الفصل 3 | من 10 فصل

رواية زواج ثاني الفصل الثالث 3 - بقلم ايمان احمد

المشاهدات
29
كلمة
1,042
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

ماهو هاشم ابن خالتي هيوصلني. بصلها والشرر بيطلع من عينه وقال بغضب: مين ياختي؟ ردت ببرود وهي تحمل حقيبتها: بقولك هاشم ابن خالتي. همشي بقى عشان متأخرش. مسك دراعها جامد وقال بانفعال: أنا مش موافق على الشغل ده. مش هتروحي. رضوى: ليه ماله الشغل؟ مش عاجبك في إيه؟ ولا عايزني أفضل قاعدة في البيت والملل هيموتني؟ مراد: وإنتي يعني ملقتيش غير شغل مع ابن خالتك؟ أصلاً إزاي تفكري تركبي معاه؟ ياهانم العربية؟

شايفةني دلدول قدامك ولا مش مالي عينك؟ ردت باستفزاز: مش عارفة والله. إنت مكبر الموضوع ليه؟ محسسني إن هركب مع واحد غريب. ده هاشم ده ابن خالتي ومتربيين مع بعض. قال بعصبية: أنا قولت كلمتي وخلاص ومش عايز كلام كتير. ردت ببرود وهي تقصد أنها تستفزه: مش قادرة أفهم إيه مشكلتك؟ رد بانفعال: الزفت ده هو مشكلتي. مش اسمه زفت، اسمه هاشم. قال بصوت عالٍ وعيونه حمراء من كثر الغضب: رضووووى...

أقسم بالله لو شوفتك بتنطقي اسمه تاني على لسانك لكون... مسح على وشه بغضب وبعدها قال: أنا آسف يارضوى. والله ماكنش قصدي أتعصب عليكي. إنتي عارفة أنا بحبك قد إيه. في اللحظة دي كانت نار شاعلة جواها. أحقاً يحبها؟ كيف؟ وذهب وتزوج ابنة عمه. كانت نفسها أنها تواجهه وتقوله: أنت كذاب. كان نفسها تسأله ليه اتجوزها؟ قصرت معاه في إيه؟ ولما هو فعلاً بيحب بنت عمه ليه اتجوزها من الأول؟

كل ده كان بيدور في عقلها. لكن مهلاً، فهي إن واجهته في ذلك الوقت فلم تنجح الخطة التي تخطط لها. رضوى حبيبتي مش بتردي ليه؟ مسحت دمعة من عينها وقالت: عايزني أقول إيه؟ مانت قلت اللي عندك واتعصبت عليا. قال بحنية: معلش. أنا آسف والله ما قصدت. بس مش عايزك تجيبي سيرة الشغل دي تاني خالص. هو أنا حارمك من حاجة عشان تشتغلي؟ إنت متعرفيش أنا بعمل إيه عشانك وعشان راحتك. كانت بتمنع نفسها بصعوبة أنها تنفجر فيه. وفجأة عيطت بقوة.

مراد بقلق: حبيبتي في إيه مالك؟ أنا زعلتك في حاجة؟ بتعيطي ليه؟ كانت بتعيط وهي بتفتكر خيانته. بتفتكر الفيديو اللي شافته وهو بيكتب كتابه على أخرى. وفوق كل ده بيمثل الحب عليها. خدها في حضنه وهو بيهديها وقالها بحب: فيكي إيه بس قوليلى؟ بعدت عنه وهي تمسح دموعها وقالت بصوت متقطع: أنا... أنا ك... كنت محت... محتاجة الشغل. قال باستغراب: محتاجة الشغل في إيه؟ قالت بحزن مصطنع: عشان... خلاص. مراد: عشان إيه يارضوى؟

قولي ياحبيبتي أنا سامعك. مانا مكنتش عايزة أقولك وأشيلك الهم معايا. مراد بزعل: اخس عليكي. من إمتى واحنا بنخبي حاجة على بعض؟ قولي في إيه. قالت بصوت يملؤه الحزن: بابا واقع في ورطة كبيرة. بتوع الضرائب رافعين الضرائب عليه أوي وباع نص المحلات اللي عنده. أنا كنت هساعده. روحت البنك وطلبت قرض بس رفضوا لأن معنديش وظيفة. قال بدهشة: معقول! إنتي بتتصرفي من دماغك ليه؟ مجتيش قولتلي ونشوف حل مع بعض. رضوى: وأنت في إيدك تعمل إيه يعني؟

أنا عارفة إنك مشغول في الشغل ومش فاضي. مراد بانفعال: ياستي يحرق الشغل! قولتلك أي حاجة تحصل معاكي عرفيني وبطلي تتصرفي لوحدك كدا. بصي أنا هكلم عمي ونشوف هنعمل إيه. ردت على الفور بصوت متوتر: لا... لا. أوعى تعمل كدا. بابا لو عرف إني قولتلك هيقطع علاقته بيا. هو أصلاً رافض أي مساعدة من حد. سكت شوية وكانت بتبصله بترقب. بعدها قال بعد ما فكر:

بصي أنا هحولك مبلغ على حسابك. اديهم لباباكي بطريقتك. المهم إني مش عايزك تجيبي سيرة الشغل خالص. ردت برفض: لا لا. إنت مش معاك فلوس. ده باباك فلوس وخسر كل اللي وراه واللي قدامه. هتجيب منين؟ بصصلها بنظرات نارية فقالت: آسفة ياحبيبي مش قصدي. أنا هفكرك. غير الموضوع وقال: هبعتلك المبلغ اللي معايا دلوقتي وأدبرلك باقي الفلوس قريب. مش عايزك تقلقي. أهلك زي أهلي بالظبط. خرج موبايله وكان أجرى اتصال بعدها قفل وقالها:

أنا حولتلك الفلوس على حسابك وزي ماقولتلك هدبرلك باقي المبلغ قريب. بس مش عايزك تشتغلي. قالت بتمثيل: ربنا يخليك ليا ياحبيبي. رن هاتف مراد. مسك التليفون يشوف مين. بعدها بان عليه التوتر. قالت رضوى بجمود: إيه؟ مبتردش ليه؟ مراد بارتباك: لا ده رقم غريب. رن الهاتف مرة تانية وتالتة. وقفله مراد وهو باين على التوتر. مراد: أنا همشي ياحبيبتي عشان ورايا شغل ضروري أوي.

أما رضوى فكانت بتغلي من جواها ومقدرتش تمسك نفسها أكتر من كدا. فلتذهب الخطة إلى الجحيم. قالت بغضب اتملكها: وراك شغل برضه ولا راااايح للهانم اللي مجوزها عليا؟ ياخاين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...