الفصل 2 | من 14 فصل

رواية زوجة الصقر الفصل الثاني 2 - بقلم شغف الاعصار

المشاهدات
23
كلمة
521
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

قرب منها وعيونه بعيونها ولسه هيقرب أكتر سمع خبط على الباب. صقر بغيظ: نعم. حسنية (العاملة) : البيه الكبير بيقول يلا انزلوا عشان الفطار. صقر: تمام. ونظر لتلك التي شعرت بالأمان وقال: متتفرجيش، الأيام جاية كتير. وذهب ليغير ملابسه، وأيضًا هي لسه هتمشي. صقر: مش تستني جوزك ولا إيه. حور: هووف، طيب. أمسك صقر بيدها. حور: طب أنت ماسك إيدي ليه، خو أنا بنت اختك الصغيرة، سيب إيدي. صقر: اسكتي وابتسمي عشان ميشكوش فينا.

وقبّل صقر جده وقبل رأسه وبدأ، وأيضًا فعلت حور كما فعل صقر، وسلم صقر على أمه وأيضًا حور، وجلس وجلست بجانبه حور. الجد: عامل إيه يا ولدي. صقر: الحمد لله يا جدي. الجد: وأنت يا حور. حور: الحمد لله. وبعد قليل، الكل اتفاجأ بدخول فتاة وقامت باحتضان صقر. رهف: صقر وحشتني قوي. صقر بتلعثم: ها، وأنت كمان. الجد بغضب: رهف. رهف: يا بت يا صقر. قالت: نعم يا جدي. الجد وينظر لحور التي كانت تأكل وزبائن على وجهها البرود: صقر متجوز دلوقتي.

رهف بصدمة: إزاي. الجد: هو إيه اللي إزاي، قدر إنه يجوز امبارح. رهف: طب الخطوبة اللي بينا. حور انصدمت إنه خاطب. الجد: هنشوف الموضوع ده بعدين، اقعدي افطري. رهف: صقر، صقر، أنت إزاي توافق، مش أنت قولت إنك بتحبني. صقر يحرك عينيه يمين ويسار وكان متوتر ومعندوش إجابة. سمع رنين هاتفه الذي أنقذه من ذلك الموقف. صقر ويخرج بره: الو، أيوه يا حازم. رهف نظرت لحور بغضب، وحور بدلتها النظرات ببرود. مشت رهف إلى غرفتها. حور: عن إذنك.

ومشت للحديقة. كانت تمشي وتنظر للورد الموجود بالحديقة، فكان رائع جدًا. انصدمت بشخص. حور: آآه، يا أعمى. صقر: أنا اللي أعمى ولا أنت اللي مش مركزة. حور شعرت بالغضب عندما افتكرت أنه خاطب رهف: أنا اللي مش مركزة برده، ولا حضرتك اللي اتلفطت لما شفت حبيبتك. صقر بعدم فهم: حبيبتي مين. حور بغيظ: رهف يا روميو. صقر ويقرب منها ويضع يده على خصرها ويقربها منه: بتغيري ولا إيه. حور ولا تنظر لعيونه

وتحاول فك نفسها من حصاره: ها، وهغير من إيه، الحكاية إنك مقولتليش وشكلي كان وحش قدام عيلتك، وأنا صرحتك بحبي. وضع صقر يده على فمها وقال بفحيح وهمس بأذنها: أظن إني حذرتك إنك تجيبي اسمه على لسانك، صح. أبعدت حور يده اللي على فمها وقالت: كده كده لما تطلقني هتجوزه، زي ما أنت هتجوز رهف. صقر ومسكها جامد من وسطها وقربها أكتر: ده على جثتي. وقام بتقبيلها بعنف. وبعد دقائق ابتعدت حور عنه بغضب ودخلت داخل القصر.

كان يجلس الجد وبجانبه أم صقر، وكانت تجلس حور لوحدها، وكان يجلس صقر وبجانبه رهف في الحديقة. رن هاتف صقر. صقر: الو. حازم صديقه: افتح المكبر كده. صقر: فتحت. حازم بصوت أنثوي: مش هتيجي بقى يا صقوري. صقر بخبث: لا، أنت زعلتيني آخر مرة. حازم: والله مش بأيدي يا صقورتي، أنت اللي جاي ليا الساعة 4 الفجر وأنا عايزة أصلي ومش صالحتك بعدها، فاكر ولا ناسي. صقر: يا ريت تزعليني عشان تصلحيني كده، بس برده أنا لسه زعلان.

حازم: طب ابعتلي كارت بعشرة، أصل النت خلص وأنا أوريك سمانة الكتف. صقر: أنا كده أجيلك جري. حازم: وعشان أنت حبيبي ومش بعمل ده لأي حد، هوريك سمانة الرجل كمان. حور اشتد غيظها وذهبت وأمسكت الهاتف بسرعة وقالت: أنت واحدة مش محترمة. وأغلقت الخط. صقر بصدمة: يا مجنونة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...