الفصل 20 | من 26 فصل

رواية زواج مصلحه الفصل العشرون 20 - بقلم ايمان محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,990
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

يزن. في أي حضرتك؟ "أنت مطلوب القبض عليك بتهمة قتل ريما." يزن. أفندم؟ مين؟ "زي ما سمعت. هتستعبط؟ يزن. أنت اتجننت؟ إزاي تقول لي كده؟ مين اللي بيستعبط أنت كمان؟ "أنا مش هاجلك كتير، هاتوه." يزن. أنت مش عشان عندك كام نجمة تتكلم بالطريقة دي؟ اظبط كده أحسن لك. "أنت بتكلمني أنا؟ يزن. وأكلم كل اللي يعرفوك، متفرقش معايا. "هاتوه وبطل كلام، بقولك عشان متتحاسبش جامد." يزن. هات آخرك لو عايز، أنا مقتلتش حد عشان أخاف.

"هاتوه من غير كلام، وأشوفك هتطلع منها إزاي يا حلو." يزن. زي كل اللي طلعوا قبل كده. "هنشوف." وبيمشي. هاتوه. مليكة. أنت رايح فين يا يزن؟ يزن. جاي تاني يا مليكتي، متقلقيش. اياكي تطلعي بره البيت أو تفتحي الباب لحد. أنا بقولك أهو. خلي بالك منها يا دادة وخليها متطلعش من البيت. الدادة. تمام يا ابني. خلي بالك على نفسك أنت. يزن بيروح معاهم. في قسم الشرطة. "أنت يايزن قتلت ريما ليه؟ يزن بعيون تحدي وغرور. مقتلتش حد.

"تمام، هنشوف الموضوع ده بعدين يا أستاذ... يزن." يزن. اتكلم حلو أحسن ما أوديك ورا الشمس. "أنت أهبل يلا؟ أنت إزاي تتكلم معايا كده؟ يزن بضحكة وعيون بصاله. يلا أنا أعرفك من... وبيقوم يمسك فيه. بيبدأ أعضاء الشرطة يبعدهم عن بعض. "أنت إزاي تعمل معايا أنا كده؟ أنا هوديك في ستين داهية." يزن. هات أعلى ما ف خيلك. "هتشوف يا زفت أنت. هخليك تاخد إعدام على الجريمة دي." يزن. مش لو كان في جريمة أصلاً. هاخد إعدام على حاجة معملتهاش؟

ووسع كده عشان عطشت. هات المية دي. وبياخدها وبيشرب. مليكة. أنا خايفة أوي يا دادة. يزن مقتلش حد. الدادة. يا بنتي مفيش دليل عليه. هو معملش حاجة. هيطلع. متعيطيش أنتِ بس. مليكة. طب... طب إحنا هنعمل إيه؟ الدادة. مش عارفة يا حبيبتي. مليكة بدموع. طب اتصلي على سامر ييجي يتصرف. يزن مانعنا نطلع من البيت. الدادة. معاكي حق. الدادة تتصل على سامر لكن مش بيرد. مليكة. رد يا دادة. الدادة. لا يا بنتي. مليكة. رني تاني.

الدادة بترن تاني وتالت ورابع لحد ما سامر بيرد. الدادة. كنت فين يا ابني مش بترد ليه؟ سامر. كنت عامل الفون صامت. في حاجة يا دادة؟ الدادة. ابن عمك يزن خدوه الحبس. سامر. خدوا مين؟ الدادة. خدوا ابن عمك. جريمة قتل ريما. سامر بصدمة. ريما؟ الدادة. تعالي يا ابني، إحنا محتاجينك هنا. سامر. هحجز في أول طيارة. حاضر. سلام يا دادة. وبيقوم يلبس وبيحجز في أول طيارة هتنزل مصر. مليكة. قالك إيه يا دادة؟ الدادة. جاي يا بنتي.

مليكة. تمام يا دادة. أنا خايفة أوي على يزن. يزن مقتلش حد. مين اللي قتلها يا ترى؟ الدادة. المستخبي هيبان يا بنتي. الله أعلم. بس الحق هيظهر. مليكة بدموع. معاكي حق يا دادة. الدادة. متزعليش يا بنتي. هيطلع. مليكة. طب عمي عرف ولا لسه؟ الدادة. رني عليه يا بنتي. خليه يروح لابنه. مليكة. حاضر. بترن على محروس. محروس. الو. مليكة بدموع. الو يا عمي. محروس بقلق. في إيه يا بنتي؟ مليكة. يزن. يزن يا عمي خدوه السجن.

