قرب زين من عليا واتكلم بهدوء: حبيبتي انتي لسه زعلانه؟ تجاهلته عليا ومردتش. ابتسم زين ومسك ايديها وقربها منه: طب ردي عليا ، صوتك وحشني. عليا بزعل: بس انا زعلانه منك ومش هرد عليك يا زين. اتكلم بهدوء: طب انتي زعلانه ليه دلوقتي يعني يرضيكي يا عليا تلبسي فستان يكون عريان بالشكل ده؟ ردت عليا بغضب: هو مش عريان على فكرة، انت اللي بتدقق في تفاصيل صغيرة قوي. زين وهو بيحاول يكون هادي معاها:
خلاص يا حبيبتي البسيه ليا واحنا مع بعض لوحدنا. عليا بغيظ: والله. زين بضحك: والله. وقربها منه اكتر وحط ايده علي خصرها: وبعدين هو انتي مين اللي يهمك انه يشوفك بالفستان ده .. مش أنا؟ هزت عليا راسها بـ "آه". ابتسم زين: خلاص وانا نفسي ان محدش غيري يشوفك بالفستان ده. ابتسمت عليا وهي بتبص له وكان حقيقي وحشها جدا ومش قادرة تفضل زعلانة منه اكتر من كده: ماشي يا زين خلاص وانا ميهمنيش ان حد يشوفني بالفستان ده غيرك فعلاً.
ابتسم برضا واتكلم بمرح: طب إيه، انتي لسه ملبستيش؟ تحبي أساعدك؟ عليا بكسوف: زين اخرج بره. زين بمشاكسة: يا حبيبتي فكري دا أنا هساعدك عشان تخلصي بسرعة. عليا وهي بتخرجه من غرفتها: امشي يا زين وأنا هجهز بسرعة. خرج زين من غرفتها وهو بيبتسم: يا عليا فكري. عليا وهي بتقفل الباب بعد ما خرجته: فكرت ومش محتاجة مساعدة. اتكلم زين من خلف الباب وهو بيضحك: مهو أنا كدا كدا هساعدك النهارده هتروحي مني فين يعني؟ عليا بخجل من
كلامه صرخت وهي جوه الغرفة: زيييين. ضحك زين: خلاص ماشي أهو .. أنا هروح أشوف جدي لحد ما تخلصي. تحت في الاحتفال وقفت جانيت بملل جنب جوزها وسألته: اومال ولادك وجدهم فين؟ بص والد زين حواليه: مش عارف ممكن يكونوا لسه بيجهزوا. جانيت بغضب: مش عارفه بس أنا حاسة إن في حاجة غريبة بتحصل بينهم. والد زين ببساطة: اكيد حاجة خاصة بالافتتاح. بصتله جانيت بغيظ وبصت جنبها في الاتجاه التاني وكان قاعد كريم وزوجته الا اتكلمت بملل:
أنا مش عارفة إحنا هنا لسه بنعمل إيه، الأسبوع خلص من ٣ أيام والمفروض كنا نرجع. اتكلم كريم وهو بيبص لـ جانيت: ما تقلقيش هنرجع. بصت زوجته على الاتجاه اللي بيبص فيه ولقت جانيت بتبص له وسألته بغضب: هو انت بتبص على إيه؟ بصلها كريم بغيظ: هكون ببص على إيه ما أنا قاعد جنبك أهو. دخل الاحتفال (المهندس حمزة) وجنبه صديقه علاء واتكلم علاء بحماس: القرية جامدة جدا شايف التصميم يا حمزة؟ رد حمزة بهدوء: مم. معلاء بدهشة:
هو إيه اللي مم، مالك مش مركز معايا هو انت بتدور على حد ولا إيه؟ كان حمزة عمال يدور بعنيه على عليا في كل مكان وكان مشتاق جدا يشوفها وكان بيعد الدقائق واللحظات عشان يجي ميعاد الاحتفال ده ويشوفها. نزل زياد وجده على الاحتفال ورجع زين غرفة عليا مرة تانية عشان تنزل معاه واول ما فتحتله باب الغرفة وقف يبصلها وهو مش مصدق كل الجمال اللي هو شايفه ده وقرب منها واتكلم بسعادة: عليا انتي حقيقي أجمل بنت شفتها في حياتي. بصتله
