الفصل 10 | من 41 فصل

رواية زوجة ابن الاصول الفصل العاشر 10 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
29
كلمة
2,966
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

افتكرت طبعا زين وزوجته، وإن أكيد هتكون دي نظرة زوجة زين ليها إنها خطافة رجالة. وأخدت قرار إنها لازم تطلق من زين، وإنها مش هتسمح إن حد يقول عليها خطافة رجالة دي أبدًا. وجرت كتير أوي وهي بتبكي، وحاسة إن قلبها بينزف وروحها بتتتسحب، ومش قادرة تاخد نفسها. وفجأة وقفت تبص حواليها، ولقيت نفسها وسط صحرا ملهاش أول من آخر. وبقت تلف حوالين نفسها وهي مش عارفة هي جت منين ولا هتروح فين. والشمس خلاص غابت والليل بدأ يظهر.

ومسحت دموعها بسرعة، وبدأت تحس بالخوف ومش عارفة هتعمل إيه ولا هترجع إزاي. وفجأة سمعت صوت خلفها، ولفت وشها بصدمة، لقيته... كلب أسود، وكان حجمه كبير وضخم جداً، بيقرب منها وهو بيجري بسرعة. صرخت بقوة وجرت بسرعة قدامه وهي بتصرخ. فضلت تجري والكلب يجري وراها، وهي تبص عليه وهو بيجري وتجري أكتر برعب وتصرخ أكتر. وبعد جري كتير تعبت، ولقيت ضوء ظاهر من بعيد. وجرت على الضوء دا وقربت منه وهي بتصرخ وبتقول: الحقوني.

وقف مجموعة من المهندسين والعمال، اللي كانوا شغالين في موقع تحت الإنشاء لقرية سياحية جديدة. وسمعوا صوت بنت بتصرخ وبتطلب المساعدة. ولقوا البنت بتجري وبتقرب منهم، وفي صوت كلب بيجري وراها. وصاحب الكلب ده كان واحد من المهندسين اللي شغالين في الموقع. واتصدم لما شاف المنظر، وجرى بسرعة وهو بينادي على الكلب بتاعه إنه يقف وما يقربش منها. وفجأة وقعت من التعب وهي بتجري.

وقرب منها الكلب وصرخت بقوة قبل ما يتهجم عليها، وفقدت الوعي من شدة الخوف. قرب منها المهندس صاحب الكلب وهو بيصرخ في الكلب بتاعه إنه يبعد عنها. وفعلاً الكلب سمع لأمر صاحبه وبعد عنها. قرب منها المهندس ده عشان يطمن عليها، واتصدم لما شافها. ولقاها نفس البنت بتاعت السلسلة اللي هو اشتراها. بعد يوم طويل ومتعب، رجع زين غرفته عشان يرتاح. واتفاجئ بهدوء مش متعود عليه مع عليا.

واستغرب جداً إنها مش موجودة، رغم إنه كان مكلم زياد من بدري وسأله عليها وقاله إنها طلعت ترتاح في غرفته. مسك زين تليفونه وكلم زياد تاني وسأله عليها مرة تانية. ورد زياد وهو بيأكد إنها طلعت غرفته ترتاح. اتجنن زين وسأله بغضب: يعني إنت وصلتها بنفسك للجناح بتاعنا؟ رد زياد بتوتر: الصراحة لأ، هي رفضت وقالت إنها هتعرف ترجع لوحدها. اتجنن زين أكتر واتنرفز عليه ونزل بسرعة يسأل لو حد شافها وهي طالعة غرفته.

والكل أجمع إنها ما رجعتش الأوتيل. وقف وهو حقيقي هيتجنن، وأمر كل العاملين في القرية إنهم يدوروا عليها في كل مكان. وقرب منه زياد وهو بيسأله عليها بقلق. بصله زين بعنف وسابه ومشي عشان يدور عليها هو كمان. وكان حقيقي هيموت من الرعب عليها.

