بصت جانيت قدامها بغضب وحاولت تتصل بيه، أغلق التليفون مرة تانية. اتعصبت جانيت وكانت هتتجنن واتكلمت بتوعد: "آه يا بن الـ... بقى تعمل معايا أنا كدا." واتحولت ملامحها للشر أكتر وكملت كلامها بقسوة: "يبقى أنت كدا اللي اخترت موتك." وابتسمت بشر واتكلمت بطريقة شيطانية: "الله يرحمك يا كريم.. كنت غبي."
وقفت وهي بتفكر إزاي تتخلص من كريم ومن التسجيلات اللي معاه. ودخلت الفيلا وطلعت على غرفتها وبدلت ملابسها بملابس بسيطة للخروج وكلمت جوزها وبلغته إنها لازم تخرج حالا.. وضروري. *** اتكلم حمزة بمرح وهو بيحاول يلفت انتباه عليا اللي كانت واقفة قدامه، لكن عينيها بتبحث عن زين في كل مكان. حمزة: "تعرفي إن 'روكي' نفسه يشوفك أوي." ابتسمت عليا واتكلمت بهدوء:
"مع إن اللقاء الوحيد اللي كان بينا كان مش لطيف أبدًا، بس بصراحة أنا حبيته." حمزة وهو بيتأملها بعمق: "وهو كمان حبك جداً." = "هو مين دا اللي حبها جداً؟ قالها زين وهو بيقرب من عليا وبيضم خصرها. تفاجأت بـ زين وبصتله وعينيها بتتأمله بسعادة. ببدلته اللي زادت من هيبته ووسامته وسحره اللي بيخطف قلبها. ضحكت بسعادة وسعادتها بوجوده كانت واضحة جداً وسألته بلهفة: "زين أنت كنت فين؟ ابتسمالها بهدوء وبص لـ حمزة واتكلم بسخرية:
"منور يا بشمهندس." رد حمزة وهو بيبص لـ زين بحقد بيحاول يداريه: "ألف مبروك خطوبة زياد." ابتسم زين بسخرية وهو بيضم عليا ليه أكتر: "عقبالك لما نفرح بيك أنت كمان." رد حمزة وهو بيحاول يسيطر على غيرته: "إن شاء الله.. عن إذنكم." استأذن حمزة وبعد عنهم. بصله زين بغموض وتفكير. اتكلمت عليا بدهشة وهي بتتأمل زين: "زين هو في إيه؟ شكلك مضايق من حاجة." تأملها زين و رد بحده: "كان عايز منك إيه؟ عليا بعدم فهم: "تقصد مين؟
زين بغضب مكتوم: "اللي الكلب بتاعه حبك جداً.. مش الكلب بتاعه برضه اللي حبك ولا حد تاني؟ هزت عليا كتفها بعدم فهم: "أنا مش فاهمة حاجة.. أنت تقصد إيه؟ وبصتله بدهشة واتكلمت بهدوء: "زين أنت كويس.. حاسة إن في حاجة مضايقاك." ابتسم زين بهدوء وحاول يداري غيرته وغضبه: "قوليلي الأول.. أنتي إيه اللي كان مغيرك أوي كدا الأيام اللي فاتت؟ ردت عليا بتوتر: "مفيش أنا بس كنت تعبانة شوية وخفيت الحمد لله." هز زين رأسه بتفهم:
"اممم طب الحمد لله." وقفت عليا جانبه وهي متوترة جداً وكانت حاسة إن في حاجة مضايقاه بس مش عارفة إيه هي. حتى معلقش على الفستان اللي هو اختاره ولا اتكلم في أي حاجة تخص الرسالة اللي كانت مع الفستان. وانتظرت عليا إنه يقول أي حاجة.. لكنه كان واقف وهو في عالم تاني والغضب والانزعاج واضح عليه جداً. في شقة كريم. سمعت لمياء زوجته صوت جرس الباب وخبط قوي على الباب. خرجت وسألت مين؟ ردت جانيت بغضب: "لو سمحتي أنا عايزة كريم." فتحت
