الفصل 11 | من 41 فصل

رواية زوجة ابن الاصول الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
30
كلمة
2,964
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

بصتله عليا بعمق وسألته بجمود: هي زوجتك جت؟ استغرب زين من سؤالها ده: ليه بتسألي يا عليا وده إيه علاقته بأنك تمشي من هنا؟ بصتله عليا بجمود وخدت نفسها بعمق وقالتله: ارجوك طلقني يا زين. اتصدم زين واتكلم بغضب: طلاق إيه! انتي اتجننتي؟ ردت عليه عليا بانهيار وصراخ:

ايوا اتجننت لما وافقت إني أكون زوجة تانية، بس خلاص الموضوع انتهى وأنا مش هكون زوجة تانية في حياة أي حد، أنا مش هكون خطافة رجالة يا زين أنا مش كده ومش هبقى كده.. طلقني يا زين وروح لمراتك، طلقني! أرجوك وسبني أرجع لحياتي. بصلها زين بصدمة وحاول يهديها وسألها: في إيه يا عليا؟ طب إيه اللي حصل؟ ردت عليا بقوة وقالتله وهي بتبكي:

أنا مش هقدر أستحمل يا زين أعيش كده وكان قرار خطأ من الأول لما وافقت على اللعبة بتاعتك دي.. وأنا مش مستعدة أضيع حياتي كده أنا من حقي أكون زوجة بجد ومن حقي أعيش وأحب وأتجوز راجل أكون أنا الوحيدة اللي في حياته. بصلها زين بغضب واتجنن لما قالت إنها عايزة تطلق وتحب وتتجوز حد غيره.. وقرب منها وهو حقيقي مش شايف قدامه من شدة الغضب والغيرة واتكلم بغضب: بقى عايزة تطلقي مني وتتجوزي واحد تاني يا عليا؟

بصتله عليا بخوف وبدأت ترجع للخلف.. قرب منها ودفعها على السرير بعنف واتكلم بجنون وغيرة: مضايقة من اللعبة دي وعايزة تتجوزي واحد غيري عشان تبقي زوجة بجد.. حاضر يا عليا هتبقي دلوقتي حالاً زوجة بجد. قرب منها أكتر وبدأ يتهجم عليها بعنف وحاولت عليا تبعده عنها وهي بتترجاه إنه ميعملش فيها كده لكن غضبه وغيرته كانوا مسيطرين عليه وكان بيقطع في ملابسها بقوة وهو بيقولها: هتبقي مراتي بجد حالا يا عليا.

حاولت تبعده عنها وهي بتترجاه وكان زين مغيب تماماً وغيرته عليها وإحساس إن ممكن حد تاني ياخدها منه ده كان مجننه وكان بيقطع في لبسها بعنف وبيقبل جسمها بجنون وهي بتحاول تبعده عنها بكل قوتها لكنه كان أقوى منها بكتير وكانت حاسة إن مش من حقها إنها تصرخ أو تمنعه لأنها في النهاية مراته واتكلمت وهي بتبكي: أنا مش هصرخ يا زين لأني مراتك وده حقك بس لو عملت فيا كده غصب عني هعيش عمري كله أكرهك ومستحيل أسامحك أبداً.

كلامها ده بصوتها وهي بتبكي وقفه وبصلها بصدمة وبدأ يفوق من اللي هو كان عايز يعمله وهي كانت بتبكي وبعدته عنها وضمت لبسها تداري جسمها وقالتله وسط بكائها: أنا بكرهك يا زين.. أنا بكرهكم كلكم.. أرجوك طلقني وسبني أرجع لحالي. بعد عنها وهو مصدوم ومش مصدق إنها بتكرهه للدرجة دي ووقف وقالها بجمود: حاضر يا عليا أنا هطلقك. ضمت نفسها وهي بتبكي وهزت راسها بالموافقة.

