الفصل 30 | من 34 فصل

رواية زوجة أخي الفصل الثلاثون 30 - بقلم سهام صادق

المشاهدات
25
كلمة
3,669
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

الــفــصــل الــثـلاثــون*****************

لم تصدق عينيه ماتراه .. فوقف يُطالع احدي الصور وواحده تحتضنه وأخيه يبدو عليه أن مُرغماً علي ذلك ..فتشبث يديها به لا يدل سوا علي ذلك .. ولكن الصدمه الاكبر هي مقطع الفيديو الذي لم يستوعبه حتي الان .. فأخيه يقف عاري الصدر وهي تُداعب صدره بأناملها حتي اقتربت من شفتيه ..لينتهي مقطع الفيديو عند ذلك .. فظل يدور حول نفسه وهو يفرك في فروة رأسه مُتأكداً بأن اخيه لا يفعل هذا أبداًليرفع الهاتف اليه ثانيه وينظر الي الرقم الذي

بُعث من مايرغب به صاحبه ليجده رقم فرنسياً ليعلم بأنها مكيدهتلك المرأه والتي علي مايبدو تُريد اخيه وبشده ..ليتذكر أمر زهره وماسيحدث اذا علمت بذلك .. فبالتأكيد لن تتفهم بأن ذلك لم يحدث فالنساء بطبيعتها تنظر للأمور دون تفكير .. وفكر سريعا بأن يزيل كل شئ من علي هاتفهاويُهاتف شريف ليفهم منه الامر..وعندما ضغط علي زر الأزاله وجدها تردف الي

الحجره ثانية قائله بتسأل : هو تليفوني ..وقبل ان تُكمل باقي عباراتها وجدت الهاتف في يده .. ليري نظراتها .. فيمد يده بالهاتف قائلا بجمود : لسا واخد بالي منه دلوقتي ، وكنت هبعتهولك مع فتحيهلتتفهم زهره الامر سريعا ، واقتربت لتأخذه منه وهي تُتمتم : شكراوذهبت تحت نظراته ..ليقف

هو كالشارد وهو يتسأل :طب لو شريف طلع عمل كده فعلا ، وخان زهرهوظل عقله يدور بين برئة أخيه وبين تصديق شيطانهليخرج من غرفه صغيرته سريعا .. ويمسك بالهاتف وهو يتمني ان ينفي شريف كل ذلكوبعد عدة مُحاولة في مُهاتفته .. رد شريف أخيراً وهو يُتمتم بجمود : ايوه ياهشامليشعر هشام بصوت اخيه المُتغير .. ليتنهد قليلا ثم بدء يقص عليه كل ماحدث وما بُعث لزهرهليأتيه

صوت شريف القلق : وزهره شافت حاجهليخبره هشام بأنه الذي رأي ذلك .. لان زهره قد نسيت هاتفها بجانب صغيرته قبل ان تذهب لشقتهاثم سمع تنهيدات اخيه المضطربه وكأنه يُسارع امر ما .. ليتسأل هشام بقلق : شريف اوعي تكون عملت كدهلهتف به شريف قائلا : مش عارف ياهشامليعلو صوت هشام وهو يؤنبه : يعني اللي شوفته ده حقيقيليُتمتم شريف قائلا : انا هحكيلك كل حاجه ياهشاموبعدما سرد عليه كل شئ .. تنفس هشام مُطمئنا

ليتحدث بقوه : جيداء ديه خبيثه ، واكيد القهوه كان فيها مخدر .. انت لازم تفتكر كل حاجه ياشريفليهتف به شريف بضعف وهو يُتمتم : حاولت بس مش قادر اربط حاجه ببعضهافتنهد هشام قائلا : الحمدلله ان زهره مشفتش حاجه لحد ماانت تتصرف مع الزباله اللي عندكثم تابع حديثه ليخبره عن طلب زهره :زهره طلبت مني احجزلها عشان تجيلك ، شكلها حاسه بتغيركليظفر شريف

انفاسه وهو يتنهد بأرهاق : لاء ياهشام .. زهره مينفعش تيجي غير لما انهي موضوع جيداء وافهم منها كل حاجه .. انا متأكد اني مخنتش زهره بس برضوه خايف لكون..وقبل ان يُكمل باقي عباراته تنهد هشام قائلا : انا واثق انها لعبه ياشريف .. متقلقشثم تابع مازحاً : بقي الحقيره ديه قدرت تخدع شريف ، صحيح مبيقعش غير الشاطرفأبتسم من مزحة اخيه ..

