ينهارت أسود، ينهارى. أنا إزاي عملت كده؟ أنا هعمل إيه؟ هروح إزاي دلوقتي أنا بالدم ده كله؟ يمسك جثة ريما بكل غضب ويفضل يهز فيها. "أنتِ ليه؟ أنا ما كنتش عايزك تموتي. بتموتي ليه؟ وبكل وحشية يمسك السكين. "أنتِ خلاص متي صح؟ تعالي بقا أعاقبك على كل حاجة عملتيها. الإيد دي كنتي بتفضلي تمسكي بيها يزن. أعاقبك بإيه يا قلبي بقا؟ ولا أقولك، أديكي بوسة أحسن." ويبدأ في قبلة مطولة بكل عصبية، ومن شدتها شفتيها تنزل دم.
سيف: "شايفه يا ريما؟ أنتِ بتاعتي إزاي دلوقتي؟ أنتِ بتاعتي بس الدم كتير أوي." مليكة بتبقا منتظرة يزن لحد ما بيرجع. مليكة: "عملت إيه يا يزن؟ يزن: "ملقيتهاش في البيت. فضلت مستنيها، ما كانتش هناك." مليكة: "طب والعمل؟ عمي كده ممكن يتحبس؟ يزن: "لأ، بابا مستحيل يحصله حاجة. إن شاء الله." مليكة: "إن شاء الله... طب أنت كنت هتعمل إيه أصلاً يا يزن؟
يزن: "كنت هشوف هي عملت ليه كده وأتصرف. مش عارف، مش عارف. بس اللي أعرفه إن لو أبويا حصله حاجة بسببها هتزعل جامد." مليكة: "اهدأ يا يزن، اهدأ بس كده." يزن: "أنا هادي أهو." يزن: "بس بنت ال... إزاي تتهم بابا؟ مليكة: "معلش، بس أكيد عشان ده أبوها. بردو عايزة تعرف مين اللي عمل كده." يزن: "وأنا عارف مين اللي عمل كده." مليكة بعلامة تعجب: "مين؟ يزن: "سيف. أنا متأكد إنه هو." مليكة: "إزاي يعني؟ سيف ده مين؟
يزن: "ده كان صاحبي زمان. بس حب ريما. وريما من أيام الجامعة كانت عايزاني، بس أنا عمري ما حبيتها." مليكة: "امممم. طب أنت هتعمل إيه يا يزن؟ المشكلة انعقدت أكتر، وأنت دلوقتي قاعد بإيدك أي دليل." يزن: "أنا بعتلها رسالة. هتخاف إن شاء الله وتتراجع عن الكلام ده." مليكة: "ولو متراجعتش؟ يزن: "هشوف حل معاها. بس أنا خايف أقسى عليها، أبوها لسه ميت برضو." مليكة بحنية: "تمام يا يزن...... كنت... كنت عايزة أقولك حاجة."
يزن: "حاجة إيه؟ مليكة: "كنت عايزة أروح أشوف خواتي، وحشوني أوي." يزن: "طب يا مليكتي، نروح لهم سوا أول ما المشكلة دي تخلص بس." مليكة: "تمام، ماشي." يزن: "ما تجيبي بوسة يا بت." مليكة: "هو أنت صدقت نفسك ولا إيه؟ مفيش منه الكلام ده." يزن: "كلام إيه؟ ويخطف بوسة. مليكة: "والله إنك قليل الأدب، حتى واحنا في عز المشكلة." يزن: "بموت أنا في قلة الأدب. اسكتي بقا متحسسنيش إنك مش مراتي." مليكة: "أنا هروح أشوف الدادة." يزن: "ماشي."
