الفصل 17 | من 26 فصل

رواية زواج مصلحه الفصل السابع عشر 17 - بقلم ايمان محمد

المشاهدات
17
كلمة
1,572
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

مليكه: أنت خلتني أبدأ أتعلق بيك الفترة دي عشان تتجوز؟ طب كنت طلقتني على الأقل، كنت عايز تكسرني؟ يزن: اهدئي يا مليكه، أنا متجوزتش حد ولا هتجوز بعدك. ريما: أنت بتقول إيه؟ مليكه: أمال أنت بتعمل إيه دلوقتي؟ أبو ريما: أنت بتقول إيه؟ يعني إيه مفيش جواز؟ (يمسك أبو ريما يزن في اتجاهه) أبو ريما: أنت بتستعبط؟ وفجأة بنلاقي رصاصة طلعت في اتجاه يزن. وهنا يسكت الجميع، والدماء تتناثر على وجوههم. ينظر كل منهم للآخر ليقع أرضًا.

ريما: بابا! (تنزل تجري عليه) ريما: اصحى يا بابا. أبو ريما: (بصعوبة في كلامه) خلي بالك من نفسك يا بنتي. (تسقط يده من يديها) ريما: (عيونها تتحول إلى دماء) مليكه: (المنظر بيكون جالها حالة من الانهيار، بتبدأ ترتعش وهي باصة للجثة) يزن: (بياخدها في حضنه) اهدئي يا مليكه، اهدئي... اهدئي يا بنتي. مليكه: (بخوف شديد، من غير ما تتكلم بتبصله بعيون غارقة مليئة بالدموع، تنظر له بخوف) يزن: (بياخدها في حضنه أكتر) يلا نمشي يا مليكه...

(بياخد مليكه ويمشي من الحفلة وبيبعت رسالة لأبوه يتصرف هو، لأن مليكه تعبانة، لحد ما يروحها ويرجع يشوف هيعمل إيه) محروس: والله يا ابني، أنا هيجيلي حالة منك، كل شوية اتصرف أنت، أما نشوف آخرتها. (في نص الطريق بيوقف العربية وبينزل) مليكه: (بخوف ورعشة) ممممم... مات. يزن: اهدئي يا مليكه، مش كدا، اهدئي. مفيش حد مات، مفيش. اهدئي. مليكه: ده مات، الراجل مات. يزن: اهدئي يا قلبي، مفيش حاجة، والله متخافيش.

(بتشوف دم على القميص بتاع يزن) مليكه: ددددددد..... دم. دم. دم. (بتبدأ تخاف أكتر لدرجة كبيرة) مليكه: ده مات، يا يزن. يزن: بس بقى يا قلبي، محصلش حاجة، اهدئي شوية. (مليكه بتحضنه جامد) مليكه: أنت عليك دم، أنت عليك دم. امسح الدم ده. يزن: متخافيش يا مليكه، متخافيش، اهدئي. (بياخدها ويضمها لصدره) مليكه: (بتبدأ في العياط) أنا خايفة أوي. يزن: متخافيش، طول ما أنا معاكي، كفاية أنتِ بخير أهو يا حبيبتي. مليكه: (بدموع)

الرصاصة لو جت فيك بقا. يزن: متخافيش، مجتش أهي، أنا كويس وأنتِ كويسة، والحمد لله. مليكه: (بدموع أكتر) أنت كنت بتتجوز. يزن: والله العظيم أبدًا، دي كان مجرد خطة عشان كان فيه مشكلة، ومجاش في بالي غيرك. مليكه: لا، أنت كنت بتتجوز. يزن: هفهمك بعدين. بس أنتِ عرفتي منين يا مليكه المكان ومين جابك؟ مليكه: أنا مش عارفة، أنا لقيت اتصال وبيقولي جوزك بيتجوز، لو مش متأكدة في عربية واقفة برا، روحي اركبيها وهي هتوصلك المكان. يزن:

(بعيون متسعة) وأنتِ ركبتي العربية؟ مليكه: (بدموع) آه. يزن: أنا مش هكلمك دلوقتي عشان مش عايز أتعبك أكتر، بس لينا كلام تاني يا مليكه على العملة دي. مليكه: أنا مغلطش. يزن: نعم؟ أنتِ مغلطيش؟ بعرف مين ده؟ أنتِ غلطانة وغلطانة جامد أوي، بس بعدين. (ريما بياخدوا أبوها المستشفى، لكن بيوصلوا بيكون جثة هامدة، وليست سوى جثة. الله يرحمه) ريما: (بعيون حمراء مليئة بالدموع وصوت مبحوح)

هننتقم من اللي عمل فيك كده يا بابا، هنتقم وهتشوف، يا يزن، أنت السبب في كل اللي جرى لبابا. سيف: (بيروح المستشفى) أبوكي عمل إيه يا حبيبتي؟ بخير؟ ريما: (بتجرى عليه تحضنه) أبويا مات، مات يا سيف. سيف: (بزعل على اللي حصل، بياخدها في حضنه) معلش يا ريما، معلش. كله من يزن، كله منه. (بيكون في نفسه: أنت نيلت إيه يا سيف؟ لو اتعرفت هتروح في داهية) ريما: وأنا عارفة هنتقم منه إزاي. سيف: إزاي؟