ليهتف به قائلا :متحجزش لزهره حاجه مفهوم ، لحد ما انا اقولكوأنهي الاتصال سريعا.. ليشعر بالدماء تتدفق في رأسهليجد نفسه يأخذ بمفاتيح سيارته ويذهب الي تلك الحقيره متوعداً لها..................................................................

وقفت أمامه وهي تظفر بأضطراب كلما تذكرت مافعله امس .. وعدم رده عليها عندما طلبت منه تفسيراً علي فعلته .. ولكن اليوم قررت أن تفهم لما فعل ذلك ووضعها في موقف كهذاوعلا صوتها أخيراً عندما لم تجد اي رد فعل قد بادر به :ممكن أفهم انت ليه عملت كده ، وليه مرضتش تفسر ليا حاجه أمبارحوتابعت دون ان تعطي رئتيها الهواء الكافي: انت فاكرني ايهليقترب منها حازم بهدوء وهو يبتسم ابتسامه واسعه قائلا:عايزه

تفهمي ايهثم أكمل بجديه : اه نسيت عشان قولت انك خطيبتيطب ما أنتي خطيبتي فعلا يافرحهلتلمع عين فرحه بالغضب بسبب بروده .. لتهتف به صارخه : خطيبت مين يابشمهندس .. ايه الجنان دهليهمس حازم بالقرب منها قائلا بهدوء لم تراه فيه من قبل : انا كلمت فارس يحددلي ميعاد مع والدك ..ورغم سعادتها بما تسمعه منه ، تبدلت ملامحها وهي تتذكر انه لم يُقرر ذلك الا عندما رأي جميله مع رجلا اخرلتهتف به قبل ان تُغادر

مكتبه : وانا هرفضوكادت ان تنصرف من أمامه ، الا انها وجدته يجذبها من احد ذراعيها ..فطالعتها بنظرات غاضبه علي فعلته .. ليترك ذراعها مُتمتماً بعتذار : اسفثم تنهد قائلا وهو يُطالع عينيها : عايز أخطبك مش انتقام من جميله ولا حاجه يافرحه ، عايزك لاني تعبت .. لاني محتاج حبك .. انا عارف انك بتحبيني .. اوعي تسبيني يافرحهلتسقط دموعها وهي تستمع لكلماته لتجده يمدّ بأنامله الدافئه ليزيلها ..

ليهمس بضعف قائلا: امبارح سيبتك من غير ما فسر فعلتي كنت عايز اهرب منك بأي شكل .. عشان اسأل نفسي انا ليه عملت كدهوعندما وجد دموعها تنهمر اكثر تنفس بهدوء قائلا :لقيت نفسي شايف لحظاتنا القليله سوا ، شوفت ضحكتكوخوفك عليا .. شوفت انك العوض .. شوفت ان حياتي متنفعش تكمل من غيرك .. شوفت ان فعلا عايزك .. عشان أكمل باقي عمري معاكيوهمس بدفئ قاتل عندما وجدها صامته : بحتاجك وبتحتاجيني !

................................................................... نظر الي وجهها الشاحب بصدمه .. فوجد أسفل عينيها كدمه زرقاء ..

ليسألها بلهفه : مالك ياجيداء .. ايه اللي حصلكلتسير جيداء من امامه ببطئ وهي تتذكر صفعة شريف القويه لها وهو لا يُصدق بأنها فعلت ذلك .. لتهبط دموعها عندما أخبرها" حتي لو انا وزهره انفصلنا ، عمرك ماهتكوني في حياتي حتي لو كنتي اخر ست في الدنيا "وبصق عليه بأحتكار وهو يُتمتم قبل ان يُغادر منزلها بعدما جاء كالعاصفه

بعد فعلتها المشينه : نهيتي كل حاجه بينا ياجيداء .. حتي لو كانت حصلت بينا علاقه "لتجلس بفتور علي أحد الارائك .. ورامز يُطالعها بصدمه قائلا بضيق وهو يجلس بجانبها : نفسي اعرف ايه اللي حصلكم ، انتي وشريف مالكليرن أسمه في اذنها فتعلم بأن شريف لم يقص له شئ .. فأرتمت بين ذراعيه وهي تُمتم بخفوت : مكنتش اعرف انه هيكرهني كده .. انا كنت بحبه ! ...................................................................