عليا بخجل واتكلمت بتوتر: يعني الفستان حلو؟ عليا: زين بأعجاب وعشق واضح جوه عنيه: أنا بجد مش قادر أوصف أنا شايفك إزاي انتي جميلة أوي. ابتسمت عليا بخجل وكانت سعيدة جدا بكلام زين وحبه ليها وقرب منها زين وقبل مقدمة راسها بكل حب ومسك ايديها واتكلم بسعادة: هننزل ساعة واحدة بس وبعد كده متسألنيش إحنا رايحين فين. بصتله عليا بدهشة: يعني إيه مش فاهمة؟ ضحك زين وغمزلها بمشاكسة:
حلو أوي خليكي كده مش فاهمة وأنا النهارده هفهمك كل حاجة. عليا بخجل: زين اسكت بقى أنا حاسة إن هيغمى عليا بجد. زين بمرح: لا أبوس إيدك اجمدي معايا النهارده كده. بصتله عليا بتوتر وخجل وهو مسك ايديها بسعادة واخدها ونزلوا على الاحتفال.
كانوا كل الحضور منتظرين ظهور عائلة الشافعي وكان والد زين واقف جنب مراته جانيت ومش مهتم بأي حاجة بتحصل حواليه وجانيت كانت هتتجنن وتعرف هما ليه اتأخروا وكانت متأكده إنهم بيرتبوا لحاجة بس إيه متعرفش وكريم كان بيبحث عن عليا بعنيه وكل شوية يبص لـ جانيت ومراته مركزة مع نظراته هو وجانيت وفاكرة إنها واحدة جديدة وعنيها من كريم وحمزة كان واقف بعيد وعينه بتدور بلهفة على عليا وفجأة انطفت الأضواء وظهرت أضواء بألوان هادية وموسيقى
رومانسية وبدأت كل الأنظار تتجه لمكان واحد ودخل الأول الجد ورحب بجميع الحضور بكل سعادة وأعلن إن النهارده مش بس احتفال بافتتاح القرية باسم عائلة الشافعي أعلن إن النهارده أسعد يوم في حياته وفي حياة حفيده "زين الشافعي". واتكلم بكل سعادة وهو بيعلن عن سعادته بزواج حفيده من أجمل بنت في الدنيا وظهرت أضواء حوالين زين وعليا وقت دخولهم وكانوا ثنائي رائع وخطفوا كل القلوب بجمالهم.
اتصدم حمزة لما شاف عليا داخلة مع زين وهي لابسة فستان رقيق جدا وزاد من جمالها أكتر وكان بيتخيل لو هو اللي جنبها دلوقتي مكان زين. وكريم عينه كانت هتطلع على عليا وهو شايفها بالفستان اللي كان بيتمنى إنه يشوفها بيه وإد إيه كانت جميلة ورقيقة جدا وكان بيلوم نفسه لأنه حرم نفسه من جمالها ده وكان بيحقد على زين لأنه هو اللي فاز بيها وتعهد إنه مش هيسمح له إنه يتهنى بيها أبداً.
وكانت عليا متوترة جدا وكان زين حاطط ايده على خصرها ومقربها ليه وهو سعيد جدا وبيعد الدقائق عشان يخطفها بعيد عن كل ده. اتغاظت جانيت جدا وكانت هتتجنن من الغيرة وهي شايفة الكل فرحان بعليا وزين اللي مش قادر يبعد عنها لحظة واحدة وعينه هتطلع عليها والجد اللي كان بيتكلم عن زواج زين وعليا بكل فخر. حمزة كان بيبتسم وهو شايف ابتسامة عليا الجميلة بس قلبه كان بيدق بعنف وكان حاسس بغيرة شديدة من زين وعينه مبعدتش عن عليا لحظة واحدة.
