الفصل 4 | من 14 فصل

رواية زوجة الصقر الفصل الرابع 4 - بقلم شغف الاعصار

المشاهدات
26
كلمة
462
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

الجد: حاازم حازم رجع لطبيعته ونظر لصقر اللي كان يعتبر في حضنه وزقه: انت بتعمل أي، هو أنا مراتك. صقر وهو يمسك ظهره بوجع: هو أنا برده اللي بعمل، منك لله. الجد: مجانين والله، ومشي. حازم ذهب للحديقة ومسك ورد وقعد يشم فيها وهو سرحان، شافه صقر ذهب له. صقر: وااد يا حازم، انت يلا. حازم وهو سرحان: نعم يا قلبي. صقر: انت يلا، انعدل كده مالك. حازم وهو سرحان ومبتسم: شوفت أم محمدين وحسنين. صقر: مين دي؟ حازم: اللي هتبقى مراتي.

صقر: بس دي مجوزة وعندها حسنين ومحمدين. حازم فاق: مجوزة؟ مستحيل، كا أنا أقتلها. صقر: احكيلي أي الموضوع. حازم وحكاله. صقر: انت أهبل يلا، دي مرة واحدة اللي شوفتها فيها. حازم: عشان خاطري يا صقر، ساعدني ألاقيها. صقر: طيب يا خويا، أما نشوف آخرتها. تعالي ندخل جوه، دخلوا قعدوا أمام التلفاز. رهف: صقر حبيبي، وجلست بجانبه وحضنت ذراعه، حور كانت معدية شافتهم كده وقفت وكانت بتطلع نار من عنيها، ذهبت لهم. حور: القهوة.

صقر: تسلم إيديكي الحلوين، وهو بيغمز لها. انكسفت جدا. رهف: دي قهوة عادي يعني، وأخذت العصير وبدأت تشربه. وبعد دقائق طلعت رهف جري وهي بتصوت. صقر: مالها دي؟ حازم: سيبك منها ياعم، دا بت رخمة بشكل. جلست حور بجانبهم وفجأة رن هاتفها فيديو كول، فتحت حور المكالمة. حور بفرحة: تاج، عاملة أي يا بت، وحشتني. تاج بفرحة: انت أكتر والله، عاملة أي كده في الجواز ومع جوزك الثور اللي حكتيلي عليه.

حور نظرت لصقر بخوف اللي كان ينظر لها بصدمة. حور: ها، صقر الحمد لله. تاج: لسه زي ما هو همجي. حور: لا دا لطيف خالص. تاج: أنا عايزة أزورك. حور: تنوري. حازم كان ماشي من خلف حور، نظر للفتاة وجدها هي من سرقت قلبه، خطف التليفون من حور. حازم لصقر: هي، هي يا صقر، هي أهي. صقر: الله يخربيتك. حازم وينظر لها: أم العيال. تاج: أم العيال مين، انت أهبل. حازم: عيالنا حسنين ومحمدين. تاج: لا انت شكلك مجنون، وأغلقت الخط.

حازم وذهب لحور: مين دي واسمها وساكنة فين وعايشة هنا ولا لأ وتعريفها منين وعمرها أي؟ حور بصدمة: صقر، مالهم حازم؟ صقر: متخفيش، هي حالة بتجيله من هو صغير. وذهب وضربه على قفاه. أخو ظبطهولك. حازم: إيديك تقيلة يا زفت. حور مشيت. صقر: أنا هغور من وشك ده، ومشي خلف حور. حور دخلت غرفتها وقعدت على السرير، دخل صقر وأغلق الباب خلفه وبدأ يخلع القميص. صقر: مش ناويين إحنا كمان نجيب سعدية وإخواتها التسعة.

حور: صقر، أنا مش فقيالك، ابعد كده. صقر: بقي أنا ثور وهمجية يا حوري. حور: حوري. صقر: أيوه طبعًا، ومسك يدها ووقفها ومسكها من وسطها وبدأ يقبل رقبتها. حور: صقر، ابعد لو سمحت، روح شوف رهوفتك. صقر: انت أولى، انت مراتي برده، ونظر لوجهها. حور: انت بتبص كده ليه؟ صقر قرب قبلها من شفايفها وبعد دقائق. رهف وهي بتنادي عليه: صقققققر، الحقني. ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...