وقف وهو مش عارف يعمل إيه وخرج بسرعة على البلكونة وبص للبحر وهو حزين إنها بتكرهه للدرجة دي وأخد القرار إنه يبعد عنها وميضغطش عليها ودخل الغرفة تاني وكانت لسه بتبكي.. تجاهل بكائها وخرج شنطته وبدأ يحط فيها لبسه وكل حاجة تخصه.. رفعت وشها وانتظرت تشوف هو بيعمل إيه وبعد ما انتهى ومبقاش له أي حاجة في الغرفة اتكلم بجمود وقالها:

أنا هروح غرفة تانية عشان تبقي براحتك وماتقلقيش انتي مش هتشوفيني طول ما احنا هنا وإن شاء الله بعد الافتتاح أنا هتكلم مع جدي وهنهي موضوعنا ده خالص وهطلقك زي ما انتي عايزة. بصتله عليا وكانت عارفة إنه المفروض كان هيسيبها ويروح أصلاً لمراته لأنها أكيد وصلت وهو كان متفق معاها إنه هيكون معاها أسبوعين وعشان كده هزت راسها بتفهم..

بصلها زين بحزن وخرج من الغرفة وقالها إنه هيبعت حد ياخد الشنطة وينقلها غرفته التانية وبعد ما خرج بكت عليا أكتر وهي مبقتش فاهمة هي عايزة إيه ولا عارفة هي بتبكي دلوقتي ليه وكانت حزينة جداً لأنه قالها إنه هيطلقها وكانت فرحانة لأنه بعد عنها ومكملش اللي كان عايز يعمله فيها وكانت غيرانة لأنه راح لمراته.. كانت حاسة بمشاعر كتير أوي وحقيقي مشاعرها كانت متلخبطة ومش مفهومة وغمضت عينيها وحاولت تهرب من كل حاجة حواليها بالنوم.......

بعد يومين وقف زياد وجانبه حبيبته وهما بيخبطوا على عليا وكان زياد عارف إن زين بقى في غرفة تانية وإنه زعلان مع عليا شوية بسبب إنها تاهت وخرجت من القرية ومكنش يعرف أي حاجة تانية غير كده وكان متأكد إنها هترفض تفتح زي كل يوم وإنها هترد عليه من ورا الباب وتقوله إنها تعبانة وهتنام..

بس المرادي زياد طلب من حبيبته إنها هي اللي تتكلم مع عليا وتحاول تقنعها إنها تخرج معاهم شوية وفعلاً فتحت ليهم عليا لما عرفت إن "سجده" البنت اللي بيحبها زياد معاه واستغرب زياد جداً من الحالة اللي كانت فيها عليا ومن السواد اللي ظهر تحت عينيها ومن جسمها اللي بقى نحيف جداً وفهم إنها ممتنعة عن الأكل لأن ده واضح جداً عليها وغمز لسجده إنها تتكلم مع عليا واتكلمت فعلاً وقالت لعليا:

علي فكرة أنا عيد ميلادي النهاردة وهعمله على البحر وطبعاً لازم تيجي. ابتسمت عليا وحاولت تعتذر منها لكنها مسمحتلهااش أبداً وطلبت من زياد إنه يسيبهم ويروح يشوف ترتيبات عيد الميلاد ووقفت سجده وقالت لعليا: أنا هختارلك فستان على ذوقي فين لبسك؟ ابتسمت عليا وشاورت لسجده على مكان اللبس بتاعها واتجهت سجده لخزنة ملابس عليا واختارت فستان لونه فاتح وحلو أوي وقالت لعليا: ده هيبقى حلو عليكي أوي أيه رأيك؟

