الفصل 11 | من 28 فصل

رواية زواج مصلحة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم وعد حامد

المشاهدات
23
كلمة
2,523
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

خالد بسخرية: بقي بذمتك في واحدة محترمة تلبس اللي انتي لبساه ده وتعمل في نفسها اللي هي عملاه ده إلا لو كانت عايزة تلفت الانتباه وتوقع واحد تقيل من اللي في الشركة واللي أنا كنت واحد منهم بأسلوبها وطريقتها وهي مطلقة ومش محترمة اللي كانت متجوزاه ولا عدتها شكل. كل الكلام اللي سمعته عنك كان حقيقي فعلاً وطلعتي زيهم للأسف رخيصة!!!

كانت زهره بتسمع كلامه بصدمة ودموعها بتنزل مش مصدقة إنها بتسمع الكلام ده من الشخص اللي اعتبرته أخوها. قالت بقوة وهي بتبص له ودموعها بتنزل وبصوت عالي نسبياً: أنت شخص مش محترم وأنا مسمحلكش إنك تتكلم عليا كده وتقول عليا رخيصة. أنا أشرف منك. وبعدين طليقي مين اللي أحترمه؟ وعدت إيه اللي أحترمها؟ أنا فات على طلاقي ٧ شهور. وأنت أصلاً مين اداك الحق إنك تتكلم على طلاقي وتقول عني إني بوقع الرجالة؟

أنا عمري صدر مني أي تصرف يدل على إني بوقع الرجالة!!! أنا بجد مصدومة فيك. اعتبرتك زي أخويا بس للأسف اتخدعت فيك. والشركة دي أنا مش هقعد دقيقة فيها. دقيقة زيادة. دخلت زمرد على صوتها العالي اللي سمع معظم الموظفين وهي بتقول بخضة: في إيه يا زهره؟ انت بتعيطي ليه؟ إيه اللي حصل؟

خرجت زهره من غير ما ترد عليها وهي بتعيط وجرت على مكتبها. خدت شنطتها وخرجت برا الشركة كلها جري بانهيار وهي مش مصدقة إن كل لما تثق في شخص يخذلها بالشكل ده!!!! عند زمرد كانت بتبص لزهره اللي جرت برا الشركة باستغراب وخضة وبتقول لخالد بعصبية: عملت إيه يا زفت؟ خالد بضيق وما زال كلام زهره بيرن في دماغه بدون توقف: زمرد اسكتي بقى هي مش ناقصاكي.

زمرد بعصبية: أنا مش هسكت قبل ما أعرف في إيه. وزهره كانت بتعيط وصوتها عالي. إيه اللي حصل؟ انجز. حكالها خالد اللي حصل بضيق تحت نظرات زمرد المصدومة. تحولت ملامحها إلى العصبية وهي تقول: أنت متخلف يا ابني! لسانك ده بينقط دبش. أنت إزاي تقولها كده؟ زهره محترمة وعدتها فات عليها سبع شهور وطليقها ده أصلاً من أقذر الناس اللي ممكن تقابلهم. وأنت جاي تقولها عدتك واحترمي طليقك وبتوقعي الرجالة؟ إيه اللي أنت هببته ده؟ أنت إيه؟

مبتفكرش في الكلام قبل ما تقوله خالص؟ خالد بعصبية: خلاص بقى يا زمرد. أنا بحكيلك عشان تقطميني؟ خلاص الموضوع خلص. زمرد بغضب أكبر: لا مخلصش. زهره سابت الشركة ومش هتدخلها تاني. وأنا كمان مش هادخلها. خالد باستغراب: يعني إيه؟ زمرد ببرود: يعني زعل صحبتي من زعلي. وأنا مش هرجع الشركة دي تاني غير لما هي ترجع. ولو مرجعتش أنا مش راجعة. و بيتنا ده أنا مش هدخله. خالد بغضب: نعم؟ وهي زهره أغلى عندك من أخوكي؟

