رواية زواج وسيلة للفرار بقلم مآب جاسور | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
– أنا جاية أتجوزَك. – نعم؟ – مِش حضرتَك أُستاذ سَلِيم دُويدار؟ – أيوه! – يبقى أنا صح، ها.. موافق؟ – حضرتِك جاية تهزري معايا؟ – مِش بهزر واللهِ يا فندِم، بس الظروف يعني خلتني أتحط في الموقف دَه. – إنتِ مجنونة يا عسل؟ – أفندِم! – ما إنتِ جاية تقولي كلام غريب، وبعدين أنا حاسس إني شوفتِك قبل كِدَه. – أكيد بيتهيألَك. – عَن إذنِك علشان عندي ميتينج.. أنا مش فاضي للهبل دَه. هو تحرك مِن قُصادي ومشي. فضلت واقفة قُصاد غُرفة الإجتماعات نُص ساعة مستنياه، معرفتش أعمل إيه غير إني إستنى، لكِن دماغي كان ليها رأي تاني وأنا بفتكر أسوء لحظات حياتي تلقائياً. “مِن إسبوع” – برضُه عنيدة وعندِك دَه هيجبلنا الخراب! – يا عمتو أفهميني، أنا مِش هفضل تحت رحمتُه للأبد. كُل يوم زعيق وخناق وأنا بسكُت، لكِن توصل إنُه يمد إيدُه عليا بسبب وبدون سبب يبقى لا! – بس دَه أبوكي ومِن حقُه يعمل إللي هو...