الفصل 14 | من 41 فصل

رواية زوجة ابن الاصول الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
29
كلمة
2,963
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

غرفة الجد اتكلم بسعادة: عنيك بتلمع يا زين، إيه طمني، مراتك حامل؟ بصله زين وفضل يضحك وهو بيتخيل هيكون إيه رد فعل جده لما يطلب منه إيد "عليا" دلوقتي، ومش عارف يقولهاله إزاي، وجده أصلاً منتظر إنه يبلغه إنها حامل. بدأ جده يضحك على ضحكه وهو مش فاهم هو بيضحك على إيه. واتكلم زين وهو بيضحك: جدي أنا في طلب عايز أطلبه منك. رد الجد بسعادة: أنا عنيا ليك يا حبيبي. زين وهو بيضحك: أنا طالب منك إيد عليا مراتي. الجد بصدمة: قلت إيه؟!!

زين وهو بيضحك: طالب منك إيد عليا مراتي، عايز أخطبها يعني وبعدين نتجوز. الجد ضحك: زين أنت كويس؟ اتكلم زين بجدية: جدي أنا عارف إن الموضوع يبان غريب، وأنا كمان استغربت زي حضرتك كدا وأكتر كمان لما عليا طلبت مني الطلب دا، بس لما قربت منها عرفت قد إيه هي محتاجة تشعر بالأمان ومحتاجة تحس إنها اتجوزتني بإرادتها، وعشان كدا طلبت إن موضوعنا يبدأ من الأول وتكون بداية طبيعية، تبدأ بالخطوبة وتنتهي بالجواز والفرح.

فرح الجد جداً بحفيده وبعقله الكبير وبحبه لمراته: وأنا معاك يا زين في أي حاجة عايز تعملها، وربنا يقدرنا ونعملها كل اللي هي بتتمناه، بس أنا برضه عايز حفيد بسرعة. ارتاح زين جداً بتفهم جده ورد بسعادة: إن شاء الله يا جدي. بصله جده واتكلم بحزن: كان في موضوع مهم لازم اتكلم معاك فيه. بص زين لجده باهتمام واتكلم جده، وكان زين بيسمعه بهدوء، وبدأ يتحول هدوئه لغضب مع كل كلمة كان جده بيقولها. ***

في غرفة عليا كانت متوترة جداً وبتفكر، ياترى زين هيطلب إيديها من جده فعلاً ولا كان بياخدها على قد عقلها. وبعد وقت طويل سمعت دقات على باب الغرفة وقربت بسرعة وفتحت، وكانت عارفة إنه زين ولقته واقف وهو بيبتسم لها بمرح: على فكرة أنا هنام هنا النهارده. عليا باعتراض: لأ طبعاً، قولتلك قبل كدا مش هينفع. زين وهو واقف وساند على باب الغرفة: طب أنا طلبت إيدك من جدي وهو وافق، عايزة إيه تاني. عليا بمشاكسة ودلع:

لسه أما أفكر أنا الأول. زين بابتسامة: حاضر، فكري براحتك، بس أنام هنا النهارده، أنا حقيقي محتاج آخدك في حضني أوي النهارده. حست عليا إن زين فيه حاجة غريبة، وتقريباً حاجة مضايقاه رغم إنه بيحاول يداري دا. سمحتله يدخل غرفتهم وهي بتبصله بدهشة: زين أنت في حاجة مزعلاك؟ هو أنا حرّجتك مع جدك بموضوع خطوبتنا وجوازنا دا؟ ابتسم زين وأخدها في حضنه:

لأ والله يا حبيبتي، الموضوع اللي مزعلني بعيد عنك خالص، وصدقيني جدي فرح جداً بموضوع الخطوبة والفرح دا ومش معترض أبداً. بصتله عليا بقلق: طب إيه اللي مزعلك؟ كذّب زين بصلها بعمق وحاول يغير الموضوع عشان ميشغلش بالها واتكلم بمرح: أصل جدي قالي أنا موافق على كل طلبات عليا في موضوع الخطوبة والفرح، بس بشرط. بصتله عليا باهتمام: شرط إيه؟ زين وهو بيدعي الجدية:

إن أنا أخطبك بكرة وفرحنا يبقى بعد يومين، يعني يوم حفلة الافتتاح، وبعد 9 شهور بالظبط يكون عنده الحفيد. بصتله عليا بدهشة: وهنجبله حفيد منين بعد 9 شهور؟ اتصدم زين من سؤالها: عليا أنتِ فعلاً مش عارفة هنجبله حفيد منين بعد 9 شهور لما نتجوووووز؟ بصتله عليا وهي بتفكر في الكلام، واشمعنى 9 شهور، وأخيراً فهمت وخدودها احمرت بخجل. وبصلها زين بصدمة وضحك بشدة: عليا أنتِ بجد هتجننيني، وشكلك كدا هتطلعي عيني معاكِ. ردت عليا بخجل:

خلاص يا زين فهمت، أصل أنت فاجأتني وأنا كنت بفكر ومركزة في موضوع شرط جدك دا عشان كدا كنت مستغربة ومش فاهمة. زين بغيظ: اتأفأجتي ومش فاهمة؟ هزت عليا راسها بمشاكسة ودلع: آه اتفاجأت. اتكلم زين بتأكيد: طب عشان متتفاجأيش تاني، اعرفي إن فاضل يومين ونتجوز، ماشي يا عليا؟ نتجوووووز، يعني موضوع إني كل ما أقرب منك يغمى عليكي دا تنسيه خالص وتركزى معايا كدا. اتكسفت عليا جداً واتكلمت بغيظ: زين ارجع أوضتك تاني. ضحك زين:

طب خلاص والله، أنا فعلاً محتاج أنام جنبك النهاردة. استسلمت عليا إنه ينام معاها في نفس الغرفة، لأنها كانت حاسة إن فيه حاجة فعلاً مضايقاه وهو بيحاول يدريها ويتكلم معاها في أي حاجة بعيدة عن اللي مضايقه. وفعلاً نام زين جنبها وأخدها في حضنه وهو بيطمن قلبه بيها، وغمض عينه وهو بيضمها وحاسس إن قربها حقيقي بيريح قلبه. *** في الصباح فتح زين عينه على رجل عليا اللي خبطت في صدره.

حاول يفوق ويركز وافتكر إنه نايم جنب "عليا"، يعني دا شيء طبيعي يصحى عليه. وبص بدهشة ولقاها نايمة بعرض السرير ودماغها المرة دي اللي كانت نازلة اتجاه الأرض ورجليها هي اللي على صدره. اتنهد وهو بيضحك ومسك رجليها وشدها عليه أكتر وهو بيضحك. صحت عليا بفزع: هو في إيه؟ إيه اللي حصل؟ زين وهو بيضحك: هو أنتِ مش كنتي نايمة في حضني امبارح؟ ممكن أعرف أنتِ خرجتي من حضني ونمتي كدا إزاي؟

اعتدلت عليا وقعدت على السرير وشعرها كله نازل على وشها وتقريباً مغطيه. ضحك زين وقرب منها بعشق وهو بيبعد شعرها عن وشها. سألته عليا وهي شبه نايمة: بتعمل إيه يازين؟ زين وهو بيضحك: بشيل الستارة دي عن وشك. وبعد ما بعد شعرها عن وشها، بصلها بعشق وهي كانت مغمضة عينيها وهي قاعدة وشكلها كان يجنن بجد، وغصب عنه قرب من شفايفها.

