الفصل 3 | من 4 فصل

رواية زواج ولكن الكاتبة الرقيقة الفصل الثالث 3 - بقلم الكاتبة الرقيقة

المشاهدات
21
كلمة
396
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18
ادهم وهو يقربها منه أكتر، وتركته هي يفعل ما يريد. وبالفعل أصبحت زوجته قولاً وفعلاً. عدت الليلة دي، تاني يوم فاقت روان ملقتش أدهم. دورت كتير بس ملقتهوش، لحد ما لقيت ورقة مكتوب فيها: "شكراً جداً على الليلة دي، ده مبلغ في البنك باسمك، وورقة طلاقك هتوصلك". صدمة، صدمة، صدمة. أغمي عليها. مفاقتش غير لما لقيته قدامها وبيضربها على وشها عشان تفوق. روان بعياط: قولي إن ده كان كابوس، قولي إن ده محصلش، أبوس إيدك. وجابت إيده تبوسها: أرجوك، أنا حبيتك من أول مرة اتكلمت معايا فيها. أرجوك متسبنيش، أقولك شهرين نبقى أصحاب، ولو محبتنيش هبعد.
ادهم بغضب: خلاص، بشرط. روان مسرعة: أشرط براحتك، أنا تحت أمرك. ادهم بخبث: رغباتي تنفذيها. روان مسرعة: أكيد. ادهم بخبث: بوسين. روان بصدمة: إيه؟ ادهم بغضب: مسمعتيش ولا إيه؟ يلا، لاحسن أرجع في قراري. روان مسرعة: لا، والله. اهي. واقتربت تقبله بذل. ولكن هو عض شفتيها وتعامل معها بكل قسوة. وتحملت هي كل شيء، بذل وإهانة وعدم كرامة. ادهم وهو يضربها بشدة لكي تفوق، ولكن لم تفق. جاء الطبيب، ولكن كان الوقت فات. ماتت روان. ماتت بذل ومرض الحب. ماتت بتعب وذل. وعاش أدهم عادي، ومتحبسش، ولا حد قدر يعمل له حاجة.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...