مليكة: "ينهارى." يزن: "أنا أعمل إيه في ريما دي كمان؟ أنا هرن على بابا أشوفه وصل لحاجة." محروس: "وصلت لإيه يا ابني؟ يزن: "ولا حاجة. رحت لـ ريما، ما كانتش هناك. بس دي مجرد شكوك. أنا هروح مكان الحفلة وأشوف الكاميرات." محروس: "يا ابني ما أنت بعت ناس." يزن: "محدش رضي يدخلهم وقالوا ممنوع وكده. هروح أنا أشوف إيه اللي ممنوع وإزاي يبقا أبعت ناس ويتقالهم كده." محروس: "تمام يا ابني، خلي بالك على نفسك." يزن: "حاضر."
سيف: "أنا هعمل فيكي إيه يا ريما؟ ها؟ ريما بتبقا جثة هامدة. سيف بيقطع هدومها. سيف: "أنتِ ليا أنا بس، مفهوم؟ ويبدأ يمشي السكين على جسمها. سيف: "أنتِ بتاعتي ومش بتاعت غيري، صح يا ريما؟ صح؟ أنتِ قولتلك بحبك. وبيغزها غزّة. أنا قولتلك بحبك وأنتِ... وأنتِ ولا اهتميتي وحبيتي يزن اللي سابك واتجوز؟ صح؟ أنتِ دلوقتي ملكي أنا وبس. أنتِ ليا، بتاعتي، وبعيون حمرا ومش لغيري." بنلاقي البواب بيخبط على باب شقتها.
البواب: "يا ريما هانم، يا أستاذة ريما." سيف: "أعمل إيه؟ أنا هعمل إيه؟ البواب بيفضل واقف كتير أوي لكن بيزهق وبيمشي. بينزل يقعد مكانه، ولكن بعد شوية بيلاقي اتصال منها. سيف: "ألو." البواب: "ألو يا ست هانم." سيف: "بقولك ريما هانم بتقولك عايزة شوية عصاير كده أشتريهم وأطلعهم." البواب: "حضرتك مين يا أستاذ؟ سيف: "يزن." البواب: "أنت لسه ماشي من ساعة تقريباً." سيف: "رجعت تاني، فيها إيه دي؟ البواب: "اصل مشوفتكش يعني وأنت طالع."
سيف بنرفزة: "ما أنت اللي مش واخد بالك مين طلع ومين دخل." البواب بإحراج: "خلاص يا أستاذ يزن... حاضر، طلباتك أوامري." يزن: "يعني إيه؟ مفيش تسجيل الكاميرا؟ أنتو بتهزروا؟ شخص: "والله يا أستاذ، حضرتك الكاميرات اتلخبطت. كانت واقفة. أعمل إيه أنا حضرتك؟ يزن بعصبية: "متعملوش إزاي؟ فرح ومفيش كاميرا واحدة شغالة؟ شخص: "لأ، حضرتك." يزن بنرفزة: "تمام، ماشي. خلاص."
وبيمشي من المكان، لكن بيشوف كاميرا على الطريق قريبة جداً جداً من مكان الحفلة. بيروح للمكان ده. يزن: "لو سمحت، ممكن أراجع الكاميرات؟ شخص: "تمام حضرتك، عادي. اتفضل." وبيبدأ يزن يراجع ويقرب الكاميرا من مكان الحفلة أكتر. لكن بلا فايدة. مش بيشوف أي حاجة، وخصوصاً المعازيم كتير. بيكون يأس وبيمشي. لكن بيلاقي سيف طالع يجري من الحفلة ماسك المسدس، بيخبيه. يزن بفرحة: "أخييييراً! شكراً جداً جداً لحضرتك."
