الفصل 6 | من 10 فصل

رواية زواج ثاني الفصل السادس 6 - بقلم ايمان احمد

المشاهدات
26
كلمة
1,317
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

موافق على كل شروطك بس متسبنيش أنا مقدرش أعيش من غيرك. ردت بسخرية: استعجلت قوي أما قلت إنك موافق، بس تمام. أقولك على الشرطين. تنهدت قليلاً وبعدها قالت بألم: الشرط الأول إنك تطلقها يا مراد. سكت شوية وهو متردد، بعدها قال: أنا موافق إني أطلقها بس مش دلوقتي. ضحكت بسخرية وقالت: أمال إمتى؟ مستني أما الموضوع يبقى جد وأخلعك حقيقي. بصلها بدهشة ورد بثقة: يعني أنتَ ما رفعتيش عليا قضية خلع؟

أنا كنت متأكد من كده، بس ليه فضحت حياتنا بالشكل ده قدام الناس؟ في اللحظة دي رد والدها وقال بغضب: عشان مش متربية. أنا هعيد تربيتها من أول وجديد. وكان لسه هيضربها بس مراد وقف قدامه وقال بحدة: لو سمحت يا عمي، أنا مش هسمح لك تمد ايدك على مراتي. قال بصدمة: ده بدل ما يولع فيها بعد اللي عملته؟ مسك إيدها وقال: أنا ومراتي هنحل مشاكلنا في بيتنا. زقت إيده وقالت بحده: بيتك ده مش هدخله تاني، ويا ريت تطلقني.

قال بحدة هو الآخر: طلاق مش هطلق، ومتجيبيش السيرة دي تاني على لسانك. قلتلك هفهمك كل حاجة. تجاهلت كلامه، وبعدها وقفت قصاد والدها ووالدتها وقالت بحزن: مضايقة قوي بسبب التصرف اللي عملته. تعرف عملت كده ليه؟ عشان عمرك ما وقفت معانا، عمرك ما كنت سند لينا. كل أب بيقف جنب عياله ويحميهم، بس من واحنا صغيرين عمرك ما حسستنا بحبك. كملت

ودموعها بتنهمر على وجهها: كنت متأكدة إني لو جيت قلت لك على اللي مراد عمله مش هتاخد لي حقه منه، زي ما دايمًا بتعمل. رد والدها بقسوة: بقولك إيه، بلاش كلام فاضي. البنت ملهاش غير بيت جوزها. أنتِ ملكيش مكان هنا. روحي مع جوزك، والفضيحة اللي عملتيها دي جوزك عشان قلبه طيب هيسامح. كانت مصدومة من كلام والدها، وخصوصاً إنه بيقول الكلام ده قدام جوزها بدل ما يعرف إنه واقف وراها وبنته. قالت بوجع: بابا، أنت بتقول إيه؟

رد بقسوة: بقول يلا روحي مع جوزك. بالسهولة دي يا بابا بعد ما اتجوز عليا؟ رد ببرود: وايه يعني اتجوز عليكي؟ الراجل لا يخالف الشرع ولا القانون، ده حقه الشرعي. إيه هنكفر؟ ابتسم مراد بشماتة وقال: أنا بقول نروح على بيتنا يا حبيبتي، كفاية كدب. بصتله بحده وشافت في عينه الشماتة.

مسحت دموعها وقالت بثقة: ده اللي كنت عاملة حسابه. كنت متأكدة يا بابا إنك مش هتقف جنبي، عشان كده عملت حسابي وبقى معايا فلوس ومش محتاجة لا ليك ولا لمراد، وأقدر أستقل بحياتي بعيد عنكم. بصولها باستغراب بسبب كلامها. قال مراد بشك: تقصدي إيه ببقى معاكي فلوس؟ هيا الفلوس اللي كنتي بتاخديها مش كنتي بتديها لأبوكِ؟ فلوس إيه يا ابني؟

ردت باستفزاز: تؤ تؤ، بابا شغله ماشي زي الفل. خدت منك الفلوس عشان أأمن مستقبلي، ولو رفضت تطلقني أخلعك بسهولة. عشان كده طلقني يا مراد. ياتطلقها. قال والدها باستغراب: فلوس إيه وشغل إيه؟ مش فاهم بتتكلموا على إيه؟ قال مراد بغضب: أنا لا هطلقك ولا هطلقها، والفلوس اللي خدتيها مني دي عارف إزاي هرجعها منك يا رضوى. بعدها مشي بغضب. قفلت رضوى الباب وراه. لسه هتدخل لقت اللي بيمسك إيدها. إيدي يا بابا. أنتِ عايزة إيه يا بت بالظبط؟