بصت عليا للفستان وافتكرت إن الفستان ده كانت اشترته وهي مخطوبة لكريم وكانت محتفظة بيه عشان تلبسه في شهر العسل لما يتجوزوا.. والغريب إنها دلوقتي مش حاسة بأي حاجة اتجاه كريم وحاسة إن مشاعرها اتجاهه أصبحت مش موجودة أصلاً وكل تفكيرها ومشاعرها دلوقتي مع زين وحقيقي خايفة تواجهه بعد اللي حصل بينهم آخر مرة وحاولت ترفض تاني إنها تخرج من غرفتها لكن سجده أصرت عليها وبعد زعل كتير منها لبست عليا الفستان ووقفت سجده تبصلها وهي مش مصدقة جمالها ورقتها

واتكلمت سجده بسعادة: فاضل بس نداري الإرهاق اللي واضح على وشك. داخدت سجده بعض أدوات التجميل وبدأت تداري لعليا الإرهاق اللي كان واضح تحت عينيها وبعد دقايق وقفت عليا تبص لنفسها في المراية وهي مش مصدقة إن شكلها بقى أحلى وأجمل بكتير كده وكانت حقيقي جميلة ورقيقة جداً..

وكانت سجده سعيدة جداً وهي شايفة عليا بالجمال ده وأخدت إيد عليا بحماس وخرجوا من الغرفة ونزلوا على تحت وكانت عليا طول الوقت خايفة تشوف زين مع مراته وده اللي كانت بتهرب منه اليومين اللي فاتوا ومشت مع سجده في طريقهم للبحر واتفاجئ زياد لما شاف عليا وكان سعيد جداً وقرب منها وهو بيبصلها بسعادة وحماس وقالها: عليا إيه الجمال ده كله، ده زين هيتجنن لما يشوفك بالجمال ده. ابتسمت عليا بحزن وهي بتفكر وبتقول في سرها:

زين.. وهو فين زين؟ ابتسمت سجده وأخدت إيد عليا وبدأوا كلهم يحتفلوا بوجود عليا وبعيد ميلاد سجده وكانت عليا طول الوقت بتدور حواليها على زين وهي بتفكر ياترى هو فين دلوقتي.. أكيد مع مراته ومبسوط معاها ونسى عليا ونسى الدنيا كلها.. وبدأت تشعر بالغيرة أكتر وبقى عندها فضول إنها تشوف مراته دي أوي وتعرف شكلها إيه، وكانت بتفكر بينها وبين نفسها، أكيد مراته دي حلوة أوي وأجمل بنت في الدنيا عشان يحبها كل الحب ده 😔..

وبعد شوية ظهر "زين" ومكانتش مصدقة إنه موجود فعلاً وقرب من الاحتفال وخطف كل الأنظار بطالته ووسامته اللي سحرت كل البنات بما فيهم عليا اللي وقفت تبصله بشوق كبير وعينيها كانت فضحاها أوي واستغربت إنه كان وحشها أوي كده وقرب منها زين وهو بيحاول يتجاهلها وتخطاها بجمود واستغربت عليا إنه موجود لوحده وبدأت تسأل نفسها (أومال فين مراته) وكان نفسها تسأله بس كرامتها منعتها إنها تبص اتجاهه أصلاً بعد ما تجاهلها بالشكل ده..

وبدأت البنات يلتفوا حواليه وهما بيتمنوا إنهم يلفتوا نظره بأي طريقة.. مقدرتش عليا تستحمل إنها تشوف البنات وهما هيتجننوا عليه بالطريقة دي وقربت من زياد وسجده واستأذنت منهم إنها هتمشي.. قلق زياد وقالها: أنادي زين يوصلك ولا أجي أوصلك أنا؟ ردت عليا بغيرة وغيظ وقالتله: لا زين شكله مش فاضيلي بس متقلقش أنا هعرف أرجع لوحدي. رد زياد بمرح: ايوااااا زي المرة اللي فاتت وانتي تتوهي تاني وجوزك يقتلني بقى المرادي.

