الفصل 38 | من 41 فصل

رواية زوجة ابن الاصول الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
25
كلمة
3,339
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

دخل شخص آخر ضخم يظهر عليه القوة وتكلم بحدّة: كنت عارف من الأول إن انت مش هتقدر توصل لأي حاجة يا باسل.. لأنك إنسان فاشل. رد باسل بخوف: مسيو إدوارد، ممكن تديني فرصة تانية؟ وأنا أوعدك هرجعلك كل فلوسك. رد إدوارد بقوة: خلاص مبقاش في فرص ليك يا باسل.. وفلوسي أنا هعرف آخدها بطريقتي. تابع إدوارد حديثه مع أحد رجاله: اقتحموا بيت عيلة الشافعي واقتلوا كل اللي هناك.. بس طبعاً متقربوش من زين الشافعي وزوجته، لأن زوجته تلزمني.

نظر له باسل بصدمة.. ليتابع إدوارد بتوضيح: هتجيبولي زوجة زين الشافعي هنا حية.. وهنطلب من زوجها إنه يدفع تمن رجوع مراته له، يا إما هنخلص عليها زي باقي عيلته. تابع بمكر: ووقتها نطلب نص ثروته لأنه طبعاً هيبقى هو الوريث الوحيد لما كل أفراد عيلته يموتوا. تكلم باسل بخوف: بس والدتي وأختي معاهم في البيت يا مسيو إدوارد. تكلم إدوارد بسخرية: وجُدتك كمان؟ ولا جدتك متهمكش؟ وضع باسل وجهه بالأرض وتكلم بخوف: أنا يهمني والدتي وأختي.

تابع بتوتر: ممكن أعرف هيكون إيه مصيري ومصيرهم بعد ما تاخدوا فلوسكم؟ رد إدوارد بقسوة: هيكون مصيرك نفس مصير عيلتك.. الموت. تكلم باسل بفزع: ليه الموت يا مسيو إدوارد؟ وأنا هساعدكم عشان تاخدوا أكتر من فلوسكم. نظر إدوارد لـ باسل بتفكير، وفكر إنهم محتاجين حد يشيل تهمة قتل عيلة الشافعي ويبعد عنهم الأنظار لحد ما ياخدوا الفلوس ويرجعوا بلدهم، ولقى إن باسل أنسب حد يضحي بيه ويشيل هو التهمة دي. تكلم إدوارد بمكر:

أنا ممكن أعفو عنك يا باسل وعن والدتك وأختك.. بس بشرط. قرب منه باسل وقعد على الأرض تحت رجليه وقبّل يديه بلهفة: أنا تحت أمرك وموافق على أي شرط بس أعيش. ابتسم إدوارد وتكلم بمكر: الشرط إن انت تروح مع الرجالة بيت عيلة الشافعي وتساعدهم إنهم يدخلوا البيت بهدوء وبدون أي لفت للانتباه. تابع بمكر أشد: وكمان تساعدهم في التخلص من كل الموجودين في البيت. رد باسل بخوف: بس اللي عايشين في البيت دول عيلتي وأولاد خالتي.

تكلم إدوارد بقوة: خلاص هما اتحكم عليهم بالموت، سواء انت شاركت في قتلهم وأصبحت واحد من رجالتـي أو رفضت وأصبحت واحد من الأموات. رفع إدوارد سلاحه ووضعه في منتصف رأس باسل حتى يرهبه ويزيد بداخله الرعب من الموت. رفع باسل يديه باستسلام وهز رأسه بالموافقة على قتل جدته وعيلة الشافعي اللي فيهم أولاد خالته، وسقطت دمعة من طرف عينيه، لا يعلم سببها، هل سقطت من رهبة الموت أم رهبة قتل أعز وأقرب الناس إليه.

