الفصل 14 | من 26 فصل

رواية زواج مصلحه الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ايمان محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,354
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

جوزك بيخونك. مليكه. بتقول إيه؟ مش سامعة. جوزك بيخونك. مليكه. هي إيه الناس دي؟ بدل ما يتكلموا يرنوا ليه؟ ريما. بحضن يزن، أنا بحبك أوي أوي أوي. يزن. بقرف: وسعي بس يا مليكة عشان تعبان. ريما. بتبعد. مليكه. مين؟ يزن. ها؟ أنا قولت ريما، إنتي بتسمعي إزاي يا بنتي؟ ريما. تمام، هعمل نفسي مصدقة. أصل وحشني، ليه اتغيرت عليا يا يزن؟ نسيت الحب أيام الكلية؟ يزن. آه. ريما. أكيد طبعاً فاكر.

ريما. بتكون خلاص، إنت ليا يا يزن، مفهوم. إنت هتطلق الزفتة التانية دي وهتكون ليا. يزن. اهدى يا بنتي، في إيه؟ ريما. ببرود: طب أنت كنت جاي ليه؟ يزن. مفيش، اشتقت لريما حبيبتي، جيت أشوفها. ريما. دلوقتي حبيبتك؟ زعقتلي في عز وجود ناس والحفلة. يزن. كان لازم أعمل كده يا قلبي، إنتي عارفة الناس كانوا عارفين إني اتجوزت، مكنش ينفع. ريما. تمام. يزن. هتطلقها بقى عشان نرجع حبايب؟

ريما. اممم، إن شاء الله يا حبيبتي. بقولك إيه، سهرانه النهاردة فين؟ ريما. في حفلة عند سيف، معزومة عليها. إنت معزوم؟ يزن. لا. ريما. خلاص، أنا عزمتك، تعالي بقى، متتأخرش عليا. مليكه. بتكون قاعدة. أنا زهقانة أوي، إيه البيت الممل ده؟ الواحد مش طايق نفسه حتى. الدادة. ليه يا بنتي؟ البيت هادي ورايق أهو. مليكه. صاحب البيت نفسه بارد. يزن. بيكون مشى من عند ريما ونفذ نص اللي في دماغه.

مليكه. والله بارد أوي يا دادة، الواحد مش عارف جايب البرود ده منين. الواحد بيقول: عملية حلوة يا بت، ده جوزك، مينفعش كده. وهو يعصب. يزن. هو أنا كلمتك عشان أعصب؟ يا أستاذة إنتي كمان. مليكه. بتدير بصدمة: هااا؟ يزن. لسه هتقولي هااا؟ لحقتي فوقي. مليكه. هااا؟ يزن. دي علقة، وكمان أنا هطلع، تطلعي ورايا. مليكه. تمام. يزن. بيطلع، بيكون زهقان شوية. مليكه. كنت عايز إيه؟ يزن. طلعي لي هدوم عشان هروح حفلة.

مليكه. ما تطلع لنفسك، كنت اتشليت. يزن. يا بت اتلمي شوية، هي مش ناقصة، طلعي لي الله. مليكه. ببرطمة: تمام. يزن. هو إيه ده؟ وتقولي أنا اللي أعصب؟ مش حال؟ إنتي سحبوكي من لسانك يا أختي. مليكه. بتقول إيه؟ يزن. مش بقول اخلصي بس. ريما. أنا عايزة أبقى حلوة أوي النهاردة، ألبس إيه يا سيفو؟ سيف. إنتي أي حاجة تلبسيها حلوة، ده حتى اللي إنتي لابساها دلوقتي قمر أوي أوي. ريما. بجد؟ كنت بقول عليه مش حلو أوي. سيف. تعالي بس يا.

ويقطع كلامه بقبلة. مليكه. إيه رأيك في دول؟ يزن. إنتي أي حاجة هتطلعيها هتكون حلوة. مليكه. بغرور: طبعاً، عشان أنا اللي مختارة. يزن. لا، عشان من دولابي يا أختي. مليكه. متفرحش إن حد فرحان أبداً. يزن. هو إنتي حد مسلطك عليا يا بت؟ مليكه. ها؟ يزن. إنتي عيونك عاملين ليه كده؟ مليكه. مالهم؟ يزن. حلوين أوي. مليكه. بتوهان: حلوين أوي. يزن. بضحكة على طريقة كلامها: بجد؟ مليكه. جد، جد. مليكه. بتفوق للي بتقوله. إيه؟

إنت كنت بتقول إيه؟ يزن. بضحكة: ولا حاجة. مليكه. بكسوف: أنا هنزل للدادة أحسن، عن إذنك. بتسيبه وبتمشي. يزن. بيجهز نفسه وبيخلص. مليكه. بتكون قاعدة تحت، ملانة، مش لاقية حاجة تعملها. يزن. بيشوف عليها الضجر. ها، قاعدين ليه كده زي اللي قاعدين في عزا؟ مليكه. عزا؟ يزن. إنتي مسكتي في الكلمة. مليكه. رايحة حفلة فين؟ يزن. حفلة. مليكه. ممكن أطلب طلب؟ يزن. خير؟ مليكه. ممكن أجي معاك؟ يزن. لا. مليكه. والنبي عشان خاطري، بالله عليك.

