الفصل 18 | من 26 فصل

رواية زواج مصلحه الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ايمان محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,200
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

ريما بتشوف السكينة بتروح تجرى عليها وفجأة بنلاقيها ماسكاها على شرايين ايديها وبتبقى عايزة تقطعهم. سيف: انتي بتعملي إيه ي مجنونة؟ سيبي اللي في إيديكي ده. ريما: هريحكم مني. سيف بيروح يجري وياخد منها السكينة. سيف: بطلي هبل ي بت، هتموتي يعني وتسيبيني لمين؟ ريما: يعني انت بتحبني ي سيف؟ سيف: بموت فيكي كمان. وبيحضنها. سيف: بس انتي اللي بتجري ورا يزن عشان الفلوس.

ريما: كنت عايزة أسيبه وأرفضه زي ما رفضني بس محصلش وبابا راح مني. سيف: معلش ي روحي. مليكة بصحى مش عارفة تنام تاني. بتقوم تقعد على السرير. يزن: مالك ي مليكة؟ فيكي إيه؟ مليكة: خايفة أوي ي يزن. يزن: خايفة من إيه ي حبيبتي؟ متخافيش. مليكة: مين اللي قتل الشخص ده؟ يزن: أكيد بيراجعوا الكاميرات، سيبك بكرة هنعرف كل حاجة. مليكة: اممم بس ليه يقتلوه بس؟

الراجل ده مكنش واقف معانا في نفس المكان، لولا أنه طلع مكنش حصل اللي حصل. معقولة كان المقصود انت ي يزن؟ يزن بيبدأ يفكر في كلامها. يزن: معاكي حق ي مليكتي، بس نامي بقى وارتاحي، متتعبينيش معاكي، كفاية إنك خايفة أوي كده. مليكة: يعني انت حد عايز يقتلك؟ يزن: لا ي حبيبتي، ده مجرد شك، نامي بقى. مليكة: تمام. يزن في عقله: أنا متأكد إنه انت ي سيف، بس ده كله عشان ريما...

ريما هتبوظ حياتك زي ما بوظت حياتي. ريما مش كويسة وتنفعك، هتروح فيها أهو ي سيف وبقيت قاتل تاني. تاني يوم... بنلاقي ريما طالعة في قناة صحفية وبتقول إنه اللي عمل كده أبو يزن، كان عايز ياخد من بابا كل الشغل. وبتكون بتتهمه اتهامات باطلة. مليكة بتسمع الخبر بتتصدم. يزن: إزاي دي تتجرأ تقول عنه كده وتتهمه؟ حسابك بيتقل ي ريما. انتي إزاي تعملي كده؟ مليكة: هتعمل إيه ي يزن؟

يزن: اطمني بس انتي وملكيش فيه، وخليكي في البيت، وأياكي تطلعي ورا حد تاني وتركبي أي زفت تاني. مليكة: حاضر. يزن بيسيبهم وبيمشي. مليكة: أنا خايفة أوي ي دادة. الدادة: متخافيش ي حبيبتي، اللي مكتوب هيكون، اطمني وثقي في ربك، كل مكاتيب ربنا لصالحك في الآخر. مليكة بتحضنها. مليكة: انتي مشوفتيش ي دادة امبارح والراجل ميت؟ وبتبدأ تفتكر. مليكة: أنا خايفة أوي ي دادة.

الدادة: متخافيش بقى ي بنتي، ربنا يحميكوا يا رب ويعدي الفترة دي على خير. مليكة بدموع: ي رب... أنا مشتاقة لخواتي أوي. الدادة: يحبيبتي معلش، لما يزن يرجع خليه ياخدك يوديكي تشوفيهم. مليكة: خايفة ميوافقش واحنا في المشكلة دي. الدادة: معلش استحمليه بس. مليكة: بيزعقلي شوية وبيبقى معايا شوية، أنا مش عارفة ليه حل. الدادة: عشان خايف عليكي ي بنتي... انتي لو كان حصلك حاجة كنتي هتعملي إيه؟