ريما: اصبر شوية بس كده يا سيف واتفرج، أنا عارفة أتصرف إزاي، ويانا يا أنت يا يزن، هتشوف ريما تانية خالص، ريما كلها هتخليك تركع على رجليك عشان أسيبك في حالك. سيف: طب اهدئي شوية، متعيطيش يا قلبي. ريما: روحني، أنا مش قادرة أروح. سيف: تعالي. (وبياخدها وبيمشي) مليكه: (بدموع) أنت يا يزن كنت هتتجوز؟ بدل ما أنت عايز تتجوز اتجوزتني ليه؟

يزن: بصي يا مليكه، أنا هقولك حاجة، أنا كنت مجبور عليكي وإني أتجوزك، بس لما اتجوزنا، مينفعش أفرط في بنات الناس. وأسف على الكلام اللي قولتهولك في أول يوم جواز، أنا كنت ساعتها غبي وحكمت بالمظاهر، مع إن مش كدا والله العظيم. بس والله أنا كنت متضايق عشان أنتِ بس، كنت مجبور عليكي. مليكه: (بدموع) يعني أنت مجبور عليا زيك؟ طب ما تطلقني.

يزن: أنا مش هطلقك يا مليكه. أنا بابا، أي نعم طلب أصبر على الطلاق ده سنة، بس بجد يا مليكه مش بسبب إن بابا طلب كده، أنا بجد عايز أدي نفسنا فرصة تانية. ومش هممني شكلك على فكرة، لو مفكرة إني ده كله عشان شكلك، أنا آخر حاجة تفرق معايا الشكل. أنا بس والله فكرة إني كنت مجبور دي اللي كانت مسيطرة عليا. مليكه: (بدموع) طب أنا أصلاً حتى لو شكلي حلو، أنا مش عاجباك وعايز تتجوز غيري.

يزن: بصي يا مليكه، أنا هفهمك كل حاجة، بس تعالي الأول كده وبطلي عياط. دموعك متنزلش، دموعك أغلى من كده. تعالي في حضني، تعالي ومتعيطيش. أنا والله ما كنت بتجوز. (وبيطلع الورقة اللي وقعت عليها ريما) يزن: أنا كنت عايز دي بس. مليكه: وإيه دي؟ يزن: دي ورقة إنها تنازلت عن كل أسهمها في الشركة، واللي هي بقيمة 30%، وأبوها كان 20% كان كاتب ليها الأسهم دي. مليكه: وأنت كده كنت بتخدعها وسارقة؟

يزن: لا والله يا مليكه، أنا مكنش قصدي الخداع، بس فعلاً لو معملتش كده كانت شركة بابا راحت. كان حصل مشكلة من كام سنة في الشركة، فبابا احتاج ميزانية عشان تتظبط، وريما كانت معايا في الكلية، ولما حصل اللي حصل، دخلت أبوها في شراكة على إنهم هيساعدونا بالميزانية المطلوبة، واتكتب لهم نص الأسهم بتاعت الشركة، مع إن كان المفروض يكون 20%. بس ساعتها خدعوا بابا واتكتب خمسين. وللأسف طول الفترة دي مش بيعملوا غير إنهم بيخربوا في الشركة، حتى طلعوا عليا إشاعات إني بتاع بنات ورموا عليا واحدة عشان يبوظوا سمعة الشركة، لأن أبوها عمل شركة تانية ليه واتشهرت، بس شركتنا الكل في الكل في السوق، ف لما حصل كده بابا جوزني، أنتِ بس مش عارف اختارك أنتِ ليه لحد دلوقتي.

مليكه: (بدموع) يعني في الأول والآخر كنت مجبور عليا. يزن: متزعليش يا مليكه بقى. بصي، إحنا هندّي نفسنا فرصة، بدل خراب البيوت، وواحدة واحدة نتعود على بعض. مليكه: (بدموع) أنا تعبانة أوي، عايزة أنام. يزن: روحي نامي يا مليكتي. مليكه: (بوش حزين وخايف) ممكن تاخدني في حضنك؟ أنا خايفة أوي. يزن: تعالي يا مليكتي، تعالي، وبس بقى، متفكريش في اللي حصل. (يزن في نفسه: أنا هروح لبابا كده إزاي؟ مليكه هتنام وخايفة) مليكه:

(بتنام وبتحضنه من الخوف) (بعد مرور وقت، مليكه بتكون نامت) يزن: (بيحاول يقوم عشان مينفعش يسيب أبوه لوحده) مليكه: (بتمسك فيه) رايح فين؟ يزن: مش رايح، هجيب بس الفون يا مليكتي. مليكه: (بتقوم تقعد) مستنياك. يزن: نامي يا قلبي، متخافيش، جاي على طول. مليكه: لا. يزن: تمام، خلاص. تعالي. (وبياخدها في حضنه) يزن: متخافيش بقى، حصل خير. ريما: أنا معتش ليا حد. سيف: أنا فين يا ريما؟ أنا معاكي أهو. ريما: أنت كمان بتغدر بيا؟

كلكم غدارين، كلكم وحشين. سيف: اهدئي يا ريما، في إيه؟ (بنلاقي ريما بصت في اتجاه السكينة اللي موجودة على الكرسي، بتروح تجيبها وتجري عليها، وفجأة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...