يزن. يا بت هو إنتي بتشحتي؟ يا بت اهدئي شوية. مليكه. والنبي، أنا زهقانة أوي. يزن. بضيق: وأنا قولت لا، ويلا سلام عشان متأخرش. مليكه. بزهق: أوووف بقى، أنا زهقت. يزن. خلاص بقى يا بت، بعدين هبقى أطلعك، إنما الحفلة دي لا. مليكه. بضيق: تمام. يزن. بيروح الحفلة. ريما. يلهوي يا سيف، أديك أخرتني على الحفلة. سيف. وفيها إيه يا قلبي سيف؟ ريما. يزن هيكون هناك، كده اتأخر عليه. سيف. بضيق: متخافيش، مش هتتأخري عليه.

ريما. طب وسعلي كده، خليني أقوم ألبس. سيف. ولو موسعتش؟ ريما. لا، هتوسع. في إيه؟ سيف. هو إنتي بتحبي يزن بجد بعد ده كله يا ريما؟ ريما. أنا مش بحب يزن ولا حاجة، بس مسمحش إن حد يسيبني. أنا ريما، ده يسيبني ويزعقلي في حفلة. سيف. بزهق: اممم. إنتي عارفة إني بحبك يا ريما. ريما. وبعد ما تحبني، عندك إيه؟ سيف. قصدك إيه؟ ريما. بص يا سيف، إنت آه بحبك، بس معندكش اللي يسعدني، وهي الفلوس. عند يزن، فهو أحسن. وكده.

سيف. اممممم. طب هتتأخري في الحفلة؟ ريما. إيه ده؟ إنت مش جاي؟ سيف. لا، هرتاح شوية، الحفلة هتوجع راسي وهي وجعاني أصلاً. ريما. تمام. يزن. بيكون في الحفلة، بيدور على ريما. شهاب. هاي يزن. يزن. هاي، بقا أنت مش تعزمني على الحفلة؟ وريما اللي تعزمني؟ شهاب. معلش بقى يا يزن، فكرت إنك هتقولي لا عشان ضايقتك وإنت ضربتني وكده. يزن. تمام يا شيبو، على العموم أنا آسف على ضربي ليك. شهاب. ولا يهمك، أنا اللي كنت غلطان برضه.

يزن. تمام يا شيبو، تعالي هات حضنك يا قلب أخوك. ريما. بتوصل الحفلة بكل ثقة وبكل غرور، مع فستان شبه عريان باللون الدهبي، مفتوح من فوق قبل الركبة. كله بيكون لفت انتباهه. يزن. قمر يا حياتي. ريما. ده العادي بتاعي يعني، العتبة بس على النظر. يزن. اممم. ريما. طب إيه؟ هنفضل قاعدين كده ولا إيه؟ يزن. عايزة نعمل إيه يا جميل؟ ريما. تعالي نرقص، إيه رأيك؟ يزن. تمام. وتبدأ أغنية ويبدأوا يرقصوا. ريما. إنت شيك أوي النهاردة يا حبيبي.

يزن. ميرسي جداً يا ريما. ريما. مقولتليش هتطلق امتى البت مراتك دي؟ يزن. وقت ما أطلقها بقى، إنتي عايزة منها إيه؟ ريما. أنا عايزة أنا. يزن. وأنا ليكي أهو. ريما. مش واضح يعني، ده إنت بترقص ولا اللي خايف يتحرك؟ يزن. إنتي مش ملاحظة إني متجبس ولا إيه؟ ده أنا كفاية إني برقص معاكي. ريما. تعمل عشاني أي حاجة، مش مهم. يزن. تعالي نقعد بقى، أنا تعبت. ريما. تمام. مليكه. أنا زهقانة أوي يا دادة، هو فين تليفوني؟ أنا مش لاقياه.

الدادة. شوفيه في الأوضة فوق يا بنتي. مليكه. تمام، أنا هطلع أشوف أي حاجة أعملها. الدادة. أنا هدخل أنام شوية بقى يا بنتي، لما جوزك ييجي، أكله بقى. مليكه. تمام. بعد مرور ساعات. يزن. إيه بقى؟ مش هنروح يا ريما؟ ريما. هنروح، آخر كاس هشربه الأول. يزن. بيطلع ورق. وقعي على دول يا قلبي. ريما. سكرانة. إيه ده؟ يزن. ده. وبنلاقي سيف جه ونزل بقبضة أيده على وشه وووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...