الفصل 21 | من 26 فصل

رواية زواج مصلحه الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ايمان محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,827
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

أنا اللى قتلت ريما يزن. ما إحنا عارفين أنه إنت، بس إزاى عملت كدا؟ إنت كنت بتحبها؟ ولا أقولك أنا مالى، فين مراتى؟ سيف بإستغراب: مراتك؟! يزن: مراتى ي سيف، بطل استعباط، هى فين؟ سيف بإستسلام: مراتك..... معرفش. يزن بيضربه: يعنى إيه متعرفش فين مراتى؟ سيف: قولتلك معرفش. سامر بيمسكه: بقولك إيه، بطل، معرفش دى، هى فين؟ سيف: أنا بجد معرفش فين مراتك، بس اللى أعرفه إنى قتلت، أنا بقيت قاتل.

وبيقع على الأرض: أنا قتلت ريما، حبيبتى، أنا قتلتها. سامر بيشوف حالته، هو ويزن بيزعلو عليه جامد. يزن: طب إنت عملت كدا ليه ي سيف؟ إنت كنت بتحبها ومش كنت كدا، كنت بتحب الخير للكل. سيف بإستغراب: أنا نفسي مش عارف إزاى قتلتها. وهو بيفتكر المنظر وهو بيقتلها: أنا جالى قلب أشوفها بتموت، أنا قتلتها بجريمة بشعة، أنا قتلت إزاى؟ أنا أنا لحد دلوقتى مش مصدق إن أنا اللى قتلتها. قلبي جابني وقتلت روحي.

بيلتفت يزن يشوف أي أداة للقتل، مش بيلاقي حاجة. سيف: أنا راسي مصدعة، مش قادر أقوم، ممكن تجبولى الدوا الصداع ده. سامر بيروح يشوف الدوا. هو دوا إيه ده؟ جايبه منين؟ سيف: ده شهاب اديهولي. سامر: امممم، طب خد دواك، ويلا عشان تروح السجن. سيف بإستسلام: كنت هروح أسلم نفسي من غير حاجة. سامر: ماشي. يزن: مليكة مش في البيت ي سامر، يلا نمشي. سامر: يلا، بس استنى عشان سيف نوديه مكانه اللي المفروض يكون فيه حالياً.

سيف: أنا جاهز إني أروحه، أنا لازم أتعاقب، أنا لازم أتعاقب على كل حاجة عملتها، أنا إزاى أعمل كدا. سامر: إنت هتقعد طول النهار تقول أنا عملت كدا إزاى. سيف من جواه بيموت من إحساسه بالذنب، إحساسه إنه للأسف مش هيشوف ريما تاني، إحساس إنه هو اللي عمل كدا، ده إزاى وفين؟ أنا مش كدا، عملت كدا إزاى؟ لازم أتعاقب، لازم أتعاقب ي سيف. سامر: إنت بتكلم نفسك ي سيف، فيك إيه؟ سامر بيلاحظ إنه مش على بعضه.

سيف: يلا خدني، عايز أسلم نفسي قبل ما أعمل أي حاجة أو أقتل حد تاني. سامر: بمعنى إيه؟ سيف: خدني ي سامر، خلص. يزن مشغول انتباهه باتصاله بأخو مليكة، بيفتكر إنها كانت عايزة تروح لهم. وائل: الو ي أبيه. يزن: الو ي وائل، مليكة عندك حالياً؟ وائل: لا، ليه؟ هي مش عندك ي أبيه ولا إيه؟ يزن: لا ي حبيبي، أنا بسأل بس، أصل كانت عايزة تيجي تشوفكم، وكنت هزعل منها لو راحت لوحدها من غيري. وائل بفرحة: إنتو هتيجو؟

يزن: أيوه يحبيبي، الصبر بس. وائل: ماشي، منتظرينكم بإذن الله. يزن: تمام...... سلام، معلش عشان مشغول. وائل: تمام. يزن: مليكة مش عند أهلها ي سامر، هتكون فين؟ أنا قلبي مقبوض عليها. سامر: هنلاقيها إن شاء الله تعالى، نروح نشوف لو رجعوا البيت. يزن: تمام. ليجد يزن رسالة على تليفونه من رقم مجهول. سامر: إيه ده. يزن: استنى نشوف. ليفتح الفيديو ليرى مليكة والدادة مربوطين من أيديهم. سامر: مليكة مخطوفة كدا ي يزن.