مليكة: اممم بس أنا روحت عشان كان بيتجوز، هو اللي غلطان. الدادة: ي بنتي هو مش قالك عمل ليه كده؟ مليكة: قال. الدادة: خلاص ي حبيبتي، معلش بقى واسكتي وقومي شوفي اعملي معايا أي حاجة. مليكة: حاضر. يزن بيروح لأبوه الشركة. محروس: انت ده كله فين ي ابني؟ انت قولتلي اتصرف ومشيت وأنا لوحدي. يزن: معلش ي بابا بس مليكة كانت خايفة من اللي حصل. محروس: تمام، طب أنا دلوقتي من الأسماء اللي ممكن تكون عملت كده؟

يزن: متخافش ي بابا، هو دلوقتي... اتفضل ورق الشركة أهو. محروس: انت جبت التنازل ده إزاي؟ يزن: هحكيلك بعدين، انت دلوقتي ي بابا خلي بالك على نفسك لحد ما أروح أشوف ريما وليه طلعت قالت كده. محروس: تمام يحبيبي، خلي بالك على نفسك انت كمان. ريما: بقولك إيه ي سيف. سيف: قولي ي قلب سيف. ريما: انت الوحيد اللي فضلت معايا، انت الوحيد الوفي ليا. سيف: عشان تعرفي قد إيه أنا بحبك ي ريما. ريما ولسه هتكمل كلام بيجيلها فيديو.

ريما: عن إذنك هقوم أشرب وأرجع. سيف: متتاخريش ي قلبي. ريما: تمام ي قلبي. بتدخل المطبخ بتفتح بتلاقي صور لسيف بالمسدس ومكتوب هو قاتل أبوكي، شوفي بقى هتنتقمي منه إزاي. ريما بعيون كلها شر وغضب بتمسك السكينة وتطلع تجري على سيف. سيف بيتفاداها لكن بتيجي في إيده. سيف: ي بت المجنونة انتي بتعملي إيه؟ ريما: بتعمل إيه ي قاتل؟ بقا قاتل أبويا وكمان قاعد معايا؟ وبتبقى بتنزل عليه. بيمسك إيديها وبيلوحها لتدخل السكينة في بطنها.

ريما: ااااااه. سيف بياخد منها السكينة. سيف: بقا عايزة تقتليني ي بنت ال... ده أنا سيف حبيب قلبك. ريما بدموع ووجع: ارحمني... بينزل سيف بكل وحشية ويطعنها بالسكينة مع صرخات من ريما ووجع ودموع. بعد شوية وقت بنلاقي ريما معتش ليها صوت ولا بتحاول تهرب، بتكون ماتت خلاص، أخدت أكتر من ست طعنات. سيف بيمسكها يحطها على رجليه. سيف: أنا بحبك ي ريما، بموت فيكي كمان، انتي ليا، أنا بحبك وانتي بتحبيني أنا... أنا.

وفجأة بيسمع صوت جرس الباب بيرن. بيبقى زي المجنون مش عارف يعمل إيه. يزن: افتحي ي ريما، افتحي. سيف بيسكت ومش بيطلع صوت وبيمسك ريما السكينة وبيدخلها جوة بطنها. يزن بيزهق من الوقفة بيبعت لريما رسالة. يزن: لو متراجعتيش عن الكلام اللي قولتي، هتزعلي جامد ي ريما وممكن تروحي فيها، أنا بقولك أهو. وبيزهق وبيمشي. وهو نازل بيسأل البواب. يزن: هي ريما مش فوق؟ تعرف هي فين؟ البواب: لا، هي فوق؟ مين قال مش فوق؟

يزن: والله أنا بقولك مش فوق، اطلع شوفها كده. البواب: تلاقيها راحت هنا ولا هنا، أصل دي مشاويرها كتير. يزن: اممم، طب لما تيجي خليها تكلمني. (مقبوض عليك أستاذ يزن في جريمة قتل، أنت رهن الاعتقال)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...