جلست عليا في غرفتها بجوار الجد، ووقف زياد وهو هيتجنن ومش قادر يستحمل إنه يسكت أكتر من كده، وكان بيتمنى لو ياخد الفرصة ويحاسب جدته على كل الأذى اللي اتسببتلهم فيه. نظر الجد لعليا وتكلم بهدوء: قوليلي بقى يا عليا، زين فين؟ ومتقوليش معرفش.. زين مش هنا في القاهرة صح؟ توترت عليا ونظرت لـ زياد اللي كان بينظر لها بفضول وهو أيضاً في انتظار إنه يعرف فين زين. تكلم الجد مرة تانية بقلق:

عشان خاطري يا عليا، وحياة زين عندك، عرفيني فين زين لأن حياته في خطر. خافت عليا ونظرت للجد برعب واتكلمت بقلق: يعني إيه حياة زين في خطر؟ رد الجد بتأكيد: هي دي الحقيقة ولازم أعرف مكان زين عشان نقدر نوصله لو حصله حاجة. تكلمت عليا بقلق: زين في شرم الشيخ. اندهش الجد وزياد، وتكلم زياد بفضول: بيعمل إيه زين في شرم الشيخ؟ نظرت عليا للجد بقلق وتوتر.. فهم الجد إن الموضوع له علاقة بكمال ابنه، واتكلم بقلق: كمال ابني جراله حاجة؟

هزت عليا رأسها بـ لا، واتكلمت بسرعة: لا يا جدي اطمن، هو الحمدلله بخير.. تابعت بتوتر: هو بس كان تعب شوية ونقلوه المستشفى، وزين طمني إنه الحمدلله بقى بخير. نظر الجد أمامه واتكلم بتأكيد: أنا كان قلبي حاسس إن ابني فيه حاجة. تابع الجد بلهفة وهو بينظر لـ زياد: اتصل على أخوك دلوقتي حالاً.. لازم أعرف ابني في أي مستشفى. أخد زياد تليفون جده واتصل على زين وهو مرعوب على والده.

خرج زين من غرفة والده بعد ما وعده إنه هيكلم جده ويطلب منه إنه ييجي على أول طيارة. نظر لتليفونه اللي أعلن عن اتصال من جده، فهم زين إن أكيد جده عرف ورد عليه على طول. تكلم زياد بلهفة أول ما زين رد عليه: زين، إيه اللي حصل لبابا؟ أخد الجد التليفون من زياد واتكلم بقوة ولهفة: ابنك جراله إيه يا زين؟ رد زين بهدوء: متقلقش يا جدي، بابا الحمدلله بقى كويس، وكنت لسه هكلم حضرتك دلوقتي عشان بابا محتاجك جنبه. تكلم الجد بقلق:

عايز أكلم ابني وأطمن عليه. رد زين: يا جدي والله بابا الحمدلله بقى كويس، وأنا خرجت من المستشفى دلوقتي وطالع على المطار راجع القاهرة. تكلم الجد بقوة: ماشي يا زين، وأنا هاجي بنفسي عشان أطمن على ابني. قفل الجد التليفون واتكلم مع زياد بأمر: كلم المطار، عايز طيارة خاصة توصلني شرم الشيخ حالاً. هز زياد رأسه بتأكيد ونفذ اللي جده طلبه منه. وبعد لحظات قليلة نظر زياد لتليفون جده بعد ما أعلن عن استلام رسالة من زين.

زياد ركز معايا كويس.. انت هتاخد جدك وعليا دلوقتي وتفهم جدك وعليا إنها هتيجي معاك المطار توصلوا جدي عشان مش هينفع تسيبها لوحدها في البيت.. وبعد ما تطمن على جدك إن طيارته اتحركت.. تاخد عليا وتوديها عند عبد التواب وفرحانة في البلد.. وتأكد عليهم إن مفيش مخلوق يعرف إن عليا عندهم.. وكمان تأكد على عليا إنها متخرجش أبداً من عندهم مهما حصل.. وترجع انت على الفيلا، وهكون أنا كمان وصلت.. عشان نخلص موضوع جدتك ده نهائي وللأبد.

نظر زياد أمامه بعد ما قرأ الرسالة وقرر ينفذ كل اللي طلبه منه أخوه. دخلت جيلان غرفة جدتها واتكلمت بدهشة: مالك يا تيته؟ كل ده نوم؟ ردت جدتها وهي بتحاول تفتح عينيها: أصل نمت متأخر بالليل ومليش نفس أخرج وأشوف حاجة. ردت جيلان بدهشة: ليه كده يا تيته؟ جدتها بغضب: كل خططي بتتدمر في آخر لحظة والسبب الغبية اللي اسمها عليا. تكلمت جيلان: طب أنا ملاحظة حاجة غريبة بتحصل من الصبح بدري وعايزة أقولك عليها. ردت جدتها بانتباه:

حاجة إيه؟ جيلان: مش عارفه.. بس عليا وزياد قاعدين مع جدهم في غرفته من بدري. تكلمت جدتها بسخرية: هتلاقي عشان المشكلة اللي حصلت بين زين وعليا امبارح. تابعت بفضول: قوليلي، هو زين لسه مرجعش؟ ردت جيلان بتأكيد: تقريباً لا، لأني مشفتوش خالص. تكلمت جدتها بغضب: الغبية ضيعت كل حاجة بغبائها امبارح. تابعت بشر: بس هتروح مني فين؟ تكلمت جيلان: بس متهيألي إننا لازم نخلص منها أسرع من كده يا تيته. ردت جدتها بتفكير:

فعلاً.. بس مش عارفة أعمل معاها إيه. تابعت جدتها وهي بتتجه للحمام: أنا هدخل آخد شور وأفوق كده وأرجعلك. هزت جيلان رأسها بهدوء واتجهت هي للوقوف بالشرفة. ***** في غرفة الجد، استأذنت عليا إنها ترجع على غرفتها عشان الجد يجهز للسفر. تكلم زياد معاها بهدوء: عليا، اجهزي أنتِ كمان عشان هنوصل جدي المطار. ردت عليا بدهشة: هاجي معاكم المطار؟ رد زياد بتأكيد: أيوه، زين طلب مني إني مأسيبكيش لوحدك أبداً.

هزت عليا رأسها بتفهم ورجعت غرفتها تجهز، وبعد وقت قليل خرجت من غرفتها في اتجاه غرفة الجد مرة تانية. قابلتها قسمت واتكلمت معاها بحزن: قسمت: عليا.. أنا عايزة أطلب منك طلب ممكن؟ نظرت لها عليا بتوتر وردت بقلق: آه طبعاً اتفضلي. تكلمت قسمت بهدوء: ممكن تقولي لزين يسامحني؟ اندهشت عليا واتكلمت: يساحك على إيه؟ تكلمت قسمت بحزن: هو عارف. نظرت لها عليا بدهشة وابتعدت عنها قسمت بعد ما ربتت على كتفها واتكلمت بهدوء: خلي بالك من زين.

تابعت عليا خطواتها وهي بتبعد عنها وكانت مستغربة جداً كلامها وطريقتها. ***** وقفت جيلان في شرفة غرفة جدتها وكانت جدتها في الحمام بتاخد شور. خرج زياد وجده وعليا وركبوا عربية زياد وخرج زياد بالعربية من الفيلا. استغربت جيلان من خروجهم مع بعض ووقفت في انتظار خروج جدتها من الحمام عشان تعرفها إنهم خرجوا مع بعض. بعد لحظات خرجت جدتها وقربت منها جيلان بلهفة:

تيته، أنا شفت زياد وجده وعليا خارجين التلاتة مع بعض دلوقتي.. ركبوا عربية زياد ومعرفش رايحين فين. ردت جدتها بثقة: أكيد جدهم أخد عليا وراح لزين عشان يصالحوا على مراته بعد خناقتهم امبارح. تكلمت جيلان بفضول: وبعدين يا تيته.. افرضي قدر صالحهم؟ جلست جدتها وهي بتفكر: مش عارفة يا جيلان.. أنا بفكر أهو. جلست جيلان جانبها وهي بتتكلم بداخلها: هو أنا اتسرعت لما عملت بلوك لباسل ومشيت وراكي يا تيته ولا إيه؟

شكل كده خطتك فشلت.. يا ريتني كنت كملت معاك في خطتك يا باسل يمكن كانت تنفع. ***** في المكان اللي فيه المجرمين اللي معاهم باسل.. وقف إدوارد واتكلم بصوته القوي: اتأكدوا إن الأسلحة اللي معاكم كفاية.. أنا عايز العملية دي تتم بسرعة ومن غير أخطاء. تابع بتأكيد: أهم حاجة زوجة زين الشافعي لازم ترجعوا بيها حية.. فلوسنا مش هترجع من غيرها. وقف باسل بقلق وهو بيجهز سلاحه. قرب منه إدوارد ووضع إيديه على كتفه واتكلم مع رجـالته بقوة:

وموصيكمش.. لو عمل أي حركة غباء يندفن مع عيلته. ترعب باسل واتكلم بخوف: متقلقش يا مسيو إدوارد، أنا اخترت أكون من رجالتك. تكلم إدوارد بسخرية: قصدك اخترت تعيش. نظر باسل للأرض بخوف. ونظر إدوارد لأحد رجاله وهو الرجل الثاني بعد إدوارد ويدعى "ديفيد". غمز له إدوارد وفهم الآخر ماذا يريد رئيسه.. (التخلص من والدة باسل وأخته وجدته وبسلاح باسل اللي عليه بصماته) ارتفع صوت إدوارد القوي:

يلا مش عايز أضيع وقت.. باسل هيساعدكم تدخلوا الفيلا بطريقة طبيعية وزي ما فهمتكم تتخلصوا على كل الموجودين، ما عدا طبعاً زين الشافعي ووالدة باسل وأخته، وترجعوا بزوجة زين الشافعي حية. رد الجميع بتأكيد واتجهوا للعربيات ومعاهم باسل في طريقهم لفيلا الشافعي. وصل زياد المطار واطمن إن طيارة جده طلعت بأمان. أخد عليا واتجه في طريقه للبلد. بعد وقت عرفت عليا الطريق واتكلمت بدهشة: زياد، أنت موديني فين؟ رد زياد بهدوء:

موديكي البلد عند عبد التواب ومراته فرحانة. عليا بدهشة: ليه؟ زياد: دي أوامر زين يا عليا وأنا بنفذها. عليا: ليه يعني؟ هو إيه اللي بيحصل بالضبط؟ تابعت برجاء: زياد، لو سمحت عشان خاطري فهمني، هو إيه اللي بيحصل؟ أنا مش فاهمة حاجة. رد زياد بحزن: معرفش يا عليا، أنا بعمل اللي زين طلبه مني.. هو قالي أوديكي البلد وأكد كمان إنك متخرجيش من البيت هناك نهائي وأنا هرجع لوحدي الفيلا. تكلمت عليا بقلق:

زياد، أنا قلبي مش مطمن، أرجوك قولي.. هو زين ناوي على إيه؟ زياد: صدقيني أنا معرفش حاجة يا عليا. نظرت عليا أمامها بحزن وهي بتفكر في زين وبتدعي ربنا يحفظهم. وصل باسل الفيلا ومعاه مجموعة كبيرة من المجرمين. دخلوا بسيارتين بعد ما اتكلم باسل مع الأمن الخارجي وسمحوا له بالدخول لأنهم عارفين إنه من أقارب عيلة الشافعي.

كانت جيلان جالسة في غرفتها وهي بتفكر تكلم باسل وترجع تشترك معاه في خطته بعد فشل خطة جدتها. سمعت أصوات غريبة بخارج الفيلا. طلعت الشرفة ونظرت على الحديقة وشافت باسل ومعاه مجموعة من الرجال حاملين أسلحة وقسموا نفسهم لمجموعتين، مجموعة اتجهت للمدخل الخلفي للفيلا ومجموعة للمدخل الأمامي.

رجعت جيلان خطوتين للخلف بخوف بعد ما شافت باسل والرجالة اللي معاه وشعرت إنهم مش ناوين على خير. اعتقدت إن باسل جاي ينتقم منها لأنها اتخلت عنه وأكيد جاي ينفذ خطته ويخطف عليا بنفسه. فكرت بسرعة وملقتش قدامها غير زين. مسكت تليفونها وحاولت الاتصال به عشان ينقذها، لكن تليفون زين كان خارج الخدمة.

نظرت حواليها بخوف لما لقت تليفونه مقفول. وفكرت تبعتله رسالة عشان أول ما يفتح تليفونه يشوفها ويحاول يلحقهم بسرعة. وكتبت جيلان الرسالة بإيد بترتعش وبعتها وهي بتنظر حواليها برعب. وصل زياد البلد ونزل مع عليا على الطريق الزراعي. قابله عبد التواب هو ومراته فرحانة. ابتسمت فرحانة بسعادة وهي بتسلم على عليا واتكلمت بسعادة: البلد نورت يا ست عليا.. ده أنا كنت هرقص من الفرحة لما عرفت إنك جايه. ابتسمت عليا واتكلمت بدهشة:

وإنتي عرفتي إزاي يا فرحانة إني جايه؟ تكلم عبد التواب بصوته القوي: زين بيه كلمني وقالي إن حضرتك هتقعدي معانا وفهمني كل حاجة. تكلم زياد بتأكيد: وأنا كمان مش هوصيك يا عبد التواب على عليا هانم. رد عبد التواب بتأكيد: عليا هانم في عنينا يا بيه. تكلم زياد مع عليا: عليا، خلي بالك من نفسك ومتخرجيش غير لما زين ييجي ياخدك بنفسه. هزت عليا رأسها بهدوء واتكلمت بحزن: حاضر يا زياد، بس خلي زين ييجي ياخدني بسرعة وميتأخرش عليا.