يزن: مليكة في خطر، اللي عمل كدا أكيد ممكن يعملها حاجة. ليجد رسالة أخرى: مراتك عندي، اتنازل عن كل أملاكك والأسهم والشركة اللي مكتوبة باسمك وكل شيء، وفوق ده كله نص مليون جنيه كفاية أوووي، والا...... واكيد انت عارف بعده إيه هيكون. يزن: يا ولاد الك*لب. سامر: مين دول ي يزن؟ يزن: مش عارف، أنا مشوش خالص، أنا مش فاهم حاجة. سيف بيبدأ أعراض الدوا تظهر عليه تاني: إنت ي يزن لازم تموت، لازم، إنت قتلت حبيبتي، قتلت ريما وخدتها مني.

سامر: فيك إيه ي سيف؟ عيونك مالها؟ عاملة كدا. سيف بابتسامة شر: عاملة إزاي يعني؟ سامر: في إيه ي سيف؟ سيف بيخنق سامر: هتموتوا على إيدي النهارده، هتموتوا على إيدي. يزن بيحاول يبعد سامر عنه: إنت فيك إيه؟ عايز تقتل أي حد! بيكون قوته غريبة: ابعد ي سيف. سيف: لازم أشوفك وأنت بتموت قدامي. يزن بيمسك حاجة بيضربه على راسه: إنت أهبل. سيف بيبعد عنه بدوخة. يزن: إنت كويس ي سامر؟ سامر: أيوه. سامر بيروح باتجاه سيف: هو إنت صاحي لنفسك؟

إنت اتجننت؟ فووق فوق لنفسك. سيف: أنا أنا عملت إيه؟ سامر بيلاحظ التغير اللي حصل فجأة: إنت بتقول إيه؟ إنت هتعمل نفسك مجنون؟ سيف بحزن: يلا ي سامر خدني السجن عشان خاطري، كفاية لحد كدا. أنا مش قادر من العذاب اللي أنا فيه. مليكة بتبدأ تفوق بوجع راس: اااه ي راسي، ااه. مليكة بتشوف الدادة بتبقى فاقدة الوعي. مليكة: اصحي ي دادة، اصحي. الدادة مش بتفوق مع مليكة. مليكة: أنا بخوف، اصحي ي دادة عشان خاطري، إحنا فين؟ ولكن بلا فائدة.

بييجي متنكر: أخيرا صحيتي، مكانتش جرعة، خديها حصل فيكي كل ده. مليكة بعصبية: إنت مين؟ ₹: إيه رأيك ي..... وبيصمت شوية، اسمك إيه يقمر؟ مليكة بنرفزة: إنت مين وليه عامل فينا كدا؟ ₹: أنا اللي هنهي جوزك، وأنا اللي هبقى الكل في الكل، وهاخد حق كل يوم عيشته بعيد عن أهلي بسبب محروس بيه، محروس اللي أبويا مات بسببه. مليكة بصدمة: إنت بتقول إيه؟

₹: مش لازم تفهمي بقول إيه، بس اللي أقدر أعرفهولك إنك هتروحي ضحية كل حاجة حصلت. طول ما يزن بدأ يغير عليكي، يبقى بيحبك. لازم يتوشوش بس فترة عشان أبوه يدوق من نفس اللي أبويا داقه. مليكة: بمعنى إيه؟ ₹: إنتي هتسألي كتير، بقولك إيه، اظبطي كدا، واتفضلي الأكل أهو، لو مش عايزة تاكلي مش مشكلة بردو عادي، بس عشان ميبقاش حرام بردو. عن إذنك، في رعاية الله. مليكة من غير فهم أي حاجة بدموع: اصحي ي دادة، اصحي عشان خاطري بقا.

