الفصل 1 | من 14 فصل

رواية زوجة الصقر الفصل الأول 1 - بقلم شغف الاعصار

المشاهدات
25
كلمة
430
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

صقر: ارقصي يلا هي: دا في أحلامك ده صقر وقام ومسك وسطها وقربها منه ونظر لها بهيام: صوتك ما يعلاش عليا يا بنت الراوي هي: أنا وقبل ما تكمل الجملة قام بتقبيلها بشغف وجنون. بعد دقائق. هي بدموع: طلقني صقر: ده النهارده دخلتنا، طلاق إيه بقى؟ هي: ما تنساش إن أنا بحب حسن. هو وقد اشتعلت النيران بقلبه، ومسكها من يدها جامد وقربها منه

ومشي أصابعه على شفايفها: قسمًا بالله يا حور لو اسمه طلع من بين شفايفك الحلوين دول لهكسر دماغك، إنتِ دلوقتي بقيتي مرات صقر ريان، فاهمة؟ حور: ما تنساش إن جوازنا على ورق بس، بسبب عملك اللي ساب عمتي وعمل الخلاف بين العائلتين ودبسونا في الجوازة دي. صقر وهو يهمس بأذنيها: واتجوزنا، واللي كان كان، يلا عايز أشوف رقصك، سمعت إنك بترقصي حلو، وأنا مقدرش أقول كلمتي غير لما أشوف بعيني.

حور بكسوف من جرأته: إن انت سافل ومش محترم ووقح، وده جواز على الورق، وبعد شهرين هنتطلق. صقر: برضه عايز أشوفك وإنتِ بترقصي. حور: من عيوني، إنت تأمر، انتظرني بس خمس دقائق وهرجعلك يا صاصا. صقر: أموت أنا في الدلع ده. عدت ساعة وحور لسه في الحمام. صقر: مش عايزة مساعدة يا حوري. حور: ها، لا يا حبيبي، أنا طالعة أهو. خرجت حور وكانت مرتدية قميص نوم. صقر نظر لها بعيون مبرقة وفم مفتوح. حور: إيه، شكلي وحش؟

صقر: ده أنا اللي وشي يقطع الخميرة من البيت. حور: نفسي أشربك بأيدي. صقر: ها، شربيني وأكليني كمان، إنتِ تؤمري. حور وهي تأتي بالعصير: تسلملي يا حبيبي، اتفضل يا حبيبي. وبدأت تشربه، وبعد دقائق كان بيقرب ليقبلها، ولكن فجأة. صقر: فين الحمام؟ وذهب إلى الحمام بسرعة. وهي ذهبت وغيرت ملابسها إلى عباية بيت. خرج صقر. صقر بعصبية: يا بنت الـ... وقبل أن يكمل دخل إلى الحمام.

حور بضحك: ههههه، أوقف بس خمس دقائق وبعدها اتكلم، هههه، دي آخرة قلة أدبك. خرج صقر من الحمام. صقر: قسمًا بالله هعرفك يا حور، اصبري عليا بس. حور: الحمام بينادي عليك يا حبيبي، أنا بقى هنام وإنت ربنا معاك، أحلام سعيدة يا قلبي. وبعتت له بوسة في الهواء. متنساش أنا بنت مين يا ابن الـ... ريان. مر الليل وصقر مش طايق حور، وحور شمتانة فيها. استيقظت حور وجدت صقر يجلس أمامها على الكرسي وينظر لها بعمق. حور: ما نمتش ولا إيه؟

صقر: وهمام إزاي يا حبيبتي وإنتِ هيشتيني ليلة مش هعيشها ولا عشتها قبل كده. وفجأة قرب عليها وأصبح جزئه العلوي يعتليها، وهي بتحاول تبعد لكن حوطها بيده. صقر يتلاعب وهو يعض على شفتيه: بس ممكن نعمل اللي معملناهوش امبارح. وفجأة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...