حجم الخط:
18
شغل أدهم أغاني شعبية ورقصت هي باحتراف ووجهها احمر بشدة.
غير أدهم الأغاني لأغاني رومانسية ولكن لم تعجب روان.
قامت وشغلت أغنية "اسمعني نبضك" وشدت يده ورقصوا سوياً.
وسط حركات جريئة من أدهم وكاد أن يتجاوز.
قالت روان بخجل ودموع: "ممكن مش النهاردة، أنا مش مستعدة."
أدهم بغضب: "نعم؟"
روان بخجل ودموع: "خلاص، اعمل اللي تعمله."
اقترب من عنقها ولكن شعر برعشة في جسدها.
ابتعد بغضب ودخل الغرفة وقفل الباب بـ زعر.
روان بغضب من نفسها: "إيه ده، جوزك، اهدي كدا."
ودخلت عليه بدلع أنثوي طبيعي وقالت بحب: "معلش، والله الموضوع صعب، يارب تفهمني."
أدهم وهو يشعل سيجارته بغضب: "برا."
روان بغضب أكبر: "انت بتشرب سجاير؟"
وقامت وشدتها وطفتها وجابت وشه قدامها: "انت لو يوم قل من عمرك مش هسامحك، فاهم؟"
واحتضنته بخوف: "ارجوك متشربهاش تاني، عشان خاطري."
أدهم وهو يقربها منه أكتر.
وتركته هي يفعل ما يريد.
وبالفعل أصبحت زوجته قولاً وفعلاً.
عدت الليلة.
تاني يوم فاقت روان ملقتش أدهم.
دورت كتير بس ملقتهوش.
لحد ما لقت ورقة مكتوب فيها: "شكراً جداً على الليلة بتاع امبارح، ده مبلغ في البنك باسمك وورقة طلاقك هتوصلك."
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!