الفصل 13 | من 26 فصل

رواية زواج مصلحه الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ايمان محمد

المشاهدات
22
كلمة
977
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

يزن: أنا ما كنتش بنادي عليكم، مش بتردوا ليه؟ وشيلي الزفت اللي في راسك دي. مليكة: ها، كنت بتنادي؟ يزن: آه، كنت بنادي. مليكة: طب ابعد شوية كدا، مش قادرة أتنفس. يزن: هو أنا قريب منك أصلاً؟ مليكة: هااا؟ يزن: إنتي في إيه يا بت، مالك؟ مليكة: بتقول حاجة؟ يزن: إنتي شامة اللي أنا شامه؟ مليكة: شامة إيه؟ يزن: شامم ريحة شياط. مليكة: شياط إيه؟ يزن: أنا أعرف. مليكة: بتطلع مرة واحدة... البشاميييييييييييييييييل! يزن: بشاميل إيه؟

مليكة: البشاميل أكيد ولع! يزن بيقعد على الكرسي يتفرج على هبلها وهي بتلف حوالين نفسها. مليكة: يا تعبي اللي راح عليا! البشاميل انحرق! يزن بضحكة ساخرة: شكلك كدا مش بتعرفي تطبخي، كنتِ سيبتي الدادة تعملها أحسن بدل وجع البطن ده. مليكة بنظرة باردة: مش محتاجين رأيك، بعرف أطبخ. إنت تعرف تاكل من أكلي أصلاً؟ يزن: ماهو واضح أهو، ده من كتر ما بتعرفي الجيران هيشموا الريحة. مليكة: بطل سخرية، ما إنت السبب. يزن: هو أنا كنت قربت منها؟

مليكة: آه، وقفت قدامي بعيونك دي. يزن باستغراب: مالها عيوني؟ هي اللي حرقت الأكل يعني، ولا إيه؟ مليكة في نفسها: ينهارى، أنا قولت إيه... يزن: خلاص، سيبك. المهم، في أي حاجة آكلها كدا على الغدا، ولا هناكل من البتاعة دي؟ مليكة: طب اصبر، أعمل واحدة تانية. يزن: أنا جعان، بس ماشي. نصبر، منصبرش ليه؟ مليكة: تمام، هعملها حالاً. يزن بيكون قاعد عامل نفسه ماسك الفون، بس بيراقبها، بيراقب تحركاتها، بيراقب أسلوبها، مشيتها، وخفتها.

يزن بضحكة: معاها إيه؟ مليكة: إنتي لابسة إيه؟ يزن: بيجامة. مليكة: هي عاملة زي بتوع الأطفال كدا ليه؟ مليكة بهبل: حلوة صح؟ يزن: ااه، آه، حلوة. مليكة: كنت عارفة، بيجامة عسل، أصلاً. يزن بضحكة: وصاحبتها رخمة، أصلاً. مليكة: يخفة دمك يا خويا. يزن: أخوكي مين يا بت، ده أنا جوزك. مليكة: مش مهم، هي بتتقال كدا. يزن: اممم... في حوار الطلاق يا مليكة، أنا منستهوش. مليكة: يعني هتطلقني؟

يزن: هعمل اللي إنتي عايزاه، بس مش دلوقتي يا مليكة. استحملي الفترة دي بس. مليكة: تمام. يزن: ده كله، الأكل مخلصش؟ مليكة: بخلص أهو. يزن: تمام. مليكة: خلصت... تعالي دوُق، يا اللي بتقولي مش بتعرف تطبخ. يزن: هنشوف ونقول رأينا. مليكة: حلوة طبعاً، ده أنا اللي عاملاها. يزن: شعرك حلو أوي. مليكة بكسوف: شكراً... بنلاقي يزن بدأ يلعب فيه. يزن: ريحته حلوة أوي. مليكة بيكون وشها جاب ألوان. يزن: اممم...

يزن بيستوعب نفسه: استنى بقى، نقول رأينا في المكرونة. مليكة بفرحة: قول. يزن بياكل: طعمها حلو أوي يا مليكة، بس بجد طلعتي شاطرة، مش فاشلة أوي. أمال حرقتي دي ليه؟ مليكة: من عيونك. يزن: يا بنتي، مال عيوني؟ أنا مالي؟ مليكة: عيونك حلوين أوي. يزن: بتقولي إيه؟ مليكة: ها، مفيش. يزن: طب بصي يا مليكة، في حوار الشغل ده، لو معجبنيش، مفيش شغل، مفهوم؟ مليكة بفرحة: مفهوم. يزن: تعالي اسنديني، أطلع فوق أغير عشان رايح مشوار.

مليكة: مشوار إيه؟ يزن: مشوار مش لازم تعرفيه. مليكة: تمام. وبتقوم تسنده، وبيكون يزن قريب منها أوي. يزن بيكون في باله كلام كتير وخطط عشان ريما. مليكة: عن إذنك، هنزل ألم الأكل وأغسل المواعين. يزن: طب بقولك إيه؟ مليكة: نعم. يزن: إنتي حلوة أوي النهاردة. مليكة بكسوف بتنزل من غير ما بتنطق. يزن: تمام يا ريما، هنشوف آخرك إيه معانا. وائل: إنت عايز مني إيه يا عجوز أنت؟ إنت مالك بينا أنا وإخواتي؟

ابعد عننا، كفاية بقى، جوزت أختي إجباري عشان مصالحك. عايز إيه تاني؟ عايز مني إيه أنا وإخواتي؟ بص بقا عشان أنا جبت آخري منك، أنا معتش صغير عشان تقعد تعلي في صوتك وتخوفنا، إنت تظبط، وإلا وقسماً أكرشك بره البيت وما ليك حاجة خالص في البيت. "إنت قد اللي بتقوله ده يا وائل؟ هنشوف." في جانب آخر. يزن بيكون راح لريما. ريما: هاي يزن. يزن: هاي يا ريما. ريما: كنت عايز إيه؟ مش كنت خلاص اتجوزت؟

يزن: اتجوزت غصب وفرض، إنتي عارفة إن مفيش غيرك يملى عينى وفي قلبي. ريما بدلع: إنت بتضحك عليا؟ إنت زعقتلي في الحفلة وضربت عشانها شهاب حتا. يزن: مش بضحك عليكي يا جميل، إنتي عارفة حبك في قلبي قد إيه. وبنلاقيها بدأت تتقرب من يزن. سيف بيكون بيسجل كل ده فيديو بطلب من ريما ولأسبابها. ريما وهي بتبدأ تلمس وشه: إنت ليا أنا بس يا يزن، صح؟ يزن بقرف: آه يا قلب يزن. ريما: بحبك أوي. يزن: وأنا بموت فيكي.

مليكة: إنتي اتضايقتي ليه لما فتح سيرة الطلاق؟ ي مليكة، كدا مش نافع، تتضايقي ليه أصلاً؟ ها. وفجأة بتلاقي اتصال. "ونقول الووو، جوزك بيخونك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...