الفصل 13 | من 41 فصل

رواية زوجة ابن الاصول الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
31
كلمة
3,004
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

استغل زين قربها منه وخطف قبلة سريعة قريبة من شفايفها وابتسم وهو بيقولها: "قصدك هنا." اتصدمت عليا لما هو عمل كدا واتكسفت جدا وحطت إيديها على شفايفها وبصتله بصدمة وبدأت تتوتر. بصلها زين بترقب وحس إن هيغمى عليها تاني وضحك ومسكها بسرعة وقالها: "أوعي يغمى عليكي، أنا معملتش حاجة." بصتله وعنيها قفلت بسرعة وفعلا أغمى عليها. لحقها زين بسرعة وشالها في حضنه وهو بيضحك 😂😂.

دخل الغرفة وقفل عليهم وحطها على السرير بهدوء ووقف يبصلها وهو مش مصدق اللي بيحصلها دا، أول ما بيقرب منها. وبدأ يفوقها بهدوء وبعد لحظات فتحت عينيها بضعف وسألته: "هو إيه اللي حصل؟ بصلها وهو بيضحك وقالها: "حبيبتي، أنا اللي عايز أفهم هو إيه اللي حصل عشان يغمى عليكي كدا." بصتله وافتكرت اللي هو عمله وحطت إيديها مكان قبلته بخجل. ضحك زين وقالها: "على فكرة، احنا لازم نشوف حل للموضوع دا." بصتله عليا وسألته: "موضوع إيه؟!

ضحك زين واتكلم بمرح: "انتي بيغمى عليكي من أقل حاجة أنا بعملها، أومال يعني لماااااا هتعملي إيه؟ بصتله عليا وهي مش فاهمة هو يقصد إيه. غمزلها زين وهو بيضحك وقالها: "يعني لما نتجوز يا عليا، لما نتجوز بجد." بصتله بصدمة وهو ضحك بشدة واتكلم بسرعة: "بس خلاص، أوعي يغمى عليكي تاني، أنا بهزر معاكي بس فعلا لازم نشوف حل للموضوع دا." ردت عليا بغيظ وهي بتقوم من على السرير: "الحل الوحيد إن انت متعملش كدا تاني." بعدت عنه ووقفت بغضب.

قرب منها وهو بيضحك وقالها: "ازاي يعني معملش كدا تاني، مش فاهم." ردت عليا بغضب: "أهو كدا وخلاص، ومتجيش هنا تاني غير لما تخطبني الأول." ضحك زين على المجنونة اللي هو متجوزها وحس كأنه بيتعامل مع طفلة بجد. وفي الوقت دا سمع صوت خبط على الباب وراح فتح يشوف مين، لقى زياد. ودخل زياد وبصلهم بحماس وقالهم: "صباح الخير، شكلكم رايق النهاردة 😉." رد زين بسخرية: "رايق إيه، بس انت جاي واحنا بنتخانق أصل." بص زياد لعليا:

"بتتخانقوا على إيه تاني؟ ضحك زين وهو بيبص لعليا واتكلمت عليا بغضب: "والله يا زين لو قولت حاجة أنا هزعل منك." رفع إيده باستسلام وهو بيضحك وقالها: "مش هتكلم خالص والله، بس يلا نروح نفطر لأن عندي اجتماع مهم جدا بخصوص ترتيبات الافتتاح." اتكلم زياد بحماس: "الفطار منتظركم تحت، بس إيه حاجة كدا رومانسية من الآخر." زين لعليا واتكلم بمشاكسة: "إيه أخبارك مع الرومانسية، بيغمى عليكي برضه ولا نفطر هنا وخلاص؟ بصتله

عليا بغيظ واتكلمت بتحذير: "زيييين." ضحك زين وهو بيحاول يرضيها: "خلاص، اتفضلي، أنا مش هتكلم تاني." بصلهم زياد وهو بيضحك على أخوه اللي بقى بيخاف من مراته وقاله: "عاااش يا كبير 😂." بصلها زين بغيظ وقالها: "عجبك كدا؟ قربت منه بدلع ومسكت إيده: "انت كلك عجبني يا حبيبي." ابتسم وقالها: "شكلك كدا ناوية تجننيني." ابتسمت عليا وهي بتحرك رموش عينيها بطريقة مضحكة وهي بتدعي البراءة.