ابتسم زياد ورد بهدوء: حاضر يا عليا، متقلقيش. ذهبت عليا مع فرحانة للبيت، واتكلم زياد مع عبد التواب بتأكيد: عبد التواب، مش هوصيك. رد عبد التواب بقوة: متقلقش يا زياد بيه، الهانم في عنينا. شكره زياد واتجه لعربيته وركبها وانطلق بها في طريقه للرجوع للفيلا. في الفيلا، دخل باسل ومعاه مجموعة من الرجال وهو بينظر حواليه. ودخل من المدخل الخلفي باقي الرجال واتجمعوا في منتصف الفيلا. تكلم ديفيد بأمر: اطلعوا هاتوا كل الموجودين فوق.

نفذ الرجال الأمر واتجهوا للأعلى، ووقف باسل وهو بينظر حواليه بخوف وهو بيشعر بالغدر من ناحية إدوارد ورجالته. وصل زين القاهرة وخرج بسرعة من المطار وركب تاكسي. أعلن تليفونه عن استلام رسالة من جيلان. فتحها بملل واتصدم لما قرأ محتواها. زين الحقنا، باسل موجود هنا في الفيلا ومعاه رجالة حاملين سلاح وشكلهم غريب.. أرجوك يا زين الحقنا.

اتصدم زين وترعب على زياد. حاول الاتصال عليه وتليفونه مقفول وافتكر إن تليفون زياد مسروق. اتصل على عبد التواب وهو بيدعي إنه يكون لسه هناك عنده. رد عبد التواب وبلغه إن زياد مشى على طول ورجع على الفيلا. صرخ زين في السائق وطلب منه القيادة بسرعة واتصل على الشرطة وبلغهم إن في مجرمين اقتحموا بيته. نزل رجالة إدوارد وهما ماسكين قسمت وجيلان وجدتها. واتكلم أحد الرجال مع ديفيد بقوة: مفيش غير دول بس اللي موجودين.

نظر باسل لوالدته بخجل. واتكلمت والدته بلهفة وهي بتقرب منه: باسل، أنت كنت فين يا حبيبي ومين الناس دول؟ قرب منها باسل ومسك إيديها واتكلم بحزن: متقلقيش يا ماما. نظرت جيلان حواليها وهي قلقانة وشايفة في عيون كل اللي حواليها الشر. تكلم ديفيد بقوة: فين باقي اللي عايشين هنا؟ تكلمت جيلان بخوف: مفيش حد هنا، كلهم خرجوا. وأقرب منها باسل واتكلم بخوف: خرجوا فين؟ ردت جيلان بتوتر: معرفش.. وبعدين أنت بتسأل عليهم ليه؟

صفعها على وجهها بقوة. صرخت والدته وقربت من بنتها ضمتها واتكلمت بصراخ: باسل، أنت اتجننت؟ أنت بتضرب أختك؟ تابعت بقوة وهي بتنظر للرجال الحاملين الأسلحة: ومين المجرمين اللي أنت جايبهم معاك دول؟ تكلم باسل بقوة: اللي معايا دول لو ماخدوش فلوسهم دلوقتي كلنا هنموت. نظرت جدته لـ ديفيد واتكلمت بسخرية: وإحنا نموت ليه؟ مش أنت اللي خدت منهم الفلوس دي؟ إحنا ملناش دعوة. تكلم باسل مع جدته بغضب: أنتي سبب كل المصايب اللي إحنا فيها دي.

تكلم ديفيد بقوة: مش عايز أسمع صوت.. ولو معرفتش فين باقي عيلة الشافعي أنا هقتلكم كلكم دلوقتي. سمعوا صوت عربية دخلت الفيلا. تكلم ديفيد مع باسل بأمر: شوف مين اللي جه. قرب باسل من باب الفيلا وشاف عربية زياد. نزل زياد من عربيته وهو بينظر للعربيتين الموجودين أمام الفيلا وشكلهم كان غريب جداً وفكر إن زين رجع قبله على الفيلا وإنهم ممكن يكونوا تبع زين. ودخل الفيلا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...