ردت عليا بحيرة: "طب هنعمل إيه دلوقتي؟ بص لها زين وهو بيضحك بشدة على جنانها ده، وبيسأل نفسه إنها المفروض لما تحب تغيظ حد يبقى بنات من سنها، لكن عليا دايمًا بتفاجئه، يعني بتغيظ اتنين واحدة منهم قد مامتها والتانية واضح إنها أكبر منها بكتير، وهو طبعًا ما يعرفش هما مين، وعشان كده كان بيضحك على تفكير عليا الطفولي إنها تغيظهم. بس الموضوع ده جه في مصلحته، وبص لها وهو بيضحك وقال لها: "مش أنتي عايزة تغيظيهم؟ هزت راسها بـ "آه".
بص لها بعمق وهو بيرسم ملامحها اللي كانت واحشاه جوه عينيه، وشالها فجأة جوه حضنه. بصت له عليا بصدمة، وبص لها هو بعشق، وتشابكت نظراتهم ببعض للحظات. شافهم زياد وكل أصحابه اللي كانوا في الحفلة، وبدأ الكل يصرخ بحماس وسعادة، وزياد يشجعهم، وكان فرحان جدًا إن زين صالح مراته. وكل البنات كانوا بيبصوا لهم وهما بيتمنوا إنهم يكونوا مكان عليا، وفاقت عليا من نظراتهم لبعض على أصوات الجميع وهما فرحانين وبيشجعوهم، وبصوت زياد اللي فرحان
جدًا وعمال يصفر بحماس. في اللحظة دي كان زين في عالم تاني وعليا بين إيديه، وحاسس بقلبه بينبض بعنف ونفسه ياخدها ويهرب بيها بعيد عن كل الدنيا دي، وأخدها وراح بيها في اتجاه البحر، وأخدها في اليخت بتاعه، ونزلها عند مكان القيادة وشغل اليخت بسرعة، ودخل بيه جوه البحر.
قرب كريم من والدته وزوجته وهما مصدومين من اللي حصل قدامهم ده، وقعد كريم وبص لهم بدهشة وسألهم: "مالكم في إيه؟ ردت زوجته بسخرية: "كنا بنتفرج على سندريلا اللي جه الأمير وخطفها على اليخت بتاعه." بص لها كريم وهو مش فاهم حاجة، واتكلمت والدته وهي مصدومة وقالت: "مش معقول بقى عليا تتجوز واحد غني زي ده! اتجنن كريم لما سمع اسم عليا لأنه قالب عليها القرية كلها بقاله يومين ومش عارف يوصلها،
وسأل والدته باهتمام: "هي فين عليا يا ماما أنتي شوفتيها؟ ردت زوجته بسخرية: "آه شوفناها هي وجوزها صاحب القرية.. ده شكلهم بيحبوا بعض أوي." وقف كريم بغضب وهو هيموت من الغيرة على عليا، وبعد عنهم وراح اتجاه البحر. _وقف زين اليخت في نص البحر، وبص لعليا اللي كانت ماسكة فيه بخوف، وحاول يهديها ويطمنها. بصت له عليا بغضب وقالت له: "ممكن أعرف إيه اللي أنت عملته ده؟ أنت إزاي تشيلني بالمنظر ده وقدام كل الناس دي كده؟
ضحك زين واتكلم بسخرية: "ما تخافيش محدش هيقول لجوزك." ردت عليا بعنف: "أنت كمان بتهزر.. أنت مش عارف شكلنا بقـ...
خطف شفايفها بسرعة في قبلة مفاجئة ومنعها إنها تكمل كلامها. اتصدمت عليا وحاولت تبعد عنه لكنه قربها منه أكتر وتعمق أكتر في تقبيلها، وقدر بخبرته يعرف إن دي أول قبلة لعليا، وكان عارف إنها هتكون مميزة جدًا ليها وهتكون ذكرى عمرها ما هتنساه. وطالت قبلته ليها وأخدها بيها لعالم تاني، وبدأت تستسلم له وترق وتبادله القبلة بخجل وعدم خبرة، وده أسعده جدًا لما اكتشف إنه أول راجل يلمس شفايفها.
