الفصل 12 | من 26 فصل

رواية زواج مصلحه الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ايمان محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,951
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

يزن: بيصحى على صوت صراخ مليكة. "إيه؟ بتصرخي في ودني ليه؟ مليكة: "انت نايم هنا ليه؟ مش كنت على السرير؟ يزن: "أنا اللي غلطان، خليكي نايمة لوحدك بقى. صعبت عليا أني منيمك كدا." مليكة: "اممممم." يزن: "وسعي كده خليني أقوم على السرير أحسن. أنا ضهري اتكسر." مليكة: "شايفني قاعدة في الطريق يعني؟ ما تعدي." ويزن يمشي، يتكعبل ويقع على رجله. "آآآآه! مليكة تجري عليه بسرعة وتحاول تعدل رجله. "آآآآه! انتي هتكسري رجلي التانية؟

مليكة: "ليه؟ شايفني قربت منك أصلاً؟ انت اللي وقعت." يزن: "تمام، وسع كده خليني أشوف رجلي دي." مليكة: "شيل إيدك، مش هتعرف تعملها حاجة. هي اتلوحت، استنى هعدلهالك." يزن: "لا، شكلك بتتعاملي بغباء. هاتوا دكتور أحسن." مليكة: "يخويا بلا دكتووووو... ولسه هتكمل الجملة، يلوح برجله مع وجع. "آه! انتي مجنونة يابت! مليكة: "لا يخويا مش مجنونة، شوف أديها اتظبطت. متحسسنيش إنك هتموت يعني."

يزن: "يابت، أنا لو رديت عليكي هزعلك جامد. اهدأ شوية كده." مليكة: "خلاص يخويا، هدينا." يزن: "انتي تعفرتي الواحد، إيه ده؟ مليكة: "شكراً." -ريما: "بقولك إيه يـ سيفو؟ سيف: "قولي." ريما بدلع: "ممكن تشوفلي كده يزن بيحس بحاجة من ناحيتي ولا لأ؟ وتبدأ تحرك أيديها على وشه. سيف: "انتوا بتعملوا إيه؟ ريما بدلع أكتر: "هتعملها عشاني، مش كده؟ سيف: "تمام، ابعدي بقى." ريما: "عايزني أبعد يعني؟

سيف: "لو عايزة متبعديش، تعالي بس ابعدي أحسنلك." ريما: "اممممم... هتعمل اللي قلتلك عليه؟ سيف: "هشوف، عن إذنك." سيف كان بيحب ريما في الأول، بس لما شافها مايلة لصاحبه، طلعها من قلبه. أو يمكن لسه فيه. هنعرف. محروس: "انت تجمع كل الميزانية اللي في الشركة، نشوف إيه وإيه اللي حصل إن يحصل كدا وتفك الشراكة؟ "حاضر حضرتك، هشوف كل حاجة وأقولك." محروس بيقعد على الكرسي.

"مش هطلق مليكة يـ يزن. مليكة مش هطلقها، بنت محترمة وكل حاجة. وهتكون في مقام بنتي." سامر: "بصحى والكل بصحى..... فين يزن ومراته يا دادة؟ الدادة: "لسه نايمين يا ابني، مش عارفة." سامر: "تمام، شكلها الخطة جابت فايدة كتيرة....... عموماً، ميعاد الطيارة النهاردة. هفطر وألم حاجتي وأمشي." الدادة: "انت مكملتش أسبوع حتى يا ابني، عايز تمشي بسرعة كده ليه؟ سامر: "تتعوض الزيارة الجاية إن شاء الله يا دادة بقى.......

يلا بقى، أنا جعان عايز آكل. هيوحشني أكلك أوي يا دادة." مليكة: "هتدخل الحمام ولا أدخل أنا؟ يزن: "لا ادخلي، أنا هشوف حاجة في الفون بس." بيلاقي رسالة من سامر بيقوله: "ريما مركزة معاك أوي انت ومراتك، حتى خلت سيف يسألني عنكم. ابقى خلي بالك ياسطا، شكلها مش ناوية على خير البت دي. لو ما اتظبطتش أنا هظبطها أنا وهي وأبوها." يزن بيرد عليه: "تمام." مليكة بتطلع من الحمام وتقعد قدام يزن. "خير؟ مليكة: "كنت عايزة أطلب طلب."

