الفصل 16 | من 41 فصل

رواية زوجة ابن الاصول الفصل السادس عشر 16 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
30
كلمة
3,030
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

بدأت سرعة العربية تزيد جداً، وبدأت عليا تخاف وتطلب منه يخفض السرعة، وهو كان بيزودها أكتر. عليا كانت خايفة أكتر، وحطت إيديها على سلسلة مامتها اللي في رقبتها عشان تطمن نفسها. لفت انتباه زين وهي بتحط إيديها على السلسلة دي وبتطمن نفسها بيها، وده جننه أكتر. وفجأة مد إيده ونزع السلسلة من رقبتها بعنف ورماها من الشباك اللي جنبه على الطريق بكل قوته.

صرخت عليا بجنون أول ما نزع منها السلسلة بالطريقة دي، وصرخت أكتر أول ما شافت وهو بيرميها، وفضلت تصرخ وتطلب منه يوقف العربية. عليا بصراخ وبكاء: انت عملت إيه يا زين؟ وقف العربية بسرعة. وقف العربية يا زين، حرام عليكي، السلسلة بتاعتي. اتكلم زين بغضب: مش هوقف العربية ومش عايز أسمع صوتك لحد ما نوصل. عليا بانهيار: حرام عليك، وقف العربية بسرعة. السلسلة هتضيع مني ومش هلاقيها، حرام عليك، والنبي وقف العربية يا زين، أبوس إيدك.

تجاهلها زين وعينه كانت على الطريق بغضب. حاولت تفتح باب العربية، لكنه كان مش بيتفتح. حاولت تكسر زجاج العربية وهي منهارة من البكاء وعمالة تصرخ بجنون. وقف زين العربية فجأة وهو مستغرب حالتها دي. فتحت عليا باب العربية وخرجت بسرعة وهي بتجري على الطريق وبتصرخ وبتنادي على مامتها، ومش عارفة هو رمى السلسلة فين. العربية مشت كتير جداً عن المكان اللي رماها فيه.

نزل زين هو كمان وحاسس بحاجة غريبة، ووقف مصدوم من انهيار عليا ولهفتها على السلسلة دي بالطريقة الغريبة دي، وكمان بتنادي على مامتها ببكاء، وده استغربه جداً. اتحرك بسرعة وراها وهو بيحاول يوقفها. فضلت هي تجري وكانت بتصرخ، وبعد ما تعبت من الجري وبدأت تشعر إن مفيش أمل وإنها مش هتلاقيها، قعدت على الأرض وهي بتبكي وتصرخ. عليا بانهيار:

يا ماما أنا آسفة، أنا اللي ضيعتك تاني، أنا آسفة يا ماما سامحيني. مقدرتش أحافظ عليكي، أنا آسفة. ارجعيلي يا ماما والنبي ارجعيلى، أنا لما صدقت إنك رجعتيلي تاني. قرب منها زين وحالتها كانت صعبة جداً. قعد على الأرض قصادها وهو بيبصلها بصدمة من الحالة اللي بقت عليها. رفعت عليا عنيها وهي بتبكي ولقيته قدامها، بصتله بحزن واتكلمت بحرقة: حرام عليك يا زين، ليه تحرمني منها تاني؟ أنا عمري في حياتي ما هسامحك، أنا بكرهك يا زين، بكرهك.

واغمى عليها على الأرض. اتصدم زين من الكلام اللي هي قالته، وشالها بسرعة من على الأرض وأخدها ورجع بيها على العربية وحطها جوه العربية بهدوء. وقف يبصلها وحس إن في لغز في السلسلة دي وإنها بالنسبة لها مش مجرد سلسلة عادية. مسك تليفونه وعمل مكالمة، وبعد ما أنهى المكالمة شغل عربيته وطلع بيها. *** في صباح اليوم التالي

فتحت عليا عنيها بتعب وبصت حواليها، لقت نفسها في غرفة أول مرة تشوفها. ولقت ست كبيرة قاعدة جنبها وماسكة كتاب الله بتقرأ القرآن بصوتها الحنون. بصتلها عليا بدهشة واتكلمت بضعف: لو سمحتي. بصتلها الست وابتسمت بسعادة: حمدلله على السلامة يا حبيبتي. عليا بدهشة: هو أنا فين وحضرتك تبقي مين؟ ابتسمت الست: انتي هنا في بيتي وأنا أبقى جدة زين.