زوجة كريم وبصتلها بدهشة: "أنتي مين؟ جانيت وهي بتقتحم الشقة: "فين كريم؟ زوجة كريم بمكر: "أنا بقولك أنتي مين وإزاي تدخلي بيتي بالطريقة الهمجية دي." ردت جانيت بعنف: "أنا زميلة كريم في الشغل.. هو فين؟ وبدأت تنادي عليه بصوت مرتفع. ردت زوجة كريم بغضب: "أنتي بتعملي إيه.. أنتي مش واقفة في الشارع وكريم مش هنا أصلاً." جانيت بعنف: "أومال فين؟ زوجة كريم بمكر: "تقدري تقولي هربان." جانيت بدهشة: "هربان!! .. هربان من إيه؟ زوجة كريم:
"كان واخد من ناس فلوس ومقدرش يرجعها ومطلوب منه مليون جنيه في أسرع وقت يا كدا يا هيقتلوه." وقفت جانيت وهي بتفكر إنه بيلاعبها وأكيد مش هيتنازل عن المليون جنيه. بصت لزوجة كريم واتكلمت بحده: "طب أنا عايزة أوصله ضروري وأكيد أنتي عارفة مكانه فين." ردت زوجة كريم بمكر: "للأسف أنا معرفش مكانه وصدقيني لو عرفت مكانه أنا بنفسي هسلمه للي بيدوروا عليه."
خرجت جانيت من الشقة بغضب وهي بتفكر هتعمل إيه في المصيبة دي وإزاي هتوصل لـ كريم. اتكلمت زوجة كريم بسخرية وهي بتقفل وراها باب الشقة: "رايحة فين.. هو كريم نصب عليكي في حاجة أنتي كمان ولا إيه؟ وقفت الباب وضحكت بسخرية واتكلمت بغضب: "يلا اللهي تولعي أنتي وهو في ساعة واحدة." واخدت تليفونها واتصلت على جد زين تبلغه إن جانيت جت سألت على كريم وإنها قالت لها نفس الكلام اللي قالها عليه.
نزلت جانيت من العمارة اللي فيها شقة كريم ووقفت وهي بتفكر بحيرة هتعمل إيه. رن تليفونها وبصت على رقم المتصل بخوف وردت بتوتر. جانيت: "ألو." والمتصل..... : "اختفيتي من الحفلة وروحتي فين؟ جانيت بتوتر: "كنت بشوف الزفت كريم دا فين." المتصل..... : "يعني إيه بتشوفيه فين..؟ جانيت بخوف: "بصراحة الواطي طلع مسجل كل المكالمات اللي بيني وبينه وبيهددني بيها وطالب مليون جنيه يا أما هيفضحني بالتسجيلات." المتصل بغضب:
"كنت عارف إن أنتي غبية جانيت وهتضيعي كل حاجة بغبائك." جانيت بتوتر: "متقلقش أنا هلاقي كريم وأخلص منه." المتصل بانفعال: "مش عايز غباء تاني جانيت.. أظاهر إني لازم أدخل بنفسي وأخلص الموضوع دا." جانيت بغضب: "صدقني أنا حاو...... قاطعها بغلق الهاتف في وجهها واتكلم بغضب وانفعال: "الظاهر إن كل اللي اخترتهم في المهمة دي كلهم أغبياء ومش عارفين هما بيتعاملوا مع مين...
بعد انتهاء حفلة الخطوبة جلس الجد وتجمع حوله ابنه وزين وعليا وجدة زين. تكلم الجد وهو بيبص لـ أبنه بسخرية: "أومال الهانم مراتك فين؟ رد كمال والد زين وهو بيبص في ساعة يده: "خرجت.. عندها مشوار مهم." تكلم الجد بسخرية وهو بيبص لساعته: "مشوار في الوقت المتأخر دا." حاول كمال والد زين يهرب من سخرية والده واتكلم وهو بيدعي التعب: "أنا تعبان ومحتاج أنام.. تصبحوا على خير."
