رواية زوجة الصقر بقلم شغف الاعصار | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
صقر: ارقصي يلا هي: دا في أحلامك ده صقر وقام ومسك وسطها وقربها منه ونظر لها بهيام: صوتك ما يعلاش عليا يا بنت الراوي هي: أنا وقبل ما تكمل الجملة قام بتقبيلها بشغف وجنون. بعد دقائق. هي بدموع: طلقني صقر: ده النهارده دخلتنا، طلاق إيه بقى؟ هي: ما تنساش إن أنا بحب حسن. هو وقد اشتعلت النيران بقلبه، ومسكها من يدها جامد وقربها منه ومشي أصابعه على شفايفها: قسمًا بالله يا حور لو اسمه طلع من بين شفايفك الحلوين دول لهكسر دماغك، إنتِ دلوقتي بقيتي مرات صقر ريان، فاهمة؟ حور: ما تنساش إن جوازنا على ورق بس، بسبب عملك اللي ساب عمتي وعمل الخلاف بين العائلتين ودبسونا في الجوازة دي. صقر وهو يهمس بأذنيها: واتجوزنا، واللي كان كان، يلا عايز أشوف رقصك، سمعت إنك بترقصي حلو، وأنا مقدرش أقول كلمتي غير لما أشوف بعيني. حور بكسوف من جرأته: إن انت سافل ومش محترم ووقح، وده جواز على الورق، وبعد شهرين...