اتتجوزينى ي ريما؟ بنلاقي سيف ضربه مرة واحدة: "انت مش متجوز وكنا خلصنا منك! " وبيضرب فيه. يزن: "هو انت كل ما تشوف وشي تضربني؟ " وبينزل فيه ضرب. ريما بخوف: "سيبه ي يزن خلاص، سيبه! يزن وهو ماسكه: "مقولتيش تتجوزينى؟ ريما: "موافقة." سيف بيقوم من ايده: "انتي قولتي إيه؟ ريما: "قولت إيه؟ سيف: "موافقة على إيه إن شاء الله؟ ريما: "هتجوز يزن، في إيه ده اللي أنا كنت عايزاه." سيف بجنون بيمسكها من رقبتها: "ده على جثتي!
ريما مخ*نوقة من ايده اللي حوالين ر*قبتها: "ابعد ي مج*نون! بيكون يزن بيبعده عنها، لكن سيف بيكون ماسكها بشر*اسة وعصبية. في الآخر يزن بيبعده عنها. ريما وهي بتكح: "انت عملت إيه ي مج*نون؟ كنت هتقت*لني! سيف: "اش*رب من دم*ك لو اتجوزتيه كمان! ريما: "وانت إيه دخلك بيا؟ كنت من بقيت عيلتي." سيف: "هنشوف." وبياخد الجاكيت وبيمشي. ريما: "انت كويس ي يزن؟ أنا عارفة هتصرف مع ده إزاي، مكالمة واحدة بس لبابي وهو هيتصرف."
يزن: "كويس ي قلب يزن. طب أنا همشي عشان تجهيزات الفرح وكده." ريما: "الفرح هيكون امتى؟ يزن: "عايزاه انتي امتى ي حبيبتي؟ ريما: "نخليه بعد أسبوعين أحسن، إيه رأيك؟ يزن: "تمام. أنا هسافر الأسبوع ده عشان عندي شغل في دبي وكده." ريما: "متتأخرش عليا يقلبي، متنساش تقولي هتسافر امتى."
يزن: "تمام. لازم توقعي ي ريما، وهتوقعي كمان بالذوق وبرغبتك زي ما خلتيني أوقع على الشراكة دي تحت مسمى إنك وابوكي هتشتغلوا، إنما للأسف بفلوسكم عايزين تاخدوا الشركة اللي أبويا تعب فيها وعملها بعرقه وتعبُه. هنشوف ي ريما هتعمليها إزاي." ريما: "أخيرًا ي يزن هنتجوز. يوم الفرح في عز ما كل الناس هيكونوا موجودين ليك مفاجأة هتعجبك أوووي أوووي." يزن بيروح. مليكة: "أخيرًا جيت." يزن: "في إيه؟ كنتي محتاجة حاجة؟
مليكة بضجر: "أنا زهقت من البيت ده، مفيش يوم من ساعة ما جيت خرجت ولا عملت حاجة." يزن: "إيه رأيك تسافري معايا؟ مليكة بعدم استيعاب: "يعم قول كلام غير ده... لحظة كدا، انت بتقول إيه؟ يزن: "أسافري معايا." مليكة بتقوم من مكانها فورًا: "موافقة طبعًا. هنروح فين؟ يزن: "هنروح مكان ما انتي عايزة... عايزة تروحي فين؟ مليكة: "عايزة أروح السعودية، ينفع؟
يزن: "نخليها بعدين السفرية دي لحد ما أخلص الشغل، وأوعدك إننا هنطلعها سوا. اختاري مكان تاني دلوقتي." مليكة بتفكير مطول: "اممممم مش عارفة." يزن: "خلاص تعالي بس وأنا وانتي نسافر. عايزة بره مصر ولا جوه مصر؟ مليكة: "حيلك حيلك، اهدئ شوية. جوه مصر أحسن." يزن: "عايزة تروحي فين في مصر؟ مليكة بضحكة عفوية: "مش عارفه." يزن: "أفضلي طول النهار مش عارفه." وبيدير بوشه. مليكة: "إيه ده ي يزن؟ انت اتعورت تاني؟
يزن: "مفيش حاجة، مشكلة حصلت بس." مليكة: "مشكلة إيه اللي تعمل كدا؟ ده انت مفيش حتة سليمة في وشك! يزن: "جرى إيه يا بنتي؟ مليكة: "جرى إيه؟ يزن: "مفيش، بس حضنك كان دافئ أوووي ي مليكة." مليكة بكسوف: "ها؟ يزن: "مفيش، بهزر. يلا روحي البسي لحد ما أنا ألبس أنا كمان، وهفسحك ي ستي." مليكة: "طب والدادة كدا هتقعد لوحدها؟ لا خليها تيجي معانا، اهو هتسليني." يزن: "يعني أنا مش هسليكي؟ مليكة: "إنت حلو دقيقة، بتكلمني وحش عشرة."