محروس بيقوم من ع كرسيه بسرعة. خدوه ليه؟ في إيه؟ مليكة. بيقولوا جريمة قتل... جريمة قتل ريما. محروس. ريمااا؟ مين اللي قتلها دي كمان؟ سيف. أنا إزاي قتلت؟ إزاي قتلت؟ يلهوي أنا هروح فيها. أنا إزاي قتلت؟ لا وكمان قتلت ريما. قتلت حبيبتي. قتلتها إزاي؟ أنا إزاي جالي قلب أقتلها؟ أنا إزاي عملت كده؟ أنا هروح فيها. أو انکشفت. أنا هروح فيها. أنا هتحبس. كده هيجيلى إعدام.

"كلكم ماشيين تحت كل حاجة مخططلها. كلكم هتروحوا فيها. كلكم هتبعدوا من طريقي. سيف شوية حاجات خليته يتجنن بسهولة. فكرت لسه هياخد جرعة أكتر. بس كويس خلصت على طول وشلت تلاتة من سكتي. وأنت اللي عليك الدور." يزن بيكون قاعد بيفكر. مين اللي عمل كده وليه؟ طب ليه قتل ريما؟ سيف بيحب ريما، مستحيل يعمل كده. طب ليه؟ وإزاي أنا اللي قالولي إني اللي قتلتها؟ أكيد في حاجة غلط. أنا متأكد.

مليكة. طب أنا مش هقدر أقعد كده من غير ما أعمل حاجة. أنا عايزة أروح أطمن على يزن. مش هعرف أقعد كده. الدادة. يا بنتي أكيد في حاجة. يزن قال منطلعش بره. اسمعي الكلام يا حبيبتي. مليكة. لا أنا لازم أطلع بره. مش نافع. عايزة أعرف في إيه. بنلاقي رسالة مبعوته لمليكة من أخوها إن ليلى تعبانة أوي وجوز أمها مش عارفين هو فين وهو مش عارف يتصرف. مليكة. أخويا يا دادة. أخويا وأختي تعبانين جامد أوي وليلى بيقول تعبانة.

الدادة. طب يا بنتي هنعمل إيه؟ يزن حذر علينا منطلعش بره أبداً. مليكة. طب أنا هعمل إيه؟ كده مش نافع. أخويا يا دادة واختي. الدادة. طب يا بنتي... مليكة بتقطعها. أنا هروح لخويا يا دادة. مش هسيبهم لوحدهم. الدادة. طب استني يا بنتي. هاجي معاكي. تاني يوم. سامر بيكون وصل مصر. بيتواصل مع عمه. محروس. أيوه يا ابني أنت فين دلوقتي؟ سامر. أنا جاي لحضرتك اهو يا عمي. محروس. بسرعة يا ابني عشان يزن مينفعش يفضل هناك لحد كده.

سامر. حاضر. جاي اهو حالا. محروس بيروح هو وسامر قسم الشرطة. سامر. عايزين نقابل يزن. "مفيش مقابلات دلوقتي." سامر. يعني إيه مفيش مقابلات؟ أنت كمان بطل هبل أحسن لك. أنت متعرفش أنت إيه وإحنا إيه. "إنتوا إيه يعني؟ مش عشان معاكم شوية فلوس انتوا كمان." سامر. بقولك إيه متعصبنيش. أنا مش شايف الصبح. في إيه؟ أنا عايز أشوف يزن حالا. "إنتوا شكلكم كلكم عيلة مقفلة. عيلة مش بتفهم. شكلكم كده." سامر. بقولك إيه بطل جنان. هي مش ناقصة.

سيف بدموع وهو قاعد. أنا قتلت تلت أرواح لحد دلوقتي. أنا بعمل كده إزاي؟ أنا إزاي أعمل كده؟ لا وكمان خليت صاحبي يتحبس بدالي. أنا قتلت. أنا قاتل. وبيفضل قاعد مش مستحمل نفسه. كل حاجة بيشوفها مليانة دم. مفيش حاجة بيشوفها غير وهي مليانة دم. سيف. دم... ددددددم... دم... دمممم. سامر. بقولك إيه؟ اخلص كدا. أنا عايز يزن حالا ييجي هنا. وبعدين إيه الدليل اللي يخليك تحبسه كده؟ "هو حالياً مفيش أي دليل. بس البحث الجنائي شغال وهنشوف."