زمرد بتحدي: آه أغلى من أخويا. البنت مغلطتش ومعملتش حاجة غلط. أنت اللي غلطت. وأنا مع الحق. وزعلها من زعلي. أنا مش داخلة الشركة ولا البيت تاني طول ما أنت موجود فيه لحد ما زهره تسامحك. خالد بعصبية: أنت اتجننتي؟ زمرد ببرود وهي تستعد للخروج: حاجة زي كده. خرجت زمرد وهي بتأخد شنطتها وخرجت برا الشركة وهي ناوية تروح لزهره. لقتها قاعدة في جنب وهي بتعيط بحرقة. جرت عليها بلهفة وهي بتقول: أنت بتعيطي عشان أخويا الأهبل ده؟

محدش يستاهل دمعة منك يا زهره. أنت غالية أوي. فهماني؟ زهره بعياط وهي بتحضنها: جرحني أوي يا زمرد. هو شايفني كده بتاعة رجالة وبوقعهم. زمرد بضيق: لا طبعاً. إيه الهبل اللي أنت بتقوليه ده؟ أنت أنضف واحدة أنا عرفتها في حياتي. وأنا عارفة إنك مش كده. أوعي حد يهزك. فاهمه؟ زهره وهي بتمسح دموعها وبتشدد على احتضانها أكثر وهي بتقول: أنا بجد مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه. أنت الوحيدة اللي وثقت فيكي ومخذلتنيش.

ثم نظرت لها بدموع: أوعي يا زمرد أنت كمان تخذليني. زمرد وهي بتضربها على كتفها بهزار: بس يا هبلة. أنت بتقولي إيه؟ وبعدين خالد بيعزك على فكرة. أنا مش بدافع عنه بس عشان أنا عارفاه. هو دبش بس قلبه أبيض والله. زهره بضيق: لو سمحتي متجبليش سيرته. زمرد بمرح وهي تحاول تضحكها: يا ستي هم كلهم رجالة. ميجيش من وراهم غير الهم والكآبة. فرفشي كده. بتعيطي على إيه؟ ضحكت زهره على زمرد اللي بتحاول دايماً تخرجها من مودها السيء.

أكملت زمرد وهي تسحبها: يلا عشان نروح. زهره باستغراب: نروح!! أنتي مش رايحة الشغل؟ زمرد: أنت هتروحي؟ زهره بضيق: لا طبعاً. زمرد وهي تقول بمرح: وأنا كمان مش هروح تاني خالص. زهره بضحك: زمرد بطلي هزار وروحي كملي شغلك ونبقى نتكلم بليل. زمرد بجدية: أنا مش بهزر. أنا الشركة دي مش هدخلها تاني بجد. زهره باستغراب: ليه؟ زمرد بمرح: رجلي على رجلك. هتمشي نمشي سوا. هترجعي هنرجع سوا. يا نعيش عيشة فل يا نموت إحنا الكل.

زهره بضحك: أنت بتهزري!! زمرد بمرح وهي تمسك يديها: والله ما بهزر. أنا فعلاً مش رايحة الشركة تاني. وهندور على شغل تاني نروحوا سوا لو عايزة. وبيتنا كمان مش هدخله تاني إلا لما خالد يعتذرلك وإنت تسامحيه. زهره باستغراب: زمرد أنت بتقولي إيه؟ أنت هتسيبي بيتك وشغلك عشاني؟ زمرد بضيق: وأنت مستهترة بنفسك كده ليه؟ آه. هسيب الشغل والبيت. زهره بطيبة: يا زمرد أنا كده بوظتلك الدنيا خالص. وأنا خلاص مسامحة خالد. روحي بقى.

زمرد بتصميم: لا مش هروح الشركة تاني إلا بيكي. ولو مش هتروحي والله ما أنا داخلها. والبيت ده أنا مش هدخله تاني إلا لما خالد اللي يعتذرلك وتقبلي اعتذاره. وأنا كمان أقبله. لأن زعلك من زعلي. ساعتها بقى أقدر أرجع البيت تاني وأسيبك. زهره بحب: طب وأنتِ هتباتي فين على كده؟ زمرد بمرح: عندك. هروح أجيب شنطة هدومي وأجي. زهره وهي بتضحك وبتقول: والله أنتِ مجنونة! أنتِ هتسيبي بيتك وشغلك عشاني بجد؟