وفتحت عليا عينيها بصدمة وهو بيقبلها، وحاولت تتحرك وتبعد عنه وهي مش عارفة إيه اللي حصل، لكنه كان بيضمها ويقربها منه أكتر وهي حقيقي متجمدة بين إيديه وهو بيضمها وبيتعمق أكتر وأكتر. وبعد لحظات بعد عنها وهو بيبص على شفايفها وشكلهم بعد قبلته بقى مغري ليه أكتر، وهي لسه مصدومة وبتبصله وعنيها مش بتتحرك. ضحك زين وهو بيهزها: إيه دا؟ هي دي حاجة جديدة غير الإغماء؟ ولا دا استعداد قبل الإغماء ولا إيه؟

بصتله عليا وهي لسه مصدومة وزين عمال يضحك ويكلمها. وبعد لحظات حركت عينيها وسألته: هو إيه اللي حصل؟ ضحك وقالها: كدا الحمد لله طمنتيني إن مش هيغمى عليكي، لأن السؤال دا أنتِ دايماً تسأليه بعد ما تفوقي من الإغماء. حطت عليا إيديها على شفايفها وهي مش فاهمة إيه اللي حصل، لأنها كانت نايمة وفجأة فتحت عينيها على تقبيل زين ليها. اطمن زين أكتر وعرف إنها كدا مش هيغمى عليها واتكلم بمرح:

كدا بقى في تطور، الحمد لله، يعني كمان مرتين تلاتة وهتتعودي. عليا بدهشة: أتعود على إيه؟ ضحك زين وهو بيبص لشفايفها ونفسه يقرب تاني، بس خايف يغمى عليها المرة دي بجد. واتكلم وهو بيقوم من جنبها: هبقى أقولك بس مش دلوقتي، المهم قومي اجهزي لأنك هتيجي معايا مشوار مهم. عليا بفرحة زي الأطفال: هتخرجني؟ ضحك زين على طفلته الجميلة واتكلم بتريقة: آه وهجبلك حاجة حلوة كمان.

وقفت عليا بسعادة وهي مش واخدة بالها من تريقة زين، وكانت واخدة كلامه جد جداً وكانت فرحانة إنه هيخرجها ويجبلها حاجة حلوة زي ما قال. وزين كان مندهش جداً وحس إن عليا اتحرمت إنها تعيش طفولتها وعشان كدا بتفرح زي الأطفال من أقل حاجة. وخرج من عندها ورجع غرفته عشان يجهز، وعليا جهزت بكل سعادة وهي متحمسة جداً. وبعد ما جهزت سمعت دقات على الباب وفكرت إنه زين وفتحت، لقيته (الجد) واقف بيبتسم وهو بيبصلها بمرح: ممكن أدخل؟

عليا بابتسامة: آه طبعاً اتفضل. بص الجد حواليه وسأل عن زين. ردت عليا بخجل: جاي دلوقتي، هو لسه خارج من شوية. ضحك الجد: طب كويس عشان كنت عايز أتكلم معاكي في موضوع مهم. اتكسفت عليا جداً لأنها كانت عارفة إن الجد هيتكلم في موضوع خطوبتها وجوازها من زين. الجد بابتسامة: عليا أنا عايز أقولك إن زين بيحبك أوي بجد، ومن يوم ما أنتِ دخلتي حياة زين دخلتي معاه السعادة والضحك لحياته من تاني. ابتسمت عليا بخجل وكمل الجد كلامه:

زين كلمني امبارح في موضوع إنه عايز يخطبك ويعملك فرح، وأنا شخصياً موافق ومعنديش أي مانع، بس ليا عندك طلب. بصتله عليا باهتمام واتكلم الجد بحزن:

زين يا عليا كان متعلق بأمه جداً، وأبوه عمره ما اهتم غير بنفسه، وأنا كنت السبب في دا للأسف، لأني معودتش ابني إنه يشيل مسؤولية وكنت دايماً بشيل أنا عنه كل حاجة، والنتيجة زي ما أنتِ شايفة، متجوز واحدة من سن عياله وعارف إنها متجوزاه على طمع، ومع ذلك هو معندوش أي مشكلة إنه يكمل معاها وكمان ممكن يضحي عشانها بكل حاجة. وأنا دلوقتي مليش غير زين وزياد، وزياد لسه صغير، وزين دلوقتي هو اللي شايل كل حاجة، هو سندي وضهري.