سمعت عليا اسم زين وافتكرت لما نزع منها سلسلة والدتها ورمها. حطت إيديها على رقبتها مكان السلسلة وبدأت الدموع تنزل من عنيها بحزن. قربت منها جدة زين وحطت إيديها على شعرها بحنان: مالك يا حبيبتي بتبكي ليه؟ بكت عليا أكتر وضمتها جدة زين وهي بتحاول تهديها: طب اهدي يا حبيبتي وقوليلي انتي ليه بتبكي كده. دخل زين الغرفة وبص على عليا وهي جوه حضن جدته ونطق اسمها بهدوء. رفعت عليا وشها من حضن جدته وبصتله بغضب:

أنا عايزة أمشي من هنا وأرجع شقة بابا. زين وهو بيحاول يسيطر على غضبه: مش هينفع يا عليا، وانتي عارفة كويس إنه مش هينفع. وقفت جدته وقربت منه وهي بتغمز ليه إنه يهاود مراته ويتعامل معاها براحة. اتكلمت بهدوء: أنا هخرج وأسيبكم لوحدكم شوية. وخرجت جدة زين. وهو قرب من السرير اللي عليه عليا وقعد على طرف السرير واتكلم بهدوء:

في فيديو شوفتُه امبارح واحنا في الحفلة، وكان المهندس اللي أنقذك من الكلب بيلبسك فيه سلسلة وانتي كنتي فرحانة بيها أوي. ممكن أفهم إيه حكاية السلسلة دي وليه عشانها تنهاري بالطريقة دي؟ ردت عليا بحزن وهي بتبكي: السلسلة دي أغلى هدية جاتلي في حياتي. بصّلها زين بصدمة: يعني إيه أغلى هدية جاتلك في حياتك؟ ومين المهندس ده عشان هديته تبقى أغلى هدية جاتلك في حياتك؟ عليا بغضب:

السلسلة دي كانت هدية من أمي قبل ما تموت، والبشمهندس ده هو اللي رجعهالي تاني، يعني رجع لي روحي بالسلسلة دي. وبدأت الدموع تنزل من عنيها تاني وكملت كلامها: وانت ضيعتها يا زين، انت ضيعت روحي. اتصدم زين لما عرف إن السلسلة دي كانت ذكرى من والدتها. واعتقد إنها وقعت منها لما الكلب جرى وراها وإن الأكيد المهندس ده لقاها ورجعها له. بس برضه ليه المهندس ده يقرب منها بالشكل ده ويلبسها هو السلسلة؟ وسأل عليا بغضب مكتوم:

طب ليه المهندس ده يلبسك السلسلة بنفسه ويقرب منك بالشكل ده؟ عليا بانهيار: هو مقربش مني وملبسنيش حاجة، أنا اللي كنت بلبسها وشبكت في شعري وهو كان بيساعدني بكل احترام ومقربش مني. ولو كان فكر بس إنه يقرب مني أنا ما كنتش هسكت له، بس هو إنسان محترم وكان بيساعدني مش أكتر. بس انت اللي شكاك ومعندكش ثقة فيا، وعشان كده لازم تطلقني يا زين. وقف زين بغضب وانفعال: بقي أنا معنديش ثقة فيكي؟

لا يا عليا، أنا عندي ثقة فيكي وثقتي فيكي كبيرة جداً. ولو ما كانش عندي ثقة فيكي كنت أولى أشك فيكي انتي وكريم اللي كان خطيبك اللي جه وراكي لحد القرية وكان موجود طول الفترة اللي إحنا كنا موجودين فيها هناك. عليا ببكاء: خلاص يا زين، إحنا حكايتنا كانت غلط من الأول وأنا خلاص مش هقدر أكمل. زين بصدمة: يعني إيه يا عليا؟ نطقتها عليا بصعوبة: طلقني يا زين. بصّلها بغضب:

انتي أكيد اتجننتي لو فاكرة إني ممكن أطلقك أو اسمح لك تبعدي عني لحظة. وقفت عليا قدامه بتحدي: هتطلقني يا زين ومش هعيش معاك تاني، وده آخر كلام عندي. قرب منها ومسك دراعها بعنف: لا يا قلب زين، آخر كلام دايماً بيكون من عندي أنا، وآخر كلام عندي إني مش هطلقك. صرخت عليا بصوتها كله وهي بتقوله: بكرهك يا زين، طلقني. صفعها بقوة ووقعت من قوة الصفعة على السرير. ودخلت جدته بسرعة ووقفت قدامه واتكلمت برجاء:

زين عشان خاطري متقربش منها، ماينفعش كده يا ابني، دي مراتك. اتكلم زين بانفعال وجنون: لو فاكرة إني ممكن أطلقك وأسيبك يا عليا تبقى بتحلمي، ده أنا أقتلك وأدفنك مكانك. اتكلمت جدته وهي بتحاول تهديه: عشان خاطري يا زين تعال معايا وسيبها ترتاح، هي لسه تعبانة، مينفعش كده. خرج زين مع جدته. وفضلت عليا تبكي مكانها وتكرر كلمة بكرهك بكل حزن. خارج غرفة عليا اتكلمت جدته بلوم: ينفع تمد إيدك على مراتك يا زين؟ انت اتربيت كده.

زين بانفعال: دي هتجنني خلاص، عايزاني أطلقها بعد كل الحب اللي حبيتهولها ده. جدته بهدوء: مراتك زعلانة شوية وأعصابه تعبانة، وانت من واجبك تستحمل ده وتحاول تراضيها، مش تضربها وتكبر الموضوع. غمض زين عينه بتعب: يعني أنا اللي أعصابي مش تعبانة؟ أنا امبارح كان المفروض يبقى أجمل يوم في حياتي وأصبح أسوأ يوم، والمفروض إني أنا اللي أستحمل ودادي كمان وأسمعها بتطلب مني الطلاق وأبقى هادي صح؟ جدته بحزن على حال حفيدها:

خلاص يا زين، يبقى انت تبعد شوية وتاخد فرصة تريح أعصابك وتسيب عليا كمان تريح أعصابها. زين بانفعال: عليا مش هترجع شقة باباها ومش هتعيش لوحدها، عليا هتعيش معايا غصب عنها. جدته برفض: مفيش حاجة اسمها تعيش معاك غصب عنها يا زين، وكمان مفيش حاجة اسمها تعيش لوحدها في شقة باباها. عليا هتفضل معايا هنا وانت ترجع عند جدك لحد ما تهدوا انتوا الاتنين.

فكر زين في كلام جدته وكان صعب عليه جداً إنه يسيب عليا تبعد عنه، بس كلام جدته كان صح وتقريباً ده الحل الوحيد حالياً. وبص لجدته بحزن: بس تفتكري هي هتوافق تفضل هنا؟ جدته بابتسامة: سيب الموضوع ده عليا وأنا هتكلم معاها وأقنعها. زين بإصرار: تمام، بس أنا هنتظر لحد ما حضرتك تتكلمي معاها دلوقتي عشان أعرف ردها، لأنها لو رفضت تفضل هنا يبقى هاخدها معايا غصب عنها. جدته بابتسامة: ماتقلقش يا حبيبي، أنا هتكلم معاها دلوقتي وهقنعها.