زمرد بمرح: آه. وبطلي كلام بقى عشان ألحق أجيب هدومي قبل ما أستاذ خالد الكئيب ده يرجع البيت وأجيلك عشان هنعمل حاجات كتير النهاردة. زهره باستغراب: حاجات إيه؟ زمرد وهي تتركها وتذهب مهرولة: هقولك لما أجي. روحي يلا وخلي بالك من نفسك. ابتسمت زهره لزمرد بامتنان وهي توقف بعض التاكسي لتذهب لبيتها وهي تحمد الله على وجود زمرد في حياتها. ولا تصدق حتى الآن أنها فعلت هذا لأجلها. عند ميرنا كانت بتكلم

باسم بعصبية وهي بتقول: بقولك إيه يا باسم؟ لازم ترميه زي الكلاب في الشارع في أقرب وقت. ده ضربني، الحيوان ده ضربني. ضرب ميرنا نور الدين. باسم بملل، فهي تتحدث معه منذ أكثر من ثلاث ساعات قائلاً بضيق: ما خلاص بقى يا ميرنا. بقالك ثلاث ساعات بتكلميني في نفس الموضوع. والله يا ستي هاخدلك حقك. اقفلي بقى عشان صدعت. ميرنا بغيظ: بقي كده؟ تمام يا باسم. مع السلامة. باسم بملل: مع السلامة.

وقفت ميرنا وهي رايحة جاية في الأوضة بضيق وبتكرر باستمرار وجنون وحقد: والله لأنـدمك يا يوسف!! عند يوسف كان قاعد برا وهو سارح بشرود وبيفكر في زهره وبيقول بجنون: هتكون راحت فين يعني؟ هي ملهاش مكان غير هنا. أنا هتجنن. هتكوني روحتي فين بس يا زهره؟ أنا حياتي من غيرك وحشة أوي. ارجعلي وأنا هعوضك عن اللي فات ده. وعد يا حبيبتي!!!

عند ياسين كان قاعد في الشركة بيشتغل. دخل عليه باسم وهو بيحكيله عن اللي عملوه في يوسف ومستنيه إنه يشمت فيه معاه. ياسين بغضب: أنا زهقت منكم ومن حوارتكم الكتير دي. أنتو بجد مش بني آدمين. وبتحسوا زينا؟ أنا سايب لكم الشركة باللي فيها. باسم وهو ينظر لياسين الذي نهض من مكتبه بغضب وهو يقول بضيق: في داهية. ثم أكمل وهو يتذكر يوسف الذي حان موعد مقابلته الآن وهو ينهض ليذهب لمقابلته وعلى وجهه ابتسامة خبيثة.

عند ياسين خرج من مكتبه بضيق وهو مش مصدق إن في ناس زيهم كده. تنهد وهو بيخبط على باب مدير الشركة. أحمد (مدير الشركة) : اتفضل. ياسين بهدوء: السلام عليكم. أحمد: وعليكم السلام يا ياسين. خير؟ ياسين بهدوء: لو سمحت يا أحمد أنا عايز أنقل شغلي لفرع إسكندرية. أحمد باستغراب: اشمعنى يعني؟ ياسين بتصميم: لو سمحت يا أحمد احترم رغبتي ووافق على النقل بتاعي عشان أبدأ في الإجراءات.

أحمد بهدوء: خلاص يا ياسين زي ما تحب. اعتبر نفسك في إسكندرية. ياسين بابتسامة: ده العشم يا صاحبي. شكراً. عند زمرد وزهره. زهره وزمرد كانوا قاعدين يأكلوا فشار بعد لما جابت زمرد شنطتها ووضعتها في الدولاب وغيرت هدومها. وقرروا يقعدوا يتفرجوا على فيلم سوا وهما بيضحكوا بسعادة. وزمرد كل شوية تهزر مع زهره عشان تتأكد إنها مش زعلانه. عند يوسف وباسم ومروان وميرنا كانوا قاعدين في كافيه وبيتكلموا.

