في حارة صغيرة كانت تقف في البلكونة تنظر إلى المشاجرة التي في الشارع. رن هاتفها. الفتاة: الو. الشخص: ادخلي جوه يا روح أمك، مش سبيل اللي رايح واللي جاي يتفرج عليكي. ادخلييي! الفتاة بدموع: أنا آسفة والله يا دياب. دياب: ادخلي ولما أجيلك نبقى نشوف. دخلت الفتاة برعب. خالتها: قلت لك يا قمر هيزعق لك. قمر بدموع: أنا كنت عايزة أتفرج يا خالتي. وبعد قليل سمعوا صوته من تحت وكان علي، وواضح إنه بيتعارك.
قمر بدموع: أنا هنزله يا خالتي. خالتها: أنتِ عايزاه يموتك؟ لا اقعدي يا بنتي. قمر: لا أنا هنزل. خالتها: مش هعرف أحميكي منه زي كل مرة. قمر لم تسمعها ونزلت، وجدته جالس على الأرض وبجانبه دمه ينزل. جريت قمر عليه. قمر: دياااب، يا دياب. دياب نظر لها بقوة وغضب، وقام خلع الجاكت ولبسهولها. دياب: اطلعي فوووق. قمر: بس. دياب: مش هكرر كلمتي، سامعة؟ يلا على فوق. جريت قمر على بيت خالتها.
عند حازم، كان يجلس في الحديقة ويضع قدمه على الطاولة وقاعد على الكرسي وينظر بهيام للفراغ، ومتخيل شكل من سرق قلبه. وجدها تقترب منه. هي: لو سمحت. حازم بخيال: ياااه، دا أنا كمان بتخيلها إنها بتكلمني وماسك إيديها كمان. هي: سيب إيدي لو سمحت. حازم ومسكها من وسطها ومن يدها، وبدأ يرقص معاها لأنه كان مفكر إنها خيال. صقر قرب منه وبعده عنها وضربه. صقر: حاازم، أنت اتجننت؟ من امتى واحنا بنعمل كده؟
حازم فاق: والله بحسب إنها بتخيلها، مستحيل أعمل كده. قام وقال: أنا آسف يا اسمك إيه؟ البنت: حياة. صقر: طب ادخلي يا حياة، حور جوه مستنياكي. مشيت حياة وهي تنظر بخوف لحازم لأنها ظنت أنه مجنون. حازم: اسمها حياااه، وهي حياااتي يا ض. صقر: لو مجتش أنا كان جدك اللي هيجيلك، خف شوية. حازم ومسك أيده: يلا يا عم، مفيش وقت. تعالي اختار لي هدوم، دا أنا أم محمدين وعوضين هنا حتى. صقر: أنت يا زفت، استنى يلا.
وحازم مش سامعه وبيجري وماسك إيد صقر، وصقر مش ملاحق سرعته. حور: حياة، واخدتها بالحضن. وحشتيني قوي. حياة: انت أكتر والله. عاملة إيه؟ حور: الحمد لله. تعالي نروح أوضتي. وذهبوا. عند دياب وقمر. قمر دخلت بخوف وذهبت إلى غرفتها وأغلقتها. بعد قليل سمعت صوت دياب. دياب: هي فين؟ أمه: اهدي شوية يا ابني. دياب: هي بنت اختك خلت فيا عقل، والله لأربيكي يا قمر. وذهب عند غرفتها. دياب: افتحي. قمر بخوف: مش هفتح. دياب بنفاذ
صبر وهو يجز على سنانه: افتحي يا قمر بقولك. قمر: م هفتح قولت. دياب: طيب. وفي لحظة وجدت دياب أمامها والباب بيده، رمى الباب على الأرض. قمر بخوف وهي بتبعد: دياب، والله أنا آسفة، آسفة والله. دياب ومسكها من يدها وضغط عليها قوي: مش قولتلك ملمحش طيفك بس من البلكونة؟ ها؟ قمر بخوف: آه. دياب: أنتِ بقي عملتي إيه؟ طلعتي البلكونة، لأ ومش بس كده، نزلتي وبهدوم البيت. قمر: والله آخر مرة يا دياب، خلاص، أنا آسفة.
دياب: أنتِ مراتي، فاهمة؟ ومسمحش لحد يشوفك غيري. قمر: متنساش إنه ورق. دياب ويقربها منه ويهمس بأذنها: لو عليا أخليه حقيقي ودلوقتي حالا، بس وصية أمك ملمسكيش غير لما تبقي عندك 20 سنة، بس متخفيش، فاضل سنتين يا حلوة. أمه جات وهو بعد. أمه: خلاص يا دياب، هي معدتش هتعمل كده تاني. دياب أخد الجاكت بتاعه من على الكنبة وخرج من الشقة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!