رواية زواج تحت الأنقاض بقلم هدى حسام | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
دخلت القسم وهي بتتلفت حواليها، وقفت قُدام ظابط قاعد على كُرسي، فَ بصلها. - أقدر أساعدك إزاي؟ حمحمت وهي بتلف إيديها في بعض وقالت بتوتر: - عاوزة أعمل محضر. بصلها بإستفهام، فَ كملت: - محضر في أحمد جوزي. - تمام، سبب المحضر؟ رفعت راسها وهي بتفتكر، عشان تبدأ تحكي. - إنتِ فين يا هانم، وسايبة الدنيا تضرب تقلب كده ليه؟ بصيتله بتعب: - والله يا أحمد إنت شايف عيالك عاملين إزاي، كل ما بروق بيبهدلو تاني، همدوني والله. بصلها بعصبية: - أنا مالي، أنا ليا أرجع من شغلي ألاقي مكان نضيف أنام فيه وأريح، أنا قرفت منك ومن عيالك. حطت إيديها في وسطها وردت: - عيالي!! ما هما عيالك إنت كمان.. فجأة بقوا عيالي لوحدي، اقعد يا أحمد ربنا يهديك خمس دقايق وهلم الدنيا. اتعصب أكتر وقرب منها وشدها من شعرها: - إنتِ كمان بتردي عليا! أنا هعلمك إزاي تحترميني. صوتت بصوت عالي وهو مهتمش كتير، ضربها كتير جدًا، عشان...