وبعد وقت بعد عنها بهدوء وبص لها بعشق وهو سعيد جدًا، وهي كانت بتبص للأرض بخجل، وبدأ يظهر عليها بوادر الإغماء، ولحقها زين قبل ما تقع، وأُغمي عليها جوه حضنه. واتفاجئ زين وقلق عليها جدًا، وأخدها على سرير صغير جوه اليخت وحاول يفوقها بقطرات من الماية، وفعلاً بدأت تفوق وسألته أول ما فتحت عينيها: "هو إيه اللي حصل؟
بص لها زين وهو حقيقي مصدوم إنها أُغمي عليها من مجرد قبلة، وبص لها وبدأ يضحك بجد ضحك من كل قلبه وهو مش قادر يرد عليها. قعدت عليا وبصت له بدهشة وهو بيضحك، وافتكرت اللي هو عمله وحطت إيديها بسرعة على شفايفها وهي بتلمسهم، وخدودها احمرت بشدة وحاولت تداري كسوفها ده واتكلمت بغضب: "إيه اللي أنت عملته ده؟ ضحك زين وقال لها: "عملت إيه؟ بصت له عليا بغيظ وقالت له: "والله؟ أنت عارف كويس أنت عملت إيه."
اتكلم زين بمرح: "قصدك يعني عشان جبتك اليخت هنا؟ ردت عليا بغيظ: "زين ما تقولش أي كلام أنت عارف كويس أنا أقصد إيه." ضحك زين وقال لها: "طب جاهزة تسمعي كلام حقيقي ومن قلبي بجد؟ بصت له عليا بهدوء من غير ما ترد. اتكلم زين بصدق وقال لها: "أنا بحبك." اتصدمت عليا وبصت له بدهشة وقالت له: "ده تبع اللعبة يعني؟ بص لها زين بغضب
واتكلم بصوت مرتفع غاضب: "أنتي مش لعبة يا عليا افهمي.. يمكن كنتي كده في الأول لكن دلوقتي لأ.. أنا فعلاً بحبك صدقيني." غمضت عليا عينيها بحزن وقالت له: "ما ينفعش يا زين." بص لها زين بصدمة وسألها: "ليه ما ينفعش يا عليا؟ عليا بهدوء: "لأن أنا مش هاقبل إني أكون زوجة تانية أو أتجوز واحد متجوز." بص لها زين واتكلم بسخرية: "يعني أنتي رافضة حبي ليكي عشان أنا متجوز؟
ردت عليا بقوة: "أيوه يا زين أنا مستحيل أكون التانية في حياة أي حد." اتكلم زين بصدق وقال لها: "ولو أنا قولتلك إن أنتي الأولى والأخيرة هترفضى حبي ليكي برضه؟ اتكلمت عليا بحزن وقالت له: "يا ريت كنت أنا الأولى والأخيرة في حياتك يا زين." ابتسم بسعادة وقال لها: "بس أنتي فعلاً الأولى والأخيرة يا عليا." بصت له بصدمة وقالت له: "يعني إيه؟ طب ومراتك! أوعى تكون طلقتها." ابتسم وقال لها: "للأسف أنا ما أقدرش أطلقها."