بياخد الفيديو وبيروح بيه لأبوه بسرعة. محروس: "جدع يا ابني." يزن: "تمام يا بابا، خليه عندك. أنا هروح لـ مليكة عشان لو لسه خايفة من امبارح." محروس: "تمام يا ابني." يزن بيروح. مليكة: "جعان يا يزن." يزن: "آه، جعان جداً. بس هاتى بوسة كده، اعملي زي أي زوجة صالحة تقابل جوزها." مليكة: "يعني عايزني أنكد عليك؟ يزن: "هو ده اللي الزوجة بتعمله؟ مليكة: "آه، والنكد ده حلو جداً. تحب تجرب؟
يزن بضحكة: "لأ، لأ. وبيخطف بوسة. دي أحسن. عاملين أكل إيه؟ مليكة بكسوف: "...... مش عارفة." و بتمشي. يزن بضحكة: "شكلها هتفضل مكسوفة لحد ما نموت بقا." البواب: "يطلع الحاجات. يا أستاذة ريما، افتحي. جبتلك العصير." سيف بيفتح الباب وبيستنى البواب يدخل. البواب: "هو فيه إيه؟ أنت بتعمل إيه؟ سيف: "مش بعمل، بس ادخل بسرعة. المدام جوة فاقدة الوعي." البواب: "فاقدة الوعي إزاي؟ سيف: "امسك بس، اطلب الدكتور." البواب: "ينهار أسود ومنيل!
أنت غرقان دم كده ليه؟ سيف بضحكة: "ده دمها." البواب: "دم مين؟ سيف: "دمها." وبيطلع السكين وبيضربها في قلبه. سيف: "زي ما هيكون دمك أنت كمان. ما متعة القتل طلع متعة بجد...... البواب بيكون مات برضو. سيف بيمسك تليفون ريما. بيلاقي رسالة من يزن. يزن بيكون بيهددها فيها. بتجيله فكرة إنه يبلغ عنها. بيروح ياخد موبايل البواب...... موبايل زراير. هتعامل معاه إزاي ده؟ بيحاول يرن من عليه لكن بصعوبة. سيف: "ألو."
الشرطة: "ألووو، فيه إيه حضرتك؟ سيف: "أنا البواب بتاع الشقة بتاعة الأستاذة. أنا عايز أبلغ عن جريمة قتل. الأستاذة ريما، أنا طلعت لقيتها مقتولة. والأستاذ يزن غرقان دم وماسك السكينة. تعالو بسرعة حضرتك." وبيقفل المكالمة وبيروح يلم كل حاجاته وبيطلع من الشقة يجري زي المجنون. من بعد ما بيمسك البواب السكين. الشرطة: "يلا، فيه جريمة قتل. بسرعة." يزن: "ما تيجي، تعالي نامي جنبي." مليكة: "شكراً."
يزن: "متخافيش، فكيت الجبس. مش هخبطك تاني." مليكة: "أنت خبطتني بغباء وزعلانة منك." يزن: "مليكتي، زعلانة ليه بقا؟ مليكة: "ينفع تخبطني الخبطة دي؟ ده أنت كنت هتقتلني فيها." يزن: "خلاص بقا، معتش هيحصل. تعالي بس، الجو ساقعة أوي." مليكة: "ساقعة بس." يزن بياخدها في حضنه. يزن: "مفيش نوم بره حضني، مفهوم؟ مليكة بابتسامة: "مفهوم." يزن: "يلا نامي بقا وارتاحي." مليكة: "حاضر." تااااني يوم.
الدادة: "بنلاقيها بتخبط على باب أوضتهم. اصحى ي ابني! اصحى يا مليكة. الشرطة تحت عايزين يزن. اصحوا ي حبايبي." مليكة بتصحى. الدادة: "بتخبط ي يزن." يزن: "ليه من الصبح بدري كده؟ مليكة: "مش عارفة." يزن بيقوم بيفتح الباب بنعاس. يزن: "فيه إيه يا دادة؟ الدادة: "شرطة تحت عايزينك يا حبيبي." يزن: "عايزيني أنا؟ الدادة: "آه يا ابني. أنا مش عارفة قلبي مقبوض ليه." يزن بينزل. يزن: "قالوا إنكم عايزينني. حضراتكم، فيه إيه؟
الشرطة: "مطلوب القبض عليك بتهمة قتل ريما." يزن: "أفندم!!! الشرطة: "زي ما سمعت كده. امسكوه." (مجهول: كل بيلعب جوة محور لعبتي. أنا كله ماشي على الخطة.)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!