جاسر: دي مراتي علياء لسة كاتبين كتابنا دلوقت نور بصدمة غير مستوعبة ما قاله: إيه... مراتك انت اتجوزت يا جاسر؟ جاسر ببرود أتقن إظهاره: آه. نستأذن بقا لأن زي ما انتوا فاهمين لسة كاتبين كتابنا ومحتاجين نخرج ونتفسح، عرسان جداد بقا، بس حبينا نسلم ع عمي علي ويباركلنا. علي بحزن: ربنا يباركلكم يابني. جاسر ببسمة: يارب يا عمي، نستأذن.
أمسك بيد علياء وهو ناظر لعين نور مباشرة، وهي تتسلط علي مسكة أيديهم، وخرج مودع إياها بنظرة تحتضن تفاصلها بسلام. علي: متزعليش يا حبيبتي، ومتنسنيش إنك اخترتي البعد من الأول. نور بانهيار: يعني أنا مش من حقي أعاقبه مرة على غلط؟ كل مرة هو اللي المفروض يعاقب، هو اللي المفروض يأذي وأنا أستحمل وأبقى مغلوب على أمري كده يا بابا؟ علي: والله ما عارف أقولك إيه يا بنتي.
نور وهي تمسح دموعها بقوة: متقولش يا بابا، أنا عارفة هعمل إيه كويس، مش هو بس اللي بيعرف يوجع. وإذا كان بعدي عنه وجعه يبقى يستقبل وجعي بقا، عشان أنا كمان مش هسكت. علي: هي حرب يا حبيبتي، دا جواز يعني مودة ورحمة. نور ببسمة سخرية: كان رحم هو... أنا ماشية بقي يا بابا... واه قريب هسكن معاك تاني. علي بفرحة: أخيرًا يا حبيبتي. نور بابتسامة خفيفة: آن الأوان نفرح من قلبنا يا حاج، كفاية تعليق سعادتنا على غيرنا، يلا سلام يا حاجوج.
جورية: إيه بتقولي اتجوز؟ نور: آه. جورية: وهتعملي إيه؟ نور: هشوف، لازم أوصل لحل. المهم انت هتعملي إيه مع محمد؟ جورية: بصراحة يا نور أنا معجبة بواحد زميلي في الجامعة وعاوز يتقدملي. نور بصدمة: إيه يتقدملك؟ ليه هو أنتي ومحمد أي راضعين على بعض؟ جورية: ما انتي عارفة إني مش بحب محمد يا نور. نور: أيوة بس هو بيحبك، بيتمنالك الرضا ترضي، قايدلك صوابعه العشرة شمع، صبر عليكي عمر، استناكي بدون ملل، انتي مدركة هتعملي إيه؟
دا مش بعيد يقتلك فيها! جورية بخوف: ليه هو أنا جارية عنده ولا إيه؟ وبعدين الجواز تم بدون موافقتي ومعرفتي أصلًا، يبقى باطل. نور بصداع: انت حرة، لما يجيلك بالليل ابقي قوليله، أنا رايحة أجيب ريان. ماشية ومش حاسة باللي حواليا، لقيت عربية وقفت فجأة، بصيت بخضة. نور: إيه ف إيه؟ جاسر: ماشية نايمة. نور: متطلعة له بصدمة، ومن ثم تبدلت بقوة: أهلًا بالعريس. جاسر بابتسامة: أهلًا يا أم ريان. نور: كويس إني قابلتك. جاسر: إيه وحشتك؟
نور بسخرية جدًا لدرجة عاوزة أقولك: أنا مينسبنيش وضعك ده. جاسر: وضع إيه؟ نور: جوازك عليا. جاسر: جوازي عليكي؟ وانت فين أصلًا؟ هو انتي حاسبة فرقة خمس سنين دي جواز! نور: هو انت فاكر إن انت اللي مسموحلك الوجع والعقاب والعتاب؟ لاء يا جاسر، غلطان، وإذا كنت سكت زمان عشان بابا فده جهل مني، حياة الناس في إيدي اللي خلقها مش في إيدك! جاسر: أه يعني عاوزة إيه دلوقتي؟ نور بغضب: انت متجوز عليا وكمان بتكلم ببوقاحة.
جاسر بهدوء: طيب بصي يا نور، أنا أه اتجوزت ومبسوط بالخطوة دي، لو انتي مش مريحاكي فكرة إن عندك ضرة دي فممكن تنفصلي بكل هدوء. أه وتسيبلي ريان، أظن كفاية عليكي خمس سنين أوي. نور بغضب أعمى: انت أهبل أسيب ابني؟ بس هقول إيه، واحد زيك متعود ميبقاش عنده قلب يفكر فيه، فلازم يكون ده المتوقع. جاسر بحزن أخفاه: تمام، ردك يوصلني آخر الأسبوع، وفي حالة الموافقة هتعيشي معايا. نور بغضب: بتحلم! ومشيت. علياء: حمدلله ع السلامة يا أبيه.
جاسر بتعب: الله يسلمك يا علياء. علياء: ها قولي عملت إيه؟ جاسر بشرود: خيرتها، يمكن تجبر قلبي مرة وتختارني. علياء: بس ده غلط يا أبيه. جاسر باستغراب: إيه الغلط؟
علياء: كونك فهمتها إنها مراتك مش ولاد خالة وأخوات في الرضاعة، وكمان بتخيرها. للعلم مفيش ست تقبل الوضع ده وخصوصًا لو بتحب الراجل، لأن ببساطة يا تكون كل حياته يا تبعد وتتحمل وجع البعد، ولا إنها تشوف جوزها بتشاركها فيه واحدة تانية، لأن في الوقت ده هتحس إنها ملهاش أي أهمية وكرامتها في الأرض. جاسر: إيه علاقة دي بالكرامة؟
علياء: لما تتجوز واحدة عليها بتحسسها بالنقص وإنها أقل من اللي انت متجوزها عليها، وبكدة كرامتها مش موجودة أصلًا. جاسر: خلينا نشوف هتعمل إيه، يمكن اختارتي ولو لمرة. علياء: نور اختارتك كذا مرة يا جاسر. أنا هسيبك مع نفسك ترتب أفكارك وهعملك كوباية قهوة. جورية: وهتعملي إيه؟ نور بشرود: مش عارفة. أومال فين محمد؟ جورية: محمد قال عنده مأمورية وهيجي آخر الأسبوع. نور: كويس، قدامك فترة تراجعي نفسك. جورية: أنا مقررة يا نور.
نور: اللي تشوفيه، بس نصيحتي ليكي خدي اللي شارى ترابك وبيحفي عشان يوصلك. بعد أسبوع... الباب بيخبط. جورية بارتباك: نور... م محم... محمد برة. نور: أهدي كده وكلميه براحة، أنا هنزل أعمل مكالمة. محمد بهيام: وحشتيني أوي. جورية بارتباك زائد: محم.. محمد أنا كنت عاوزة أقولك حاجة. محمد بسعادة: انتي تطلبي عنيا. جورية بخوف: بصراحة أنا واحد زميلي معجب بينا وعاوز يتقدملي، وأنا كمان معجبة بيه. محمد بعيون كالدم ووجه شرس:.....
نور: أيوة يا جاسر. جاسر: ياه، في معادك مظبوط، مالك... بتنهجي كده؟ نور: أنا قررت. جاسر: وتقولي قرارك في الفون؟ نور: أه، لما تفضي تعالي خد ريان، وابعتلي ورقة طلاقي في أقرب فرصة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!