يزن: طب وقعي هنا يا ريما. ريما: هو هو هو، إيه ده؟ يزن: ده ورق عادي، محتاجينه في الشغل وكده. ريما: بتتكلم جد؟ ورق شكله حلو. يزن: وقعي يلا. وبنلاقي سيف بيشد يزن بقوة وبينزل عليه بقبضة إيده. يزن: بيلاقي سيف قدامه. انت عملت إيه يا زفت؟ سيف: بضيق. بقا أنا زفت؟ وبيمسك فيه، وبيفضل الاتنين في شجار، وكل واحد بيضرب التاني. ريما: وهي مش واعية. بس بقا انتو بتتخانقوا ليه؟ الناس بتيجي تمسك سيف وتبعده عن يزن بصعوبة، لكن بلا فايدة.
سيف بيقرب أكتر، ويزن بيكون مش قادر يتحكم بسبب رجله، وسيف بيكون نازل بيضرب فيها. بيكون زقه وقعه على الأرض. يزن بيضربه برجله في فك سنانه. سيف بيكون بقه كله بينزل دم. يزن بيبدأ يقوم من على الأرض، وبتكون رجله وجعاه جدا. ريما بنلاقيها في الزاوية فاقدة الوعي. مليكه: أنا هستناه ليه أصلاً؟ أنا أنام أحسن. حد يفضل بره البيت للفجر كده. في حفلة أكيد فيه بنات حلوين هناك. بتكون رايحة جاية في الأوضة.
مليكه: ماشي يا عم يزن، تمام على راحتك أوي. وبكون زهقانة أوي. مليكه: حتى مردتش تاخدني معاك، معقولة. لا لا لا، يزن هيجي دلوقتي. يزن بيكون شهاب وصلوا البيت. شهاب: بيفضل يخبط على الباب. محدش بيرد. مليكه: معقولة يزن؟ وبتنزل تشوفه، بتلاقي حد بيخبط على الباب. شهاب: بيكون بيخبط. يا دادة، أي حد هنا يفتح بسرعة. بيكون يزن بينزف جامد. مليكه: بتلبس الطرحة وبتفتح الباب. بنلاقيها بصدمة، وحطت إيديها على بوقها من الصدمة.
مليكه: يلهوي! شهاب: خلي بالك منه كويس، هو مضروب شوية بس هو كويس. يعني كنت هاخده المستشفى بس قال لي إنكم في البيت لوحدكم، مش عايز يتأخر أكتر من كده، ومرضيش. مليكه: بدموع من المنظر. ادخلوا لو سمحت. شهاب: بيدخله وبيحطه على الانتريه. شهاب: عن إذنك يا مدام، خلي بالك عليه بقا. مليكه: هو إيه اللي عمل فيه كده؟ شهاب: خناقة كده في الحفلة حصلت. مليكه: اممم. شهاب: يلا عن إذنك. مليكه بتكون مش عارفة هتعمل إيه مع يزن.
مليكه: فوق يا يزن. يزن بيكون شبه فايق. يزن: نعم. مليكه: أنا مش عارفة أعملك إيه. يزن: متعمليش. وبيشدها وبيحضنها. يزن: نامي في حضني واسكتي. مليكه: أنام إزاي؟ انت بتنزف يا يزن، لازم توقفه. رجلك وجعاك أكيد. يزن: هيبطل لوحده. واسكتي بقا، أنا راسي وجعاني. مليكه: بحزن. تمام. يزن: يلا بقا، سمعينا سكاتك. تاني يوم. يزن: بيبدأ يفوق، بيلاقي مليكة في حضنه. بياخدها في حضنه أكتر وبينام تاني. الدادة: بتصحى وبتنزل بتشوفهم.
الدادة: ربنا يحميكم لبعض يا ولادي، ربنا يهديكم يا رب. وبتسيبهم وبتدخل المطبخ تعمل فطار عشانهم. يزن بيكون بيتألم من رجله، ومليكة بتكون نايمة على إيده. بتكون تعبانة أوي، بس مش بياخد باله، وبيكون بيلعب في شعرها. مليكة: بتبدأ تفوق، بتلاقي يزن نايم. بتكون خايفة تتحرك يصحى، وبتفضل تراقبه. مليكة: أكيد موجوع أوي أنت. يزن: لا مش موجوع، متخافيش. مليكه: طب وسع بقا يا يزن، أنت رجلك أكيد وجعاك. يزن: لا مش وجعاني، خليكي بس.
