الفصل 3 | من 6 فصل

رواية زوجة الشيطان الفصل الثالث 3 - بقلم زينب قابيل

المشاهدات
24
كلمة
819
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

جاسر: وتقولي قرارك في الفون؟! نور: آه... لما تفضي تعالي خد ريان... وابعتلي ورقة طلاقي في أقرب فرصة. جاسر بصدمة: إيه... بتقولي إيه؟ نور بقوة جاهدت في إظهارها: زي ما سمعت يا جاسر... سلام. جاسر لنفسه: لا يا نور... مش هكرر نفس البعد تاني، ولو أجبرتك على القرب مني. *** محمد بشراسة وغضب: إيه معجبة بواحد زميلك؟ هو فيه واحدة محترمة تفكر في واحد وهي متجوزة؟ جوري: أنت عارف كويس إني مقبلتش بالجواز ده من أول يوم فيه.

محمد بغضب واقترب منها بشدة ممسكًا بوجهها بين يديه: وأنا اللي فضلت مستني عمري كله وأقول مش مهم... المهم إنها موجودة... بكرة تحبني، بكرة تحس. لكن الظاهر إنك جبلة ماعندكيش قلب. عمومًا، ورقتك هتوصلك قريب... قريب أوي. أنا مش هعيش مع واحدة مش شاريني. وذهب. *** دخلت نور من الباب وهي تمسح آخر دمعاتها بحسرة وحزن، واطلعت لجورية التي لم تختلف عنها كثيرًا. نور: بتعيطي ليه؟ قولتي له؟ جورية مطأطئة رأسها بنعم. نور: وزعلانة ليه؟

رفض يطلقك ولا إيه؟ جورية ببكاء: لا، ما رفضش. هو أصلاً قال مش عاوز واحدة مش عاوزاه. نور: طيب ومقهورة ليه كده، طالما هيعملك اللي عاوزاه؟ جورية ببكاء شديد: مش عارفة. حسيت إني بدوس على قلبه عشان أعدي. حسيت إني بخير، سند ليا. حسيت إني يتيمة أوي في اللحظة اللي قالي هيبعتلي ورقتي، رغم إني أنا اللي طلبت. حسيت إني ببيع حياتي ومعرفش أي المقابل. أنا قلبي بيوجعني أوي يا نور. اقتربت منها نور محتضنة إياها بقوة.

نور: اهدى يا حبيبتي، مش أنتِ بتحبي أحمد زميلك؟ جورية بتشتت: آه... بحبه. نور: خلاص كلميه، وكده كده أنتِ ملكيش عدة. فشوفي هتعملوا إيه. جورية ومسحت دمعاتها: أنتِ عملتي إيه مع جاسر؟ نور وكأنها انهارت من جديد: قولته ابعتلي ورقتي وتعالى خد ريان. جورية بصدمة: ريان!!!

نور ببكاء: أنا حرمت ريان من باباه يا جورية خمس سنين. المشكلة كانت بيني وبين جاسر، بس أنا ظلمت ابني فيها. هخليه يعيش مع باباه وهشوفه كل يوم في الحضانة. أنا تعبانة أوي يا جورية، حاسة إني بخسر روحي لتاني مرة، ومعنديش خيار تاني. جورية: معلش يا حبيبتي، ربنا يعدلك الدنيا. يمكن ترجعي لجاسر. نور بعصبية: أنا عمري ما هرجعله بعد ما اتجوز عليا. أنا مش قليلة يا نور... أنا هنام. جورية: ماشي، أنا هقوم أقابل أحمد في كافيه ال...

وأحكيله وأشوف هنعمل إيه. *** أحمد: إيه؟ أنتِ كنتِ متجوزة يا جورية؟ جورية: ده جواز على الورق بس يا أحمد، وهنطلق قريب خلاص. أحمد بغضب: ما كانش لازم تخبي عليا إنك هتبقي مطلقة. جورية بعصبية: يعني إيه يا أحمد؟ أحمد بتوتر: أنا مقدرش أتجوز واحدة مطلقة، حتى لو كان جوازها على الورق. جورية والقت كوب الماء في وجهه: أنا أصلاً اللي كنت غلط لما اشتريت الرخيص وبعت الغالي!

جرت من أمامه تبكي بشدة، لا تعلم أين تذهب. لم تفكر كثيرًا، فلم يكن لها غيره ولن يكون. *** محمد: طيب... حاضر. براحة، اللي بتخبط. محمد بصدمة: جورية؟ جورية مرتمية في أحضانه بانهيار: محمد، أنا محتاجاك! *** قامت بفزع. نور: إيه ده؟ مين بيخبط كده؟ جورية: مش عارفة. قامت نور مسرعة لفتح الباب. نور: جاسر؟ جاسر بغضب مقتربًا منها: نور، أنا مش هسيبك تاني. المرة دي ملكيش خيار غير القرب. نور بعصبية: والله ما ليش خيار!

أمال حضرتك ليك إنك تتجوز براحتك وترجعني ليك؟ أنا عمري ما هكون ليك تاني يا جاسر. جاسر مقتربًا منها: أنا متجوزتش أصلاً يا نور، أنا كذبت عليكي عشان أشوف رد فعلك. نور ولا تنكر بين نفسها أن شيئًا ما جعل قلبها يتراقص من جديد بفرح: طب أنت عايز إيه دلوقتي؟ جاسر مقتربًا منها واحتضنها بقوة: ترجعي معايا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...