لمعت عيناها بالدموع وهي تستمع لصوته .. ليشعر هو بدموعها قائلا بخفوت : بتعيطي ليه دلوقتي يازهرهفوضعت بيدها كي تمنع صوت شهقاتها من أن تصل اليه .. ليظفر هو بضيق قائلا : ردي عليا يازهرهليخرج صوتها بصعوبه فتخبره برجاء: انت زعلان مني في حاجه ياشريفليتنهد هو بثقل ، مُتذكراً انه يحزن من نفسه بسبب ما حدث .. وهتف بها بهدوء : طب قوليلي هزعل منك ليه ، انتي زعلتيني

في حاجهلتهمس قائله : عشان مسافرتش معاك ، وسيبتك لوحدكليبتسم رغماً عنه .. وهو لا يُصدق انه من الممكن ان يخسرها بسبب فعله لم يتذكر منها شئ ..وتنهد بحنان قائلا :زهره ياحببتي انا بس مشغول الايام ديه مش اكتر ..وعندما سمع تنهيداتها .. تابع حديثه بحب : بحبك يامجنونهليتراقص

قلبها بسعاده وهتفت بحماس : وانا كمان بحبك اوي ياشريف ، انت احلي حاجه حصلتلي في حياتيليبتلع تلك الغصه المريره في حلقه وهو يستمع الي نبرتها الصادقه في حبها اليه .. مُتذكر لو كانت رأت هي ما رأه أخيه ..وتنهد قائلا قبل يفتك الصداع رأسه : هقفل بقي عشان عندي اجتماع مهموبعد اغلق معها جلس علي كرسي مكتبه بفتور .. وهو يحاول ان يستجمع أي شئ حدث من تلك الليله كي يستطيع تبرئة نفسه كما برئه اخيه .. ليظل يضغط علي رأسهالي ان وجد

رامز يردف اليه بضيق قائلا:انت ايه اللي حصل بينك وبين جيداء ياشريفليرفع شريف وجهه اليه .. وهو يُتمتم : اقعد يارامزليقترب رامز منه ونظراته مُسلطه عليها .. ليتنهد شريف قائلا : محتاج مساعدتك يارامز .. عايز اتأكد من حاجه...................................................................

اصبح يزيد من جرعة اهتمامه بها لأكثر حد ممكن .. وكلما زاد اهتمامه وجدها تخضع اليه أكثر .. فشعر بأنه امام اتفه امرأه من الممكن ان يراها ..ليجدها تهمس بتسأل بعدما ارتشفت فنجان قهوتها: مش هتقولي مالك بقيليظفر هشام بهدوء قائلا: خايف علي نهي اوويلتجد بأن الفرصه قد جائت اليها .. لتضع بكفها علي كفه وهي تبتسم قائله : اتجوز ياهشام ..وبكده هترتاحفطالعها ضاحكا : اتجوز ...

انتي فاكره لما اتجوز بنتي هتلاقي يعني الام اللي تحتويها .. ما انتي عارفه ياجميله يعني ايه مرات ابلتهتف به جميله قائله بلهفه : مش كل الستات زي بعضهم صدقنيفلمعت عيناه بمكر.. وتنهد قائلا : اممممم عندك عروسه ولا ايهلتُطالعه جميله بخجل مصطنع .. ليضحك هو علي افعالها تلك داخله ..

