لف فجأة بجسمه ونظر إليها بغضب وتكلم بعنف: "ليه؟ تراجعت عليا بخوف وهي تسأله: "هو إيه اللي ليه؟ دفع أحد المزهريات الموضوعة بمكتب جده على الأرض وهو يقرب منها ويسألها بغضب: "ليه تطلبي منه شغل؟ ليه تطلبي من جدي إنه ياخذ لك حقك؟ ليه دايماً تطلبي من أي حد غيري؟ نظرت عليا لتهشم المزهرية العنيف على الأرض وتراجعت للخلف بخوف. قرب منها زين وتابع كلامه بغضب: "لدرجة إني شايفة إني ضعيف؟
لدرجة إني شايفة إني ما أقدر آخذ لك حقك وما أقدر أحقق لك كل اللي بتتمنيه؟ هزت عليا رأسها بـ "لا" وهي تضع يديها على فمها تكتم صوت بكائها بخوف. تأملها زين وحزن لما رأى الخوف منه داخل عينيها. بعد عنها وقعد على مكتب جده وهو يحاوط رأسه بحزن وتفكير. تابعته عليا بحزن وهي تفكر في كلامه وعرفت أن جده قال له على موضوع كريم وجانيت وفهمت سبب حزنه وغضبه. قربت منه بهدوء وقعدت قدامه وتكلمت ببكاء:
"أنا لما قلت لجدك على اللي كريم وجانيت عملوه معايا.. ما كانش عشان أنا شايفة إنك ضعيف.. بالعكس.. كان عشان أنا عارفة إنك ما كنتش هترحمهم وكنت ممكن تقتلهم وتضيع نفسك." زاد بكاؤها وكملت كلامها بوجع: "وأنا ما أقدر أعيش من غيرك." رفع زين وجهه ونظر إليها بهدوء. لتتابع كلامها ببكاء أكثر: "وحمزة لما عرض عليا الشغل أنا قلت له إني هاخد رأيك الأول." لتتابع باقي كلامها بحزن:
"أنا بحترمك يا زين وعمري ما أصغرك قدام حد بس صدقني أنا بخاف عليك." زاد بكاؤها بهستيرية: "أنا خايفة أفقدك زي ما فقدت أهلي.. بخاف أتحرم منك في أكتر وقت محتاجاك فيه زي ما اتحرمت من أهلي." رفعت عينيها ونظرت إليه ببكاء: "أنا ما ليش غيرك يا زين.. أنا من غيرك هبقى يتيمة بجد." أنهت كلامها وضمت وجهها بيديها وهي تبكي. وقف من مكانه وقرب منها وبعد يديها عن وجهها ووقفها قدامه وجفف دموعها بحنية وتكلم بعشق:
"أنا بحبك صدقيني يا عليا.. أنتي أجمل وأغلى حاجة في حياتي." بكت أكثر وألقت نفسها في حضنه. ضمها بحنان وهو يحاول يهديها ويطمئنها. في الخارج. تكلمت قسمت بقلق: "هو إيه صوت الزعيق والتكسير ده؟ رد الجد بمرح: "اطمني دا زين ومراته هتلاقيهم بيتناقشوا في موضوع." ردت قسمت بدهشة: "كذا بيتناقشوا؟ اومال لما بيتخانقوا بيعملوا إيه؟ ضحكت جدة زين وتكلمت بمرح هي الأخرى:
"بصي احنا كل مرة بنفكر إن ده خناقة بينهم لكن لما بنعرف الموضوع بيطلع إنه نقاش عادي بالنسبة لهم." ضحكت قسمت وتكلمت بذهول: "غريبة مع إن زين طول عمره مش بيحب الدوشة ولا الصوت العالي." رد الجد بابتسامة: "زين وعليا اتجوزوا بسرعة ومن غير ما يعرفوا بعض وتقدرى تقولي إنهم لسه بيكتشفوا بعض لحد دلوقتي." أكدت جدة زين على كلام الجد: "وكمان هما مروا بظروف صعبة كتير ومحتاجين وقت عشان يفهموا بعض ويثقوا في بعض أكتر."
