الفصل 2 | من 4 فصل

رواية زواج تحت الأنقاض الفصل الثاني 2 - بقلم هدى حسام

المشاهدات
20
كلمة
634
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

قلقت وهي تقول: لا بس أنا أمه في حاجة؟ -أحمد جايله استدعاء من النيابة، اتفضلي امضيلي هنا إنك استلمتي. خبطت على صدرها وهي بتبص للي قدامها وبتقول: ليه كفا الله الشر، ابني عمل إيه؟ ليها الراجل بضيق وقالها: لما يروح هيعرف، اتفضلي امضيلي. مضت ومشي الراجل. قامت قفلت الباب وهي بتلطم لحد ما قعدت على أول كرسي في وشها، ومسكت الموبايل الصغير بتاعها ورنت عليه. *** عند علا: -يا بنتي إزاي تعملي كده؟ عاوزة تحبسي جوزك أبو ولادك؟

عقل إيه اللي يقول كده؟ قالتها أمها وهي باصة ليها بزعل، عشان تتلفت ليها علا وترد وهي بتمسح إيديها من المياه: يا أمي بقولك كل شوية ييجي من عند أمه مشحون عليا، وكل مرة يعمل نفس الحركة، أنا تعبت ومش عاوزة ولادي يكبروا على إنهم يشوفوا أمهم بتضرب كل يوم والتاني. أنا كنت بسمع كلامك في كل مرة، بس دلوقتي هو هيجي على مصلحة ولادي. سكتت أمها شوية وهي بتبص لعين بنتها اللي تحتها

كدمة وجسمها اللي فيه خدوش: هي أمه القرشانه دي هي اللي بتسلطه عليكي وبتخرب البيت، حسبي الله ونعم الوكيل فيها. -خلاص يا أمي غيري السيرة دي، وأنا إن شاء الله هنزل أشتغل وأقوم محامي وأخلعه. شهقت أمها وهي بترد: عاوزة تخلعيه وتخربي البيت؟ والعيال دي هتروح فين؟ دا مش عيل ولا اتنين، دول تلاتة. كمان كام سنة بنتك هتكبر وهتبقى عاوزة تتجهز، مين هيجهزها؟

هتعيشي معايا إزاي وأنا معاشي يدوب على قدي، وأنتِ عارفة إن أبوكي مسابليش غير الشقة اللي قاعدة فيها دي. ضحكت علا بتريقة: متخافيش، أنا هعمل تمكين وأشتغل وأصرف على ولادي كويس وهيبقوا أحسن ناس بعيد عنه وعن أي حد. ختمت كلامها بإبتسامة صغيرة. الإبتسامة اتشالت لما سمعت حد بيخبط، فراحت تشوف مين. لقيتوا واقف قصادها وجنبه أمه اللي باصة ليها بغل. زقها ودخل هو وأمه وقفلوا الباب. -آخرتها معاكي ترفعي عليا أنا محضر؟

عاوزة تحبسيني يا علا هانم؟ عايشة في خيري وبيتي وعاوزة تحبسيني.. لا ده عال أوي أوي. عوجت أمه بوقها وهي بتقول: بقى انتِ يا بتاعة، عاوزة تحبسي ابني؟ بس ده بعينك، من بكرة ابني هجوزه ستك وتاج راسك وهندمك واكسر رقبتك اللي رافعاها علينا دي، ومش هخليكي تعرفي تلحقي تتهني ولا بشقة ولا تعب ابني.

قامت مامتها وهي بتزعق: انت بتزعقي لبنتي ليه يا ولية انت، منك لله خربتي بيت بنتي، الله لا يسامحك. أوعي تفكري تفردي ضلوعك على بنتي.. لو جايين في صلح أنا هعقلها وتتصالحوا، إنما إيه شغل الهجامين ده؟ أمه بصت لأمها بقرف ولفّت ومشيت وشدت أحمد في إيديها: يلا يا ابني خلينا نمشي بعيد عن العالم الناقصة دي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...