يوسف بعصبية: إحنا كان اتفاقنا على ٤ مليون بقوا خمسة ليه؟ مروان ببرود: أنا حاسس إن صوتك بقى بيعلى كتير. ده اللي عندي يا حبيبي. يا إما هنرفع عليك قضية تزوير وأخد الفلوس كلها بطريقتي وأنت تقضي كام سنة في السجن وتطلع شحات مش معاك ولا جنيه. إيه رأيك بقى؟ تدينا الفلوس بالذوق ولا نحبسك وناخد الفلوس برضه بس بقله ذوق. يوسف باستسلام وتعب: موافق. مروان بشماتة: أخيراً وقعت تحت إيدي يا يوسف يا كلب. وبقيت زي الكلب تحت رجلي.

يوسف بص له بضعف. وميرنا وباسم ومروان بيبصوا له بشماتة. ويوسف بيقول في نفسه بضعف: اكتشفت متأخر أوي إن محدش حبني قدك يا زهره. عدى ثلاث أيام. يوسف خدوا منه الخمسة مليون جنيه وبقى معاه مليون واحد بس. جاب بيه شقة صغيرة عايش فيها. ونفسه زهره ترجع له تاني بعد ما اكتشف متأخر إن محدش حبه قدها. ميرنا اتطلقت من يوسف واتخطبت هي وباسم وبيجهزوا لجوازهم. مروان شمتان في يوسف وفرحان فيه وبيفكر في مكيدة تاني ليه.

زمرد وزهره قاعدين مع بعض. ودوروا على شغل وراحوا سوا وقاعدين مع بعض. وزمرد رافضة ترجع تاني إلا لما خالد يعتذر. ياسين نقل شغله إسكندرية. خالد ندمان على كلامه مع زهره وعايز يعتذر بس كبرياؤه مانعه. عند ياسين قرر يروح يعمل مفاجأة لخالد ويروح له الشركة ويفاجئه بوجوده. ياسين دخل فجأة مكتبه وهو بيقول له: مفاجأة. صح؟ ابتسم خالد بفرحة وهو بيحضنه وبيقول بفرحة: وحشتني أوي يا راجل. ياسين بفرحة: والله وأنت كمان. عامل إيه؟

خالد بابتسامة باهتة: الحمد لله. أنت عامل إيه وجيت هنا إزاي؟ لاحظ ياسين ابتسامته الباهتة قاله باستغراب: هبقى أقولك بعدين. مالك في إيه؟ خالد وهو بيحاول يضحك: مفيش حاجة. ياسين بعتاب: أنا أكتر واحد عارفك. متخبّيش عني. مالك يا خالد؟ حكاله خالد كل حاجة ما عدا جزء إنه يحبها، لأن كبرياؤه لم يسمح له أن يقول هذا. قال ياسين بغضب وعتاب: أنت متخلف يا ابني! إيه اللي أنت عملته ده؟ هي ذنبها إيه إنها مطلقة؟

أنت إيه تفكيرك عقيم بالشكل ده؟ خالد بحزن: خلاص بقى يا ياسين. المهم أعمل إيه دلوقتي؟ ياسين بهدوء: تعتذر لها طبعاً. خالد بتفكير ثم قال له برفض: لا. هي أكيد لسه مضايقة مني. ياسين بتفكير ثم قال: خلاص يا سيدي. أنا وأنت هنروح. أنت هتستنى برا بعربيتك. وأنا هدخل أهدي الدنيا وأفهمها وأكلمك تدخل. اتفقنا؟ خالد براحة: تمام. اتفقنا. كلم زمرد بقى. ياسين باستغراب: وإيه علاقة زمرد بالموضوع؟

خالد بضيق: ما هي بعد لما حصل الحوار ده قالت لي مش داخلة الشركة تاني ولا راجعة البيت إلا لما تصالحها وتقبل اعتذارك. أصلهم صحاب أوي. أومأ ياسين بتفهم وهو يضحك على تصرفات زمرد. كلمها واتفق معها على مقابلتهم. نهض ياسين وخالد معا. وصلا إلى أحد الكافيهات المطلة على البحر. قال ياسين لخالد بهدوء: خليك هنا. وأنا كلها ربع ساعة وأكلمك. أومأ خالد ودخل ياسين للداخل ورأى آخر ما كان يتوقعه. قال بصدمة: زهره!!

زهره انتفضت بخوف: ياسين!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...