ضحك زين على شقاوتها ودلعها اللي فعلا بيجننه دا وكلم زياد وهو عينه على عليا: "بقولك إيه يا زياد، روح افطر انت واحنا هنحصلك بعدين." رد زياد وهو بيضحك: "أنا بقول كدا برضه." وخرج زياد بسرعة وهو بيضحك على جنون أخوه ومراته. اتكسفت عليا واتكلمت بسرعة عشان تلحق زياد وتهرب من زين: "لا استنى يا زياد، احنا جايين معاك." مسك زين إيديها وكلمها بتحذير: "بلاش الدلع بتاعك دا عشان أنا ماسك نفسي عنك بالعافية."

بصت عليا لعيون زين وكانت عيونه بتظهر هو إد إيه مشتاق لها. وحاولت تهرب منه فعلا وجرت من قدامه وهي بتنادي على زياد. وقف زين يضحك على جنانها واتكلم بمرح: "هتروحي مني فين يا عليا، بكرة تقعي تحت إيدي." وخرج بسرعة وراها ولحقها هي وزياد وخرجوا كلهم من الأوتيل عشان يفطروا على البحر. وقبل ما يوصلوا للمكان اللي هيفطروا فيه سمعوا صوت بنت بتنادي على زين بدلع.

لفوا وشهم يشوفوا مين، لقوها "جانيت" بملابس عارية شفافة جدا وتحتها مايوه وظاهر تقريبا جسمها كله وبقترب منهم وهي بتتباهى بجمالها ورشاقتها. اتعصب زين من منظرها دا لأنها في النهاية شايلة اسم والده للأسف، بس حاول إنه يتحكم في غضبه وكان بيضغط على إيد عليا اللي كانت جوه إيده من غير ما يحس. وكانت عليا فاهمة غضبه دا وهي عن نفسها كانت غضبانة من شكل جانيت المستفز لأن (إظهار الجسد والعري ملوش أي علاقة بالجمال)

وقربت منهم جانيت وهي بتبص لزين بجرأة شديدة واتغاظت عليا وبدأت تفهم نظرات جانيت لزين. واتكلمت جانيت وهي بتتباهى بجمالها وجسمها الرشيق: "عاملين إيه، وحشتوني أوي." بصلها زياد بغضب وقالها: "انتي جيتي إمتى؟ وبعدين إيه القرف اللي انتي عملاه في نفسك دا، انتي ناسية إن انتي متجوزة أبونا يعني اللي انتي عملاه دا عيب في حقنا احنا كمان." تجاهلت جانيت غضب زياد وبصت لزين بجرأة وسألته بدلع: "هو أنا كدا وحشة يا زين؟

بصلها زين بغضب ومردش عليها وأخد عليا ومشى ومشى وراهم زياد وهو غضبان جدا من منظرها دا. وهي ضحكت بسخرية ومشت وراهم هي كمان. قعدوا عشان يفطروا وهي قعدت معاهم وكانت عينيها طول الوقت على زين وكانت بتبص لعليا بحقد وغل كان واضح جدا في عينيها. ولحظته عليا وبدأت تحس إن الموضوع بالنسبة لجانيت مش إنها تخرجها من العيلة دي، لا الموضوع أكبر من كدا. وقف زين وهو بيبص لساعته وكلم عليا بهدوء:

"حبيبتي، أنا لازم أمشي دلوقتي ومش هتأخر عليكي، ساعة بالكتير." ابتسمتله عليا وهزت راسها بتفهم. قرب منها وهو بيضحك واتكلم بصوت منخفض جدا محدش سمعه غير عليا: "في حاجة عايز أعملها قبل ما أمشي بس خايف يغمى عليكي." بصتله عليا بصدمة وهو قرب من خدها وأخد قبلة سريعة. بصتله بصدمة وهو ضحك وسألها: "أمشي ولا هيغمى عليكي ولا إيه؟ حاولت تاخد نفسها بهدوء وهزت راسها إن هي كويسة.