بصت عليا على زين لما سمعت كلمة جوزك دي وحست حقيقي إن زين وحشها أوي واتكلمت بهدوء: متقلقش يا زياد وأصلاً جوزي مش فاضيلي هو عنده حاجات أهم. رد زياد برفض: مستحيل أسيبك.. أصل انتي مشوفتيش زين عمل إيه المرة اللي فاتت لما توهتي.. ده كان هيولع في القرية كلها ومنامش طول الليل وكان بيدور عليكي زي المجنون.. أنا لحد دلوقتي مش مصدق إن زين بقى عاشق للدرجة دي. بصتله عليا بدهشة واستغربت كلامه ده أوي..

يعني إيه زين كان بيدور عليها كل الوقت ده.. يعني زين مكنش مع مراته! وبصت في اتجاه زين وهي مستغربة أوي. اتكلم زياد وقالها: إيه أوصلك أنا ولا أنادي جوزك هو يجي يستلمك مني بنفسه؟ ضحكت عليا وقالتله: طب أنا هروح الكافتيريا اللي هناك دي انتظركم لما عيد الميلاد يخلص.. إيه رأيك؟ بصلها زياد واتكلم برجاء: عليا أبوس إيدك ركزي وانتي ماشية يا أما أنادي عليه وأخلي مسؤوليتي.. انتي لو حصلك أي حاجة زين المرادي هيقتلني بجد.

ضحكت عليا وقالتله ماتقلقش ومشت في اتجاه الكافتيريا وقرب زين من زياد لأنه كان متابعةم من بعيد وسأله مالها عليا.. حكاله زياد اللي هي قالته وإنها هتنتظرهم في الكافتيريا.. بص زين عليها بتركيز ورجع زياد تاني يكمل الاحتفال بعيد ميلاد حبيبته.....

وصلت عليا الكافتيريا ولقت والدة كريم وزوجته قاعدين بس كريم مكنش معاهم وشافتها والدة كريم ونادت عليها بتكبر وهي عايزة تهينها قدام زوجة كريم وتجيبلها حقها منها خصوصاً لما حصلت مشكلة بين كريم وزوجته وعرفت والدتها إن عليا السبب وقالت زوجة كريم وقت الخناقة معاه قدام والدتها إن كريم جاي هنا عشان عليا وإنهم متفقين مع بعض.. نادت عليها والدة كريم وشافتها عليا وقربت منهم بكل احترام. عليا لوالدة كريم: ازيك يا طنط عاملة إيه؟

والدة كريم بتكبر: الحمدلله.. انتي بتعملي إيه هنا يا عليا! يعني أظن إن انتي متقدريش على تكاليف الإقامة في مكان زي ده.. إيه بتشتغلي هنا؟ ردت زوجة كريم بغيظ: أكيد طبعاً بتشتغل هنا بس أهم حاجة تكون بتشتغل شغلانة شريفة. بصتلها عليا واتغاظت منهم جداً وردت على زوجة كريم ببرود: بصراحة يا طنط أنا هنا مش في شغل أنا هنا بقضي شهر العسل أنا وجوزي. اتفاجأت والدة كريم إنها اتجوزت وردت عليها زوجة كريم بغضب وقالتله:

بلاش كلمة طنط دي أظن انتي مش صغيرة للدرجة دي عشان تقوليلي يا طنط. ابتسمت عليا وقالتله: انتي أكبر مني بكتير يا طنط وأنا لازم أحترمك. اتغاظت منها والدة كريم وقالتله: ومين ده بقى يا عليا اللي اتجوزك.. أكيد واحد اتجوزك وهو طمعان في شقة والدك الله يرحمه صح؟ ردت زوجة كريم وقالت: انتي هتصدقي يا ماما إنها اتجوزت بجد.. دي تاني مرة أشوفها لوحدها وماشية تلف مع نفسها كده والله أعلم بتلف على إيه.

