الفصل 3 | من 10 فصل

رواية زواج زوجي الفصل الثالث 3 - بقلم دينا عبدالحميد

المشاهدات
19
كلمة
1,029
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

داليا حست بحد جنبها، في ثانية كانت ساحبة المسدس من تحت المخدة وحطاه على راس الشخص. بس اتفاجأت بإيد بتتحط على بوقها بتقول: "أنا أحمد جوزك". "أنا أحمد." داليا بغضب زقت إيده وفتحت النور وقالت: "انت بتعمل ايه هنا يا ابن العبيطة؟ "أنا اللي ابن عبيطة ولا انتي اللي بنت هبلة؟ داليا ببرود: "مسكو امك طبله." أحمد بتريقة وهو بيقلد صوتها: "فال وهو بيقلد صوتها: مسكوا امك طبله." داليا: "نينينينينيني." وطلعت لسانها بتريقة.

أحمد: "صبرني يا رب، مجوزني بنت اختي. متعقلي يا داليا." داليا: "لأ بقا." وقامت وقفت وهي بتشاور بصباعها في وشه: "مسمحلكش، مسحلكش خالص. ده من ناحية العقل مفيش اعقل مني. ده أنا حتى كاتبة معروفة." أحمد: "كاتبة معروفة؟ اه مبلاش انتي يا حاجة، بلاش أتكلم." داليا: "لأ لتكلم. أنا هخاف." أحمد: "بصلها بجنب عينه. أتكلم؟ داليا: "أيوه قوللك مبخافش.... بس متتكلمش قوي يعني وتفتح صدرك." أحمد: "والله."

داليا: "ما علينا، متتوهش. انت ايه اللي جابك؟ أحمد: "صبرني يا رب يا بت. بيقولوا أنا جوزك." داليا: "اه وبيقولوا بابا ضربك وطردك الصبح. وأنا طالبة الطلاق باين." أحمد: "مانا جاي أصالحك." داليا بتريقة: "لأ بطلنا ناكل منه الكلام ده." بابا: "بابا." أحمد بهزار: "يرضيكي حمودك ينضرب تاني؟ داليا بصتله بعطف وقامت وقفت وقالت: "اه يرضيني." وقعدت تصرخ: "باباااااا يا بابا الحق احمد هنا." أبوها دخل

بيفرك عينه عشان يفوق وقال: "مالك يا زفتة انتي؟ داليا: "احمد هنا." الاب: "وإيه يعني مهو جوزك. اتخمدي والصبح ابقوا اتخانقوا. كتك نيلة وانتوا صنف نكدي عايز الحرق." أحمد بضحك: "قولها يا عمي." داليا بمكر: "معاك حق. إحنا فعلاً صنف نكدي. أنا غلطانة إني كنت هقولك إني كنت قافلة الشباك وهو كسره عشان يدخل. يلا ننام يا أحمد ونتخانق الصبح." الاب بتركيز: "نعم؟ قولتي إيه يا داليا؟ أحمد بخوف: "مقلتش."

الاب: "اخرس انت وانتي كرري كلامك." داليا: "لأ قولت إننا ننام ونتخانق الصبح." الاب: "قولتي الشباك ماله؟ أحمد: "مفهوش." الاب: "هو أنا مش قولت اخرس يا حيوان؟ متنطقي يا زفتة. قولتي إيه؟ الشباك ماله؟ داليا ببرود: "لأ ده أحمد كسره. متخدش في بالك. روح نام انت." الاب بغضب: "نعمممممممم؟ كسروا؟ كسروا إزاي؟ مش كفاية الباب؟ يلا هيبقي الباب والشباك. أجيب فلوس أنا منيييييين؟ " وهوب طار جاب إيد المقشة. وجه أحمد

بصلها وبص لداليا وقال: "ابوكي ماله اليومين دول عامل زي جون سينا؟ داليا: "أصلنا في آخر الشهر والإفلاس سايد المكان." الاب بغضب: "انتي لسه هتتساهلي معاه؟ تعلالي يلا." أحمد: "تاني؟ مبرتحش لـ 'تعالي دي'." الاب: "خلاص أجلك مانت قليل الرباية." وفجأة جه وراه وأحمد بقى يلف في الشقة وهو وراه. وداليا بتبصله وتداري الضحك. لحد ما أحمد تعب وقعد على كرسي السفرة وهو بيقول: "استوب يا عمي. استنى معلش عايز أقول حاجة ضروري."

الاب: "قول." أحمد بص لداليا: "والنبي يا دولي هاتيلي كوباية ماية عشان عطشان." الاب: "ولا انت فكرني بهزر؟ هضربك." أحمد: "اشرب بس. يرضيك أموت عطشان ويبقى ذنبي في رقبتك؟ الاب: "معلش يا داليا. هاتيله يشرب." أحمد جه يشرب مسك إيد داليا وقعد يبصلها. الاب: "اخلص. انت لسه هتسبل لها؟ أحمد اتخض، وقع الشفشق والكوباية كسرهم. الاب: "تنح. يلهوي انت كسرت حاجة النيش؟ عمتك هتقتل*نا."

وجري وراه تاني وهو بيزعق: "انت في يوم واحد كسرت نص البيت. طلقها ياض وخلصنا. ناقصين مصايب إحنا." أحمد وقف جنب الشباك وقال: "قبل ما ينط ده بعينك يا عمي. داليا حبيبتي ومراتي. خدي بالك، أنا جاي الصبح بعد ما محاميي يروح الشغل. أشوفك." الاب بغضب: "شوف الواد اللي مش متربي. سبوني عليه." داليا: "أنا مش سامعاك على فكرة." الاب: "جرى بسرعة وأحمد نط ومشي. وفجأة سمعوه: "آه يا رجلي."

الاب: "تستاهل. عقبال إيدك اللي عمال تكسر بيها الحاجة." أحمد باستفزاز: "المرة الجاية هخطف*ها على فكرة." ومشي يعرج. الاب بص لداليا وقال: "عايزة إيه؟ مش كفاية كده؟ داليا: "لأ مش كفاية يا بابا. لسه شوية لما يتربي." الاب: "يا بنتي ده.... داليا: "نتناقش بكرة بعد ما نتفق أنا وانت وخالي على مامورية شنغهاي." الاب: "تمام. اللي يرضيكي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...