الا ان همست بهدوء قائله : لو عايز ممكن ارشحلك حد اكيدليمد بكفه نحو وجهها فيلامسه .. لتغمض عيناها هياما هو ظل ينظر اليها بقرف منها ومن نفسه .. وتنهد قائلا بعدما بعد بيده عن وجهها : انتي كل يوم بتحلوي كده ليهلتُطالعه جميله بلهفه وقلبها يتراقص .. فبفتره قصيره جعلها لا تشعر بشئ سوا حبه .. وتنهدت قائله دون وعي : انت ازاي كدهليرفع هشام بأحد حاجبيه وحاول ان يظهر لها بأنه لم يفهم مقصدها .. ليجدها تُكمل

باقي عباراتها :تعرف اني عمري ماظنيت ان في راجل ممكن يقدر يبهرني واضعف قدامهلتعلو ضحكته التي زادتها جنونًوهتف بها قائلا بفخر :الا انا وبكره تعرفي ياحياتيلتبتسم اليه وهي تُكرر علي مسمعها كلمه " حياتي "فلم تصدق بأنها اصبحت حياته .. وانها تعيش تلك اللحظات................................................................... نظرت اليه بأسف بعدما دخلت اليه مكتبه ..

وتمتمت بأعتذار: انا اسفه ، مكنتش اقصد الكلام اللي قولته ليكبس انا كنت خايفه علي ابني اوويليُطالعها حاتم بجمود وهو يتذكر اهانتها له وانه هو من تسبب بفقد ابنها لانه ليس بأبنه وانهم يكرههم ..ووقف يقترب منها وهو يتفحصها ..فالأول مره يجدها حزينه وضعيفه ..

وتنهد قائلا : هو حصل حاجه عشان تعتذري يامريم ، ما انا انسان وحش وبكرهكم وجايبكم هنا عشان اموتكم واخلص منكموظهرت علي وجهه ابتسامه ساخره وهو يتذكر اين وجدوا الطفل ..فهو كان يبحث عن دميته اسفل فراشه في غرفته بعد ان ترك مربيته في حديقة الفيلالتشعر مريم بالخجل وهي تتذكر ماحدث منذ ثلاثة ايام .. وكنت تود ان تعتذر اليه في الوقت نفسه لكنها علمت بسفره

وتحدثت بخفوت : مكنتش اقصد صدقني ، انا عارفه انك بتعبر شريف زي ابنك ..بسليقترب منها حاتم اكثر ويمسك ذراعيها بيديه بقوه ليهزها قائلا بغضب : هنفضل كده لحد امتي .. ها قوليليوعندما وجدها تبكي بصمت تابع بقسوه : يوم مااقرر اخرج من اطار حياتي الغامض واتجوزك .. تبقي هي ديه النتيجهواكمل وهو يحرر ذراعيها : زوجه شايفه نفسها اتغصبت علي جوازه ...

زوجه قلبها مع حبيبها الاولانيزوجه يوم ماوفقت انها تتجوز تاني .. كان بسبب انها فقدت اخر امل لرجوعها لحبيبهاانت ايه نفسي افهم مريضه .. بتضيعي كل اللي في ايدك عشان انانيتكلتهبط دموعها وهي تسمع صدي جملته بأنها مريضه .. فهي حقاً مريضا بداء الوهم .. مريضه بداء الافتقادمريض بداء كره كل من حولهاليجدها تسقط ارضاً وهي تضع بيدها

علي اذنيها لتخبره بصراخ : هو الوحيد فيكم اللي حبني ..انما انتوا انتقمتوا منيوخلتوني زيكم .. انا معرفش يعني ايه حب غير علاقه جسد وبسلتتذكر ماكان يفعله معها اشرف .. وضربه اليها عندما لا يجد منها رغبه وتجاوب يرضيهليشعر حاتم بها لأول مره .. فسقط بجانبها وهو

يري أنهيارها قائلا بخفوت : يمكن رغبتي فيكي كانت اقوي من حبي ليكي .. بس انتي اللي اختارتي تشوفي اسوء صوره لحاتم الصاوي يامريم ..وكاد ان ينهض ويتركها .. الا انه وجدها تتمسك بذراعه .. ليسمعها تهمس بضعف : خدني في وحضنك وحبني حتي لو شفقه ياحاتم! ................................................................... وقف امامها وهو يحمل أحد انواع الخمور وهو يهتف بها:قولت اجي أسهر معاكي شويهلتبتسم

اليه جيداء قائله : انا كنت خارجه اسهر ..ليدخل رامز خلفها قائلا : خليني نسهر سوا هنالتلتف اليه وهي تتسأل : شريف جاي طايبليحرك رأسه بأسف قائلا: انسي شريف ياجيداء .. لانه مبقاش حابب يعرفك ولا يسمع اسمكوتابع حديثه بمكر: انا هموت واعرف ايه اللي حصل بينكم ووصل علاقتكم ببعض كده ..لتُطالعه جيداء قليلا ، ثم حركت رأسها بنفي : مافيش يارامزوسحبت منه زجاجه الخمر .. لتجلب الكؤسلتأتي وتجلس في مكانها المفضل ..