تكلم زياد مع قسمت بهدوء: "اومال باسل فين؟ ليه ما جاش معاكم؟ ردت قسمت بابتسامة: "باسل مشغول شوية بس متقلقش ها يجي في خلال يومين." تكلم الجد بفضول: "هو باسل بيشتغل في إيه دلوقتي؟ ردت جدة زين بفخر: "باسل عنده شركة سياحة ما شاء الله عليه من أكبر رجال الأعمال دلوقتي." رد زياد بتلقائية: "مين ده اللي فاتح شركة سياحة ومن أكبر رجال الأعمال.. باسل؟! حاول الجد يكتم ضحكته على طريقة حفيده وتكلمت قسمت بهدوء:
"آه يا حبيبي.. باسل اتغير كتير عن الأول وما شاء الله عليه دلوقتي." هز زياد رأسه بعدم تصديق وهو مش مصدق إن باسل يبقى رجل أعمال وتكلم زياد بداخله: "ده أنا مش مصدق إنه بقى راجل أصلاً يبقى هصدق إنه رجل أعمال." عادت عليا تهدأ جوه حضنه. قبل زين شعرها وتكلم بهدوء: "أحسن دلوقتي." هزت عليا رأسها بهدوء وخرجت من حضنه وهي تبص للأرض بخجل. أخذها زين للأريكة الموجودة بغرفة المكتب وطلب منها تقعد وقعد جنبها ومسك إيديها وتكلم بحنية:
"عليا ممكن تبصيلي؟ رفعت عينيها بخجل وبصت له بهدوء. قرب إيديها من شفايفه وتكلم برقة وهو بيقبل إيديها. زين: "أنا آسف." ابتسمت عليا بهدوء وردت بخجل. عليا: "أنا كمان آسفة." ابتسم زين وتكلم بهدوء: "عليا أنا عايز أقولك قبل أي كلام.. إني بحبك بجد.. أنتي أول وآخر حب في حياتي." ابتسمت عليا بخجل وتأملته بعشق. ليتابع زين كلامه بهدوء:
"أنا عارف إن جوازنا حصل بسرعة وأسبابه كانت حاجات تانية غير الحب بس لما شوفتك صدقيني عرفت يعني إيه حب.. وبقيتي أنتي حبيبتي ومراتي وكل حياتي." ابتسمت عليا بسعادة ليتابع باقي كلامه وهو يضم إيديها بين إيديه: "أنا طبعاً كنت بتمنى إننا نكمل حياتنا مع بعض وتكون هادية من غير أي مشاكل.. بس في ناس تانية عايزين يقلبوا حياتنا ويخربوا أي حاجة حلوة فيها." بصت له عليا باهتمام ليتابع باقي حديثه:
"وإنتي الحاجة الحلوة اللي في حياتي يا عليا وعشان كدا لازم ما نديش لحد فرصة إنه يفرقنا عن بعض." تكلمت عليا وهي تتأمل ملامحه: "أنا مستحيل أبعد عنك يا زين.. أنت روحي." رد زين بعشق: "وإنتي أغلى من روحي.. ليتابع كلامه بتأكيد: بس عايزك توعديني إنك تعرفيني أي حاجة بتحصل معاكي عشان إحنا لسه ما نعرفش هما ناوين على إيه." ردت عليا بحزن: "يعني إنت عرفت اللي كريم عمله معايا؟ تحولت ملامح زين للغضب وحاول يسيطر على غضبه ورد بتأكيد:
"آيوه يا عليا عرفت وكنت بتمنى إن إنتي اللي تقوليلي بنفسك." خجلت عليا وحطت وشها في الأرض وتكلمت بحزن: "يعني إنت مصدق إن كريم فعلاً ما قربش مني؟ رد زين بتأكيد: "طبعاً ومتأكد كمان وصدقيني لو كان قرب منك أنا ما كنتش أترددت لحظة واحدة وقتلته." بصت له عليا بدهشة وتكلمت بفضول: "غريبة إنك متأكد.. أنا كنت فاكرة إنك ممكن ما تصدقش إنه ما قربش مني." رد زين بسخرية:
"مهو حضرتك لو كنتي عرفتيني من الأول كنت هقولك إنك اتعرضتيش لأي حاجة وإنك بنت زي ما إنتي ودا اللي قاله لي الدكتور لما جيت لك المستشفى وإنتي عاملة الحادثة." اتصدمت عليا وبصت له بزهول: "يعني إيه.. أنا مش فاهمة حاجة." تكلم زين بهدوء وهو بيحكي لها اللي الحوار اللي حصل بينه وبين الدكتور. ****فلاش باك**** الدكتور: "في حاجة مهمة كنت حابب أتكلم مع حضرتك فيها." زين بانتباه: "اتفضل." بص الدكتور على عليا
بحزن وبص لزين وتكلم بدهشة: "حضرتك بتقول إنك جوزها.. صح؟ زين بتأكيد: "آه طبعاً جوزها." الدكتور بدهشة: "بس في فحص كامل اتعمل لها عشان نطمن إن مافيش أي نزيف داخلي أو كسور وأنا معايا نسخة من تقرير الفحص ومكتوب إنها فتاة عذراء." رد زين بتفهم: "هي فعلاً لسه عذراء لأن جوازنا لسه ما اكتملش لأني كنت مسافر."
