ارتعب قلب كريم واتكلم بخوف: والله انا معملتش حاجه قرب منه زين واتكلم بسخريه: هو ينفع برضه نتكلم وانت متربط كدا .. دا انت لازم تتفك وتقف قدامي ونتكلم بقى راجل ل راجل أشار زين للحارس بتاعه أنه يفكه، ونفذ الحارس الأمر بسرعة وقرب من كريم وفك قيود ايديه ورجليه. اتكلم زين بقوة وهو بيأمر الحارس بتاعه: اخرج انت بقى ومش عايز أي حد يدخل خرج بهدوء ونفذ الأمر. وقف كريم في أحد الزوايا واتكلم بخوف:
هو ايه بس اللي حصل يا بشمهندس عشان تخطفني .. أنا مش فاهم حاجة قرب منه زين واتكلم بغضب: هو أنت فاكر إن أنت بس اللي بتعرف تخطف ولكمه بقوة، تراجع كريم للخلف من دفعة اللكمة. قرب منه زين واتكلم بغضب أعمى عينيه: بقى أنت بقى بتخطف مراتي وعايز كمان تعتدي عليها.. ولكمه بقوة مرة تانيه وظل يسدد له لكمات قوية عنيفة مرات متتالية وبسرعة جنونية حتى توقف كريم عن التنفس من قوة وسرعة اللكمات في وجهه ومنتصف البطن.
وقع كريم على الأرض والدم بينزف من كل جسمه. قرب منه زين وركله بقوة وعنف واتكلم بغضب: موتك على إيدي النهاردة .. هدفعك عمرك تمن اللي الخوف والرعب اللي عيشته مراتي فيه كريم بتعب والدم بينزف من فمه ومن كامل جسمه: أنا معملتش حاجة والله معملتش حاجة .. أنا أصلاً مقدرش أذي عليا دي أول حب في حياتي أتجنن زين من كلامه ورفعه من على الأرض ولكمه مرة تانية بقوة وهو بيحذره إنه مينطقش اسم مراته. اتكلم كريم بضعف وهو بيحاول
يخلص نفسه من إيد زين: صدقني أنا معملتش فيها حاجة .. أصلاً لو كنت قربتلها كان قتلني توقف زين عن ضربه وبصله بدهشة: مين اللي كان قتلك؟ كريم بخوف: الراجل اللي مشغل جانيت بصله زين بدهشة وسأله بقوة: مين اللي مشغل جانيت ومشغلها في إيه بالظبط؟ حاول كريم التحدث بصعوبة: لما جانيت كلمتني وقالت إنها مرتبة لخطف عليا وطلبت مني .. يعني اتكلم زين بعنف وهو بيطلب منه إن يكمل حديثه بدون توقف. ليتابع كريم حديثه بصعوبة أكبر:
طلبت مني أغتصب عليا وأصور كل اللي هيحصل عشان أنت تطلقها.. أخد نفسه بصعوبة ليتابع حديثه بتعب: وبعد ما اتفقت معايا رجعت كلمتني تاني وطلبت تشوفني ضروري... قابلتها ولقيتها بتحذرني إني مقربش من عليا وإني أوهمها بس إني عملت حاجة اتكلم زين بقوة وعنف: طب وإيه حكاية الراجل اللي مشغلها ده؟ كريم بصعوبة:
أنا عرفت الموضوع ده بالصدفة.. لما قالتلي كلام ورجعت قالت عكسه وحذرتني بقوة إني مقربش من عليا.. بصراحة أنا قلقت وفكرت إنها تبعك وفكرت إن انتوا عايزين تدبسوني في مصيبة بصله زين بملل واتكلم بعنف: ماتخلص .. عرفت إزاي إن في حد ورا جانيت؟ تابع كريم حديثه وهو بيتنفس بصعوبة من الوجع:
بعد ما المقابلة بينا انتهت .. روحت لواحد صاحبي مهندس برمجة .. متخصص في الهكر وتحديد الموقع عن طريق التليفون وطلبت منه إن أتتبع مكالمات الرقم بتاع جانيت وقدر يهكر تليفونها وقدرت أسمع مكالمة واحدة بس بينها وبين شخص وكانت جانيت بتبلغه في المكالمة بكل حاجة تخص عيلتكم وخصوصاً عليا وبلغته إنها أكدت عليا إني مقربش من عليا وهو حذرها إنه لو قربت من عليا هو هيقتلني اتكلم زين بغموض: ومسمعتش في المكالمة اسمه أو أي معلومة عنه؟
هز كريم رأسه بـ "لا" وهو بيتحسس جسمه اللي تقريباً اتكسر. واتكلم بتعب: أصلاً بعدها مقدرتش أسمع أي مكالمات لأنها تقريباً اكتشفت الهكر وحدثت تليفونها اتكلم زين وهو بيقرب منه بعنف: متفكرش إن الكلام اللي أنت قولته ده .. هيرحمك من اللي هعمله فيك رد كريم بخوف: والله أنا بقول الحقيقة وصدقني والله العظيم أنا مقربتش من مراتك رد عليه زين بغضب: صدقني أنت كده أنقذت نفسك من موت مؤكد.. لو كنت قربت منها مكنتش رحمتك
