الفصل 4 | من 10 فصل

رواية زواج زوجي الفصل الرابع 4 - بقلم دينا عبدالحميد

المشاهدات
16
كلمة
1,515
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد، داليا لبست وبوست دماغ مامتها واتجهت للقسم. اتجهت لمكتب اللوء جلال، أول ما دخلت لقته قاعد مع أبوها بيشتكيله من حالة ابنه. "داليا بتريقة: والله ليه هي خطبته مبتاخدش بالها منه يا باشا ولا إيه؟ "أبوها بضحك: وخطيبته تاخد بالها ليه ومراته موجودة." "داليا بتريقة: مبلاش انت يا سيد عشان ما أقفش منك." قفلت باب المكتب وبصتله بتركيز. فجأة جلال بصّلها وبص لسيد وقال: "جلال: سيد انت قولتلها إيه؟

"سيد: وربنا ما قولت، كنت لسه هسألك انت قولتلها إيه." داليا دخلت قعدت قدامهم على المكتب ببرود وقالت: "داليا: بص بقي انت وهو من غير خناق ونكد وزعيق، انتوا مخبين عليا؟ إيه، كانوا لسه هينطقوا بس قالت بهدوء:

"داليا: من غير كذب ولا تحوير، انتوا الاتنين أقسم بالله أكون سبب طلاقكم. واروح أقول لمراتك التانية يا خالي إنك كنت متجوز عليها لحد ما ماتت، وانت يا بابا حسك عينك تكذب أو عقلك يفكّر ينطق، لاحسن أروح أوري مراتك المزّة اللي انت متصوّر معاها. ماشي يا سيد؟ "سيد بصدمة: هتخربي بيت أبوكي؟ جلال وخالك يهونوا عليكي يا دولي؟ "داليا ببرود: هو أنا مقولتلكمش؟ ...

أخص عليا ألف خصايه، مش أنا سايبة بيتي ومتخانقة مع جوزي وواقفة على الطلاق وبيتي هيتخرب بسببكم؟ هان عليكم ولادكم ومش عايزين تهونوا عليا؟ "السيد: واحنا مالنا، هو احنا... "داليا: أيوه انتوا، انتوا اللي قولتو له اخطب وخبّي. أنا مش بسأل عشان أعرف أصل الموضوع، تؤتؤتؤ، أنا بسأل عشان أعرف مين اللي اقترح الجواز ومين اللي اقترح إنه يخبّي عليا. الاتنين شوروا عليا بعض." داليا ضحكت بتهديد وقالت:

"داليا: تؤتؤتؤ، دلوقتي بترّموا على بعض؟ ماشي، طب بصوا بقا لو عايزين أسراركم تفضل في بير عنيا... الاتنين ده العشم برضه...... "داليا بتهديد: تتنفذوا اللي أقوله." "جلال: تحسّي إنك إنتي اللي حماتي، مش أنا اللي حماتك." "داليا: والله يا خالي انت حر. المهم أحمد ما يعرفش إني أعرف ولا هيعرف دلوقتي." بصلها الاتنين وقبل ما يردوا صوت خبط الباب قطعهم. سبتهم داليا وفتحت. لقت الفريق اللي بيشتغل معاها. "الفريق: أهلاً داليا باشا."

"داليا: أهلاً يا حازم." "حازم: من زمان ما اتقابلناش." "داليا: أيوه، استغربت أما لقيتك باعتلي رسالة أنا والتيّم. هو إيه الحكاية؟ "داليا: هاحكيلك كل حاجة لما البنات يجوا. خش اقعد." دخل حازم وباقي الفريق بدأوا يدخلوا واحد ورا التاني. واللي يجي داليا تديه نسخة من ورق القضية يقرأه. لحد ما لقيت أحمد. داليا بصتله بعيون هادية وبلعت ريقها بصعوبة وادته الورق. بس أحمد كان مركز معاها هي.

اتجمعوا كلهم وكانت داليا بتشرحلهم الشغل. فلاحظ أحمد إنها بتحاول ما تحتكش بيه، ده غير توترها وعدم تركيزها في الشغل بيه، وده ضايقه. "أحمد قام بغضب: أنا ماشي." "اللواء جلال: رايح فين؟ "أحمد: معلش بقالي مدة بشتغل لوحدي، فمش عارف أركز. هقرأ الملف لوحدي." "سيد: اقروا سوا واتناقشوا." "أحمد: معلش يا سيد باشا مش هقدر." داليا اتنفست بهدوء وجلال لاحظ. فقال: "جلال: لو خرجت من هنا تعتبر برة القضية." "أحمد اتنفس وكان

أبوه شال منه الحرج ونطق: داليا وباقي الفريق مش قليلين وليهم عمليات كتير عملوها من غيري، فمش محتاجين ليا. وانت واثق فيهم. عن إذنك." داليا بصت عليه ومنطقتش. وبعد مدة سبتهم يفكروا وخرجت. قالت للشويش ينادي أحمد باسم جلال بيها. "أحمد دخل بهدوء: أمرك يا باشا." جلال كان لسه هيتكلم بس داليا نطقت وهي باصة في الورق وكأنها متعرفش بوجوده: "داليا: تعرفوا طول عمري بشوف اللي ينسحب من قضية جبان وخواف ومش راجل. معرفش إزاي بس كده."