مليكه: بكسوف. لا، أنا هقوم أشوف الدم ده نوقفه. يزن: وقف خلاص. مليكه: طب وسع بس واسكت. يزن: ماشي. يزن بيقوم يمسك تليفونه وبيفتح نت، بيلاقي كل السوشيال ميديا منزلين الفيديو بتاعه هو وسيف وهما بيضربوا بعض. تحت عنوان: كل هذا من أجل ريما. أم لماذا فعل هذا كل من سيف ويزن؟ هل هذا من أجل الغيرة على الأستاذة ريما أم ماذا؟ يزن: بغضب. بيرمي الفون من إيده. مليكه: في إيه يا يزن، مالك؟ يزن: مفيش. انتوا خلصتوا الفطار؟
مليكه: الدادة هتحطوا أهي. في حاجة؟ يزن: لا. بيكونوا قاعدين على الفطار. يزن: مش بتاكلي لي يا مليكة؟ مليكه: مفيش. حاسة في حاجة غلط فيك. يزن: مفيش يا مليكة، كلي وخلاص. ولا أكلك أنا؟ مليكه: ها. يزن: دي لسه هتقول لي ها. وبيروح ماكلها. مليكه: بتبلع بصعوبة. أنت بتاكل حم*ارة؟ يزن: لا، بأكل مراتي. كلي بقا واسكتي. مليكه: بابتسامة. تمام. الفطار بيخلص. مليكة بتكون واقفة في المطبخ، بتلاقي يزن لابس. يزن: أنا هطلع بره.
مليكه: بره فين؟ يزن: مشوار كده. مليكه: مشوار إيه؟ أنت كمان بالمنظر ده؟ يا أستاذ مينفعش، ده أنت رايح في داهية. يزن: يعني انتي خايفة عليا ولا إيه بقا؟ مليكه: لا، خايفة على نفسي. بقولك إيه صحيح، مقررتش؟ يزن: قررت إيه؟ مليكه: قررت إيه في حوار الشغل ده؟ أنت مش قولتلي. يزن: قولتلك. انتي بقيتي شغل كويس، وقولتلك لا. مليكه: ها. يزن: طب خليكي بتقولي ها براحتك. وبيروح طابع قبلة على وشها وبيمشي.
مليكه: بتكون واقفة بصدمة من اللي حصل. مليكه: أنت عملت إيه؟ يزن: عملت إيه يعني؟ بوست مراتي. مليكه: بتسيبه وبتمشي. يزن: والله إنك مجنونة يا بت انتي. وبيكون في عقله: لما نشوف يا أستاذة ريما هنعمل معاكي إيه. ريما: أنت إيه اللي حصل امبارح يا سيف؟ سيف: بعصبية. ولا حاجة. وبيروح يمسكها من إيديها جامد. سيف: انتي عايزة مني إيه يا بت؟ تبقي قاعدة معايا وعقلك مع الزفت يزن؟ تبقي في حضني وبتفكري في يزن؟ انتي عايزة مني إيه؟
انتي هتجننيني يا بت، بسببك ده كله حصل. ريما: بابتسامة مكر. معلش يا قلبي، تعالي أحضنك بس واهدي. امسح دمك ده كدا. سيف: تمام. يزن بيروح الشركة لأبوه. محروس: في إيه يا ابني؟ إيه الأخبار دي؟ وإيه الزفت اللي انت مهببه ده؟ يزن: بص بقا يا بابا، أنا تعبان، مش قادر. أنا جاي أقولك داري على الموضوع ده شوية، وخلي الصحفيين يشيلوه عشان مليكة متشوفوش. محروس: وفيها إيه لو شافتوه؟ انتوا كده كده هتطلقوا.
يزن: نطلق. تمام، بس المنظر ده يديها فكرة غلط عني، وأنا مش عايز كده. محروس: تمام يا ابني، أما نشوف آخرتها. سيف: أنا بحبك أوي يا ريما، انتي ليه مش بتحسي؟ عايزة فلوس؟ ما أنا فاتح شركة وهتكبر إن شاء الله. ريما: لسه هتكبر؟ مش كبيرة؟ ما أنا معاك أهو أصلاً يا قلبي. في إيه؟ سيف: تمام. بيقطعهم صوت جرس الباب. ريما: استني هفتح يا قلبي. سيف: استنى، هطلع أفتح أنا. ريما: اوكي. سيف بيفتح، بيلاقي قدامه يزن. يزن: وسع كدا، فين ريما؟
ريما: بتطلع. في إيه؟ يزن: تتجوزيني؟ بنلاقي سيف مسك في يزن. سيف: أنت بتقول إيه؟ ووووووووووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!