داليا حست بحد جنبها، في ثانية كانت ساحبة المسدس من تحت المخدة وحطاه على راس الشخص. بس اتفاجأت بإيد بتتحط على بوقها بتقول: "أنا أحمد جوزك". "أنا أحمد." داليا بغضب زقت إيده وفتحت النور وقالت: "انت بتعمل ايه هنا يا ابن العبيطة؟ "أنا اللي ابن عبيطة ولا انتي اللي بنت هبلة؟ داليا ببرود: "مسكو امك طبله." أحمد بتريقة وهو بيقلد صوتها: "فال وهو بيقلد صوتها: مسكوا امك طبله." داليا: "نينينينينيني." وطلعت لسانها بتريقة.
أحمد: "صبرني يا رب، مجوزني بنت اختي. متعقلي يا داليا." داليا: "لأ بقا." وقامت وقفت وهي بتشاور بصباعها في وشه: "مسمحلكش، مسحلكش خالص. ده من ناحية العقل مفيش اعقل مني. ده أنا حتى كاتبة معروفة." أحمد: "كاتبة معروفة؟ اه مبلاش انتي يا حاجة، بلاش أتكلم." داليا: "لأ لتكلم. أنا هخاف." أحمد: "بصلها بجنب عينه. أتكلم؟ داليا: "أيوه قوللك مبخافش.... بس متتكلمش قوي يعني وتفتح صدرك." أحمد: "والله."
داليا: "ما علينا، متتوهش. انت ايه اللي جابك؟ أحمد: "صبرني يا رب يا بت. بيقولوا أنا جوزك." داليا: "اه وبيقولوا بابا ضربك وطردك الصبح. وأنا طالبة الطلاق باين." أحمد: "مانا جاي أصالحك." داليا بتريقة: "لأ بطلنا ناكل منه الكلام ده." بابا: "بابا." أحمد بهزار: "يرضيكي حمودك ينضرب تاني؟ داليا بصتله بعطف وقامت وقفت وقالت: "اه يرضيني." وقعدت تصرخ: "باباااااا يا بابا الحق احمد هنا." أبوها دخل
بيفرك عينه عشان يفوق وقال: "مالك يا زفتة انتي؟ داليا: "احمد هنا." الاب: "وإيه يعني مهو جوزك. اتخمدي والصبح ابقوا اتخانقوا. كتك نيلة وانتوا صنف نكدي عايز الحرق." أحمد بضحك: "قولها يا عمي." داليا بمكر: "معاك حق. إحنا فعلاً صنف نكدي. أنا غلطانة إني كنت هقولك إني كنت قافلة الشباك وهو كسره عشان يدخل. يلا ننام يا أحمد ونتخانق الصبح." الاب بتركيز: "نعم؟ قولتي إيه يا داليا؟ أحمد بخوف: "مقلتش."
الاب: "اخرس انت وانتي كرري كلامك." داليا: "لأ قولت إننا ننام ونتخانق الصبح." الاب: "قولتي الشباك ماله؟ أحمد: "مفهوش." الاب: "هو أنا مش قولت اخرس يا حيوان؟ متنطقي يا زفتة. قولتي إيه؟ الشباك ماله؟ داليا ببرود: "لأ ده أحمد كسره. متخدش في بالك. روح نام انت." الاب بغضب: "نعمممممممم؟ كسروا؟ كسروا إزاي؟ مش كفاية الباب؟ يلا هيبقي الباب والشباك. أجيب فلوس أنا منيييييين؟ " وهوب طار جاب إيد المقشة. وجه أحمد
بصلها وبص لداليا وقال: "ابوكي ماله اليومين دول عامل زي جون سينا؟ داليا: "أصلنا في آخر الشهر والإفلاس سايد المكان." الاب بغضب: "انتي لسه هتتساهلي معاه؟ تعلالي يلا." أحمد: "تاني؟ مبرتحش لـ 'تعالي دي'." الاب: "خلاص أجلك مانت قليل الرباية." وفجأة جه وراه وأحمد بقى يلف في الشقة وهو وراه. وداليا بتبصله وتداري الضحك. لحد ما أحمد تعب وقعد على كرسي السفرة وهو بيقول: "استوب يا عمي. استنى معلش عايز أقول حاجة ضروري."
الاب: "قول." أحمد بص لداليا: "والنبي يا دولي هاتيلي كوباية ماية عشان عطشان." الاب: "ولا انت فكرني بهزر؟ هضربك." أحمد: "اشرب بس. يرضيك أموت عطشان ويبقى ذنبي في رقبتك؟ الاب: "معلش يا داليا. هاتيله يشرب." أحمد جه يشرب مسك إيد داليا وقعد يبصلها. الاب: "اخلص. انت لسه هتسبل لها؟ أحمد اتخض، وقع الشفشق والكوباية كسرهم. الاب: "تنح. يلهوي انت كسرت حاجة النيش؟ عمتك هتقتل*نا."
وجري وراه تاني وهو بيزعق: "انت في يوم واحد كسرت نص البيت. طلقها ياض وخلصنا. ناقصين مصايب إحنا." أحمد وقف جنب الشباك وقال: "قبل ما ينط ده بعينك يا عمي. داليا حبيبتي ومراتي. خدي بالك، أنا جاي الصبح بعد ما محاميي يروح الشغل. أشوفك." الاب بغضب: "شوف الواد اللي مش متربي. سبوني عليه." داليا: "أنا مش سامعاك على فكرة." الاب: "جرى بسرعة وأحمد نط ومشي. وفجأة سمعوه: "آه يا رجلي."
الاب: "تستاهل. عقبال إيدك اللي عمال تكسر بيها الحاجة." أحمد باستفزاز: "المرة الجاية هخطف*ها على فكرة." ومشي يعرج. الاب بص لداليا وقال: "عايزة إيه؟ مش كفاية كده؟ داليا: "لأ مش كفاية يا بابا. لسه شوية لما يتربي." الاب: "يا بنتي ده.... داليا: "نتناقش بكرة بعد ما نتفق أنا وانت وخالي على مامورية شنغهاي." الاب: "تمام. اللي يرضيكي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!