قرب العمال والمهندسين من عليا، وكان المهندس صاحب الكلب واقف قدامها يبصلها وهو مصدوم ومش مصدق إنها فعلاً نفس البنت اللي شافها في محل المجوهرات، وكانت بتبكي وهي بتبيع سلسلة مامتها، وبكائها ده وجع قلبه وعشان كده اشترى السلسلة بتاعتها عشان يرجعها لها. بصله مهندس زميله واستغرب حالة الصدمة اللي هو فيها، وسأله بدهشة: حمزة، إنت تعرفها؟ بصله حمزة وهو لسه مصدوم. اندهش صديقه من صمته اللي طال وهو بيبص للبنت،

وسأله مرة تانية: حمزة، إنت سامعني؟ إنت تعرف البنت دي؟ هز حمزة راسه بـ "لأ". وقرب منها وحاول يفوقها. وبعد محاولات كلها فشلت إنها تفوق. اتكلم حمزة بقلق وقال: لازم الدكتور يشوفها. رد عليه مهندس زميله اسمه علاء وقال له: تمام، يبقى لازم نشيلها وندخلها الاستراحة بسرعة، وأنا هبلغ الدكتور اللي معانا هنا عشان يكشف عليها. بص له حمزة وهو بيردد كلام علاء بزهول وقال له: هنشيلها إزاي؟

علاء راسه ببساطة وقال له: ما قدامناش حل تاني، أكيد يعني مش هنسيبها مرمية على الأرض كده، وكمان الدكتور مش هيعرف يكشف عليها وهي على الأرض كده. بص حمزة حواليه ولقى كل العمال والمهندسين واقفين ومحاوطينهم وعمالين يبصوا عليهم بفضول منتظرين يشوفوا إيه اللي هيحصل. قرب علاء منه وقاله: وسع كدا يا حمزة وأنا هشيلها وأدخلها الاستراحة. رفض حمزة بعنف وقال له: لأ يا علاء، أنا هحاول أفوقها تاني، بس حد يجيب ميه بسرعة.

جابوا ميه وبدأ حمزة ينزل قطرات خفيفة على وشها وهو بيحاول يفوقها. وفعلاً بدأت تحرك عينيها وتفوق، وفتحت عينيها بضعف وبصت حواليها وهي بتحاول تستوعب اللي هي شايفاه دلوقتي. وصرخت بخوف أول ما شافت كل العيون دي حواليها وكلهم بيبصوا لها بتسأل وعايزين يعرفوا هي مين وإزاي جت هنا. لاحظ حمزة توترها وخوفها من التجمع ده حواليها، واتكلم بصوت قوي مع كل العمال وقال: خلاص يا رجالة، كل واحد يرجع مكانه، هي خلاص فاقت. وكلم

المهندسين زمايله وقال لهم: اتفضلوا انتوا، وأنا هشوفها لأن واضح إنها خايفة من التجمع ده. بعد الجميع بهدوء وهم مستغربين من وجود البنت دي في مكان زي ده. وبصت لهم عليا بخوف وهم بيبعدوا، وبصت لحمزة وسألته بخوف: هو.. هو الكلب راح فين؟ ضحك وقال لها: عايزاه أنادي عليه؟ ردت عليا بسرعة وقالت له: لأ والنبي، دا كان هايكولني. ضحك وقال لها: لا اطمني، هو كان هيعضك بـ... بصت له عليا وقالت له: والله، لا كتر خيرك طمنتني.

وحاولت تقف عشان تمشي، وهو ساعدها ووقفها. وبعدين سألها بفضول: إنتي جيتي للمكان ده إزاي؟ بصت عليا حواليها بخوف وقالت له: مش عارفة. ابتسم حمزة بهدوء وقال لها: طب قوليلي إنتي كنتي فين وأنا هرجعك تاني. وقفت عليا وهي بتبص حواليها، وافتكرت كريم وزوجته وزين وزوجته، وإنها لازم ما ترجعش عندهم تاني. واتكلمت من غير ما تشعر وقالت: بس أنا مش عايزة أرجع تاني.

