الفصل 4 | من 6 فصل

رواية زوجة الشيطان الفصل الرابع 4 - بقلم زينب قابيل

المشاهدات
28
كلمة
1,318
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

جاسر بغضب أعمى وظهرت عروقه واحمرت عيناه. نور برعب: إيه ف ف اا إيه... جاسر وخلع حزامه واقترب منها بشر وغضب: أنتِ بلغتِ عني وعن ميعاد الصفقة كمان!! نور: أنا... أنا... جاسر بغضب: واقترب منها. عملتي كده ليه؟ نور ببكاء وخوف: أنا آسفة، متضربنيش. أنا جسمي كله بيوجعني، أرجوك يا جاسر. عندما نطقت باسمه هدّأ كل ضجيج كان يبعثر كيانه. جاسر: أنتِ لدرجة دي بتكرهيني؟ نور بخوف: ا... لا...

جاسر واقترب منها بهدوء واضعًا يده على كتفها، فار تجففت تلقائيًا: أنتِ بجد بتكرهيني أوي كده يا نور... قولي بصراحة وأنا أوعدك مش هعاقبك على ردك أي كان. نور متطلعة له: أنا عمري ما كرهتك يا جاسر إلا بعد ما اتجوزتني! أنا كنت مخطوبة لك بإرادتي وفرحانة أوي بوجودك... بس... وتطلعت إليه بخوف وصمتت. جاسر بهدوء: كملي، متخافيش. نور ببكاء: بس لما اتجوزتني غصب وضربتني واهنتني كتير أوي يا جاسر...

كل كلمة وكل مدة إيد كانت بترسم جوايا سطر كره ليك لدرجة أن معظم سطورك معايا بقت كلها كره. أنت مسبتليش فرصة أحبك فيها يا جاسر! جاسر ببرود: كويس عشان يوم ما أدخل عليكي أحس فعلاً إني كسرتك! نور: ليه؟ أنا عملتلك إيه لكل ده؟ اديني سبب كافي وأنا والله هسيبك تكسرني! جاسر: هو أنا مش قولتلك ملكيش حق السؤال أصلاً قبل كده؟ نور: طب أنت عرفت إزاي إني بلغت عنك؟ جاسر متطلعًا

إليها ببسمة سخرية: أنتِ هتفضلي طول عمرك تفكيرك محدود أوي يا نور! نور: مش أحسن ما أبقى تفكير مش محدود وماشية بكسر في الناس وبتملك فيهم عشان معاك سلطان ومال؟ جاسر بغضب واقترب منها: أنا شايف إنك نسيتي نفسك أوي. قومي غوري من وشي، اعملي الأكل. نور بخوف: حاضر. وذهبت للمطبخ. جلس جاسر بإرهاق على الكرسي وأرجع رأسه للخلف مغمضًا عينيه. فلاش باك. جاسر: ماما أنا مش بحب عمو علي ده. مني: ليه يا حبيبي؟ دا بيحبك أوي.

جاسر: لأنه أخد مكان بابا يا ماما. أنا مش عاوزه، أنا عاوز بابا. مني بشرود: بس ده أحسن من بابا يا حبيبي. جاسر بغضب طفولي: لا، أنا مش بحبه ومفيش حد أحسن من بابا. أنا بكرهه. وجري من أمامها ذاهبًا لجده. باك. نور: الأكل جاهز. جاسر بغضب: ياريت ميكونش زي خلقتك. نور: الله يسامحك. جاسر بغضب: أنتِ كمان بتردي عليا؟ واقترب ماسكًا شعرها بقوة: أنا بكرهك وبكره... نور بوجع: بتكره مين؟

جاسر بغضب: أبوك، بكرهه وبكرهك وبكره اليوم اللي دخلتوا حياتنا ودمرتوها. نور بدهشة: حيات مين اللي دمرناها؟ جاسر ملقيًا إياها بعيدًا: هاتيلي قهوة وغوري من وشي. نور بكسرة: حاضر. جلس جاسر يسب ويلعن فيها وأبيها. وبعد فترة دخلت عليه بالقهوة. نور: القهوة. جاسر ممسكًا يدها وباليد الأخرى ممسكًا القهوة ويغضب. سكبها على يديها فصرخت بوجع. نور: آآآه! إيه اللي عملته ده؟ أنت مجنون؟ جاسر واقترب منها صافعًا