زين كان واقف بعيد وعينه وتركيزه كان مع عليا ولاحظ إنها طولت في الوقوف قدام الاتنين ستات اللي قاعدين دول وبدأ يظهر الإنزعاج على عليا وواضح من تعبير وشها وهي بترد عليهم إن في مشكلة وقرب زين بسرعة من عليا عشان يشوف في إيه. في الوقت ده كانت عليا اتغاظت جداً من زوجة كريم ووالدتها وكانت لسه هترد عليهم لكنها لقت اللي وقف جنبها فجأة واتكلم بصوته القوي المميز: حبيبتي في مشكلة ولا إيه؟

بصتله عليا بصدمة لما لقته جه ووقف جنبها واتكلم بالشكل ده وبصراحة هو جالها في الوقت المناسب وبصت لزوجة كريم ووالدتها بقوة ومسكت إيد زين وقربت منه بدلع عشان تغيظهم وقالتله: لا يا حبيبي مفيش حاجة. وبصتلهم بقوة وهي بتعرفهم على زوجها: المهندس زين الشافعي. جوزي وصاحب القرية دي كلها أتفاجأ زين من طريقتها دي، بس هو فهم على طول إنها عايزة تغيظهم وفعلاً ساعدها على ده وضمها له ووضع إيده على خصرها واتكلم بهدوء:

«اهلا بيكم نورتوا». بصت له زوجة كريم وهي مش مصدقة إن حتة العيلة اللي هي كانت بتسخر منها وبتغير على جوزها منها تطلع متجوزة واحد زي ده. كريم مايجيش جنبه إيه حاجة. وبصت والدة كريم بغيظ وهي مش مصدقة إن عليا اللي هي كانت رافضة إنها تتجوز ابنها بسبب فقرها تتجوز راجل غني زي ده، ومش بس غني، ده شاب تتمنى تناسبه أكبر وأغنى العائلات. فرحت عليا جداً لأنها صدمتهم وسعادتها كانت واضحة عليها جداً

وابتسم زين لما فهم إنها وصلت للي هي عايزاه. بصتلهم بسخرية وكلمت زين قدامهم بدلع وقالتله: «إيه يا حبيبي كنت بتدور عليا؟ ضحك زين واستغل الفرصة وقالها: «آه يا حبيبتي، أصل اليخت جاهز عشان نطلع بيه ونتعشى وسط البحر.» بصتله عليا بصدمة واتكلمت من تحت سنانها: «يخت إيه يا حبيبي؟ لها زين وضحك أكتر وقالها: «مفاجأة يا حبيبتي.» وبص للاتنين اللي عليا كانت بتغيظهم وهو لحد دلوقتي ميعرفش هما مين

واستأذن منهم بلطف وأخد عليا وهو لسه بيضمها وإيده على خصرها وبعدوا عنهم شوية. وقفت عليا وبعدت إيده عنها وهي بتكلمه بغيظ وقالتله: «يخت إيه يا زين؟ أنت بتقول إيه؟ كلام وخلاص؟ ضحك زين وقالها: «على فكرة بيبصوا علينا، ولو مجتيش معايا دلوقتي هيبقى شكلك وحش أوي قدامهم.» بصتله عليا بصدمة وسألته: «بجد بيبصوا علينا؟ قرب منها زين وضمها وهو بيضحك وقالها: «دي عينيهم هتطلع علينا .. واوعي تبصي عليهم هياخدوا بالهم.» ردت عليها بحيرة:

«طب هنعمل إيه دلوقتي؟ بص لها زين وهو بيضحك بشدة على جنانها ده وبيسأل نفسه إنها المفروض لما تحب تغيظ حد يبقى بنات من سنها لكن عليا دايماً بتفاجئه 😂 يعني بتغيظ اتنين، واحدة منهم أم مامتها والتانية واضح إنها أكبر منها بكتير وهو طبعاً مايعرفش هما مين وعشان كده كان بيضحك على تفكير عليا الطفولي إنها تغيظهم 😂 بس الموضوع ده جاء في مصلحته وبص لها وهو بيضحك وقالها ..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...