بصت له عليا وانتظرته يكمل كلامه. كمل زين كلامه وقال لها: "أنا ما أقدرش أطلق واحدة أنا ما اتجوزتهاش أصلًا." اتصدمت عليا وقالت له: "يعني إيه؟ يعني أنت كنت عايش معاها من غير جواز؟ رد زين وهو بيضحك: "يا حبيبتي ركزي معايا.. أنا ما فيش في حياتي غيرك أصلًا.. وموضوع جوازي ده أنا اخترعته ليكي عشان يبقى في سبب إني ما أقربش منك." اتصدمت عليا وقالت له: "طب إزاي وأنا كنت بسمعك بنفسي وأنت بتكلمها في التليفون؟
ضحك زين وقال لها: "أنا كنت ببقى عارف إن أنتي سمعاني وعشان كده كنت بتكلم وكأني بكلم زوجتي حقيقي عشان أقدر أقنعك إن أنا فعلاً متجوز، بس في الحقيقة اللي أنا كنت بكلمها دي تبقى جدتي وهي الحاجة الوحيدة اللي فاضلة من ريحة أمي الله يرحمها." بصت له عليا بصدمة وقالت له: "احلف." ضحك زين وقال لها: "وحياتك عندي أنا عمري ما اتجوزت غيرك أنتي وبس." فرحت عليا وسعادتها كانت واضحة جدًا، وده فرح زين وسألها: "اتأكدتي بقى إني بحبك؟
كلمة "بحبك" ضيعت ابتسامة عليا وفكرتها بخداع كريم ليها، وإن ممكن زين يخدعها زي ما عمل كريم معاها، وسألته بحزن: "هو يعني إيه حب يا زين؟ ليه بتقولوا الكلمة دي بسهولة كده؟ بص لها زين وفهم إنها خايفة وقلقانة إنها تتعرض للخداع تاني، وقدر خوفها ده وحاول
يحتويها واتكلم بهدوء: "الحب يا عليا له معاني كتير وأولهم كان خوفي ورعبي عليكي يوم ما اختفيتي.. يومها رجعت الجناح بلهفة بعد يوم عمل متعب وصعب وكنت مشتاق أشوفك وأريح قلبي بالنظر ليكي، ويومها رجعت ما لقيتكيش وفضلت أدور عليكي زي المجنون وحاسس بوجع وخوف ورعب في قلبي أول مرة أحسه وكأن روحي هي اللي ضاعت، ووقتها بس عرفت يعني إيه حب وعرفت وقتها إني بحبك وبحبك أوي كمان."
بصت له عليا وكانت مصدقة كل كلمة بيقولها لأن كلامه كان طالع من قلبه بجد.. بس هي كانت خايفة لأن صدمتها في كريم كانت كبيرة بعد ما فضل يقول لها كلمة "بحبك" 3 سنين، وفي الآخر باعها بالسهولة دي واتخلى عنها، وكانت خايفة تصدق حب زين وتتعلق بيه وهي عارفة ومتاكدة إن زين بالنسبة لها غير كريم.. زين هي حاسة اتجاهه بإحاسيس عمرها ما حستها مع كريم، هي حاسة إنها حقيقي بتحب زين لكن عمرها ما حست إنها بتحب كريم.. إحساسها اتجاه كريم كانت فكراه حب بس لما شافت زين وبدأ قلبها يدق ليه عرفت وقتها إن اللي كانت بتحسه اتجاه كريم مش أكتر من تعود لأنها كانت اتعودت عليه إنه هو الوحيد اللي في حياتها.
فضل زين يبص لها بهدوء وعارف إن في حرب جواها وخوف ورعب وصمتها ده وراه كلام كتير جدًا هي بتتكلمه مع نفسها، وهو كان مقدر ومتفهم لكل ده واتكلم بلطف وهو بيحاول يطمنها: "عليا أنا مش هاضغط عليكي ولا منتظر إني أقولك بحبك تردي و تقولي وأنا كمان." بصت له عليا بتوتر وهو قرب منها ومسك إيديها بحنية وكمل كلامه بعشق: "عليا أنا قولتلك بحبك عشان أنا بحبك وعايز منك فرصة واحدة بس عشان أقدر أخليكي تحبيني."