إياها: ده ميجيش نقطة في اللي هتشوفيه مني. نور ببكاء: منك لله. وذهبت تغسل يدها. قطع غضب جاسر رنين هاتفه. جاسر: فيه إيه؟ المتصل: أستاذ جاسر، أستاذ علي فاق بس حالته صعبة، لازم عملية. جاسر: تمام، أنا جاي. جاءت نور بلهفة فقد سمعت اسم أبيها: بابا... بابا فاق؟ جاسر: آه، وشكله هيودع لأن محتاج عملية. وأكمل: بكرة، وطبعًا أنتوا متملكوش تمنها. نور بحزن: أنا عاوزة أشوفه، أرجوك يا جاسر، وحياة أغلى حاجة عندك. وزادت في البكاء.

لم ينكر أنه تحرك شيء لأجلها بداخله، فقال بسرعة: على ما أنزل تكوني ورايا. إجابته بسرعة: حاضر. في المستشفى. دخلت نور بدفعة قوية إلى الحجرة ومن ورائها جاسر. علي بتعب ظاهر عليه: نور وحشتيني أوي يا حبيبتي. نور ببكاء: وأنت كمان يا بابا وحشتني أوي. جاسر ببرود: حمد الله ع السلامة يا عمي. علي بود: الله يسلمك يا حبيبي. وبعد فترة. نور: أنا هقوم أسأل الدكتور غ حالتك يا بابا. وخرجت. جاسر: بقولك يا عمي. علي: نعم يا حبيبي.

جاسر: متعرفش واحدة اسمها مني صفوان؟ علي: ياااه، فكرتني بأعز الحبايب. جاسر بغضب أخفاه: هي تقربلك؟

علي: مني دي كانت الضحكة الحلوة اللي بملكها من حوالي 15 سنة. اتجوزنا بس باباها كان رافض جوازنا. وهي كانت متجوزة قبل كده بس جوزها كان تاجر سلاح ومات. لما عرفت، قالتلي أول لما نتجوز هعملك توكيل بممتلكاتي تتصرف فيها وتحطها في جمعية "الندي" عشان أنا مش هصرف على ابني من مال حرام وهنبدأها سوا من الصغر يا علي. أنا فرحت أوي ووافقتها، بس دايما الحلو مبيكملش. يوم ما حطيت الفلوس في الجمعية، يوم ما أجبروني أطلقها!

ومسح دمعة فرت على خده تليها أخرى. جاسر بتوهان: صفوان الدمنهوري اللي أجبرك، مش كده؟ علي بدهشة: أنت تعرفه؟ جاسر: هبقى أحكيلك يا عمي بس لما تشد حيلك كده. أنا هقوم أشوف نور. نور: يعني إيه يا دكتور؟ الدكتور: يعني لو العملية متعملتش في خلال 24 ساعة يا بنتي، مؤكد لازم يحصله حاجة. نور ببكاء: لا لا، أرجوك، إن شاء الله يعملها. خرج جاسر وجدها تبكي. جاسر: يلا يا نور عشان نروح. نور: طب هسلم ع بابا وأجي. وذهبت. جاسر ممسكًا

هاتفه: أحمد باشا. أحمد: إزيك يا جاسر؟ فينك يابني؟ جاسر: في شغل والله يا أبو حميد. المهم عاوزة منك خدمة. أحمد: أؤمرني. جاسر: جمعية اسمها الندي، عاوزك تشوفلي تبرع بس قديم شوية باسم مني صفوان الدمنهوري. أحمد بدهشة: مش دي مامتك؟ جاسر: آه. يلا عشان مستعجل. هستناك. أحمد: عنيا، حاضر. جاءت نور وركبت بجواره إلى أن وصلوا إلى البيت. نور: جااا... جاسر بغضب: عاوزة إيه من زفت دلوقتي؟ نور: أنا عاوزاك تعمل العملية لبابا.

وأكملت ببكاء: أرجوك يا جاسر، بابا هيروح مني. جاسر: والمقابل؟ نور: أنا مش معايا حاجة. جاسر: وأنا مش بعمل حاجة بدون مقابل. نور بجمود واقترب منه وشقت بلوزتها: خلاص اغتصبني يا جاسر، مش ده اللي أنت عاوزه!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...