ليتبعها رامز قائلا :مدام مش حبه تتكلمي خلاصوبدأت تشرب بمهل .. ورامز يضع لها بكأس وراء كأسالي ان صبحت تهذي بكلمات غير مفهومهليهتف رامز بها قائلا بخبث : علي فكره زهره رجعت ، وكنت بفكر أعمل حفله وأعزمها هي وشريف واه أصلحكم علي بعضليجده تبتلع محتوي الكأس دفعه واحده مُتسأله : رجعتوتابعت بسكر : ازاي ، هي مشفتش اللي انا بعتهولهاوظلت تترنح قليلا وهي تهمس : اكيد مصدقتش لعبتيليقترب منها

رامز ليهزها بذراعيه قائلا: لعبة ايه مش فاهم ، وايه اللي بعتهولهلتضحك جيداء وهي تقص عليه مافعلته مع شريف ووضعها للمخدر في القهوه .. ثم سحبها اليه لغرفه النوم بعد ان انسكبت قهوتها علي قميصه .. ليخلع هو قميصه بترنح وظل يبحث عن مايرتديه وهو يعطيها ظهرهلتضع هي بالكاميرا سريعا في الغرفه التي اعدت ضبطها مسبقا .. قبل ان ينتبه لشئ

وتبدأ في اغوائه قليلا.. ليدفعها بعيدا عنه وهو يُتمتم بأسم زهره الا ان سقط علي الفراش غافياًلتشعر بالغضب منه .. وتذهب للكاميرا فتجد ذلك المقطع الذي اصبح فقط في صالحهاالا ان كملت باقي خطتهاليقف رامز مُتطلعا اليها بقرف .. بعد ان استمع منها لكل شئ وهي لا تشعر بسبب سكرهافرفعت اليه وجهها وهي تبتسم قائله : كنت فاكره هقدر اضحك علي شريف وعلي الهبله مراتهليبصق عليها رامز وهو يُتمتم

قبل ان ينصرف:عنده حق ميطقكيش ولا يطيق يبص في وشك حتيثم تركها وانصرف وهو يندم علي وقوفه دوما بجانبهاواخرج هاتفه ليبعث لصديقه تسجيل هذيانها ................................................................... جلست منه امامه بتوتر وهي لا تعرف بما ستبدأهل ستقول له بأنها شعرت اتجاه بشئ مختلف ؟ اما ستقول عن افعال صديقتهاوسبب قربها منهليرتشف هشام من فنجان قهوته قليلا .. ليُطالعها وهو يري تبدل حالها

ووجهها الشاحب قائلا بهدوء: خير يابشمهندسه منه ، ايه الامر الضروري اللي صممتي تكلميني فيه لاء وبره الشركه كمانلترفع منها وجهها اليه .. وهي لا تعلم لما وجوده طاغي هكذاوتنهدت قائله : قبل ما هقولك عن كل حاجه ، اعرف اني والله ندمانه بس هي السبب .. هي اللي وصلتني لكدهورغم انه لم يفهم شئ بما تفوهت به .. فضل الصمت قليلا ليستمع الي ما ستقصه عليهوبعد ان انهت حكايتها مع جميله وسبب قربها منه ..

نظر اليها هشام ببرود : امممم وتفتكري انتي كده مطلعتيش احقر منهالتدمع عين منه بندم وهي تهمس : كتر الكسر بيعلم الجبروتوعندما وجدت نظراته البارده تتعمق فيه اكثر ، ادركت بأن ذلك الرجل الذي عرفته يوم ان اعطاها المنديل لتمسح دموعها وتعاطف معها .. غير ذلك الجالس امامها بكل برودفنهضت

من فوق مقعدها قائله : انا يمكن في الاول كنت عايزه ادمر جميله .. بس اكتشفت اني بدمر نفسي معاها اكتر وبنتقم من نفسي .. علي العموم انسي كلاميوحاول تصلح من جميله واديها فرصه يمكن تلاقي منها انسانه تانيه انضف ...