عايزة تفضحينا؟ طول عمرك مندفع، وهتودينا في داهية بسبب غبائك. قالت بوجع: وكنت عايزني أعمل إيه؟ أشوفه بيتجوز عليا وأسكت؟ حاولت والدتها تلطف الجو وقالت: طب اهدى يا حاج، أنا هقعد أتكلم معاها. قال بعصبية: أنتِ بالذات اخرسي. قالت ودموعها نازلة: وأنا عملت إيه؟ كله بسببك. معرفتيش تربي بناتك. واحدة مكملتش سنة جواز وهتطلق وتفضحنا، والتانية كل ما عريس يجيلها ترفضه، والله أعلم السبب.

قالت باندفاع: أنا بناتي مربياهم أحسن تربية، متغلطش فيهم. صفعها على وجهها وقال بغضب: وكمان بتعلي صوتك عليا؟ قالت رضوى بغضب وهي بتحضن والدتها: متمدش إيدك على ماما، وملكش دعوة بيها. بس يابت، اخرسي. اسمعيني كويس يا صفاء، ده آخر كلام ليكي. تخلي بنتك دي ترجع لجوزها. بكرة أنا هكلمه ييجي ياخدها. والتانية اللي جوة، وعارف إنها سمعاني، متقدم لها ظابط قد الدنيا، وأبوه ليه مركز في البلد، فالجوازة دي هتحصل غصب عنها.

خرجت مي اللي كانت واقفة تتصنت على اللي بيحصل وقالت: قلت إني مش موافقة، وأنا مش رضوى. هتقدر تجبرني على حاجة، ولا شخصيتي ضعيفة زي ماما. بعدها دخلت أوضتها من غير ما تسمع رده. أما هو فقال بصوت عالي: هنشوف كلمة مين اللي هتمشي. في غرفة مي. قعدت على سريرها بشرود، فقالت أختها الصغيرة اللي كانت ماسكة الكتاب وبتذاكر: أنتِ إزاي قدرتي تكلمي بابا كده؟ ده لو أنا أنا رضوى كنا اندفنا أحياء.

بصت لها مي بحدة، فبلعت الأخرى ريقها بخوف وكملت مذاكرتها. دخلت رضوى عليهم وقعدت جنب مي بزعل. خدت مي بالها منها وقالت باستهزاء: حاولتِ تقلديني ويبقى ليكي شخصية زيي، بس فشلتي. رضوى بتعب: مي، أنا مش ناقصاكي. كملت بتردد: الظاهر كده إني غلطت أما سمعت كلامك. مي بمكر: كل اللي عملته إني عرفتك حقيقة جوزك، وعلى فكرة توقعي طلع صح. بصت لها رضوى باهتمام، وبعدها راحت مي وطلعت من خزانتها ورق، أدته لرضوى.

مي وهي بتديها الورق: التحاليل دي بتأكد كلامي. أنتِ بتخلفي يا رضوى. رضوى بصدمة: أنتِ بتقولي إيه؟ معرفش ليه جوزك كدب عليكي وزور التحاليل الأصلية وقال لك إنك مش بتخلفي. بصت لها رضوى بشك. فقالت مي بصدق: أنتِ عارفة إني ممكن أعمل أي حاجة في الدنيا، بس مش بكذب. خدت رضوى منها التحاليل وخرجت وهي متعصبة. والدتها: رايحة فين يا بنتي؟ نزلت من غير ما ترد، وكانت تعابير وشها متغيرة. دخلت والدتها أوضة مي وقالت: أنتِ قولتي لأختك إيه؟

خليتيها في الحالة دي؟ مي ببرود: عرفتها حقيقة جوزها. أما عند رضوى، فذهبت لمنزل مراد وفضلت تخبط بعنف. فتح مراد واستغرب أما شاف رضوى قدامه: رضوى! رمت في وشه الورق وقالت: أنت بتكذب عليا وبتفهمني إني مش بخلف؟ أومال إيه التحاليل دي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...