بصت له عليا بخوف وقالت له: "فرصة إزاي يعني؟ ابتسم بهدوء وقال لها: "عايزك تثقي فيا وبس وصدقيني أنا عمري ما هاجرحك أبدًا.. أوعدك." ابتسمت بهدوء وهي شايفة الصدق والحب جوه عينيه واتكلمت بتأكيد: "أنا هاثق فيك يا زين بس أعرف إن أنت لو جرحتني ده هيكون مش مجرد جرح، ده هيكون موتي." ضمها بلهفة وقال لها: "ما تجيبيش سيرة الموت يا عليا وصدقيني أنا عمري ما هاجرحك." ابتسمت عليا وخرجت من جوه
حضنه واتكلمت بمرح وشقاوة: "خلاص وأنا موافقة نبدأ مع بعض من جديد بس أنت لازم تخطبني الأول وعلاقتنا تمشي واحدة واحدة." بص لها زين وضحك: "عايزاني أخطبك؟ عليا بدلع: "آاااه أومال أنت فاكر إيه؟ ابتسم زين بسعادة وهو بيبص لها بإعجاب شديد وعجبه جدًا دلعها وشقاوتها واتكلم بمرح: "طب وعايزاني أخطبك من مين بقى يا آنسة عليا؟ ابتسمت عليا وقالت له: "من جدك." بص لها بصدمة وقال لها: "لااا ده أنتي عايزة جدي يقتلني أنا وأنتي كده!
حبيبتي جدي بيعد الساعات والدقايق ومنتظر إني أكلمه وأبلغه إن حضرتك حامل! عايزاني بقى بدل ما أقوله مراتي حامل أقوله أنا طالب إيد مراتي منك! ضحكت عليا وهي بتتخيل شكل زين وهو بيطلب إيديها من جده وفضلت تضحك بقوة وهي متخيلة رد فعل جده. بص لها زين وفضل يضحك هو كمان وهو بيتخيل لو ده حصل رد فعل جده هيكون إيه. وفي الآخر صممت عليا على طلبها ده. بص لها زين بغيظ وقال لها: "ماشي يا عليا، هطلب إيدك من جدي."
ابتسمت بسعادة وقالت له: "طب يلا نرجع بقى، أنا بخاف من البحر وشكله يخوّف بالليل." قرب منها وضمها واتكلم بتأكيد: "ما تخافيش، وأنا معاكي أبدًا من أي حاجة." ضمت نفسها جوه حضنه وغمضت عنيها بسعادة وهي لأول مرة في حياتها تشعر بالأمان ده.
كان زين عارف إنها محتاجة تطمن وتشعر بالأمان، وكان حابب إن يكون هو اللي بيطمنها دايمًا، ويكون حضنه هو مصدر الأمان ليها، وضمها ليه أكتر وأكتر وهو بيطمن قلبه بيها. وبعد وقت وبعد زن عليا عشان يرجعوا، شغل زين محرك اليخت ورجعوا تاني ووصلوا الأوتيل. ووقف زين قدام الجناح بتاعهم وهو بيوصل عليا واتكلم بمرح. زين بمرح: "إيه؟ عليا بمشاكسة: "إيه؟ زين وهو بيضمها قدام الجناح بتاعهم: "أنتي وحشتيني وعايز أرجع أوضتنا بقى."
عليا بدلع: "ما ينفعش، لما نتجوز الأول." زين رفع حاجبه وبص لها بغيظ: "طب أخطبك وفهمناها، هتجوزك تاني إزاي؟ عليا بابتسامة حالمة: "تعمل لي فرح طبعًا وألبس فستان الفرح وأفضل ألف بيه، الله هيبقى حلو أوي صح؟ ابتسم زين بعشق بيزيد جوه قلبه ليها، وأقسم بداخله إنه يعمل لها أكبر فرح في الدنيا ويجيب لها أجمل فستان في العالم، وضمها
واتكلم بمشاكسة وهو بيضحك: "طب إيه، أرجع معاكي في الجناح هنا وهكون مؤدب، وأوعدك مش هعمل أي حاجة لحد ما أخطبك وأعمل لك الفرح." بصت له عليا بمكر وقالت له: "لأ، أنت هتفضل في أوضة وأنا في أوضة لحد ما نتجوز." بص زين حواليه واتكلم بغيظ: "الناس كلها عارفين إن أنتي مراتي وشكلنا هيبقى وحش وكل حد فينا في أوضة." بصت له عليا بدلع: "حبيبي اللي بيهتم بالناس وشكله قدامهم، لكن أنا مش بهتم."