بصلها حمزة بدهشة وسألها: طب قوليلي مش عايزة ترجعي فين بالظبط، لأن المكان هنا فعلاً بعيد أوي وغريبة جداً إن إنتي توصلي لحد هنا. وقفت عليا تبصله، وبدأت الدموع تنزل من عينيها. وكالعادة بعدت وشها عنه عشان ما يشوفش دموعها. لكنه شاف دموعها وافتكر لما شافها في محل المجوهرات وهي بتبكي بنفس الطريقة دي. واتكلم بلطف عشان يخرجها من

حالة البكاء دي وقال لها: أنا حمزة.. مهندس معماري وبننفذ هنا قرية سياحية جديدة وهتكون كلها بتطل على البحر. ابتسمت عليا ومسحت دموعها وقالت له: أهلاً بحضرتك، ومتشكره جداً لأنكم ساعدتوني. ابتسم بلطف وقال لها: ممكن أسألك اسمك إيه؟ ردت بهدوء: "عليا". ابتسم وقال لها: اسمك حلو أوي على فكرة. ابتسمت وشكرته وهي بتبص حواليها وشافت كل المهندسين والعمال واقفين بعيد ومركزين معاهم أوي.

وسألت حمزة وقالت له: هما مالهم بيبصوا لي كده ليه؟ ابتسم حمزة وقال له: أصل غريبة إن بنت تيجي مكان زي ده ولوحدها وبالطريقة دي.. قوليلي إنتي كنتي فين؟ توترت عليا وقالت له: أنا كنت في قرية هنا برضه، بس مش عارفة هي فين. بصلها بعمق وقال لها: بس أقرب قرية لينا دي بعيدة أوي.. معقول إنتي جريتي المسافة دي كلها؟ بصت له عليا وقبل ما ترد عليه لقت الكلب جاي عليهم وبيـقرب منهم. صرخت وكانت هتجري تاني، بس حمزة لحقها

ووقفها وهو بيضحك وقال لها: استني، متخافيش، ده "روكي" الكلب بتاعي. بصت له عليا بصدمة وقالت له: الكلب بتاعك!! اتكلم حمزة وهو بيبتسم وقال له: أصل أنا متعود آخده معايا في أي مكان بكون فيه لوقت طويل، لأن مفيش حد يراعيه في البيت وأنا مش موجود. ابتسمت بتوتر وبصت للكلب برعب وخوف. ضحك حمزة وقال لها: متخافيش، هو مش هيأذيكي. بصت عليا حواليها وقالت له: بصراحة أنا خايفة من المكان هنا أوي وعايزة أرجع القاهرة ومش عارفة هرجع إزاي.

ابتسم حمزة وقال لها: ماتقلقيش، إحنا هنرجعك المكان اللي إنتي عايزاه، بس مش هينفع دلوقتي طبعاً لأن الوقت اتأخر. بصت عليا حواليها وقالت له: طب أنا هعمل إيه هنا دلوقتي؟ رد حمزة ببساطة: هتباتي في الاستراحة بتاعتنا للصبح، طبعاً ما قدامناش حل تاني. بصت له عليا بتردد وراحت معاه على الاستراحة، ولقيتها عبارة عن غرفة وليها باب.

ارتاحت جداً إنها هتقدر تقفل على نفسها وتبقى في أمان، وشكرته ودخلت وقفلت على نفسها وقعدت على السرير وهي بتفكر هتعمل إيه الصبح وإزاي هتواجه زين وتطلب منه الطلاق. وقف حمزة وهو بيبص على الاستراحة اللي عليا جواها بعمق، وقرب منه علاء صاحبه وهو بيبصله بدهشة وحاسس إن حمزة فيه حاجة غريبة من وقت ما شاف البنت دي. عند زين كان حرفياً قالب الدنيا على عليا. وكل العاملين في القرية كانوا بيدوروا عليها في كل مكان.