وبعد عنه زين بعد ما لاحظ إنه على وشك الغياب عن الوعي. وخرج من المكان اللي كريم محبوس فيه وأمر رجالتهم إنهم يفوقوه ويعالجوا جروحه وينتظروا منه تعليمات جديدة. وتركهم واتجه لعربيته ورجع تاني على بيت جده. انتظرت عليا رجوعه لحد ما نامت وهي منتظراه. رجع زين في وقت متأخر من الليل وهو بيفكر مين الشخص اللي كريم قال عليه وهل ممكن يكون بيكذب عليه؟ .. بس إيه مصلحته إنه يكذب في حاجة زي دي؟
اتكلم جده بعنف وهو بينادي عليه. وقف زين والتفت لجده. اتكلم الجد بغضب: تعالى ورايا لازم نتكلم حالاً أنهى الجد كلامه واتجه لغرفة مكتبه. دخل زين غرفة المكتب وأغلق الباب خلفه. واتكلم الجد بسخرية وهو بيبص لـ زين بغضب: برضه عملت اللي في دماغك وعصيت كلامي يرد زين بغضب مماثل: يا جدي ياريت تقدر موقفي .. دي مراتي وكان لازم أنفس عن غضبي الجد بسخرية: ونفست عن غضبك؟ جبت لمراتك حقها بكام ضربة وجرح هيخف مع الوقت ولا كأنك عملت حاجة
رد زين بجمود: مفيش حد أذى مراتي وهيعيش مرتاح باقي عمره الجد بهدوء: يا زين أنا حاسس بيك بس أنت كده بتغلط .. مش دي الطريقة اللي تاخد بيها حق مراتك .. لازم التمن يكون أغلى من كده .. كريم وجانيت لازم يتعاقبوا أكتر من الضرب والتعذيب رد زين على جده بغموض: ضيف عليهم كمان شخص مجهول رد جده بدهشة: يعني إيه؟ اتكلم زين بحيرة وتفكير: في شخص تالت معاهم وهو اللي بيرتب كل حاجة وجانيت وكريم ما عليهم غير تنفيذ أوامره رد الجد بذهول:
مش معقول .. ومين الشخص ده؟ .. ومين اللي قالك إن في شخص تالت أصلاً؟ رد زين: كريم الجد بتفكير: مش يمكن بيكذب عليك؟ زين بغموض: أنا حاسس إنه مش بيكذب عليا وحاسس إن في شخص فعلاً ورا جانيت والاحساس ده كنت بشعر بيه من زمان من وقت ما اتعرفت على جانيت في الجامعة وكنت دايما بحس إن في حد بيحركها الجد بذهول: طب لو في حد بيحرك جانيت .. يبقى أكيد هدفه فلوسنا وشركتنا .. ليه بقى يأذي عليا ويحاول يفرقكم؟ زين بحيرة:
لحد دلوقتي مش عارف .. بس أكيد له هدف ليتابع حديثه بتفكير: مفيش قدامي دلوقتي غير جانيت .. هي اللي عارفه هو مين وعايز إيه بالظبط اتكلم الجد بحيرة: وهتعمل إيه مع جانيت وهي من المستحيل إنها تقول أي معلومة عنه؟ رد زين بتفكير: هي فعلاً مستحيل تقول هو مين وهدفه إيه .. بس أكيد في طريقة أقدر أخليها تتكلم بيها اتكلم الجد بفضول: في حاجة في دماغك يعني؟ رد زين بحيرة:
لحد دلوقتي لأ .. بس المهم دلوقتي إن لازم كل حاجة تبان قدامها طبيعية ولازم تفضل فاكرة إن كريم هربان فعلاً وإنه هو اللي بيبعتلها الرسايل مش إحنا الجد بتحذير: كده الموضوع طلع كبير أوي يا زين ولازم ناخد بالنا كويس جداً زين بتأكيد: متقلقش يا جدي أكيد هعرف هو مين وهدفه إيه بالظبط وتابع كلامه بتعب: أنا هطلع أنا عشان أرتاح شوية .. تصبح على خير
وقف زين بعد ما استأذن من جده وخرج من غرفة المكتب وطلع على غرفته هو وعليا. فتح باب الغرفة بهدوء ولقى عليا نايمة على السرير وهي ضامة نفسها بخوف. قرب منها بهدوء وقعد على طرف السرير وهو بيتأمل ملامحها. مسد على شعرها بحنان واتكلم بعشق: أنتي غالية أوي يا عليا .. واللي يقرب منك أمحيه من على وش الدنيا
وقرب بشفايفه من أعلى رأسها وقبلها بكل حب. وبعد عنها بهدوء ودخل الحمام بدل ملابسه بملابس للنوم واتجه للفراش وأخدها في حضنه وهو بيضمها بحماية.