واعطته ظهرها وهي تتذكر صدمتها في موت احدي صديقتها اللاتي كان يشبهونها ..لتشرد في لحظة ذهبها اليها المشفي .. لتجدها تحتضرولكن قبل ان تُفارق الحياه اخبرتها" نفسي في فرصه واحده .. اقوم اصلي فيها واصلح كل اخطائي واقرب من ربنا يامنه ، شماعة غلطات اهلنا علقناها علي حياتنا ونقمنا عليها .. ومحدش طلع خسران غيرنا "لتهبط دموعها وهي تخرج من ذلك المطعم ...

مُقرره داخل نفسها بأن تترك البلد وترحل الي بلد اخري لا يعرفها احداً فيها وتبدأ من جديدولكن يوجد اخري لا بد ان تعتذر منها قبل ان ترحل................................................................. جلست تُطالع صديقتها بسعاده وهي تراها تتبطئ في ذراع خطيبها .. فأبتسمت بحب داعية اليها بالفرح دوماًونهضت من مقعدها .. كي تسير نحوها تُهنأهازهره : مبرووك ياريم ، ربنا يسعدك ياحببتيلتُطالعها ريم بسعاده

قائله وهي تشير لبطنها : عملتي اختبار الحمل ولا لسالتضحك زهره قائله : يابنتي .. انتي في ايه ولا ايه دلوقتيخليكي ف اللي انتي فيهلتُطالع الاخري خطيبها الذي انشغل في مباركة اصدقائه وهمست : خلاص هسيبك النهارده ، بس اعملي حسابك ان مش هسيبك غير لما نتأكد .. عايزين نفرح بقي ويجيلنا نونو نلعب بيهلتضع زهره بيدها علي فمها قائله: اسكتي فضحتيني خلاصومالت

عليها لتحتضنها قائله بحب : ربنا يسعدك ياريم ، وميحرمنيش منك ابداوهبطت دمعه من عينيها وهي تتذكر مُعامله اختها لها .. ومعاملة صديقتها التي دوماً تنصحها................................................................ نظرت جميله الي هاتفها بتأفف وهي تري منه تُهاتفهالتفتح الخط قائله بضيق ونفاذ صبر: بصي يامنه احنا لازم ننهي صداقتنا ...

بصراحه صدقتنا مبقتش تشرفنيلتنصدم منه من حديثها فهي حتي لم تسأل عنها خلال الايام الماضيه التي غابت فيها عن الشركه ..وعندما قررت ان تعتذر اليها عما فعلته بها قبل ان ترحلكانت هذه هي الاجابه عليهافتنهدت منه قائله بأنكسار: حاضر ياجميله...................................................................

خرجت من القاعه التي تُقام فيها خُطبة صديقتها .. لتجده ينتظرها بجانب السيارهورغم أنها بدأت تتعامل معه بأنه اخو زوجها ومثل اخيها .. الا انها تشعر أحيانا بالنفور منهليبتسم

اليها هشام قائلا : اوامر جوزك ياستيفأبتسمت زهره عندما تذكرت من يدق قلبها بعنف عند ذكر اسمه ..لتركب معه السياره كي يوصلها الي بيت اهلهاوبعد صمت طال للحظات وجدته يُخبرها : انا عارف يازهره ان بقالك اسبوع مستنيه احجزلك تذكرة الطيارهبس كنت مشغول شويه ونسيتفتنهدت

زهره وهتفت بحسن نيه : ولا يهمكليبتسم اليها وهو يشعر بالضيق من نفسه لكذبه عليها .. فهو لم ينسي ولم يكن مشغول .. وهذا كله كان بسبب طلب اخيه منه حتي يحل مشكلته التي قد انتهتوسلط انظاره علي الطريق قبل ان يُخبرها : طيارتك بعد يومين ، سافري لجوزك بقيفألتفت اليها بسعاده وهي لا تصدق بأنها ستُسافر اليهوتذكرت امر جميله اختها لتهتف به قائله : انت ازاي لحقت تنسي مراتك وتحب جميله بالسرعه ديه... يتبع بأذن الله********

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...