فهم الدكتور وتكلم بإحراج: "أنا آسف لو اتكلمت مع حضرتك في حاجة زي دي بس الموضوع كان غريب بالنسبة لي إن التقرير يقول إنها فتاة عذراء وحضرتك تقول زوجتها." هز زين رأسه بتفهم وبدأ الدكتور يشرح له حالة عليا بالتفصيل. ****عودة للواقع**** بصت له عليا بزهول وهي مش مصدقة إن زين كان عارف إنها بنت عذراء وهي كانت عايشة في الوهم ومصدقة خدعة كريم. قبل زين إيديها وهو بيحاول يخرجها من شرودها وتكلم بهدوء:
"يا ريت ننسى كل اللي حصل ده ونبدأ من جديد." هزت عليا رأسها بابتسامة وهي تتأمله بعمق. تكلم زين بحماس وهو يبتسم: "بقولك إيه تعالي معايا." بصت له عليا بدهشة. مسك إيديها وأخذها وخرجوا من باب خارجي لغرفة المكتب. وقفت عليا وهي تكلمه بصوت منخفض: "زين إحنا هنروح فين؟ ابتسم زين وغمزلها بمشاكسة: "متسأليش خليكي معايا وبس." ابتسمت عليا واستسلمت له وراحت معاه على عربيته وركبوا العربية وانطلق بها زين بسرعة.
نظر زياد لتليفونه بدهشة لما لقى المتصل رقم زين. رد زياد بدهشة: "زين؟! تكلم زين بابتسامة وهو سايق عربيته وجانبه عليا: "زياد بلغ جدك إن عندي مشوار مهم روحت أنا وعليا." رد زياد بدهشة وهو بيبص ل جده وجدته: "مشوار! مشوار إيه.. هو.. هو مش إنت وعليا في غرفة المكتب؟ ابتسم زين وهو بيقبل إيد عليا ورد عليه بمرح: "لا ما أنا خرجت من الباب الخارجي وعليا شبطت فيا أخدتها معايا." ضحك زياد وتكلم بمرح مماثل:
"آه قولتلي.. طب خلاص اطمن أنا هبلغ جدك." قفل زين التليفون وبص ل عليا بعشق: "أنا هوديكي أجمل مكان ممكن تشوفيه في حياتك." ردت عليا بحماس مختلط بتوتر: "فين يعني..؟ رد زين بمشاكسة: "مفاجأة." في الفيلا عند جد زين. اتجننت جيلان لما عرفت إن زين أخذ مراته وخرج. وقفت بعصبية وتكلمت بحدة: "ممكن أعرف أوضتي فين؟ استغرب الجد من عصبيتها المبالغ فيها ووقف معاها زياد وتكلم بهدوء:
"تعالي معايا جيلان وأنا هوصلك أوضتك.. مفيش داعي للعصبية دي." تكلمت جدته وهي بتقف مع جيلان: "خليكي يا حبيبي وأنا هوصلها هي وقسمت غرفهم." طلعت جيلان قدام جدتها بعصبية وطلعت قسمت مع والدتها بعد ما استأذنت من الجد. وقعد زياد جانب جده وتكلم بغيظ: "مش عارف شايفه نفسها على إيه الصراحة." رد جده بهدوء: "عيب يا زياد دي مهما كان بنت خالتك." رد زياد بغيظ: "للأسف إنها بنت خالتي.. الحمد لله إن زين ما اتجوزهاش."