كانت بتجري بفستانها الأبيض الطويل وشعرها الناعم المفرود بيطير بحرية وهي بتجري بسعادة وبتقرب من حبيبها اللي واقف يبتسم لها من بعيد. أصوات موج البحر وهي بتتناغم مع أصوات الطيور. الهوى المنعش اللي برائحة البحر. الرمال الناعمة الدافئة بحنان الشمس. قربت من حبيبها وهو فاتح لها حضنه وضمها بكل قوته وقبل أعلى رأسها. ضمت نفسها لحضنه وهي بتطلب منه إنه ما يبعدش عنها أبداً. لكنه بعد عنها وهو بيتأملها بعمق وهي وقفت بصدمة وفجأة ظهر شخص ملامحه مش واضحة وأشعل النار في فستانها وهي صرخت بقوة.
فتحت عليا عينيها بفزع وهي بتبص حواليها بخوف وحمدت ربنا إن ده كان حلم أو بمعنى أصح كابوس. نظرت حولها ملقتش زين بس لقت آثار نومه جنبها على الفراش. وقفت بسرعة وهي بتبحث عنه في الغرفة وملقتوش. بصت في الساعة ولقتها 10 صباح وعرفت إنه أكيد رجع متأخر وصحى بدري وراح شغله. دخلت الحمام بحزن وأخدت شاور ولبست فستان لونه فاتح ووقفت قدام المراية وهي بتبص لنفسها وشعرت إنها محتاجة تغير في شكلها وتخرج من حالة الحزن اللي كانت عايشة ومعيشه زين فيها.
بدأت بوضع بعض اللمسات الخفيفة من أدوات التجميل وصففت شعرها وتركته مفرود وحطت برفان رائحته تشبه رائحة الزهور الهادية. شعرت عليا بالانتعاش وخرجت من غرفتها وهي بتتمنى إن يكون زين لسه مرحش الشركة ويشوفها وهي بالجمال ده. نزلت الدرج واتفاجأت بالجد وجدة زين وزياد قاعدين وبيتكلموا عن وصول قسمت خالة زين. قربت منهم عليا وألقت عليهم تحية الصباح بابتسامة والكل لاحظ جمالها وتغيرها وكأنها زهرة رجعت لها الحياة.
اتبدلت ملامحها للحزن لما ملقتش زين موجود. لاحظت جدة زين إنها بتبحث بعنيها عن زين واتكلمت بمرح: متقلقيش هو لسه مكلمني وجاي في الطريق اتكسفت عليا واتكلمت بتوتر: هو مين؟ جدة زين بضحك: اللي عنيكي بتدور عليه ابتسمت عليا بخجل وقعدت بجانب جدة زين. اتكلم زياد بهزار وهو بيحاول يحرك مشاعر الغيرة بداخل عليا على زين: أصله راح يجيب مراته التانية من المطار بصتله عليا بصدمة واتبدلت ملامحها في لحظة. ضحك زياد على شكل عليا وضحكت
جدته واتكلمت معاه بضحك: أنت لسه فاكر ده الكلام ده كان زمان اتكلمت عليا بفضول: هو إيه اللي بيجيب مراته التانية من المطار ولسه فاكر وكان زمان؟ رد عليها الجد وهو بيضحك: أصل والدة زين الله يرحمها كانت متفقة مع أختها قسمت إن زين يتجوز "جيلان" بنتها ضحكت عليا بغيظ واتكلمت بغضب مكتوم: وإيه اللي منع جوازهم؟ ردت جدة زين وهي بتضحك: يا حبيبتي ده كان كلام من زمان وهما صغيرين قاطع حديثهم دخول قسمت خالة زين وهي بتتكلم بابتسامة:
صباح الخير رد الجميع عليها ووقفت والدتها وهي بتضمها بسعادة وسلمت قسمت على الجد وعلي زياد وقربت من عليا واتكلمت بابتسامة: قسمت: أكيد أنتِ عليا صح؟ هزت عليا رأسها برقة وسلمت عليها. اتكلمت قسمت بابتسامة: ده زين مبطلش كلام عنك طول الطريق وعن جمالك ورقتك وبصراحة طلع عنده حق. ابتسمت عليا بسعادة واتكلم زياد بمرح: وهو فين؟ أوووعوا يكون وصلكم وهرب على الشركة ردت قسمت بابتسامة:
لا يا حبيبي هو جه معانا بس بيفرج جيلان على الجنينة أصلها عجبتها جدا.. ونظرت قسمت للجد وتابعت كلامها بهدوء: كنت حابة أشكر حضرتك على استضافتك لينا في بيتك رد عليها الجد بابتسامة: يا حبيبتي ده بيتك وأهلاً بيكم في أي وقت ابتسمت قسمت وقعدت جنب والدتها وهي بتتكلم مع عليا اللي كانت في عالم تاني وهي بتفكر في زين واللي معاه دي. وبعد لحظات دخل زين وجانبه بنت جميلة بشعر أشقر وتقريباً كانت متعلقة في دراعه وكأنها مراته فعلاً.
اتجننت عليا لما شافت بنت غيرها جنب زين وقريبة منه للدرجة دي. وقف زين وبجانبه جيلان والقت عليهم جيلان التحية بهدوء وبصوت رقيق جداً وبطريقة جننت عليا أكتر. وقفت عليا وقربت منهم وهي بتدعي إنها بتسلم عليها. عليا بغيظ مكتوم: حمدلله على السلامة.. نورتي مصر بصت لها جيلان من الأعلى للأسفل واتكلمت بدلع: أنتِ عليا! ردت عليا بابتسامة تداري بيها غيظها: آه يا حبيبتي أنا عليا مرات زين.
وقربت عليا من زين اللي كان بيتابع طريقة عليا مع جيلان بدهشة. قربت منه وهي بتبصله بوجه بيبتسم لكن عيونها كانت بتطلق نيران وضغطت على أسنانها واتكلمت من تحت أسنانها: حبيبي كنت عايزالك في موضوع مهم رد زين بدهشة: موضوع إيه؟ اتكلمت عليا من تحت أسنانها بغضب: موضوع خاص يا حبيبي يضحك زين على طريقتها الغريبة بالنسبة له واستأذن منهم وأخد عليا على مكتب جده. قربت جيلان من جدتها واتكلمت بصوت منخفض: هي دي اللي متجوزها زين؟
نظرت لها جدتها بتحذير إنها متتكلمش. في غرفة المكتب. وقفت عليا وهي بتهز رجليها بغضب وبتبص لـ زين بغموض. ضحك زين على شكلها واتكلم بهدوء: خير.. قولتي إن في موضوع مهم؟ ردت عليه بغضب وهي بتحاول تداري غيرتها: أنا عايزة أشتغل بصلها زين بدهشة واتكلم بهدوء: عايزة تشتغلي إيه؟ حاولت عليا تداري توترها وردت وهي بتدعي القوة: هشتغل سكرتيرة في شركة حمزة زين بانفعال: في شركة مين؟! تراجعت عليا خطوتين للخلف وردت بارتباك:
ح.حمزة اللي الكلب بتاعه.. قاطعها زين بغضب وجنون: وعرض عليكي شغل إمتى؟ ردت عليا وهي بتحاول تكون متماسكة: امبارح في الحفلة.. لما قولتله إني عايزة أشتغل رد زين بتهكم: قولتيله إيه؟ عليا بتوتر: إني عايزة أشتغل وهو قالي إنه فتح شركة جديدة وعرض عليا الشغل هز زين رأسه بهدوء ما قبل العاصفة واتحرك في الغرفة وهو بيردد كلامها: قولتيله عايزة أشتغل وهو عرض عليكي شغل ولف فجأة بجسمه وبصلها بغضب واتكلم بعنف: ليه؟ تراجعت
عليا بخوف وهي بتسأله: هو إيه اللي ليه؟ دفع أحدى الزهريات الموضوع بمكتب جده على الأرض وهو بيقرب منها وبيسألها بغضب: ليه تطلبي منه شغل.. ليه تطلبي من جدي إنه ياخدلك حقك.. ليه دايماً بتطلبي من أي حد غيري؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!