تعرف إن ده أسعد يوم في حياتي. كان لسه هيرد بس انصدم أما واحد جه قدامه ومسك إيدها وقال: "وأسعد يوم في حياتي أنا كمان يا رضوتي." ردت بابتسامة: "ربنا يخليك ليا يارب." أما مراد فكان مش مدرك اللي بيشوفه، معقول دي رضوى؟ خرج صوته أخيرًا وهو بيقول بغضب جحيمي: "إيه اللي بيحصل هنا ده؟ محدش فيهم بص له وكملوا كلامهم. هاشم: "طب إيه مش هنلبس الدبل؟ "انت بتكلم مين يا حيواااا*ن." قالها بغضب جحيمي وهو بيكمه. فشهقت رضوى بخوف. قرب من
رضوى مسكها من إيدها بعنف: "وانتي في إيه مالك!؟ ظبطي يارضوى وقولي إيه اللي بيحصل ومتخلنيش أتجن*ن عليكي." في اللحظة دي وقع نظره على روان اللي كانت لسه داخلة الحفلة. قال بهمس وصل لمسامع رضوى: "روان." زقت إيده بعيد عنها وقالت قدام كل الواقفين والل كانوا هما كمان مصدومين من اللي بيحصل: "أهلاً أهلاً بالدلوعة روان، تعالي يابطة جمب ابن عمك.... ولا تحبي أقولك جوزك أحسن! بصلها مراد بصدمة فقال:
"إيه كنت فاكرني مش هعرف إنك روحت اتجوزت عليا دي! روان بصوت رقيق: "هو إيه بيحصل هنا يا مراد؟ مراد بغضب: "انتي إيه اللي جابك؟ روان بخوف: "بعتتلي رسالة إنك بتخوني وجيت جري أشوف بتخونى مع مين." مراد بعصبية: "هخونك مع مراتي يا غبي*ه! ".... آسفة إني بقطع حديثكم الممل، بس يلا غور*وا من هنا انتوا الاتنين عشان أكمل حفلة خطوبتي على ابن خالتي هشومه حبيب قل..... قاطعها مراد وهو بيجز على أسنانه بغيظ:
"رضوى احترمي نفسك وخلينا نقعد وهفهمك كل حاجة، عيب اللي بتعمليه قدام الناس دي." رضوى بسخرية: "آه صح عيب.... لا وانت تعرف العيب أوي يا راجل." مراد بغضب: "رضووو*ى." واحد من أصحاب مراد قال بهمس: "إحنا جينا على أساس إنه حفلة عيد جوازهم، طلعت مراته بتجوز عليه." زوجته بهمس: "اسكت اسكت عايزين نشوف هيحصل إيه." سمعهم مراد فقرب ضرب صاحبه بوكس بغضب: "احترم نفسك يا حيوا*ن." زوجته بغضب: "انت بتمد إيدك على جوزي!
طب روح يابابا أقدر على مراتك الأول اللي بتتخط*ب لغيرك وهي على ذمتك." ".... لا ياقمورة الراجل ده مش جوزي، أنا خلعته من شهر." صدمة أخرى حلت على رأسه. قال بصدمة: "خلعتيني!! إزاي وامتى؟ انتي أكيد بتهزري! رضوى بثقة: "لا ياحبيبي مش بهزر، انت خونتني واتجوزت عليا وأنا خلعتك، ودلوقتي هنخطب وأتجوز غيرك بعد ما عدتي تخلص، ولا مش من حقي أكمل حياتي زيك؟ التفت مراد للواقفين كأنهم بيسمعوا فيلم ومستنيين يشوفوا إيه اللي هيحصل.
"الكل برررررة مش عااااايز أشوف وش حد." فعلاً خرج الكل وكان اتبقى رضوى وهاشم وروان بس. بصلهم مراد بنظرات غاضبة: "وانت لسة واقف مكانك ليه؟ مش قولت الكل بره." رد هاشم ببرود: "مش ساب خطيبتي مع واحد غريب." مراد وهو بيقرب منه بغضب: "لسة هيقووووولى خطيبتي." كان لسه هيضربه بس رضوى وقفت قدامه بتحدي. اتكلم هاشم باستفزاز: "رضوى لمي طليقك عشان ميزعل*ش، ويا ريت تاخد مراتك وتمشي." مراد بنظرات جحيمية: "....
