رواية زواج ولكن الكاتبة الرقيقة بقلم الكاتبة الرقيقة | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
"اقل" "عي وارق" صي ليبصدمه وخجل: ايي؟ ادهم بجراءه وعصبيه: اي مش احنا اتجوزنا يعني من حقي اطلب منك أي حاجة. روان بخجل وحزن، فهي لم تكن تطلب غير معاملة حب وحنان كأي عروس في ليلة زفافها: حاضر. ودخلت للغرفة، ولكنها لم تستطع فك رباط الفستان من ورا. حاولت مرارًا وتكرارًا ولم تستطع. جابت موس وكادت أن تقطع الفستان بحزن، ولكن هذا أحن من أن تطلب منه شيئًا. وحاولت ولكن فشلت، ووقع الموس على الأرضية فعمل صوتًا. جرى ادهم بخوف وفتح الباب بسرعة. وعندما وجد الموس شاله سريعًا ورماه في السلة واحتضنها بقوة وقال وهو يلهث: انتي اتجننتي. ومسك معصمها بخوف وهلع، وجود آثار على كف يدها. احتضنها بقوة وفهم ما كادت أن تفعله، ففك الرباط بأنفاس متقطعة. وكاد أن يخرج مسرعًا، ولكن وجد يدًا تقبل يده بحب. روان بخجل وحب: شكراً. واقتربت منه ونظرت في عيونه بقوة: هتحبني يا ادهم؟ هتحبني زي ما بعشق انفاسك. خرج ادهم سريعًا، وهي...