طلع والد زين على غرفته وحزن الجد على حال ابنه الغير مبالي بأي شئ بيحصل حواليه. اتكلمت جدة زين بهدوء: "وأنا كمان هطلع أنام عشان لازم أرجع بيتي الصبح بدري إن شاء الله." ردت عليا بلهفة: "ليه يا ماما ترجعي بيتك وتعيشي لوحدك؟ تابع زين حديث عليا مع جدته بهدوء لتتابع عليا كلامها برجاء: "خليكي معانا هنا عشان خاطري." ابتسمت جدة زين بهدوء: "معلش يا حبيبتي.. أصل قسمت بنتي راجعة هي وأولادها من السفر بكرة." تكلم الجد بجدية:
"وماله تشرف وتنور هنا.. البيت كبير ويساع من الحبايب ألف." خجلت جدة زين واتكلمت بهدوء: "معلش مش هينفع.. اعذروني." بكت عليا وقربت من جدة زين واتكلمت بإصرار: "خلاص يبقى أنا هرجع معاكي بيتك." تأمل زين تعلق عليا بجدته بدهشة واتكلم الجد مع جدة زين بابتسامة: "يعني يرضيكي تزعلي الأميرة بتاعتنا كده؟ رد زين بغضب مكتوم: "شكل الأميرة بتاعتنا مش عايزة تعيش معانا هنا." ابتسمت جدة زين وهي بتضم عليا:
"لا طبعاً عليا متقدرش تبعد عن جوزها حبيبها.. صح يا حبيبتي؟ بصت عليا لـ زين وهي بداخل حضن جدته ولاحظت غضبه الواضح واتكلم الجد مع جدة زين بهدوء: "خلاص يبقى تفضلي معانا هنا وأهلاً بخالة زين هي وأولادها ومن بكرة الصبح غرفهم هتكون جاهزة." خجلت جدة زين ومع بكاء عليا وإصرار الجد وافقت. جدة زين: "خلاص أنا هكلم قسمت دلوقتي وهبلغها." ووقفت جدة زين واستأذنت منهم وطلعت على غرفتها. وقف زين وهو بيبص لـ عليا بغضب واتكلم بهدوء:
"وأنا كمان هطلع لإن تعبان شوية.. عن إذنكم." طلع زين وشردت عليا وهي تنظر في طيفه وبتفكر هو ليه متغير معاها وشكله غاضب منها. خرجها الجد من شرودها واتكلم بهدوء: "مالك يا حبيبتي؟ ردت عليا بهدوء: "مش عارفة يا جدي.. شكل في حاجة مضايقة زين." ونظرت للجد بتفكير وسألته: "هو حضرتك عملت إيه في موضوع كريم وجانيت؟ الجد بابتسامة: "متقلقش أنا هتصرف معاهم." وتابع كلامه بمرح:
"المهم دلوقتي تطلعي تصالحي جوزك لأنه زعل عشان أنتي كنتي عايزة تسبيه وتروحي مع جدته." تنهدت عليا بتعب وهزت رأسها بهدوء واستأذنت من الجد واتجهت للأعلى. اتنهد الجد وافتكر حديثه مع زين بعد ما حكت له عليا اللي عمله معاها كريم وجانيت. *** انتفض زين من مكانه بغضب وانفعال بعد ما حكى له جده على كلام عليا. زين بانفعال وجنون: "الكلاب.. ورحمة أمي لأكون مخلص عليهم هما الاتنين." وقف قصاده جده واتكلم بغضب:
"زين.. اهدى ومتخلنيش أندم إني قلتلك." رد زين بغضب: "وكمان يا جدي مكنتش عايز تقولي." وتابع كلامه بغضب أشد: "مش كفاية الهانم اللي أنا متجوزها واللي شايفاني ضعيف ومقدرش آخدلها حقها وجت تحكيلك أنت عشان تاخدلها حقها وكمان مش عايزاني أعرف؟ الجد بهدوء: "لا يا زين مراتك مش عايزة إياك تعرف عشان متتهورش وتعمل اللي أنت عايز تعمله دلوقتي." زين بجنون: "مفيش حاجة ينفع تتعمل معاهم غير اللي أنا عايز أعمله دا يا جدي."