ضحك زين بسعادة ولبس نظارته الشمسية ومشي ويدوب بعد عنها خطوتين ولف وشه بصلها تاني وهو بيشاور لها بإيده إنها تمام. ابتسمت عليا وهزت راسها بآه. ابتسم بعد ما اطمن عليها وكمل طريقه ومشي. وكانت عليا بتبص عليه وهو ماشي وقلبها وعينيها بيقولوله مع كل خطوة بيبعدها عنها (بحبك ❤) طبعا جانيت كانت هتموت بعد ما شافت علاقة زين وعليا وإد إيه علاقتهم اتطورت جدا وواضح جدا حبهم لبعض.

وبعد لحظات قربت منهم سجده وسلمت على عليا وزياد وبصت لجانيت ولفت نظرها شكلها العاري المستفز وبصت لزياد بغيرة عليه وسألته: "مين دي؟ زياد بغضب: "للأسف مرات بابا." ردت عليه جانيت بغيظ: "للأسف ليه يا زياد." وبصت لسجده وكملت كلامها بتكبر: "وانتي بقى تبقى مين؟ بصلها زياد بعنف وكان هيتكلم ويطلع غضبه عليها لكن عليا تدخلت في الكلام وطلبت من سجده إنها تاخد زياد ويتمشوا شوية. ومشى زياد مع سجده وقعدت عليا مع جانيت. واتكلمت

جانيت معاها بسخرية: "بس غريبة يا عليا إن انتي وزين علاقتكم كويسة، دا أنا كنت فاكرة إني هاجي ألاقيكم منفصلين." بصتلها عليا بغيظ واتكلمت ببرود: "بقولك إيه، ماتنزلي البحر تطفي النار اللي جواكي دي شوية، هو مش اللبس اللي انتي لبساه دا لبساه عشان تنزلي بيه البحر برضه ولا إيه؟ بصتلها جانيت بغيظ واتكلمت باستفزاز: "أه طبعا للبحر وأنا فعلا هنزل البحر شوية على ما زين يرجع لأن القعدة من غيره ممله جدا."

ووقفت جانيت وهي بتتباهى بجمالها ونزلت البحر. بصتلها عليا واستغفرت ربنا على اللي هي شايفاه قدامها دا وبدأت تفكر في كلام جانيت ونظراتها لزين. بتحاول توصل لتفسير وكل ما توصل إن ممكن تكون جانيت معجبة بزين أو كان في بينهم حاجة تستبعد كل دا لأن طبعا ما ينفعش لأنها مرات باباه. "وحشتيني." قالها كريم وهو بيقعد قدام عليا وخرجها من تفكيرها وبصتله بصدمة وقالتله: "انت مجنون، انت بتعمل إيه هنا، قوم من هنا حالا." بصلها بعشق:

"بقولك وحشتيني وبعدين أنا عمال أدور عليكي ولما صدقت لقيتك." ردت عليه عليا بعنف: "قوم يا كريم من هنا، روح لمراتك، ربنا يهديك ودي آخر مرة تظهر فيها قدامي لأني أصلا مش طايقة أشوفك قدامي." بصلها بعمق وهو بيحاول يستعطفها: "عليا أنا عارف إن انتي لسه بتحبيني و... قاطعته عليا بغضب: "أنا عمري ما حبيتك يا كريم، عمري، ولازم تفهم إن أنا دلوقتي بحب جوزي وعمري ما أبص لأي واحد غيره، انت فاهم؟ كريم بحزن:

"بس أنا متأكد إن انتي بتحبيني يا عليا، انتي بس زعلانة مني لأني سبتك." وقفت عليا واتكلمت بقوة: "تصدق يا كريم إن الحاجة الحلوة الوحيدة اللي انت عملتها لي هي إنك سبتني." وبصتله بتقييم من فوق لتحت وكلمت نفسها بصوت مسموع: "هو أنا كنت عبيطة ولا إيه، ازاي كنت فاكرة نفسي بحبه." ومشت وسابته وهو كان مصدوم إنها قالت في وشه إنها مش بتحبه وفضل يبصلها وهي بتبعد عنه وهو مش مصدق اللي سمعه دلوقتي.