وزياد كان واقف جنبه بحزن وهو كمان قلقان على عليا وبيندم إنه موصلهاش لغرفتها بنفسه، ودي الغلطة اللي زين مستحيل يسامحه عليها لو ما لقاش عليا. وزين كان بيدور بنفسه عليها في كل مكان وكان حقيقي هيتجنن عليها من الخوف. وكل العاملين في القرية مش لاقيين لها أي أثر في أي مكان. وبدأ خيال زين يصور له ألف سيناريو وسيناريو، وأولهم إنها ممكن تكون نزلت البحر، والأكيد إنها ما بتعرفش تعوم. وممكن تكون...

لا لا، هو رافض فكرة إن ممكن يكون جرالها حاجة. وبدأ يطمن قلبه إنها إن شاء الله بخير. ووقف قدام البحر وهو حاسس إنها قريبة منه، بس فين؟ كان حقيقي هيتجنن، وفضل يدور عليها طول الليل لحد طلوع النهار عليهم. وقرب منه زياد بحزن وقال له: زين، أنا آسف، أنا السبب في ضياع عليا. بصله زين بحزن وبعد عنه، وقرر إنه يوسع البحث عنها أكتر حتى خارج القرية. وقرر إنه يراجع كل كاميرات الدخول والخروج من القرية.

وفعلاً بعد مراجعته للكاميرات شاف عليا بتخرج من القرية وهي بتبكي وصورتها اختفت بسرعة. وفضل يرجع الصورة وهي بتجري ومش فاهم هي بتجري ليه ومن مين. واتكلم بسرعة مع كل رجالتة وبلغهم إن عليا مش داخل القرية دي، خارجها. وأمر إن الجميع يبحث خارج القرية ويدوروا في كل مكان حوالين القرية. وهو ركب عربيته بسرعة وركب معاه زياد وهو حقيقي قلقان على عليا. وخرجوا من القرية يبحثوا عنها هما كمان. عند عليا.

فضلت صاحية طول الليل وهي بتفكر هتعمل إيه. واخدت القرار إنها لازم ترجع القاهرة، وإن أكيد زين مش هيلاحظ اختفائها لأنه طبعاً مشغول مع مراته. وأول ما طلع النهار خرجت من الاستراحة عشان تشوف طريقة ترجع بيها القاهرة. ولقت علاء واقف يتكلم مع حمزة، وواضح علامات التهكم على وش حمزة. وشكل علاء بيبلغه بحاجة أزعجته.

وقربت منهم بهدوء وسمعت علاء بيبلغه إن في ناس من قرية جنبهم بيبحثوا عن زوجة صاحب القرية بتاعهم وبيقولوا إنها مختفية من امبارح، وقالوا مواصفاتها وطلعت نفس مواصفات عليا تقريباً. سأله حمزة: وإنتوا قولتلهم إيه؟ رد علاء: عرفناهم طبعاً إن في فعلاً بنت كانت تايهة وجت هنا امبارح، وإنها موجودة دلوقتي، وهما بلغوا صاحب القرية بتاعهم وهو جاي في الطريق دلوقتي. قربت منهم عليا وسألتهم: هو في إيه؟

بصلها حمزة بعمق وسألها: هو إنتي متجوزة؟ بصت له عليا وهي بتفكر في الرد على السؤال، وبعد تفكير هزت راسها بـ "لأ". اتكلم علاء وقال لها: أصل زوج حضرتك جاي دلوقتي عشان ياخدك. اتغيرت ملامح عليا وبدأ يظهر القلق والتوتر عليها. وبعد لحظات ظهرت عربية جاية من بعيد بسرعة كبيرة جداً ووقفت قرب من الموقع. ونزل منها زين وزياد. وقرب زين من رجالتة واتكلم معاهم، وشاور واحد منهم على المكان اللي واقفة فيه عليا.