يزن بيشدها اتجاهه: "خلاص هبقى حلو على طول يستي." مليكة بتبعد: "تمام، أنا هروح ألبس، سلام." يزن: "سلام." مليكة بتلبس ويزن بيكون لبس، والشنط مش بياخدوا كتير هدوم. ريما: "انت قد اللي عملته ده ي سيف... انت مصيبتك سودة معايا، اصبر بس." ريما: "الوو ي بابي." كامل: "الوو ي قلب بابا." ريما: "شوفت بنتك كانت هتموت النهاردة، كله بسبب سيف الزفت." كامل: "حصل إيه ي بنتي والزفت ده عمل إيه؟
ريما: "يزن عرض عليا الجواز، بابا لقيته خنقني." كامل: "طب انتي كويسة ي بنتي؟ ريما: "آه كويسة ي بابا. الفرح اتحدد بعد أسبوعين." كامل: "اتحدد كدا من غير ما تقوليلي ي بنتي إزاي؟ ريما: "هو عرض الجواز وأنا وافقت." كامل: "تمام ي بنتي، اعملي اللي يفرحك." ريما بتكون فرحانة إنها هتدوقه من نفس الكأس. رفضتني ي يزن قبل كده مرتين، وفي المرتين قدام كل الناس. هنشوف في دي بقا، واحدة تسيبك يوم الفرح. يزن: "ها ي مليكة، نروح فين؟
مليكة: "في أي حتة." يزن: "طب بصي، تيجي نروح مطروح." مليكة: "الجو ساقع أوووي، هنعمل إيه هناك؟ يزن: "أحلى حاجة البحر في الساقعة، تعالي بس." وبيروحوا مطروح، ويزن كان عرض على الدادة تروح معاهم ولكن رفضت. مليكة: "مطروح في الجو ده إزاي؟ يزن: "شكلك مش رومانسية ي مليكة، ده أحلى حاجة الجو الساقع ده مع البحر." مليكة: "اممممم." بعد مرور كام ساعة، يزن ومليكة وصلوا مطروح. مليكة: "أنا جعانة."
يزن مليكة بتمشيه على كرسي متحرك بسبب الضرب اللي حصل وكان في رجله مأثر عليه: "بس كدا، عايز تأكل إيه ي مليكتي؟ مليكة: "انت قلت إيه؟ يزن: "مقولتش، عايزة إيه ي مليكتي؟ اخلصي." مليكة: "عاااااااايزة أكل." يزن: "اهدئ، في إيه؟ انتي ده كله عشان جعانة؟ مليكة: "المهم يعني، هتاكلني إيه؟ أنا جعانة خالص خالص خالص." يزن: "تعالي ناكل أي حاجة." مليكة: "أنا عايزة كشري بالشطة كتير أوووي." يزن: "حاضر، تعالي في مطعم قريب هنا."
مليكة: "انت عارف المنطقة هنا وكده بقا؟ يزن: "آه، كنت باجي هنا كتير لما بكون مدايق في الشتا." مليكة: "اشمعنى الشتا؟ يزن: "متعة جو البحر مع برودة الليل مع النجوم والظلام الكاحل ده في غاية الجمال." مليكة: "الله، الإحساس حلو أوووي، صح؟ يزن: "هتعشيه، تعالي بس عشان ناكل ونروح نقعد شوية عشان تعبان وهطلع أنام شوية."
يزن سافر مخصوص عشان متأكد إنه لو فضل مكانه ريما مكانتش هتبطل، وكل دقيقة هتيجي وتعمل مشكلة، وهو مش عايز يجرح مليكة ويحسسها إنها ناقصها حاجة مع إنها زي القمر، بس المشكلة دي تخلص، وبعدين البنت دي أطلع أبوها من الشركة وأسهمها أكتبها باسمي، وبعدين أبقى أدفع لها فلوسها، مش هاكلها أنا عليها. مليكة ويزن بيوصلوا المطعم. "مش بتاكل ليه ي يزن؟ الشيف: "أهلاً ي أستاذ يزن، طولت الغيبة المرة دي."
يزن: "معلش بقا، كان عندي شغل كتير ومعرفتش أجي." الشيف: "استغربت إنك بقالك فترة مجتش تقعد هنا شوية ع البحر." يزن: "كنت بتجوز." مليكة بتاكل، بنلاقيها بصت ليزن. يزن: "أقدم لك مراتي." الشيف: "ربنا يهنيكم ببعض، ألف مبروك ي أستاذ يزن." بيخلصوا أكل. مليكة: "بس انت مأكلتش." يزن: "مش جعان." مليكة: "طب هاتوه، أنا هاكله، مش هنسيبه يعني." يزن: "اتفضلي كلي." مليكة بتخلص أكل: "أنا كلت كتير أوووي، حاسة بطني هتوجعني."