ضحك الجد على كلام حفيده وبدأ يفكر بغموض. في غرفة كمال وجانيت. توقف كمال وهو بيبص ل جانيت اللي تقريباً حبست نفسها في الغرفة ومش عايزة تخرج أبداً. كمال بملل: "وبعدين.. هتفضلي حبسه نفسك هنا كده؟ بصت له جانيت بدهشة: "هو إنت متضايق إني حابة أفضل هنا في البيت؟ رد كمال بملل: "لا طبعاً بس متضايق إنك قاعدة كئيبة كده.. وإنتي عرفاني ما بحبش النكد." بصت له جانيت بغضب وتكلمت بسخرية: "هو إنت ما سألتش نفسك أنا كئيبة من إيه؟
إيه اللي ممكن يكون مغيرني كده؟ إيه المصيبة اللي أنا فيها ووصلتني للحالة دي؟ ولا إنت ما بتفكرش غير في نفسك وبس.. عايش لنفسك وبس ومش مهم أي حد تاني؟ رد عليها كمال بعنف: "جانيت أنا بحذرك تتكلمي معايا بالطريقة دي." ردت جانيت بغضب: "أنا أصلاً مش مصدقة إنت إزاي إنسان أناني للدرجة دي.. ما بتفكرش غير في نفسك وفي اللي يسعدك إنت وبس ومش مهم أي حد تاني." رد عليها كمال بسخرية:
"تصدقي إني ما كنتش أعرف إني إنسان وحش للدرجة دي.. اللي يسمعك وإنتي بتتكلمي كده ميقولش إنك اتجوزتيني مثلاً عشان فلوس." تكلمت جانيت بسخرية: "وهي فين فلوسك دي ما كل حاجة بقت لأولادك وإنت بقيت بتاخد مصروفك منهم زي طفل صغير." اتعصب كمال من كلامها وخرج من الغرفة بغضب وأغلق الباب خلفه بعنف. قعدت جانيت وهي بتتنفس بغضب ومسكت تليفونها وعملت مكالمة وهي في انتظار الرد. جانيت: "الو....... : خير عايزة إيه؟ جانيت بانفعال:
"عملت إيه وصلت لكريم؟ "....... : لسه مش عارف أوصله.. بس هيروح مني فين أكيد هلاقيه." جانيت بتوتر: "لا.. إنت لازم تتصرف أنا مش هفضل كده تحت رحمته.. أنا حبسه نفسي في الغرفة وأنا مرعوبة إنه يبعت لزين وجده التسجيلات." لتتابع كلامها بتهديد صريح: "على فكرة أنا لو وقعت مش هقع لوحدي وهقولهم عليك وعلى كل حاجة." رد عليها بعنف: "لو نطقتي اسمي بس.. صدقيني مش هتردد لحظة واحدة في قتلك."
جانيت قفلت التليفون في وجهه. نظرت جانيت للتليفون وهي تلعن اليوم اللي وافقت فيه إنها تساعده وتشترك معاه في اللعبة دي. وبدأت تفكر إزاي تخرج نفسها من اللعبة دي لأنها متأكدة إنها هتكون الخسرانة في كل الحالات. في غرفة جيلان. تكلمت قسمت بغضب وانفعال. قسمت: "إنتي مجنونة جيلان إيه الطريقة اللي إنتي اتكلمتي بيها دي قدام زياد وجده." واتكلمت جدتها بانفعال مماثل: "لأ وكمان كانت عايزة تتكلم عن عليا قدامهم.. لتتابع جدة
زين كلامها بطريقة غاضبة: طول عمرك غبية جيلان وعشان كده ما قدرتيش تضحكي على زين وتتجوزيه وأهو راح اتجوز بنت يتيمة ملهاش عيلة وزياد كمان خطب بنت تانية يعني خلاص بكرة هنشحت وهنتفضح قدام الناس." وقفت جيلان وهي بتبصلهم بغيظ واتكلمت بسخرية: "والله أنا كنت بنفذ كل خططكم عشان أوقع زين في حبي وللأسف كلها كانت خطط فاشلة." لتتابع كلامها بإصرار:
"بس أنا المرة دي مش همشي وراكم وهتصرف أنا بطريقتي وهعرف إزاي أتجوز زين حتى لو على مراته ومش مهم أبقى زوجته التانية المهم إني أفضل عايشة في المستوى وده." ردت والدتها بقوة: "وليه يبقى لك شريك ما إنتي تبعديها عن طريقك خالص." اتكلمت جدتها بتفكير: "أنا قربت منهم أوي الفترة اللي فاتت وقدرت أكسب ثقتهم وخصوصا عليا.. يعني ممكن بسهولة نقدر نبعدهم عن بعض ونخليه يطلقها من غير ما نظهر في الصورة." جدة زين:
"😳 لا لا لا حرام عليكي تصدمي الناس كده😱."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!