وقفت جدة زين ودخلت عشان تتكلم مع عليا، وكان زين منتظر يشوف ردها إيه، وكان بيتمنى إنها لو ترجع معاه أو هو يفضل معاها هنا. ودخلت جدة زين لعليا وقربت منها بهدوء، وكانت عليا نايمة وكاتمة صوت بكائها في السرير وعمالة تبكي بحزن. حطت جدة زين إيديها على شعر عليا بحنان واتكلمت بهدوء: عليا حبيبتي، متزعليش وحقك عليا أنا. بس صدقيني يا عليا زين بيحبك واللي عمله ده غصب عنه، اعذريه. ردت عليا ببكاء:

بس أنا مش بحبه وعايزاه يطلقني دلوقتي حالا. ابتسمت جدة زين بهدوء: عارفة يا عليا إني لو عندي شك واحد بس إنك مبتحبيش زين زي ما هو بيحبك وأكتر كمان، أنا كنت أنا اللي طلبت منه إنه يطلقك. بس يا عليا انتوا الاتنين بتحبوا بعض وحرام يا بنتي تتحرموا من بعض بالشكل ده. ردت عليا ببكاء وحزن:

أنا عمري ما أخدت حاجة بحبها ومفيش حد حبيته وفضل جنبي، أمي ماتت وأنا طفلة في أكتر وقت كنت محتاجاها فيه، وبابا مات لما كبرت وبرضه كان ده أكتر وقت كنت محتاجاه فيه. يعني أنا خلاص اتعودت إن كل اللي بحبهم بيسبوني في أكتر وقت بكون محتاجاهم فيه. كلامها وبكائها وجع قلب جدة زين وردت عليها بهدوء:

بس والدك ووالدتك الله يرحمهم مسبوكيش بمزاجهم يا عليا، ده قضاء ربنا. وزين ربنا يحميه ويحفظه عمره ما هيسيبك بمزاجه، هو بيحبك بجد يا عليا صدقيني، واللي حصل بينكم ده كان ترتيب شيطان. عليا بقوة: ده ضربني، حضرتك عارفة يعني إيه ضربني؟ أنا مستحيل أكمل معاه ولا دقيقة واحدة، ولو مطلقنيش أنا هرفع عليه قضية وهخلعه. ضحكت جدة زين على جنون عليا: طب اهدي بس، وفعلاً انتي عندك حق وهو مش من حقه إنه يضربك. خفضت صوتها وكلمت عليا بغمزة:

بس إحنا هنربيه وندفعه تمن ضربة ليكي دي غالي أوي، إيه رأيك؟ بصّتلها عليا وهي بتمسح دموعها وهزت راسها بموافقة: فعلاً أنا لازم أدفعه تمن ضربة ليا وشكه فيا ده غالي أوي. جدة زين: يبقى تسمعي كلامي وتفضلي معايا هنا، وأنا هخرج دلوقتي أقوله ملوش دعوة بيكي نهائي. عليا باعتراض: بس أنا هرجع شقة بابا، مش عايزة أبقى معاه في نفس المكان. جدة زين بهدوء: يعني عايزة تروحي شقة والدك وتبقى فيها لوحدك وأنا أفضل هنا لوحدي؟

طب ليه يا عليا ما نعيش مع بعض أنا وانتي، ولا انتي مش حابة تبقي معايا؟ ردت عليا بسرعة: لا طبعاً، أنا بجد حبيت حضرتك جداً وحسيت معاكي بحنان ماما اللي اتحرمت منه. ضمتها جدة زين بحب: وأنا كمان حبيتك أوي يا حبيبتي، وغلاوتك عندي بقت نفس غلاوة زين وزيادة. ابتسمت عليا بهدوء: بس أنا مش هينفع أعيش معاه في نفس البيت. جدة زين بمرح: ومين قالك إنه هيعيش معانا في نفس البيت؟

أنا هخرج دلوقتي أقوله مع السلامة يرجع على بيت جده، إحنا هنا ستات مع بعضينا. ضحكت عليا بحب وحقيقي حست إن جدة زين قد إيه ست طيبة ومرحة جداً وحبتها عليا جداً وهزت راسها بالموافقة: خلاص يبقى هفضل مع حضرتك هنا، بس بشرط إنه ما يجيش هنا نهائي. ضحكت جدة زين: طبعاً يا حبيبتي، حقك. وقفت جدة زين: أنا هروح بقى أمشيه وأرجع عشان نحضر الغدا مع بعض وندردش شوية. ابتسمت عليا وخرجت جدة زين من عندها، وقفلّت الباب وراها