وقف كريم بغضب ومقدرش يستحمل إنه يشوف عليا وهي واقفة جنب واحد تاني غيره وابتسمت زوجته بسخرية وشماتة فيه لما شاف حبيبته وهي في حضن جوزها قدامه كده. وبعد وقت قليل من الاحتفال بصت جانيت وغمزت لـ كريم ومشيت وهو وقف وقال لمراته إنه رايح الحمام وراح خلف جانيت ووقفوا في مكان بعيد عن الاحتفال. جانيت بلهفة: عملت اللي اتفقنا عليه؟ كريم بتوتر: بصراحة معرفتش لأن مراتي ماسكة فيا طول الوقت دي مش بتسبني لحظة واحدة بس. جانيت بغضب:
نعم يعني إيه، يعني معملتش أي حاجة من اللي اتفقنا عليها؟ كريم: قولتلك مراتي عينيها عليا طول الوقت. جانيت بانفعال: خلاص خلى مراتك تنفعك واعرف إن النهارده كانت آخر فرصة ليك وبعد النهارده انسى عليا. كريم بغضب: أنا مش هنسى عليا ولا هسيبها عليا دي حبيبتي ومن حقي أنا. ردت جانيت بسخرية: طب روح لمراتك أحسن تقلق عليك. اتغاظ كريم من سخريتها منه ومشى وسابها ووقفت جانيت وهي بتشعل سيجارة وبتتكلم بغضب:
غبي ضيع كل حاجة بغبائه ويقولي مراتي .. بس لأ أنا لازم أشوف حل، أنا مش هسمح للبنت دي تاخد زين وكل حاجة كده بالساهل. قربت سجده من عليا وطلبت منها إنهم يتكلموا على جنب لأنها هتقولها حاجة خاصة واستأذنت عليا من زين وراحت مع سجده ووقفوا يتكلموا على جنب في آخر المكان اللي فيه الاحتفال. سجده بسعادة: عليا زياد كلم جده وخلاص هيخطب. فرحت عليا جدا بالخبر وضمت سجده بسعادة وهي بتبارك لها وقرب منهم زياد بسعادة وحماس. زياد:
سجده تعالي أعرفك على جدي وبابا. بصت عليا لـ سجده بتشجيع وباركت لـ زياد وكانت حقيقي سعيدة بيهم جدا واخد زياد سجده ومشو بحماس عشان يعرفها على جده.
وقفت عليا وهي بتبتسم وبصت على زين ولقت إنه بقى مشغول جدا وبدأ يتجمع حواليه بعض رجال الأعمال والصحفيين وفضلت إنها تفضل واقفة بعيد عن الأجواء دي وتنتظر لحد ما ينتهي وكانت بتبص له من بعيد ومتابعة كل تحركاته وتعبير وشه وابتسامته الهادية وطريقة كلامه وثقته في نفسه ورجولته وكل حاجة فيه وكانت نظراتها بتحكي عن عشق غرق قلبها. "مبروك." سمعت عليا الصوت ده خلفها وبصت لقته حمزة .. ابتسمت بهدوء: أهلاً يا بشمهندس نورت الحفلة.
بصلها حمزة بعمق: الحفلة منورة بأصحابها. ابتسمت عليا بحماس: أخبار "روكي" إيه؟ ضحك حمزة: بيسأل عليك، تعرفي إنه مش قادر ينساكي من يوم ما شافك. (طبعاً المفروض إن حمزة كان بيتكلم عن الكلب بتاعه اللي جرى ورا عليا لكن في الحقيقة هو كان بيتكلم عن مشاعره هو لأنه هو اللي مش قادر ينساها من أول مرة شافها فيها) ضحكت عليا وهي بتفتكر شكلها لما الكلب بتاعه جرى وراها وبصلها حمزة وضحكتها خطفت قلبه أكتر واتكلم بهدوء:
أنا عندي ليكي هدية وبتمنى تقبليها. بصتله عليا بهدوء: هدية بمناسبة إيه؟ حمزة بابتسامة: تقدري تقولي إنها اعتذار عن الخوف اللي اتسببت لك فيه الكلب بتاعي. عليا بابتسامة: ملوش لزوم وبعدين حصل خير. حمزة باصرار: أرجوكي اقبليها ومتكسفنيش.