سامر بيمسكه من رقبته. بقولك إيه؟ أنت كمان يعني إيه تحبسه من غير دليل؟ أنا بقولك أهو. اخلص. عايز يزن قدامي حالا. "هاتوا الزفت يزن." سامر. أنت بتقول إيه يا ابن ال... "أنت إزاي تقول لي كده؟ أنت كمان." وبيمسكه. بيضربه. محروس. بس يا ابني. خلينا نطلع من هنا على خير. سامر. بس أنت يا عمي مش عشان أنت ماشي جنب الحيط. أنا أعرف أتصرف مع الناس دي كويس. محروس. بس يا ابني. وبيبعده عنه بصعوبة. "أهو يا فندم السجين. حضرتك."

"تمام. امشي أنت دلوقتي." محروس بياخد يزن في حضنه. تعالى يا حبيبي. وحشتني. يزن. في إيه يا بابا؟ متقلقش. كدا كدا معملتش حاجة. هطلع. سامر بياخده بالحضن. يقلب أخوك. مش ترن عليا ده كله حصل وأنا معرفش. يزن. معلش بقا. أنت كنت مشغول في شغلك. سامر. أنت مش هتبات هنا تاني دلوقتي. هتروح معانا. يزن. اهدئ بس. يزن أنت وشك بينزف ليه؟ سامر. مفيش. أصله في خنزير كنا بنضرب بعض من شوية.

يزن بيبصله. نفس الخنزير اللي عايز أمشكه مسيبهوش غير وهو مفيهوش حتة سليمة. سامر. شكله كدا. بص يا ابن الحلال، يزن مش مثبت عليه أي دليل. لما يتثبت عليه أنه عمل حاجة. إيفا. تعالى خده براحتك. ووسع كدا بدل ما تاخدوا الناس. دوروا على المجرم الحقيقي. "يعني إيه؟ سامر. يعني هنروح، يا حلو. "أنت مفيش خروج. أنت كمان من هنا بالتعدي عليا." سامر. أه. أنا اتعديت عليك قدام الكل. ويزن بيخش في الكلام.

يزن. هات آخرك يلا. أنت بمكالمة أنقلك من هنا تروح صحراء. مفهوم؟ "اممم... انتوا بتهددوني ولا إيه؟ يزن. لا. إحنا بننفذ. مش بنهدد. "تمام يا أستاذ أنت وهو. بس ورحمة أمي دليل واحد ومش هخليك تطلع من هنا. مفهوم؟ يزن. هات آخرك ي... اسمك إيه أصلي مش شايف. "سلامة النظر." يزن وسامر ومحروس بيمشوا. محروس. أنا هروح الشركة. في مشكلة. هروح أشوف إيه. يزن. تمام يا بابا. وأنا هروح أشوف مليكة. أكيد خايفة.

سامر. طب أنا جاي معاك. آخد طقم منك وأروح أقعد في أوتيل. يزن. تعالى. مش مهم يا حبيبي. سامر. تمام. يزن بيروح. بيفضل يدور على مليكة مش بيلاقيها. يزن. دور على الدودة يا سامر أنت لحد ما أشوف مليكة. يزن. يا مليكتي. أنا جيت. يا مليكة. يا حبيبتي. مليكة مش موجودة. ولا هي ولا الدادة. يزن بيفتح التليفون. يرن عليها. بيلاقي رسالة من مجهول. مراتك معايا حالياً. أقتلها زي ريما؟ ولا أعمل فيها إيه بقا؟

يزن بعيون حمرا. يا سيف يا ابن ال... وبيطلع يجري من الأوضة. سامر. في إيه؟ يزن. سيف باين خطف مليكة. سامر. يا ابن ال... يزن. أنا هروحله حالا. وبيروح لبيت سيف. سيف بيكون قاعد خايف من اللي عمله. قاعد مستسلم لكل حاجة. يزن بيطلع الشقة. افتح ي سيف. افتح. بيقوم كسر الباب. بيدخل. يا ابن ال... أنت إزاي تخطف مراتي؟ وبيفضل يضرب فيه. بيلاقيه مستسلم. مش بيقاوم أي حاجة. يزن. هو في إيه أنت كمان؟ سيف. أنا اللي قتلت ريما.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...