₱: سيف قتل اتنين، حضرتك مقتلش ريما بس، قتل معاها البواب. ₹: يحرام، إزاي يعمل كدا المجرم ده؟ مش مستكفي يقتل واحد بس. ₱: نعمل إيه حضرتك كدا؟ سيف عقله هيروح خالص. ₹: بدل الدوا وخليه عادي. ₱: تمام حضرتك. ₹: لا إله إلا الله، ناس غريبة أوووي، يبقا عايزين ميقتلش ويقتل، لا حول الله ي رب. سامر: إنت اتجننت ي سيف؟ إنت ي ابني كنت هتقتلني من شوية. سيف بعدم استيعاب بيمسك راسه جامد من الوجع: إنت... إنت بتقول إيه؟ أنا معملتش كدا.

سامر: مالك ي سيف؟ اهدئ شوية. سيف: ابعد عني، ابعد عني. وبيكسر في كل حاجة قدامه من كتر الوجع اللي في راسه. يزن: اهدئ ي سيف، مش كدا. سيف بيزقه جامد: ابعد عني أنت كمان. ليقع سيف أرضاً ليفقد الوعي. يزن: أنا بضيع وقتي هنا، لازم ألاقي مليكة في أسرع وقت ممكن. أنا همشي أدور عليها وأتصرف، إنت مع سيف. سامر: تمام. يزن بيطلع يحاول يتصل على الرقم اللي بعت الرسايل، لكن بلا فائدة. مليكة: اصحي ي دادة بقا عشان خاطري.

الدادة بتبدأ تصحى على صوت عياط من مليكة. مليكة بفرحة مع دموع: أخيرا صحيتي، أنا خايفة أوووي. الدادة: خايفة من إيه ي حبيبتي؟ اهدئ شوية بس. مليكة: إحنا مخطوفين ي دادة وممكن يقتلونا. الدادة: يبنتي، اللي ليكي نصيب فيه هتاخديه، اهدئ بس إنتي. مليكة بدموع: أنا خايفة أوووي. الدادة: معلش يحبيبتي، اهدئ بس، خلينا نفكر هنتصرف إزاي. سامر بيكون هياخد سيف للقسم الشرطة، بس حالته متسمحش بكدا، بيطلع بيه على المستشفى.

الدكتور: الحالة محتاجة شوية تحاليل حالا عشان في حاجة مشكوك فيها. بعد مرور شوية وقت: ها ي دكتور، سيف حالته عاملة إيه؟ وإيه سبب الإغماء؟ الدكتور: المريض ده في جسمه نسبة مخدرات عالية جداً، وفيه حاجات كتيرة في جسمه تخليه يفقد السيطرة على نفسه. ده لازم يدخل في مكان مخصص ليه في أسرع وقت ممكن، يعمل أي حاجة من غير ما يحس. سامر لتبدأ كل حاجة توضح قدامه: يعني إيه؟

الدكتور: يعني المريض ده كان فاضل شوية ويدخل على فقدان العقل ويصبح مجنون. سامر: وده إيه سببه؟ الدكتور: باقي التحاليل هتطلع كمان شوية، هنشوف. سامر: تمام. يزن بيبعت الرقم لأبوه: هاتلي مصدره حالا ي بابا لو سمحت، الرقم ده. محروس: تمام ي ابني. يزن بيبدأ يدور في كل حتة، لكن مش بيعرف يروح فين يدور عليهم. بيطلع ويقدم بلاغ في قسم الشرطة، وبيديلهم الرقم بردو يدوروا على موقعه.

يزن: خلال أربعة وعشرين ساعة عايز مراتي قدامي، أنا بقولكم اهو. وبيمشي. شهاب: كله تحت السيطرة، كله بقى في سيطرتي دلوقتي، حتى ريما انضحك عليها وحالياً كل أسهمها معايا، الصبر جميل، هتدمروا واحد واحد، وكله بأوانه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...