ابتسمت عليا بهدوء وهي بتسمع كلام الجد عن زين وعن حجم المسؤوليات اللي هو شايلها. وكمل الجد كلامه بتوصية: أنا عايزك أنتِ يا عليا تبقي النص الحلو في حياة زين، أنتِ اللي تحلّي أيامه وتنسيه تعبه وتقفي دايماً جنبه. وعايزك تحرصي كويس جداً من مرات كمال ابني، لأن اللي زيها يا بنتي بيبقوا شياطين على شكل بشر. اتكلمت عليا بقلق: فعلاً يا جدي، أنا بحس بحاجة غريبة في جانيت ومش مفهومة. الجد بتأكيد:

حاولي تبعدي عنها يا عليا على قد ما تقدري، وعايزك توعديني إن أي مشكلة أو سوء تفاهم يحصل بينك وبين زين تبلغيني بيه، لأن أكيد جانيت هيبقى لها يد في حاجة وحشة ممكن تحصل. وأنا متأكد إنها مش هتسكت ولا هتستسلم. عليا بدأت تحس إن الموضوع كبير: هو أنا ليه حاسة إن موضوع جانيت دا كبير؟ الجد بهدوء: لأنه فعلاً كبير يا عليا. سمعوا صوت خبط على الباب. عليا: دا أكيد زين. الجد: متعرفيهوش أي حاجة يا عليا من الكلام اللي اتكلمنا مع بعضه.

هزت عليا راسها بتفهم وفتحت لزين وقالتله إن جده عندها، ودخل زين يكلم جده بمرح: طمني يا جدي، مراتي وافقت على الخطوبة ولا إيه؟ الجد وهو بيضحك: اطمن، الحمد لله وافقت. ابتسم زين وهو بيبص ل عليا وغمز لها. ابتسمت عليا بخجل واتكلم الجد بمرح: هروح أنا أشوف زياد لأنه عايزني في موضوع هو كمان. ابتسم زين: ربنا يخليك لينا يا جدي. ابتسمه جده بحب: ويخليكوا ليا يا حبيبي. وخرج الجد ووقف زين يبص لعليا ولاحظ إن نظراتها ليه عميقة أوي.

ضحك وسألها: بتفكري في إيه وإنتي بتبصيلي كدا؟ عليا برقة وبدون ما تشعر: أنت حلو أوي يا زين. ضحك زين وقرب منها أكتر وضمها: بجد أنا حلو؟ عليا بعشق: جداًاااااا. ابتسم بسعادة لما شاف العشق واضح جداً في عينيها وقالها من كل قلبه: "بحبك". ردت عليا بخجل: وأنا كمان بحبك.

أبصلها بسعادة كبيرة ومكنش مصدق إنها أخيراً قالتها، وضمها بسرعة ورفعها عن الأرض ولف بيها بسعادة، وكانت عليا حاسة إنها سعيدة أكتر منه لأنها أخيراً قدرت تنطقها، ودي كانت أول مرة في حياتها تنطق الكلمة دي. *** وقفت جانيت في مكان بعيد عن الأوتيل ووقف جنبها كريم وهو بيسمعها بتركيز. جانيت: فاضل يومين على حفلة الافتتاح وبعدها كلنا هنرجع القاهرة وفرصتك إن انت ترجع عليا هتكون شبه معدومة.

كريم بقلق: طب والمفروض أنا أعمل إيه دلوقتي وعليا مش مديني أي فرصة حتى أكلمها، وكمان تليفونها مقفول طول الوقت من آخر مرة كلمتها فيها وجوزها سمع المكالمة. جانيت بمكر: هو زين يعرف إن انت موجود هنا في القرية؟ شافك يعني؟ كريم بثقة: لأ ميعرفش إني هنا. جانيت بمكر: حلو أوي، يبقى تسمعني كويس وتنفذ كل اللي أنا هقولك عليه. ***