قربت منه جانيت اللي كانت متابعة كلامه مع عليا من بعيد. قربت منه وهو بيبص بحزن على عليا وهي ماشية. جانيت بمكر: "شكلك بتحبها أوي." بصلها كريم بدهشة: "أفندم، حضرتك بتكلميني أنا؟ قعدت قدامه جانيت واتكلمت بمكر: "عينيك فضحاك على فكرة، انت معجب بيها ولا إيه؟ رد كريم بحزن: "أكتر من الإعجاب، أنا بحبها." لمعت عين جانيت وسألته بلهفة: "انت تعرفها؟ رد كريم بحزن: "أه أنا كنت خطيبها وللأسف خسرتها بغبائي." ردت عليه جانيت بحماس:

"لا لا انت مخسرتهاش ولا حاجة، على فكرة أنا ممكن أساعدك ترجعوا لبعض، دا لو انت بتحبها بجد لأنك متعرفش 'عليا' غالية عندي إد إيه." فرح كريم جدا وسألها: "هو انتي صحبة عليا؟ ردت جانيت بمكر: "تقدر تقول أكتر من أختها ونفسي بجد أشوفها مرتاحة وبصراحة هي مش مرتاحة مع جوزها أبدًا وأنا ما كنتش أعرف ليه بس دلوقتي عرفت إنها لسه بتحبك انت عشان كدا مش سعيدة مع جوزها." فرح كريم جدا وسألها بحماس: "بجد يعني عليا ممكن ترجعلي تاني؟

ردت جانيت بتأكيد: "طبعا وأنا هساعدك ترجعها بس تسمع كلامي وتنفذ كل اللي هقولك عليه." مشت عليا عشان ترجع غرفتها تنتظر زين لما يخلص الاجتماع اللي قال عليه. وفرحت جدا لما شافته واقف بعيد ومعاه مسؤولين القرية ومسؤولين الشركة المنظمة لحفلة الافتتاح وكان بيشرحلهم هيعملوا إيه وكان الكل بيسمعه بكل تركيز. قلبها دق بسعادة ووقفت تبصله بكل عشق وهي حاسة إن حبه بيكبر في قلبها كل لحظة.

وكانت بتبصله بإعجاب وهي حاسة إنها بقت بتعشق كل حاجة فيه. شكله، وسامته، شياكته، صوته، رجولته، طريقته وهو بيتكلم، كل حاجة فيه كانت بتسحرها بجد. وكان زين بيشرح التعديلات اللي هو عايزها وبيأكد إنها لازم تتنفذ في أسرع وقت وكان بيتكلم وبيشاور على كل مكان حواليه. وابتسم فجأة أول ما شاف عليا واقفة قدامه من بعيد وعينيها عليه. واتكسفت عليا جدا لأنه شافها وحاولت إنها تبص لأي مكان تاني بعيد عنه.

وهو كان بيبص عليها بسعادة كبيرة وكان فاهم خجلها دا. اتكلم واحد من مسؤولين القرية بدهشة لما زين طول في النظر لبعيد وتوقف عن الكلام: "خير يا بشمهندس في مشكلة؟ بصله زين وهو بيحاول يفتكر هو كان بيقول إيه وكانوا بيتكلموا في إيه أصلا. لأن ظهور عليا قدامه دا نساه كل حاجة وحاول يفتكر ويكمل كلامه لكن عينه كانت بتروح لاتجاه عليا غصب عنه.

وعرف إنه مش هيقدر يكمل كلامه واعتذر منهم وطلب إنهم ينفذوا اللي هو قال عليه في أسرع وقت وبعد عنهم وراح في اتجاه عليا. كانت عليا واقفة وهو بيقرب منها وكانت محرجة جدا ومش عارفة هتقوله إيه. وهو كان بيبتسم وهو بيقرب منها واول ما بقى قدامها خلع نظارته وبصلها بعشق واتكلم بمرح: "ينفع اللي انتي عملتيه دا؟ سالته عليا بقلق: "عملت إيه؟ زين بابتسامة: "أول ما شوفتك نستيني، أنا كنت بقول إيه ومش فاكر أنا كنت بتكلم في إيه أصلا."