يزن: "عارفه." مليكة: "إيه ده؟ بجد عارفه؟ منين إن شاء الله؟ يزن: "مش عايزة تطلقي، متخافيش." مليكة: "لأ." يزن: "امال؟ مليكة: "كنت عايزة أشتغل." يزن: "مفيش شغل." مليكة: "هو انت قافل كده ليه؟ هو أنا لسه اتكلمت؟ يزن: "عايزة تشتغلي ليه إن شاء الله؟ مليكة: "أخويا واختي، مين هيصرف عليهم؟ يزن: "أبوكي ماله؟ ما يد الدنيا أهو." مليكة: "ده مش أبويا ولا أبو إخواتي." يزن: "امال؟ مليكة: "جوز أمي." يزن: "اممممم....... والمطلوب؟

مليكة: "اشتغل. خواتي مين هيصرف عليهم؟ أخويا ثانوية عامة، الدروس بتاخد كتير أوي." يزن: "هبقى أديهملك أنا." مليكة: "لأ." يزن: "متعصبنيش. هتشتغلي إيه؟ مليكة: "شوفت إعلان، عايزين واحدة تقدم الأكل في مطعم." يزن: "مطعم كمان؟ امشي يابت، مفيش منه الكلام ده." مليكة: "ليه إن شاء الله؟ يزن: "أنا راسي مصدعة. نبقى نشوف الموضوع ده بعدين." مليكة بنفاذ صبر: "تمام." بيقوم يجهز نفسه، يلبس وبيكون متشيك جداً. "هو إيه ده؟ رايح فين ده؟

يزن: "بتقولي إيه؟ مليكة: "مش بقول." يزن: "تمام. مشوفكيش تطلعي من الأوضة طول ما سامر تحت، مفهوم؟ مليكة: "انت ليه محسسني إني عريانة مش لابسة؟ يزن: "اللي سمعتيه. خليكي هنا بقى، وأكلك هيطلع مع الدادة حالا." مليكة: "تمام." يزن بيطلع من الأوضة، وبنلاقي مليكة نطت على المكتب عشان الكتاب. يزن بيرجع: "أشوفك تطلعي بره. أنا قلت أهو." وبيبص بيبلاقيها مش معاه أصلاً، ومع الكتاب. "خليكي كده أحسن." وبيمشي.

الدادة: "صباح الخير يا ابني." يزن: "صباح الخير يا دادة. فين سامر؟ الدادة: "بيجهز شنطته عشان مسافر النهارده." يزن بضحكة: "هو ده عنده شنطة؟ ده طول الأيام دي مستولي على هدومي. أنا هروح أشوفه." يزن: "إيه يا ابني، نويت خلاص؟ سامر: "شغلي كله واقف في دبي، والصفقة مش هتتعمل غير بيا." يزن: "يـ راااااجل، انت مهم أوي كده؟ سامر بضحكة: "أهو يا خويا شوفت. مهم أكتر ما تتخيل كمان." يزن: "امممم... تعالى هات حضن لأخوك، قرب."

سامر بيحضنه جامد. "أوي. خلي بالك على نفسك ومن مراتك يا يزن. اتعامل معاها كويس يا ابني." يزن بضيق: "تمام." سامر: "يلا بقى، أنا همشي." يزن: "ثانية كده، افتح الشنطة دي." سامر بضحكة: "ليييييه؟ يزن: "شوفت حاجة كده." سامر: "لأ، مفيش حاجة. يلا سلام، همشي." يزن: "لأ، في التيشيرت بتاعي والجاكيت." سامر: "يسطا، سامح المسامح كريم." يزن بضحكة: "أنا حاسس إن الشنطة دي كلها من هدومي أنا." سامر: "مش كلها. في تيشرت ليا وبنطلون فيهم."

يزن: "انت بتهزر؟ سامر: "ياخويا، عندك هدوم كتير. أنا دول مريحين كده، عجبوني بقى." يزن بضحكة: "ميغلوش عليك." سامر: "أيوه أهو شوفت. يلا بقى، الطيارة هتأخر." يزن: "خلي بالك على نفسك بقى." سامر: "تمام. هخلي بالي. وانت شوفت الرسالة؟ شوفلك صرفة مع البت دي هي وأبوها. عايزين الدبح. أنا مش عارف عمي دخلهم شراكة ليه." يزن: "أنا السبب." سامر: "تمام. خلي بالك بس، البنت دي حرباية." يزن: "هخاف من بنت ياسطا؟

متخافش، دي أوديها البحر وأجيبها عطشانة." سامر: "أنا بقول كده بردو." يزن: "تمام. يلا بقى عشان الطيارة، وخدني في طريقك، هروح لبابا الشركة." سامر: "تمام." مليكة بتكون قاعدة بتقرأ في الكتاب. "طب لو رفض الشغل هعمل إيه أنا دلوقتي؟ هي مش ناقصة والله. يا رب يوافق القفل ده." يزن بيكون وصل الشركة. محروس: "إيه اللي جابك يا ابني؟ وانت كده، الشغل مش هيطير." يزن: "عرفت إن ريما أبوها بعت يلغي الشراكة وكده." محروس: "أيوه يا ابني."