أخد زين عليا في طريقهم للقاهرة عشان تختار فستان الفرح بنفسها، لأن الفرح هيكون بعد يومين وأصبح مفيش وقت. بعد وقت طويل وصلوا المكان اللي هتختار منه عليا فستان الفرح، وأخدوا وقت طويل جداً عشان تختار الفستان، وبعد تعب وقياس فساتين كتير، أخيراً اختارت عليا فستان وخرجت بيه قدام زين اللي اتصدم أول ما شافه، ووقف بسرعة وقرب منها بانفعال: إيه اللي أنتِ لابساه دا؟ خافت عليا من شكله الغاضب وانفعاله الزايد وردت بخوف: دا دا فستان.

زين بغضب: والله بجد دا فستان؟ متأكدة؟ بصت عليا للفستان: ماله الفستان يا زين؟ زين بغضب: الفستان دا تغيريه حالاً، وأحمدي ربنا إن المكان فاضي ومحدش شافك بيه غيري. عليا بعند: على فكرة بقى أنا قست 100 فستان لحد دلوقتي وأنت مفيش ولا واحد عجبك وأنا زهقت. زين بانفعال: أنتِ مختارة فساتين كلها عريانة وعايزاهم يعجبوني إزاي؟ عليا بتحدي: بس دي قصة الفستان وشكله حلو عليا. زين بغضب:

لأ مش حلو عليكي، ويلا نمشي بقى عشان أنا كمان زهقت. عليا بغضب: أنا اللي زهقت على فكرة ومش عايزة فرح، ارتاح بقى. وبصتله بعند ودخلت تغير الفستان، وبعد دقايق خرجوا هما الاتنين وهما مابيكلموش بعض، وكانت عليا متغاظة جداً من كم كلمة "لأ مش حلو" اللي قالها زين على كل الفساتين اللي عجبتها، وكان زين مضايق وغيران عليها جداً من كل الفساتين اللي هي قستها، ورافض تماماً إنه يشوفها أي حد غيره وهي بالجمال دا.

فضلوا ساكتين طول الطريق مابيكلموش بعض. وبعد وصولهم القرية طلعت عليا على غرفتها في الأوتيل وقفلت الباب في وش زين ورفضت تسمع منه أي كلام، وكانت شايفه إنه بيتحكم فيها وغيرته عليها دي زيادة جداً. وهو وقف قدام باب غرفتها بغضب وراح على غرفته وهو بيفكر هيعمل إيه في الموضوع دا. وفضلت عليا رافضة تكلمه لحد يوم حفلة الافتتاح، وهو نفسه كان يوم فرحهم. ***

يوم حفلة الافتتاح والمفروض فرح زين وعليا، ومكنش حد يعرف بموضوع الفرح غير زين وعليا والجد. وقفت عليا في غرفتها بحزن وهي بتبص للفستان الموجود قدامها واللي اختاره زين على ذوقه وبعتهولها، وهي رافضة تلبسه رغم إنه كان رقيق جداً وعجبها جداً، لكنها كانت مصرة على عنادها. قربت منها سجده بابتسامة هادية: إيه يا عليا مالك؟ ردت عليا بتوتر وحزن: مفيش يا سجده، أنا بس متوترة شوية. ابتسمت سجده وقربت من الفستان واتكلمت بحماس:

الفستان شكله حلو أوي وهيبقى أحلى لما تلبسيه. ابتسمت عليا بحزن وسمعوا خبط هادي على الباب. فتحت سجده ولقيته زين. دخل زين وهو بيبص ل عليا وعارف إنها زعلانة منه وهترفض تكلمه برضه. استأذنت منهم سجده وخرجت وقعدت الباب وراها. قرب زين من عليا واتكلم بهدوء: حبيبتي أنتِ لسه زعلانة؟ تجاهلته عليا ومردتش. ابتسم زين ومسك إيديها وقربها منه: طب ردي عليا، صوتك وحشني. عليا بزعل: بس أنا زعلانة منك ومش هرد عليك يا زين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...