ضحكت عليا برقه: "وانا ذنبي إيه، أنا كنت طالعة الغرفة ولقيتك قدامي وانت كمان نستني، أنا كنت رايحة فين؟ ابتسم وقرب منها واتكلم بمشاكسة: "هو لازم يعني موضوع أخطبك ونتجوز من تاني دا، أنا خلاص مش قادر أصبر أكتر من كدا." ضحكت عليا بدلع: "أيوا لازم تخطبني والبس فستان الفرح كمان." ضحك وقالها: "ربنا يستر، أنا كل ما افتكر موضوع إني أخطبك من جدي دا بصراحة مش عارف هيكون إيه رد فعله." ضحكت عليا وهي بتبصله بشقاوة:

"ولما يسألني عن رأيي هقوله أديني فرصة أفكر كمان." رد زين بغيظ: "والله وكمان عايزة تفكري،" ده أنتي شكلك كده عايزة تطلعي عيني معاكي. ضحكت وهي بتبصله بدلع وبتحرك رموشها بطريقتها المضحكة وهي بتدعي البراءة. بص لها وهو بيضحك على جمالها ورقتها: –طيب إيه حركة رموشك دي؟ أفهم أنا منها إيه؟ عليّا بدلع: –تفهم إني بريئة ومش قصدي أجننك ولا حاجة. بص حواليها بغيظ من دلعها ورقّتها إلا فعلاً جنّنوه واتكلم بتريقة: –بريئة!

بقى أنتي بريئة؟ ضحكت عليّا وهي بهز راسها بـ"آه".. رن تليفون زين وبص على اسم المتصل وضحك وقالها: –مراتي بتكلمني. بصّتله عليّا بصدمة وهو رد وهو بيغمزلها بمشاكسة. زين: –ألو إيوا يا حبيبتي عاملة إيه؟ فتحت عليّا عيونها بصدمة وهي بتبصله وهو ضحك وكمّل كلامه: –تمام يا حبيبتي ولا يهمك ومتقلقيش أنا كلّمتهم وجّهزوا لك البيت خلاص. وبصّ لعليّا وهو بيضحك: –حاضر هقولها.. مع السلامة. أنّهى زين المكالمة وهو حاسس إن عليّا هتولّع

فيه وضحك وقالها: –دي جدتي والله العظيم وبتقول إنها هتيجي يوم الحفلة وبتسلّم عليكي وطالبة إنها تشوفك أوّل ما توصل. روحها رجعت في جسمها تاني لما قال إنها جدّته وبصّتله بغيظ وهو كان بيضحك بشدّة على منظرها ومشت عليّا وسابته وهو راح وراها عشان يصالحها. بعد يومين. وصل جدّ زين ووالده وكان فاضل يومين على حفلة افتتاح القرية باسم عيلة الشافعي.

وشاف الجدّ القرية وكان سعيد جداً بكل التطوّرات إللي عملها زين وكان شايف لمعة في عيون زين وعليّا غير عادية وكان متأكّد إن اللمعة دي سببها الحبّ وقعَد مع زين لوحدهم بعد ما الكل راحوا غرفهم. في غرفة الجدّ اتكلّم بسعادة: –عيونك بتلمع يا زين إيه طمّني، مراتك حامل؟ بصّله زين وفضّل يضحك وهو بيتخيّل هيبقى إيه رد فعل جدّه لما يطلب منه إيد "عليّا" ومش عارف يقولهاله إزاي وجدّه أصلاً منتظر إنّه يبلّغه إنّها حامل.

وبدأ جدّه يضحك على ضحْكَه وهو مش فاهم هو بيضحك على إيه واتكلّم زين وهو بيضحك: –جدّي أنا في طلب عايز أطلّبه منك. ردّ الجدّ بسعادة: –أنا عيني ليك يا حبيبي. زين وهو بيضحك: –أنا طالب منك إيد عليّا مراتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...