يزن: "لا متحسيش، اتأكدي ويلا بقا عشان تعبان أوووي بجد." مليكة: "مالك ي يزن؟ فيك إيه؟ يزن: "مش قادر، حاسس إني فيا حاجة غلط." مليكة: "طب يلا نروح مكان ما هنقعد." يزن بيطلع الفلوس: "ادفعي ي مليكة، وأنا هقوم أشوف الجرح، حاسس إيدي بتنزف تاني." مليكة: "تمام." يزن بيدخل الحمام بيلاقي فعلاً الجرح بدأ ينزف تاني. مليكة: "ها، بينزف ي يزن؟ يزن عشان متقلقش: "لا، متخافيش، مفيش حاجة. يلا بس نمشي." بياخد مليكة وبيروح الأوتيل.
مليكة: "هو ده الأتيليه؟ يزن: "أيوة." مليكة: "حلو أوووي، وخصوصًا إنه ع البحر." يزن: "تعالي بس خلينا نطلع، أنا مش قادر فعلاً." مليكة: "حاضر." يزن بيدخل من غير ما حد يوقفه، معروف إنه بييجي على طول، وأوضته اللي بيقعد فيها دايماً فاضية ومحجوزة ليه. يزن بيطلع وبيفك الربطة ويبدأ يشوف الجرح. مليكة بصدمة من منظره: "إنهار أبيض! إيه المنظر ده... انت نزفت كتير أوووي! يزن: "مفيش مشكلة، هاتي بس حاجة ووقفي النزيف."
مليكة: "أجيب إيه؟ يزن: "أي حاجة." مليكة بتوقف النزيف بصعوبة، وبتكون خايفة جداً من المنظر. يزن: "أنا هنام شوية ي مليكة." مليكة: "تمام." بعد مرور عدة ساعات، يزن بيبدأ يصحى، بيلاقي مليكة قاعدة تتفرج على البحر من فوق. يزن: "ما تيجي ننزل، إيه رأيك؟ مليكة: "ي ريت والله." يزن: "تعالي." وبيمسك أيدها. "البسي بس انتي كدا غير توم وجيري اللي قاعدالنا بيها دي." مليكة: "مالها توم وجيري؟ عسل أهي."
يزن: "دي صاحبتها اللي عسل. اخلصي، أنا مستنيكي." مليكة بتروح تلبس دريس واسع والحجاب بتاعها. يزن: "يلا يا قمري، بس مش هنقعد كتير أوووي، ماشي؟ مليكة: "ماشي. يلا بس... يزن: "انت اتحسنت شوية ولا لسه تعبان؟ مليكة: "لا الحمد لله." بيقعُدوا ع البحر. مليكة: "تخيل، متوقعتش الجمال ده أشوفه." يزن: "مش قولتلك ي بنتي البحر في الساقعة حاجة تانية." مليكة: "فعلاً." وبتكون مليكة قاعدة متلجة. "مش هنطلع بقا؟ يزن: "عايزة تطلعي؟
مليكة: "أيوة." بيعدوا أسبوعين، ومليكة ويزن بيبقوا عايشين أحلى أيام حياتهم. يوم بيبقا مبسوط جداً، ومليكة بتكون يومياً لعب ولف وقعدة ع البحر وتعمل حاجات متخيلتش تعملها، آيس كريم في الشتا، تمشي ع البحر يومياً مع يزن، بيروحوا يلفوا بالعربية، يشتروا هدوم. يزن بيكون تقبل مليكة في حياته. مليكة بتكون حاسة بإحساس مختلف معاه، معقول عشان فيه اهتمام؟ يمكن، بس بجد شعور جميل أوووي. يزن: "يلا بسرعة، انتي اتأخرتي كدا ليه؟
خلينا نوصل، ورايا اجتماع بكرة." ولكن بيكدب لأنه الفرح وده ميعاده. مليكة: "حاضر." يزن بيكون قالها: "مش عايز نطلق ي مليكة، وندي نفسنا فرصة. حاسس إننا نقدر منحربش جوازنا، أنا حاسس إن مشاعري بدأت تتحرك ناحيتك." مليكة: "حاضر." بتكون بتفكر في كلامه: "فعلاً، أنا بدأت أحس حاجة ناحيته، مش عايزة أبعد. قدرت أفهمه." يوم الفرح... يزن بيكون خلى ريما توقع على الأوراق وبيخلص، وهما قاعدين في كتب الكتاب في وسط الحفلة بنلاقي
مليكة جت وضربت يزن بالكف: "انت إزاي تعمل فيا كدا؟ خلتني أتقبلك وأفكر فيك وتروح تتجوز عليا! ريما بتقوم: "انتي بتعملي إيه ي بنت؟ انتي... انتي إزاي تمدي إيديك عليه؟ وبنلاقي سيف واقف في الزاوية: "ه*موت ي يزن النهاردة." فجأة بنلاقي رصاصة طلعت مع مسدس معاه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!