وراحت لزين وهي بتضحك: بقي دي بنت تشك فيها؟ البنت طيبة وبريئة جداً، أنا كنت حاسة إني بتكلم مع طفلة. ابتسم زين بعشق: هي فعلاً بريئة وجميلة زي الأطفال، وصدقيني يا ماما أنا والله ما كنت شاكك فيها ولا حاجة، أنا بس كنت غيرة عليها من قرب الزفت ده منها بالطريقة دي. جدته بمرح: خلاص، اللي حصل حصل. المهم اتفضل انت يلا على بيت جدك وحاول ترتاح شوية، وعليا هتفضل عندي كام يوم لحد ما تهدى. زين برفض:

بس أنا مش هينفع أبعد عنها، أنا هفضل هنا. جدته بضحك: مش هينفع عشان ده شرط عليا عشان توافق تفضل هنا. ابتسم زين بحزن: لدرجة دي مش طايقة تشوفني. جدته بابتسامة: مين قال كده؟ دي هتموت عليك، بس انت اصبر عليها شوية وسيبها تهدى. وقف زين بتردد وهو بيبص على غرفة عليا ومشى وسابهم.

دخلت جدته لعليا وطمنتها إن زين مشي، ودخلوا الاتنين المطبخ عشان يجهزوا الغدا مع بعض. وفضلت جدة زين تحكي ل عليا عن حياتها وإزاي اتعرفت على جد زين وعن قصة الحب اللي كانت بينهم. *** في فيلا عيلة الشافعي وصلوا كلهم من القرية. الجد كان غضبان من زين بسبب الطريقة اللي أخد بيها مراته وخرج بيها من الحفلة. وكانت جانيت سعيدة جداً بنجاحها في خراب الليلة على زين وعليا، بس كانت مستغربة هما فين والمفروض إنهم كانوا يرجعوا الفيلا هنا.

وصل زين الفيلا وهو حقيقي تعبان ومرهق جداً. واتفاجئ إن كلهم موجودين. وبصله جده وفهم من حالته إن فيه مشكلة. وسأله عن عليا ورد زين إن جدته جت من السفر وإن عليا هتقعد معاها يومين. وطلب جده إنه يتكلم معاه على انفراد، بس زين اعتذر منه لأنه تعبان واستأذن منه إنهم يتكلموا في وقت تاني.

بصت جانيت ل زين وكانت سعيدة جداً بالحالة اللي هو فيها. واللي واضح جداً إن حصل مشكلة بينه وبين عليا، وكمان عدم وجود عليا معاه ده فرحها أكتر وشعرت بالفخر إنها قدرت تبعد عليا عن زين وتخرجها من حياتهم. طلع زين غرفته وفتح الباب وهو بيبص للغرفة بحزن. قعد على طرف السرير وخلع قميصه ورماه على الأرض بإهمال ونام على السرير بتعب وإرهاق.

طلع الجميع غرفهم يريحوا بعد الغدا. ووقفت جانيت وهي بتبص على زوجها بعد ما نام عشان تتأكد إنه راح في نوم عميق. ولما اتأكدت إنه نام لبست قميص نوم قصير ومغري جداً وخرجت من غرفتها بهدوء وراحت بسرعة على غرفة زين وفتحت ولقته نايم على السرير. دخلت وقفلت عليهم من جوه وقربت منه وهي بتبصله وبتتفحص جسمه العاري وعضلات جسمه البارزة. وقعدت على طرف السرير جنبه وحطت إيديها على صدره العاري بهدوء وبدأت تحرك إيديها بإغراء وهي بتبصله بشهوة. وقربت من صدره وقبلته وقربت من شفايفه بهدوء. فتح عينه على لمستها لشفايفه واتفزع أول ما شافها قريبة منه بالشكل ده ودفعها بعيد عنه بسرعة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...