بص لها بلهفة وكان هيتجنن عليها من دلعها وشقاوتها اللي جننوه، وضمها وهو بيتكلم بمرح وقال لها: "اسمعي كلامي، هنام معاكي عشان أنتي بتخافي تنامي لوحدك." ابتسمت بدلع وقالت له: "مش بخاف وأنت موجود، لأنك مش هتسمح لحد إنه يقرب مني أو يأذيني." اتنهد بنفاذ صبر وقال لها: "ماشي يا عليا، مصيرك تقعي تحت إيدي." ضحكت وهي بتبعد إيده عن خصرها وبعدت عنه وفتحت باب الغرفة ودخلت، ووقف زين وهو ساند على الباب قبل ما
تقفله وهو بيتكلم بمشاكسة: "يا عليا فكري." ضحكت وهي بتقفل الباب وقالت له: "فكرت." حط إيده يمنعها تقفل الباب وقال لها: "طب فكري تاني، وأنا والله هكون مؤدب ومش هعمل أي حاجة." ردت بدلع وقالت له: "روح نام يا حبيبي، تصبح على خير." وقفل الباب بسرعة وهي بتبتسم بسعادة كبيرة جدًا، وفضلت تلف في الغرفة بسعادة وهي حاسة إن قلبها بينطق اسم زين بكل عشق.
وقف زين وهو بيبتسم بعد ما قفلت الباب وراح على غرفته وهو بيحلم باليوم اللي تكون فيه بين إيديه برقتها ودلعها اللي جننه. في الصباح.. في غرفة زين، فتح عينه وهو بيبتسم وبيفتكر عليا ورقتها ودلعها وشقاوتها اللي جننته، وقام بكل نشاط واخد شاور بسرعة ولبس وهو بيفكر في إيه أكتر حاجة ممكن تسعدها عشان يعملها لها.
في غرفة عليا، فتحت عنيها وهي بتبتسم وسعادتها بحب زين كانت كبيرة جدًا، وقامت بحماس واخدت شاور بسرعة ووقفت قدام خزنة الملابس، ولأول مرة تكتشف إن مهمة اختيار لبس تخرج بيه دي مهمة صعبة جدًا، وفضلت تلبس وتخلع وتقيس وتجرب في لبسها كله وهي بتبص لنفسها بعين زين وبتفكر هو هيشوفها إزاي. وأخيرًا لبست فستان بلون البحر وكان رقيق ولايق جدًا مع لون شعرها الأحمر، وكانت فاتحة البلكونة وهوا البحر كان مالي غرفتها، وكانت حاسة بالانتعاش والحب والسعادة وكأنها إنسانة جديدة كلها حيوية وحياة. وبعد لحظات سمعت دقات على باب غرفتها وكانت عارفة إنه أكيد زين، وجرت بسرعة على الباب وفتحت ولقته واقف قدامها وساند على باب الغرفة وشكله حقيقي خطف قلبها.
بص لها زين بإعجاب وعشق واضح جدًا في عنيه وحس إن عليا النهارده فيها روح وحيوية وسعادة زادت من جمالها واتكلم بمشاكسة: "لو سمحتي كان في واحدة هنا اسمها عليا متعرفيش هي راحت فين؟ ضحكت عليا وفهمت هو قصده إيه وقربت منه وهي بتشاور بإيديها بدلع: "شوفها كدا في الغرفة اللي جنبي دي." استغل زين قربها منه وخطف قبلة سريعة قريبة من شفايفها وابتسم وهو بيقول لها: "قصدك هنا؟
اتصدمت عليا لما هو عمل كدا واتكسفت جدًا وحطت إيديها على شفايفها وبصت له بصدمة وبدأت تتوتر. بص لها زين بترقب وحس إن هيغمى عليها تاني، وضحك ومسكها بسرعة وقال لها: "أوعي يغمى عليكي، أنا ما عملتش حاجة." بصت له وعنيها قفلت بسرعة وفعلاً أغمى عليها. لحقها زين بسرعة وشالها في حضنه وهو بيضحك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!