يزن: "والحل عندك؟ ما انت مش هتتنازل عن أسهمك، وانت اللي بنيتها طوبة طوبة. محدش ليه حق غيرك." محروس: "هشوف يا ابني، أعمل إيه وأقولك. لسه بنفكر اهو." يزن: "سيب الحكاية دي عليا، أنا عارف هعمل إيه وإزاي تتنازل البنت دي." محروس: "هتعمل إيه يعني؟ يزن: "اهدأ شوية، هي دخلت أبوها في الشراكة دي بالمكر، وأنا هطلعها بنفس الطريقة." محروس: "بمعنى؟ يزن: "اهدأ شوية بس يا بابا....... يلا، أنا هروح بقى. تمام."

محروس: "خلي بالك على نفسك يا ابني." يزن: "وحوار الطلاق أنا منستهوش، بس هأجله لحد ما المشكلة دي تخلص." محروس: "إن شاء الله، إن شاء الله. هنشوف بعدين." يزن: "تمام." مليكة بتكون قاعدة، وخلصت الكتاب خلاص. بتكون زهقت. بتمسك الفون. "مفيش نت. والله إني الفون من غير نت ولا يسوى إيه. الملل ده." وبترمي الفون على السرير بزهق، لكن بيقع على السجاد ومش بتاخد بالها. يزن بيرجع البيت. "بيخبط على الباب." مليكة: "اتفضل."

يزن بيدخل: "ممكن تعمليلي الغدا انتي انهاردة؟ مليكة: "مسموح أنزل تحت يعني؟ يزن: "أيوه مسموح خلاص. ولو عايزة تمشي من غير الطرحة في البيت، أوكي بردو. مفيش مشكلة." مليكة: "بجد؟ بس أستاذ سامر و... يزن بيقطعها: "خلاص سافر." مليكة: "تمام." يزن: "ممكن تجيبي الدوا لو سمحتي وكوباية ميه؟ مليكة: "حاضر." يزن: "أول مرة تقولي حاضر برضا كده." مليكة: "بتقول إيه حضرتك؟ يزن: "مش بقول." وبياخد الدوا.

"أنا هنام شوية عشان معرفتش أنام بالليل." مليكة: "معرفتش ليه إن شاء الله؟ حد قالك تنام على الأرض معايا؟ يزن: "أنا اللي غلطان إني عبرتك وحسيت إنه غلط تنامي كده، وقولت أنام معاكي عشان ميبقاش حرام عليا." مليكة: "اممممم. يلا سلام، تصبح على خير." يزن: "وانتي من أهل الخير." مليكة بتنزل تحت. "أخيراً الواحد براحته. هو كده مش هينزل تحت خالص حالياً، بدل ما يطلع هيبقى قاعد. البس أنا البيجامة دي حبيبتي."

وبتلبسها وبتلبس الكلوك. وبتكون فارده شعرها كويس خالص، أنه بيطلع ومش بينزل ده كمان. وتروح على المطبخ تبدأ تعمل في أكل. الدادة: "عايزة مساعدة يا حبيبتي؟ مليكة: "شكراً يا دادة، أنا من ساعة ما جيت مدخلتش المطبخ. هدوقك أنا من أكلي النهارده. عايزة تاكلي إيه؟ الدادة: "يزن كان طالب بشاميل يا بنتي، اعمليها بقا." مليكة: "حاضر." وبتبدأ تعمل. الدادة: "أنا هروح يا بنتي السوق، هشتري كام حاجة وأرجع." مليكة: "تمام يا دادة."

يزن: "يا دادة، يا دادة." محدش بيرد عليه. "يا مليكة، يا مليكة." ولا حد بيرد. بيكون عايز يشرب ومش قادر ينزل لتحت فعلاً. مليكة بتكون حاطة السماعات في ودنها وهي بتطبخ، ولا بتسمع كلام حد. وفجأة بنلاقي حد شال السماعة. "مش أنا كنت بنادى؟ مليكة بتدير بفزع: "هااا؟ يزن: "أنا مش كنت بنادى؟ وووووو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...