رضوى ابعدي عن وشي، أنا لازم أربي الحيوا*ن ده وأخليه ميبجش اسم مراتى على لسانه تاني." اتكلمت روان بحماقة: "خلاص ياحبيبي مش هيجيب سيرتي تاني على لسانه، سيبهم وخلينا نمشي." اتكلم مراد بعصبية شديدة أما لقاها بتتكلم: "انتي لسة واقفة عندك بتعملي إيه؟ امشي من هناااااااااا." ردت بخوف: "أنا... إني." مراد وهو بيزقها بقوة فوقعت على الأرض: ".... بقولك غوووو*ري." قامت من على الأرض وهي بتعدل هدومها، بصتله بخوف وطلعت تجري. مراد
وهو بيمسك إيد رضوى بعصبية: "يلا قدامي على البيت، أنا هربيكي من أول وجديد يارضوى." زقت إيده وقالت: "أجي معاك بصفتك إيه؟ "..... مراتي وبلاش كلامك الخا*يب ده، لإن عارف كويس إنك مخلعتنيش، أصل مش أنا يارضوى اللي واحدة ست تخلعني." ردت باستفزاز: "وأنا عملتها يامراد وكسر*ت غرورك. وعن إذنك أنا مروحة بيت أبويا ومش مصدق إني خلعتك، تقدر تروح بنفسك تتأكد من المحكمة."
وفعلا مشيت وفضل هاشم واقف مكانه، بصله مراد بنظرات نارية وبعدها خرج هو كمان. في منزل روان. كانت بتعيط بانهيار. والدتها بقلق: "يابنتي في إيه وجعتي قلبي، بطلي عياط وعرفيني." روان وهي بتعيط بقوة: "ضرب*ني يامامى وزقني ووقعت على إيدي....... بصي يامامى إيدي اتكسر*ت و إيدي التانية كمان واجعني يابابى." إبراهيم: "هو مين ده يابنتي؟! كملت عياط بقوة فوقفت والدتها بغضب: "هيكون مين غيره ابن أخوك اللي طالعلي بيه السما."
إبراهيم بانفعال: "لا أكيد مراد ميعملش كداااا." روان بعياط: "لا يابابى هو اللي ضربن*ى واهان*ى." والدتها بغضب: "مش قولتلك إنه قومي يابت معايا نعمله محضر، أنا هسجن*ه وأوديه في داهي*ة." روان بخوف: "لا يامامى مش عايزاه ينحبس، أنا مسامحاه." والدتها: "خليكي طول عمرك خايبة ومعندكيش كراامة." خرج إبراهيم بغضب وهو بيقول: ".... ماشي يامراد أنا هوريك." في بيت والد رضوى. بمجرد مارضوى خبطت كان والدها فتح، قبل ماتتكلم كان ضربها كف.
حطت إيدها على وشها ودموعها نزلت بوجع: "بابا انت بتضر*ني أنا عملت إيه؟ حسين بعصبية: ".... وبتسألي عملتي إيه يامحترمة! بقى بتفضح*ي نفسك وتفضحي*نا معاكي." كانت لسه هتتكلم بس شافت مراد واقف بيبص بشماتة. قالت وهي بتبصله بنظرات نارية: ".... انت لحقت تصلط بابا عليا، ماشاء الله عليك مبتضيعش وقت." اتكلم بهدوء: "عمي لو سمحت أنا عايز أتكلم مع رضوى كلمتين." ردت بحدة: "خلص الكلام اللي بينا." قال برجاء:
"رضوى ارجوكي اسمعيني الأول، هقولك سبب جوازي منها ووقتها من حقك تقرري إذا كنتي هتكملي معايا ولا لا." جت والدتها قالت: "جوزك معاه يابنتي انتي لازم تسمعيه." فكرت شوية بعدها قالت: ".... عندي استعداد أسمعك بس قبلها تنفذلي شرطين." بدون أي تفكير رد: "موافق على كل شروطك بس متسبنيش، أنا مقدرش أعيش من غيرك." ردت بسخرية: ".... استعجلت أوي أما قولت إنك موافق، بس تمام أقولك على الشرطين."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!