عند ميرنا وباسم ومروان. كانوا قاعدين مع بعض. رجال الأعمال بيمضوا صفقة بكل فلوسهم. مضوا أخيرًا. اتفاجئوا بيوسف بيدخل عليهم وهو بيقول بشر كبير باين في عينه: "أهلاً بيكم في جحيمي! نظر له باسم باستغراب وخوف: "انت إيه اللي جابك هنا؟ يوسف بخبث: "إيه ده، هو أنا مقلتلكش ولا إيه؟ باسم وهو بيبلع ريقه بصعوبة: "مقلتليش إيه؟ شاور يوسف للرجال. وقفوا جنبه بطاعة وهما بيسلموه الفلوس:
"أنا اللي عملت عليكوا حوار الصفقة دي ورجعت فلوسي ليا مرة تانية. شوفتوا بقى إنكم قد إيه أغبياء." قال باسم بثقة مزيفة: "ما أنا برضه ممكن أرفع عليك قضية تزوير في أوراق رسمية وأرميك في السجن." ضحك يوسف بصوته كله: "لو تعرف تثبت، اثبت." بلع باسم ريقه بصعوبة وتوتر وهو بيقول: "يعني إيه؟ يوسف بخبث: "يعني كل الأدلة اللي كانت معاك راحت." باسم بصدمة: "و ده إزاي بقى؟
يوسف وهو يشير لبعض رجاله الذي قاموا بإخراج وصية عمه، والتي بها إمضاء حقيقي من المحامي بأنه أمضى الوقت الذي طلبه منه عمه بأن يمضيه مع زهرة، وأن عليه استلام الميراث. باسم بصدمة أكبر: "إزاي عملت كده؟! يوسف ببرود: "ما يخصكش. دلوقتي بقى يا حبيبي جهز نفسك انت والجماعة بتاعتك عشان هتترموا في السجن بتهمة السرقة. والرجالة دول شهود، صح يا رجالة؟ أجابه الرجال بخبث وعينهم تلمع بطمع على الأموال الموضوعة أمامهم:
"أيوه يا يوسف باشا، إحنا شهود." مروان بحقد: "هجيب زهرة وهأوصلها و... قاطعه يوسف بضحكة سخرية وهو يقول: "أنا وصلت ليها خلاص يا حبيبي، وهي مستحيل تقف ضدي وتنكر اللي أنا قلته وترضى إني أتحبس. مراتي وأنا عارفها." مروان بضيق: "طليقتك! يوسف باستفزاز: "مراتي، طليقتي، مش هتفرق. كده كده هترجعلي تاني وعمرها ما هتفكر تبص في وشك."
نظر له مروان بحقد وكره وهو يكاد ينفجر منه. وباسم ينظر أمامه بشرود يفكر في حل ليخرج من هذه المصيبة، لكنه لا يجد أي حل. وميرنا تنظر للفراغ باستسلام، كأنها كانت تعرف أن هذا الذي سيحدث. دخلت الشرطة فجأة وهي تحدث يوسف قائلين: "أستاذ يوسف، حضرتك عملت بلاغ بالسرقة وبعتلنا على هنا." يوسف بدموع مزيفة: "أيوه يا حضرة الظابط، دول أصحابي وعمري وحبيبتي اتفقوا عليا وسرقوني في بيتي. والرجالة دول شهود واتعرضت عليا بالضرب."