"أحمد بصراخ: أنا مش راجل يا داليا؟ "داليا: ان ان.... انت.... "أحمد بانفعال: انطقي، أنا مش راجل؟ "داليا: انا... انت... انت بتعمل إيه هنا؟ "أحمد بتحذير: داليا انطقي، أنا مش راجل." "داليا بدلع: تؤتؤ يا حمودي، مقدرش." أحمد فجأة ملامح وشه اتحولت ولانت وقال: "أحمد: قلب حمودك. والله." الكل ضحك من منظر أحمد اللي اتغير. "أحمد بغضب: عجبك كده؟ "داليا: أنا مالي؟

"أحمد: ما انتي مشحططاني من هنا لهنا، وابوكي يضرب وهنا يضحكوا. وانتي مفيش في لسانك غير طلقني وقلدها في نطقه." "داليا: أيوه افتكرتني، طلقنييييي." "أحمد: وحياة أمك." "داليا: لم نفسك ياض." "أحمد مسكها من راسها: بقا في واحدة عاقلة تقول لجوزها ياض؟ معرفتش تربي انت يا سيد خالص." "سيد: والله معاك حق. داليا مبلاش انت يا ابن جلال، ده أبوك لو عرف يربي مكنش حصل كل ده. يا بتاع البنات يا قليل الأدب يا سافل." "جلال: معاكي حق."

"أحمد بغضب: بابا." كانوا لسه بيتخانقوا لحد ما لقوا إشارة عن عملية إطلاق نار. داليا وأحمد قاموا جري عشان يروحوا. "أحمد بغضب: إيه اللي جايبك ورايا؟ "داليا: ملكش دعوة." "أحمد: همشي وانتي متعمليش صوت." "داليا: هووووف، طيب." ركبوا ومشوا. في المطارده كانوا شبه خلصوا كل حاجة بس آخر شخص جم يمسكوا داليا: "داليا: أنا اللي مسكته." "أحمد بعناد: لا، أنا اللي جيت الأول." "داليا: أنا أحمد، انتي ورايا في كل حتة؟

"داليا: وليه ما يكونش انت اللي ورايا؟ انت بتطاردني." سابوا المجرم يهرب وفضلوا يتخانقوا لحد ما انتبهوا وجروا وراه وحصروه. "داليا: تعال هنا عشان أكلبشك." "أحمد: لا، تعال عندي أنا... أنا اللي مسكتك الأول." "داليا: أنا أحمد." كانوا بيتخانقوا جامد لحد ما المجرم قال: "المجرم: انتوا الاتنين مسكتوني، بس أبوس أديكم يلا." الاتنين اتعصبوا ورجعوا للشغل وهما ماسكينه. "داليا ببرود: أنا هروح عشان أنا مسافرة شنغهاي بكرة."

"أحمد: على جثتي." "داليا: هاهاها، هسافر برضه والي عندك اعمله." "أحمد بغضب: داليا." داليا خافت منه بس مثلت القوة وقالت: "داليا: هسافر. وحريتي من قدامه." وأحمد قاعد ينفخ. تاني يوم فعلاً داليا جهزت كل حاجة تخص السفر وكانت مسافرة، بس اتصدمت إن أحمد مستنيها يوصلها. "داليا: عايز إيه؟ "أحمد: هوصلك." "داليا: شكراً." "أحمد: مش وقت خناق وساق العربية." وصلوا وكانت داليا هتنزل بس سألته: "داليا: جيت ليه؟

"أحمد: قالها إن سيد وجلال اللي أقنعوه." "داليا: قصدك جبروك؟ أحمد اتنفس وقال: "أحمد: كنت عايز أقولك حاجة من غير خناق." "داليا: أوك." "أحمد: توعديني؟ "داليا: اعرف الأول." "أحمد: أوعديني." "داليا: ماشي." أحمد قرب منها وشدها لحضنه وقال: "أحمد: رغم كل خناقك معايا بس بعشقك." كانت لسه هتزقه لقت اللي مسكها وباسها بالعافية. وداليا زقته وضربته بالقلم. "أحمد بغضب: ان....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...