في الوقت ده كانت جانيت راجعة مكان الاحتفال تاني بعد ما أنهت كلامها مع كريم وكانت غضبانه جدا من غبائه وفجأة لقت عليا واقفة في آخر مكان الاحتفال ومعاها شاب أول مرة تشوفه ووقفت في جنب بسرعة وخرجت تليفونها وهي بتصور عليا مع الشاب ده. اتحرجت عليا منه وخرج حمزة علبة صغيرة وأعطاها ليها وقالها: ممكن تفتحيها وتقوليلي إيه رأيك؟ فتحت عليا العلبة واتصدمت لما لقت سلسلة مامتها .. بصتله بصدمة واتكلمت بذهول: إيه ده؟ ابتسم حمزة:
عارف إن السلسلة دي غالية عندك جداً. استغربت عليا وكانت هتتجنن من المفاجأة وخرجت السلسلة من العلبة ومسكتها بين ايديها وضمتها لقلبها وبدأت الدموع تنزل من عينيها. فرح حمزة جدا إنه قدر يفرحها وبصتله عليا بذهول: انت جبت السلسلة دي منين وإزاي عرفت إنها غالية عندك؟ اتكلم حمزة بابتسامة: أنا أعرف عنك حاجات كتير يا عليا.
ابتسمت عليا وهي بتبص للسلسلة وسعادتها برجوع سلسلة والدتها ليها كان أكبر وأهم من أي حاجة في الدنيا وحست إن روحها رجعتلها مع رجوع السلسلة ليها ومسكتها وقربتها من شفايفها وهي بتقبلها بسعادة وشكرت حمزة وسألته مرة تانية بذهول: بس إزاي أنا مش فاهمة حاجة .. أنا بعت السلسلة دي من فترة وقبل ما أشوفك بكتير. حمزة بابتسامة:
في حاجات بتكون من ترتيب القدر وأنا كان من قدري إني أشوفك يوم ما كنتي بتبيعي السلسلة ومعرفش أنا ليه اشتريتها وكان قلبي حاسس إني هشوفك تاني. استغربت عليا جدا وسألته عن تمن السلسلة عشان تدفع له تمنها .. حزن حمزة جدا وقالها: أنا قولتلك هدية يا عليا. ابتسمت عليا وهي بتبص للسلسلة: دي أجمل هدية انت مش عارف أنا حاسة بإيه دلوقتي، انت رجعتلي روحي، أنا مش عارفة أشكرك إزاي. حمزة بهدوء: لو عايزة تشكريني بجد يبقى تلبسيها دلوقتي.
عليا بحماس: طبعاً هلبسها. ورفعت عليا شعرها على جنب وهي بتلبس السلسلة بسعادة وتشابكت السلسلة في شعرها حاولت تخلصها من شعرها ومش عارفة وشافها حمزة وهي بتحاول وعرض عليها المساعدة .. بصتله عليا بتوتر ولفت نفسها بهدوء وقرب منها حمزة وكان قلبه بيدق بعنف وهو قريب منها بالشكل ده ولمس شعرها بإيد بترتعش وحاول يفك تشابك السلسلة من شعرها.
جانيت كانت بتبتسم بسعادة وهي بتصور الفيديو ده وانتهى حمزة وساعد عليا إنها تلبس السلسلة وبعد عنها بهدوء لفت عليا وشها وهي بتحط ايديها على السلسلة بسعادة وهي مش مصدقة إن سلسلة مامتها رجعتلها تاني وكانت بتشكر حمزة بسعادة كبيرة وكانت فرحانة جدا وحاسة إن النهارده فعلاً أجمل يوم في حياتها.