بص زين عليها من مكانه وقرب منها بخطوات سريعة تشبه الجري. ومقدرش يتحكم في مشاعره أول ما وصل قدامها، واخدها في حضنه بسرعة وبدون أي مقدمات، وضمها بقوة وكأن روحه رجعت له، وكأنه بيطمن قلبه إنها بخير. رجع حمزة خطوتين للخلف بعيد عن عليا أول ما وصل زين، وبص للأرض لما شاف زين بيضمها باللهفة دي، وكان حقيقي حزين جداً لما عرف إنها متزوجة. خرجت عليا من حضن زين بهدوء، وبصلها زين وسألها بلهفة: إنتي كويسة؟

وقفت عليا تبص قدامها، وحالة من الجمود سيطرت عليها. بصلها زين بقلق، واتكلم زياد وقال لها: إيه اللي حصل يا عليا، طمنّينا عليكي. بصت له عليا وبصت لحمزة، وامتنعت عن الكلام. لاحظ حمزة صمتها، وإن من الواضح إنها مش حابة ترجع مع جوزها. واتكلم زين بقلق وهو بيبص لحمزة وعلاء وسألهم هي وصلت هنا إزاي وإيه اللي حصل. اتكلم علاء وبدأ يحكيله اللي حصل وقاله إنهم لقوها بتجري عليهم وفي كلب بيجري وراها. ضحك زياد بشدة

وهو بيبص لعليا وقال لها: كلب يا عليا، بقى تجري المسافة دي كلها خايفة من كلب! بصت له عليا بغيظ وقالت له: والله لو كنت شفت شكله ما كنتش فضلت تضحك كدا. ضحك زياد أكتر وبصله زين بغضب عشان يسكت. واتكلم علاء وكمل كلامه: إحنا سمعنا صوت صراخ المدام، وقبل ما نقرب منها كانت للأسف وقعت وأغمى عليها من الخوف.

ضحك زياد أكتر لما عرف إن عليا أغمى عليها من خوفها من الكلب، ومقدرش يمسك نفسه المرة دي وهو بيتخيل شكل عليا وهي بتجري والكلب بيجري وراها. بصت له عليا بغيظ. واتكلم زين بقلق وسألها مرة تانية: طب إنتي كويسة، حاسة بحاجة؟ اتكلم علاء بتأكيد: ماتقلقش حضرتك، الكلب مقربش منها. ضحك زياد وقال: طبعاً، وهو بعد الجري اللي جريته للكلب ده هيبقى فيه حيل يعمل حاجة بعد كده؟

دي زمانها قطعت نفسه من الجري. دا إحنا المفروض نطمن على الكلب بعد المسافة اللي عليا خلته يجريها وراها دي. الكل بصوا لعليا وضحكوا على ضحك زياد، حتى عليا ضحكت. واتكلم حمزة أخيراً وقال لزين إنها باتت الليلة دي في الاستراحة بتاعتهم. وطمنه إنها كانت في أمان. اطمن زين عليها وشكرهم على مساعدتهم لزوجته وعزامهم على حفلة الافتتاح. وشكرهم مرة تانية ومسك إيد عليا بصمت واخدها معاه على العربية.

وركب زياد معاهم وطلع زين بالعربية بسرعة وهو بيفكر هي ليه أصلاً خرجت من القرية. وقف حمزة يبص للعربية وهي بتبعد بعليا وحس بإحساس غريب أوي، وكان زين جه وخطفها منه. وصلوا القرية بتاعتهم قدام الأوتيل. ونزل زين من العربية ومسك إيد عليا بعنف. قرب منه زياد وقبل ما يتكلم وقفه زين بإشارة من إيده عشان ما يدخلش بينهم. واخد عليا وطلعوا الجناح بتاعهم ودخلوا وقفل زين عليهم الباب.

ووقف قدام عليا وسألها: إنتي ليه خرجتي من القرية يا عليا، كنتي عايزة تهربي مني؟ بصتله عليا بعمق وسألته بجمود: هي زوجتك جت؟ استغرب زين من سؤالها ده: ليه بتسألي يا عليا، وإيه ده علاقته بأنك تمشي من هنا؟ بصتله عليا بجمود وخدت نفسها بعمق وقالت له: أرجوك طلقني يا زين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...