بص حواليه بغضب وهو عايز يولع في كريم وجانيت وتابع كلامه بعنف: "مفيش غير قتلهم هو دا حق مراتي اللي من واجبي أجبهوله." رد الجد بغضب: "ودي مش طريقتنا يا زين.. إحنا عمرنا ما كنا بلطجية ولا مجرمين عشان تاخد حقك بالقتل." رد زين بغضب وجنون: "يا جدي أنت مش حاسس بيا.. مش حاسس بالنار اللي جوه قلبي.. عارف يعني إيه أعرف إن في واحد كان هيغتصب مراتي وكمان كان هيصورها معايا؟ رد جده بحزن:
"عارف يا زين.. عارف إنه صعب وعارف إنهم لازم يتعاقبوا أشد عقاب." اتحرك زين في الغرفة وهو حاسس بنار جواه. ليتابع الجد حديثه بقوة: "عشان كدا أنا حكيتلك يا زين لإن من حقك إن أنت تعرف اللي حصل مع مراتك وكمان أنت اللي لازم تاخدلها حقها وأنا هساعدك وكلمت كمان رأفت المحامي وهيكون معانا بس طبعاً مش هيعرف اللي هما عملوه مع مراتك." وقف زين وهو بياخد أنفاسه بعنف. قرب منه جده ووضع إيده على كتفه كدعم منه وتابع باقي حديثه:
"وكمان مراتك مش لازم تعرف يا زين ولا أي حد يعرف حاجة لحد ما ناخد حقها من الكلاب دول." نظر زين لجده بحزن وخرج من غرفة مكتبه بدون أي حديث وقعد الجد على مكتبه وهو حزين وعارف إن الموقف صعب عليه وعارف إنه محتاج ياخد وقت عشان يهدى. *** في غرفة زين وعليا. دخلت عليا وهي بتبحث عن زين وعرفت إنه في الحمام. قعدت على طرف السرير في انتظار خروجه. وبعد وقت قليل خرج وهو بيرتدي لبس خروج رياضي. اندهشت عليا وسألته بفضول:
"زين إيه دا.. هو أنت خارج؟ قرب زين من المراية وهو بيصفف شعره ورد عليها بغضب مكتوم: "آه خارج." عليا بفضول: "خارج فين دلوقتي؟ تأملها للحظات واتكلم بعنف: "خارج شوية.. عايز أتنفس.. ممكن؟ اتصدمت عليا من طريقته معاها وتابعت خروجه من الغرفة وانتفض جسمها مع إغلاقه لباب الغرفة بقوة وعنف.
خرج زين من الفيلا وركب عربيته وانطلق بيها بسرعة. سمع جده صوت احتكاك عربيته العنيف بالأرض وعرف إنه أكيد خرج وإنه مش هيرتاح غير لو انتقم لمراته وأخد حقها. رجعت جانيت البيت ودخلت غرفتها وهي غاضبة جداً وهتتجنن من غباء كريم اللي احتمال يخسرها حياتها. استقبلها جوزها بلهفة واتكلم بقلق: "إيه يا حبيبتي كنتي فين قلقتني؟ ردت جانيت بغضب: "بقولك إيه أنا مش طايقة نفسي.. ياريت تبعد عن وشي دلوقتي." تكلم كمال بحدة وغضب:
"جانيت خدي بالك من كلامك واعرفي أنتي بتقولي إيه." ردت جانيت بعنف: "أنا عارفة كويس أنا بقول إيه.. بس أنت اللي مش عارف أي حاجة وعايش لنفسك وبس ومش مهم أي حد تاني.. أنت إنسان أناني يا كمال إنسان أناني." وتخطته ودخلت الحمام وأغلقت الباب بعنف. وقف والد زين وهو غضبان جداً من كلامها ومن الحقيقة اللي واجهته بيها. *** سمع خطوات هادية بتقرب منه. ركز في صوت الخطوات وفجأة اتنزع الشريط من على عينه.
واتفاجئ بـ "زين" واقف قدامه وبيبصله بغضب. ارتاعب قلب كريم واتكلم بخوف: "والله أنا معملتش حاجة." قرب منه زين واتكلم بسخرية: "هو ينفع برضه نتكلم وأنت متربط كدا.. دا أنت لازم تتفك وتقف قدامي ونتكلم بقى راجل لـ راجل."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!