ابتسمت جانيت بمكر وحفظت الفيديو وعملت ليه مونتاج سريع وقصت منه مقاطع من نص الفيديو واصبح الفيديو عبارة عن حمزة وهو بيقدم هدية لعليا وهي فرحانة بالهدية وتفتحها وتطلع سلسلة وهي تقبل السلسلة بسعادة وبتلف لـ حمزة وهو بيلبسها السلسلة بنفسه وترجع تبصله تاني بسعادة. وحفظت الفيديو بعد المونتاج وراحت اتجاه زين.
قرب علاء من حمزة وهو واقف مع عليا وسلم على عليا وطلب من حمزة إنهم لازم يرجعوا الموقع واستأذن حمزة منها ومشى مع علاء وعينه كانت هتطلع على عليا ووقفت عليا وهي سعيدة جدا وكانت ماسكة السلسلة بسعادة. بدأ زين يشعر بالملل من كلام كل اللي حواليه وكان بيبحث بعنيه عن عليا ومش لاقيها قدامه وكان نفسه يلاقيها عشان ياخدها ويهرب من كل ده .. قربت منه جانيت وكلمته بسخرية وصوت منخفض:
إيه ده زين انت هنا، اومال مين اللي كان واقف مع عليا بعيد عن الناس دلوقتي؟ بصلها زين بغضب: واقفين فين؟ جانيت بمكر: هناك في الآخر كده. بص زين في آخر الاحتفال عشان يشوف عليا. ومسكت جانيت تليفونها وفتحت الفيديو وحطته قدام عينيه واتكلمت بسخرية: يعني اللي في الفيديو ده مش انت؟
بص زين على الفيديو وشاف المهندس اللي أنقذ عليا من الكلب وهو بيقدم ليها هدية وفرحت بالهدية وفتحتها وطلعت سلسلة وقبلتها بسعادة وبتلف وهو بيقرب عشان يلبسها السلسلة. اتجنن زين ومسك التليفون وهو بيبص للفيديو بغضب وبعد ما لبسها السلسلة ابتسمت عليا بسعادة وهي بتلمس السلسلة بحب بعد ما لبسهالها.
بص زين قدامه وعينه كانت بتطلع نار وبعد عن الكل وراح لمكان عليا وابتسمت عليا لما لقته بيقرب منها بسرعة ومسك ايديها بعنف واخدها وراح على عربيته وعليا كانت بتتكلم بوجع: زين سيب ايدي انت بتوجعني. فتح باب عربيتة ودفعها بداخل العربية بعنف وركب هو كمان وطلع بالعربية بسرعة. كانت عليا بتبص لمكان إيده اللي علم على إيديها واتكلمت بغضب: إيه اللي انت عملته ده زين انت كنت هتقطع لي إيدي؟
في الوقت ده كان زين هيتجنن ومش مصدق الفيديو اللي شافه دلوقتي وكان بيزيد في سرعة العربية بقوة عشان يهدي من النار اللي في قلبه دي شوية .. بدأت سرعة العربية تزيد جدا وبدأت عليا تخاف وتطلب منه يخفض السرعة وهو كان بيزودها أكتر وعليا كانت خايفة أكتر وحطت ايديها على سلسلة مامتها اللي في رقبتها عشان تطمن نفسها.
لفت انتباه زين وهي بتحط ايديها على السلسلة دي وبتطمن نفسها بيها ودا جننه أكتر وفجأة مد ايده ونزع السلسلة من رقبتها بعنف ورماها من الشباك اللي جنبه على الطريق بكل قوته .. صرخت عليا بجنون أول ما نزع منها السلسلة بالطريقة دي وصرخت أكتر أول ما شافتة وهو بيرميها وفضلت تصرخ وتطلب منه يوقف العربية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!