحو خطوبتهم، ثم أوصلها إلى البيت وهو يشعر بالفرح الشديد لموافقتها عليه، وهي الأخرى فرحتها كانت لا تقل عن فرحته. عند يوسف. كان وصل إسكندرية أخيراً. تنهد بحماس وفرحة وهو يخبر السائق على عنوان منزلها. أوصله إلى المنزل، صعد يوسف الأدراج بسرعة كبيرة وفرح. خبط على الباب بسرعة وعشوائية. فتحت له زهرة الباب

باعتقاد أنه ياسين قائلة: انت جيت يا ياسين، يلا عشان تصلح الباب ده بقى. ثم أعادت النظر للباب لتتفاجئ بآخر ما كانت تتوقعه وهو يوسف. وصل إليها، وقعت المزهرية من يديها برعب وهي تقول بارتعاش وصدمة: يوسف!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...