نظر الظابط لهم بنظرات غير مفهومة وهو يقول لباقي الظباط: "خدوهم." ثم أكمل وهو ينظر ليوسف ورجاله: "وإحنا مضطرين نأخذكم معاهم عشان نحقق في القضية ونفهم إيه اللي حصل بالظبط." أومأ يوسف بهدوء وهو يشير لرجاله بالتقدم معه، وهم يحملون شنط الأموال ويتجهون لعربة الشرطة لبدء التحقيق. عند ليل. كان قاعد بيفكر في زمرد بحزن وهو بيفتكر ذكرياتهم سوا أيام ثانوي. Flash back ليل بمرح: "زوزو يا زوزو." زمرد بحب: "أيوه يا حبيبي، عايز إيه؟
ليل بحب: "عندي ليكي مفاجأة." زمرد بفضول: "إيه؟ ليل بابتسامة وفرح: "أنا كلمت أهلي عليكي وهاجي أتقدم يوم الخميس الجاي." ابتسمت زمرد بفرح وهي تقفز بسعادة: "بجد! أخيراً هتيجي. دا أسعد يوم في حياتي. أنا لازم أمشي عشان أبدأ أجهز نفسي وأشوف هلبس إيه." ليل باستغراب: "من دلوقتي؟! زمرد بفرح: "أيوه طبعاً. لازم أشوف هلبس إيه وأنا هنزل أجيب الفستان النهاردة. يلا روحني."
ابتسم ليل بحب على هذه المجنونة المشاغبة وهو لا يصدق أنه سيتقدم لها وتصبح له أخيراً. وصلا إلى بيتها. قال وهو يودعها: "مع السلامة، في حفظ الله يا حبيبتي." ابتسمت له زمرد بحب وهي تجري ناحية المنزل: "باي يا حبيبي، هبقى أكلمك بكرة." ليل بابتسامة: "ماشي يا حبيبتي." End flash back فاق من شروده وهو يتذكر كلام خالد له. وهو يقول في نفسه بتصميم:
"كده أحسن ليا وليها. هي تستاهل واحد أحسن مني بكتير. وأكيد هي نستني وفي حياتها واحد تاني غيري." عند تفكيره في هذه الفكرة، شعر بضيق وكأن قلبه يتمزق ولا يتحمل وجود أحد في حياتها غيره هو فقط. عند زمرد. كانت قاعدة مكانها وهي بتبص قدامها بشرود وحاسة إن قلبها بيوجعها أوي. وقد إيه هي غبية إنها رفضت كل اللي اتقدموا ليها عشانه ولسه بترفض. وضيعت سبع سنين من حياتها عشانه وهو ميستاهلش. وصلت هبة من السوق وهي تحمل
أكياس كبيرة وتقول لزمرد: "قومي يلا يا بنتي، رصي الحاجات دي." قالتها وهي بتقعد على الكرسي بتعب. وهي تنظر لزمرد لتقول لها عن سوء الطقس اليوم، لكنها لاحظت حزنها الظاهر عليها. قالت باستغراب وقلق: "مالك يا زمرد؟ زمرد بجمود: "ماما، أنا موافقة على العريس اللي اتقدم لي! عند زهرة وياسين.
قامت من النوم وهي بتفرك عينيها بنعاس. وهي مش قادرة تصدق إنها نامت عادي في مكان غير بيتها. لكن كل ما تفتكر إن ياسين موجود بتحس براحة وآمان عمرها ما حست بيهم قبل كده مع حد غير والدها. قامت وهي بتغسل وشها ولبست طرحتها وهي بتتوجه ناحية الباب عشان تشوف ياسين لسه موجود ولا مشي. لكن اتفاجئت بياسين بيخبط عليها. فتحت بهدوء. لقيته داخل وباين عليه النعاس وإنه معرفش ينام كويس. حست بالذنب وقالت بتأنيب ضمير وضيق:
"شكلك منمتش كويس بسببي." ياسين بحنان: "لا والله الحمد لله. أنا نمت. جبت لك فطار عشان أنتِ أكيد جعانة." زهرة بابتسامة وهي تقول: "أنا فعلاً جعانة. تعالي أنت كمان كل يلا." قعد ياسين معاها وهو بيراقب حركاتها وطريقتها في الأكل الطفولية من غير ما ياكل. وزهرة لاحظت نظراته. قالت بخجل: "مبتأكلش ليه؟ ياسين بسرعة وقد فاض به إخفاء مشاعره أكثر من ذلك: "زهرة، أنا بحبك. تتجوزيني؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!